التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 35
0:17ولعل الحافظ رحمه الله قال الحافظ رحمه الله تعالى في الفتح قوله باب اذا استووا في القراءة فليؤمهم اكبرهم. هذه الترجمة مع ما سووا بينه من زيادة في بعض طرق حديث الباب منتزعة من حديث اخرجه مسلم من رواية ابي مسعود الانصاري مرفوعا
0:42اموا القوم اقرؤهم لكتاب الله فان كانت قراءتهم سواء فليؤمهم اقدمهم هجرة فان كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم اكبرهم سنا الحديث ومداره على ومداره على اسماعيل ابن رجاء عن اوس ابن ضمعج عنه
1:02وليسا جميعا من شرط البخاري. وقد نقل ابن ابي وقد نقل ابن ابي حاتم في العلل عن ابيه ان شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري. وقد علق منه طرفا بصيغة الجزم كما سيأتي
1:22واستعمله هنا في الترجمة واورد في الباب ما يؤدي معناه وهو حديث ما لك بن حويره. لكن ليس فيه التصريح باستواء المخاطبين في القراءة واجاب الزين واجاب الزين ابن المنير وغيره بما حاصله
1:40لما حاصله ان التساوي هجرتهم واقامتهم وغرضهم. او ان التساوى هجرتهم واقامتهم وغرضهم بها مع ما في الشباب غالبا من الفهم ثم ثم توجه الخطاب اليهم بعد ثم توجه الخطاب اليهم بان يعلموا
2:00من وراءهم من غير تخصيص من غير تخصيص بعضهم دون بعض. دال على استوائهم في القراءة والتفقه في الدين. قلت وقد وقع تصريح وبذلك فيما رواه ابو داوود من طريق مسلمة ابن محمد عن خالد الحداء عن ابي قلابة في هذا الحديث قال وكنا يومئذ
2:20متقاربين في العلم انتهى واظن في هذه الرواية ادراجا فان ابن خزيمة رواه من طريق اسماعيل ابن علية عن خالد قال قلت لابي قلابة فاين القراءة قال انهما كانا متقاربين. واخرجه مسلم من طريق حفص ابن غيث عن خالد الحذاء وقال فيه قال الحذاء
2:44وكانا متقاربين في القراءة ويحتمل ان يكون ويحتمل ان يكون مستند ابي قلابة بذلك هو هو مالك بن حويري كما ان كما ان مستندا حذاء هو اخبار ابي قلابة له به فينبغي الادراج فينبغي الادراج عن
3:04قال يقول قال في الحاشية كذا في الاصلين ولعل الصواب الا ادراج في الاسناد. فينتفي فينبغي قريبا لعلها فينتفي فينتهي الادراج عن الاسناد والله اعلم لا ها؟ فوائد قوله ولامكم اكبركم؟ نعم
3:37ظاهره تقديم الاكبر تقديم الاكبر بكثير السن وقليله. واما من جوز ان يكون مراد ان يكون مراده بالكبر وهو ما هو اعم من السن او القدر كالتقدم في الفقه والقراءة والقراءة والقراءة والدين فبعيد لما تقدم من فهم راوي الخبر حيث
3:57قال للتابعي فاين القراءة؟ فانه دال على انه اراد كبر السن. وكذا دعوة من زعم ان قوله ولي امكم اكبركم وعارظوا قوله بقوله يؤم القوم اقرأهم لان الاول يقتضي تقديم الاكبر على الاقرأ والثاني عكسه. ثم انفصل عنه بان قصة ما لك ابن
4:17واقعة واقعة عين قابلة ابداعتك واقعتك او واقعة عين واقعة واقعة عين قابلة للاحتمال قابلة للاحتمال بخلاف الحديث الاخر فانه تقرير قاعدة تفيد التعميم. قال فيحتمل ان يكون الاكبر منهم كان يومئذ هو الافقه انتهى
4:38والتنصيص على تقاربهم في العلم يرد عليه الجمع الذي قدمناه اولى والله اعلم يعني هو على كل حال الجمع كل شيء ها وسحبوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولازموه عشرين ليلة واستووا في الامر
5:07فلم يبقى مما مما يقدم به الا السر. ينبغي ان يعتمد ما ما جاء في الحديث. حديث ابي مسعود وهو في صحيح مسلم. واما شك شعبة فيه فلا فلا يضر
5:26ولكن بالنسبة لاحاديث مالك الحوينس يمكن ان يقال فيه ان هؤلاء القوم جاؤوا وهم شبابة يتفقهون على النبي صلى الله عليه وسلم وبقوا عنده عشرين ليلة فهم في الغالب يكونون سواء في القراءة
5:50وفي الغالب ايضا يكون سواء في الفقه يبقى عندنا الكبر اقدمهم هجرة منتفية لانهم كلهم وفود وفادوا جميعا بقي الكبر فلعل النبي صلى الله عليه وسلم علم من حالهم انهم مستوون في القراءة مستوون في السنة
6:18واما الهجرة فمعلوم انهم جاؤوا جميعا فلم يبقى الا كبر السن والبخاري رحمه الله يقول اذا استووا في القراءة فاليوم هم اكفرهم مع ان الحديث ليس فيه انهم استووا في القراءة لكن يجابوا عنه بان هؤلاء قدموا جميعا وكلهم شبه والغالب ان افهمهم متقاربة فيكونون متقاربين في القراءة
6:42ويؤمهم الاكبر. فصار في الترجمة الاشكالان الاشكال الاول ان البخاري رحمه الله قيدها بما اذا استووا في القراءة معانا الحديث اجيبوا ليس فيه ذلك حديث مطلق ولا امكم اكبركم يجاب عن هذا الاشكال
7:06لايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم فهم ان هؤلاء مسلمون في القراءة لانهم قدموا وفودا على الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم شباب والغالب انهم يكونون متقاربين هذي واحد المسألة الثانية ظاهر كلام ترجع الى الاشكال الثانية في الترجمة ان المرتبة الثانية بعد القراءة هي
7:32ايش؟ الكبر السن مع ان حديث ابن مسعود في مسلم المرتبة الثانية هي اعلمهم بالسنة فكيف الجواب؟ نقول ان كان البخاري رحمه الله لم يرد علمهم بالسنة بناء على انه ان عنده شك في هذا الحديث لانه ليس على شرطه
7:53فهذا رأيه وهو اليه وان كان لا يرى ذلك فيحمل ايضا كلامه على انهم استووا في القراءة وفي السنة ايضا وعلى كل تقدير فالمعتمد ما هو؟ حديث ابي مسعود لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اسس فيه قائده
8:17يؤم القوم اقرأه من كتاب الله ثم هذه القاعدة ايضا مناسبة مناسبة لانه لا يمكن ان نقدم الاكبر سنا على على الاعلم بالسنة الاعلم بالسنة اولى بالتقييم عقلا ونظرا كما دل عليه الشر
8:36هل يعتمد الان ما دل عليه حديث ابن مسعود نعم باب اذا زار الامام قوما فامهم. حدثنا معاذ بن اسد قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا مع عن الزهري قال اخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك الانصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فاذنت له
9:03فقال اين تحب ان اصلي من بيتك؟ فاشرت له الى المكان الذي احب. فقام فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا هذا ايضا هذه الترجمة فيها نوع من الاختلاف على حديث ابن مسعود
9:24لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه لان الترجمة مطلقة ولو قال باذنهم زال الاشكال والحديث لا يدل على الاطلاق كما تريد الترجمة لان الحديث فيه التصريح بان عتبان ايش طلب وادب
9:47ادم فاذا زار قوما فان اذنوا له ان يكون الامام فهو الامام وان لم يأذنوا فان صاحب البيت اولى بالامامة لان هؤلاء الذين جاءوا للبيت كانوا تحت سلطانهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل في سلطانه
10:09نعم. نعم. فهو الامام. كيف الشاي اذا زار الامام آآ قوما فامهم اي نعم لكن اذا امهم باذنه باذنه وقول الامام يحتمل الارادة الامام الاعظم انه امام الدولة ويحتمل الامام الذي جعل نفسه اماما
10:42فان كان الاول فلا اشكال كما قلت وان كان الثاني ففيه اشكال باب انما جعل الامام ليؤتم به. وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس
10:59وقال ابن مسعود اذا رفع قبل الامام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الامام. وقال الحسن في من يركع مع الامام ركعتين ولا يقدر على السجود. يسجد للركعة الاخرة سجدتين. ثم يقضي الركعة الاولى بسجودها. وفي من
11:19نسي ساجدة وفي من نسي سجدة سجدة حتى قام يسجد باب انما جعل الامام جعلا شرعيا لانه جعل ينقسم الى قسمين جاء لي شرعي وجعل كوني قدري فقوله تبارك وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا
11:52هذا شرعي قطعا ولا احتمال قطعا لانه كونا قد جعل ذلك فقد وجد البحاء والسوائب وغيرها اذا هذا جعل شرعي وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون كون وجعلنا الليل لباسا
12:15كوني واكثر ما في القرآن هو الجعل الكوني هنا انما جعل الامام من اي جعل ايه؟ الشرع. يعني انما سأل الامام ليكون اماما حقيقة يؤتم به والاهتمام بالامام لا يتحقق الا بامرين
12:37ان يأتي بالافعال بعده وان يكون ذلك مباشرا فان سبقه فليس بؤتم به وان وافقه فليس بمؤتم به وان تأخر عنه كثيرا فليس بمعتم به لا يتحقق الاهتمام الا اذا اتى بالافعال بعد الامام
13:00بعده ومباشرة. طيب ويشمل هذا ما ما سيذكر ان شاء الله المؤلف في في سياق الاحاديث قال وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس
13:22والناس ثياب وكانه يشير الى ان هذه الحال مستثناة فانهم لم يأتموا بالايمان في الجلوس بل صلوا قياما ولكن يجاب عن هذا بان السبب في ذلك ان ابا بكر ابتدأ بهم الصلاة قائما
13:46فلما شرعوا فيها قياما لزم ان يتموها قياما ولهذا لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه وهو جالس فقاموا خلفه اشار اليهم ان اجلسوا ثم حدثهم بعد الصلاة ان الامام اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا
14:13وقال ابن مسعود رضي الله عنه اذا رفع اذا رفع قبل الامام يعود فيسكت بقدر ما رفع ثم يتبع الامام ايش نعم فيمكث بقدر ما رفع ما رفع ما رفع ثم يتبع الامام
14:36لو ان الانسان رفع قبل ان يرفع الامام اما بسماع صوت ظنه صوت الامام او بغفلة وسهو او لغير ذلك ثم رأى ان الامام راكع فانه يرجع يقول ابن مسعود يمكث بقدر ما رفع
15:00يعني ولا يرفع مع الامام يمكث بعد الامام بقدر ما رفع كأنه رضي الله عنه رأى ان ان مكوثه هذا كالقضاء لما فاته من الركوع فاذا قدرنا مثلا ان ركوع الامام
15:17ستون ثانية الثلاثاء ولما اكمل اربعين ثانية اعني المأموم قام ثم رجع عند الخمسين كم يمكث بعد امامه؟ عشر ثواني قضاء لما فاته وهذا لا شك انه ان ابن مسعود قاله تفقها
15:45وله حظ من النظر فان تأخره عن الامام كالقضاء لما فاته مع الامام لكن هذا النظر مردود لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال نعم اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا كبر فكبروا فامرنا ان نفعل
16:09هذه هذه الاركان بعد الامام مباشرة وهذا عام فالصواب انه لا يتأخر انه متى رفع الامام رفع بدون تأخر لكن لو لم يعلم الا بعد ان رفع الامام لو لم يأتي
16:32يعلم الا بعد ان رفعه. فهل نقول اركع