قراءة البسملة في الصلاة وهل هي آية مستقلة | الحديث 203 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00حدثنا غسان ابن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم او الحمد لله رب العالمين
0:16قال انك لتسألني عن شيء ما احفظه. او قال ما سألني عنه احد قبلك هذا من الغرائب او من اسماء النوادر غسان ابن الازدي ابو مضر شيوخ ثقة ثقة رحمه الله قال وانه ثقة عسر العشر رواية رحمه الله
0:44رواه رواه النسائي ايضا. ولم يروي له النسائي الا حديث واحد حديث واحد هو حديث سعيد مسلمة مسلمة هذا العجزي وانه صلى سأل النبي كان يصلي في نعله؟ قال نعم
1:03والامام احمد انا تبعت شيوخ الامام احمد بعض الفهارس لم ارى له في المسند الا هذا الحديث وحديث يتقدم اللي رواه النسائي في الصلاة النعليين حدثنا سعيد يعني بن يزيد ابو مسلمة
1:22هذا بصري ثقة بالرجال الجماعة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان النبي يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ او الحمد لله رب العالمين؟ فقال انك سألت عن شيء ما احفظه او ما سألني
1:36احد قبلك الحديث اسمه في الصحيحين لكن هذه الرواية الامام احمد روى هذا الخبر عن اسماعيل ابن علية عن سعيد ابن يزيد عن انس وليس في هذا السياق. هذا السياق انك تسأل عن شيء ما احفظه او ما سألني احد قبلك
1:59تسألني عن شيء ما احفظه لو ما سألني احد قبلك مع ان ثوابت الصحيحين عنه اخبر رضي الله عنه ان النبي ان النبي عليه السلام وابي بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي مسلم وعثمان
2:18وذلك في صحيح مسلم انس صليت خلف الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعثمان فلم يكن احد يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعند مسلم ايضا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
2:36وجاء رواية اخرى حديث احمد والنسائي باسناد صحيح لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وعند ابن خزيمة يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم. يسرون بسم الله الرحمن الرحيم. متوافرة او متظاهر متكاثر
2:52على حفظ انس لذلك فكيف يقول عن انك تسأل عن شيء ما احفظه؟ او ما يعني وقع شك بلا شك انك تسأل عن شيء ما سألني عنه احد قبلك ما سألني عنه احد قبلك
3:14والا وقد ثبت عن انس انه حفظ هذا وعلمه وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستفتح بحمد الله رب العالمين يمكن ان يقال ينظر في هذا الوجه قوله ما احفظه
3:30اي ما احفظ ما سألتني عنه وهو نفي لشيء محصور. يعني ما احفظ ان النبي عليه الصلاة والسلام ترى بسم الله الرحمن الرحيم ونفي الحفظ هذا في الحفظ هو في قوة
3:50نفي الوجود او نفي القراءة كأنه قال لا يقرأون بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم كانه يقول انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
4:09وذلك انه نفي محصور محصور لان هذا نفي لقراءته البسملة في الصلاة وهذا امر محصور. والنفي المحصور في قوة الاثبات النفي المحصور لا نقول هذا مجرد نفي لا لا نرد النفي اذا كان النافي نفى شيئا احاط به فهو في قوة
4:33قوة الاثبات ما اراد دلالة عليه على طريق النهي وما احفظه ليس المعنى انني لا اعرف هذا الشيء ولا ادري عن فيجوز وقوعه لان غيري قد يحفظ لا لا يحفظه لانه لم يكن يقع منه وذلك ان هذا في صلاة الفرض خمس مرات في اليوم وخاصة في الجهر في الصلوات الجهرية
5:04المغرب والعشاء والفجر وكذلك انس رضي الله عنه خادم النبي عليه الصلاة والسلام وملازم له قرابة عشر سنوات او تسع سنوات ونص بالتحديد منذ هجرته عليه السلام حتى مات عليه الصلاة والسلام
5:24لا شك ان هذا في قوة نفي قراءة البسملة والاخبار كما تقدم دالة على ان الافتتاح به الحمد لله رب العالمين. وما جاء من الاخبار فانها لا تصح كما كان صريحا فهو غير صحيح. فهو غير صحيح
5:42كما قال الدارقطي لما الف كتابا في الجهل بسم الله الرحمن الرحيم قيل ايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منه صحيح منه صريح غير صحيح غير صحيح. فالصريح منه غير صحيح
5:57ما كان غير صريح فقدي يصح قد يصح لكن غير صريح المسألة الطويلة ما نريد الدخول فيها. اقول المسألة ما المسألة فيها لكن المقصود بذكر الاسود. حديث هريرة عند النسائي وجيد. ابو هريرة انه ان قرأ
6:18وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال اني لاشبهكم ما قال ان الرسول قال اقربكم واشبهكم صلاة برسول قال بعض منا هذا ربما جهرا ربما قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن هذا ليس بصريح هذا مداخل في قول الدار القطني انه صحيح لكن
6:34ليس بصريح ولعل هذا هو الحديث الوارد الذي هو صحيح وليس هو سوى ذلك فانه ضعيف في هذا الباب والجهر بها في بيان انها سنة هذا واضح انه لا بأس به للتعليم مثل ما جهر النبي وسلم بدعاء الجنازة وجهر عمر بالاستفتاح
6:56ومعاوية رضي الله عنه ايضا وقع منه شيء من هذا رضي الله عنه. نعم. نعم قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال لكن احسن الله اليك يصير فيه وفيه ملاحات
7:11الناس في الصلاة خاصة في بعض الديار في قضية الجهر بها وعدم الجهر بها. حتى يكون فيها شيء من الخلاف وشيء من النزاع الشديد لاجلها وبعضهم يترك بعض المساجد لاجل هذا
7:24وهذا من الجهل في الحقيقة ولهذا من الجهل يقع خلاف ونزاع وربما قتال لاجل بعض السنن يعني بلغكم اشتهر الاشياء في الحقيقة استغرب كيف تقع قلة العلم وكثرة الجهل يقع مثل هذا الشيء
7:48مسألة الجهر لا شك ان الجهر بها خلاف السنة ومسألة القنوت سيأتينا ايضا هذا من هذا الباب. المسألة الكلام فيها كثير. ولذا الانسان حينما يكون عنده قوم مثلا هذا يجهر البسملة وهذا يقنت
8:06في صلاة الفجر دائما وهذا مثلا يرفع يديه في تكبيرة الاحرام ولا يرفع يديه في غيرها ونحو ذلك من الامور التي يقع فيها خلاف الانسان في هذه الحال لا بأس ان يتابعهم ولو ترك الامر
8:24الذي هو المشروع والامر اللي دلت عليه السنة لاجل التأليف. فقد يترك طالب العلم طبعا هو قد العالم القول المرجوح يتركه نفسه لاجل التأليف. فكيف اذا كان هذا القول معمول باصم؟ ولا يمكن
8:43ان يتركه هؤلاء مباشرة من باب اولى ان الانسان يسكت ولا ينكر عليهم سيأتينا شيء مما يدل على هذا لهذا لو ان انسان بتوه اسلم انك قد تسكت عن بعض الامور التي يقع فيها
9:03وتقره عليها. بل النبي عليه الصلاة اقر ذاك الاعرابي على البول في المسجد. وش نقول قد اقر على ابوه في المسجد وتركه يبول اليس هذا منكر بالاجماع ولم يقل باحد لم يقل احد من العقلاء ما نقول اهل العلم
9:21اذا كان هذا هالمسألة قال بها بعض اهل العلم يترتب عليه نزاع فكيف لا تقر والنبي اقر ذاك الذي باله في المسجد خشية يعني مع انه لتوي اجمعنه الرجل لن يحصل فتنة في الحقيقة
9:39ريح شوية لو انكر عليه ما يحصل بيته لان النبي والصحابة يستطع ان يجبروه ويلزموه بالقوة ما ما ما في اي فتنة لكن مراعاة لخاطره ومراعاة لصحته واذا كان الامر في هذا الشيء الذي هو محل اتفاق انه منكر. ولا خلاف فيه بين العقلاء والامر فيه
10:01اشهد فما كان من الامور التي قال بها بعض العلماء. ثم يعلم ان النزاع فيها يحصل فيه فتنة. ويحصل فيه لا شك ان من باب اولى ان يرعى مثل هذا الشيء
10:14والعاقل قبل ان يكون عالما الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. ليس الخير من الشر. خير من الشر وحتى البهائم. لكن الموازنة بين خير الخيرين وشر الشرين يأتي انسان يزعم انه يعمل بالسنة وانه يحيي السنة وان هذا القول
10:36يصدع يريد ان يصدع به الناس يدري ماذا لا دين الله لا يمكن ان يقال هذا هو الدين الذي يحصل به القتال والفتنة افتراء على الدين وظلم للنفس حينما يقول ان هذا من الدين وان هذا هو الواجب
11:00والمسألة هنا كلام اهل العلم فيها كثير كما تقدم والامثلة وفيها واظحة وقد تكلم عليها العلم في مسألة القنوت الوتر في صلاة الفجر الدائم في رفع اليدين ونحو ذلك لكن هنالك بدع لا شك انها منكرة
11:20لا يمكن الاقرار عليها. في مثل هذه موقفك السكوت ذا الانكار احيانا ربما انت مثلا يعني اذا كان مصب على اقل ما يكون واحسن ما يكون انك تسكت هل تصلي معه
11:40ينظر هل يصلي والا يترك بحسب الحال حسب المقام هذه مسائل ينبغي مراعاة ما يؤول اليه واذا اشكل عليك امر فانظر ما يؤول اليه ان كان يؤول الى فتن وشر فليس من الدين
11:56وان ظهر لك بادئ ببدء انك تعمل بالسنة ونحو ذلك على هذا الوجه المتقدم. نعم