هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قيام الليل | الحديث 180 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00قال الامام رحمه الله تعالى حدثنا يحيى عن حميد قال سئل انس رضي الله عنه عن صلاة النبي صلى الله عليه واله وسلم بالليل فقال ما كنا نشاء ان نراه مصليا الا رأيناه
0:19ولا نائما الا رأيناه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الامام قال ان يحيى هو ابن سعيد
0:43حميد هو الطويل وقد يأتي يحيى ابن سعيد عن حميد. الانصاري يحيى سعيد الانصاري عن حميد ويحيى بن سعيد الانصاري في طبقة اصحابه في اصحابه وقد يروي عن حميد الطويل لانهما من طبقة واحدة
1:10لكن اكثر ان يأتي يحيى وبن سعيد الانصاري صحيح بن سعيد القطان يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد كلاهما يقال له يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد ويحيى بن سعيد الانصاري ابو سعيد ايضا. قدم معنا ايضا يحيى بن سعيد ابو حيان
1:30التيمي ابو حيان التيمي وفيه يحيى بن سعيد الاموي ابو ايوب وعنا اثنين في طبقة واثنين في طبقة اخرى يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الاموي في الطبقة التاسعة ويحيى بن سعيد
1:57الانصاري من الطبقة الخامسة من صغار التابعين. اما التيميمي فهو قريب منه من كبار السادسة. قريب من طبقة يحيى ابن سعيد الانصاري وهو ابو حيان التيمي. ويتميز آآ يحيى يحيى بن سعيد التيمي عن الانصاري بانه يأتي مكنن غالبا او دائما يأتي مكنا ويقال ابو
2:25اما يحيى بن سعيد الانصاري ويحيى فالاموية يتميز عنه يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد في طبقة دون طبقة الانصاري وطبقة ابي حيان التيمي فلا يلتبس احدهما بالاخر قال سئل انس رضي الله عنه عن صلاة رسول الله وسلم بالليل. لان انس رضي الله عنه كان ملازما للنبي عليه الصلاة والسلام في الحظر
2:56وربما صحبه في السفر ويكون قريبا منه فهو من اعلم الناس به عليه الصلاة السلام لملازمته له الا ما كان ببيته فان اعلم الناس به ازواجه رضي الله عنهن. فقال ما كنا نشاء ان نراه
3:19رأيناه ما كنا نشأ نراه مصليا مصليا حال من الظمير المفعول فيه نراه وهو الهاء نراه مصليا الا رأيناه يعني رأيناه مصليا ولا نائما الا رأيناه. وفيه انه عليه الصلاة والسلام كان لا يتكلف في باب العبادة. بل
3:45ما كتب الله له وينام وهذا لا يخالف ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين انه عليه كان يقوم اذا سمع الصارخ هذا فيما عائشة وعلمته وهذا فيما رأه انس وعلمه. ايضا ما اخبرت عنه به عائشة في الامر الراتب وانه كما قالت رضي الله
4:09عنها انه قالت ما الفه السحر عندي الا نائما عليه الصلاة والسلام وانه كان يقوم في السدس كان يقوم السدس الرابع والسدس الخامس وينام السدس الاخير ويقات ما الفه السحر عندي
4:29الا نائما والصارخ هو الديك يصيح بعد منتصف الليل وربما ايضا كان هذا في بعض الاحوال في السفر. يعني حتى في السفر كان عليه الصلاة والسلام ربما صلى ونام وصلى ونام وصلى ونام. هذا وقع في حديث صحيح اه رواه النسائي باسناد
4:58عن بعض اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لارقبن صلاة رسول سلم. قال يعني قال في نفسه او قال لغيره قال فصلى عليه الصلاة والسلام العشاء ثم نام. ثم قام قدر ما نام
5:16ثم نام قدر ما قام ثم قام قدر ما نام. يعني فعل ذلك مرارا. وجاء في رواية ايضا اخرى انه لم يزل يفعل ذلك الصحيحة ايضا حتى اصبح عليه الصلاة والسلام لكن ادري وافسره وانه فعل ذلك ثلاث مرار وجاء في حديث ابن عباس صحيح مسلم ايضا
5:41عليه الصلاة والسلام صلى نام ثم صلى ثم نام ثم صلى في احدى الروايات التي جاءت عنه في ليلة مبيته عند خالته ميمونة رضي الله عنها ما كنا نشاء ان نراه مصليا الا رايح ولا نائما الا
6:01رأيناه وثبت في وهذا رواه البخاري. وثبت في الصحيحين من حديث انس من حديث ابن عباس في الصوم ايضا كذلك لا تشاء ان تراه صائم لرأيته. وفي لفظ الصحيحين كان يصوم حتى نقول لا يفطر. ويفطر حتى نقول لا
6:23وفي لفظ في الصحيح ايضا كان يصوم حتى حتى يقول القائل قد صام قد صام. يعني انه واصل الصوم. ثم يفطر عليه الصلاة والسلام يقول قائل قد افطر قد افطر او كما في الحديث بمعنى انه يواصل الفطر عليه الصلاة والسلام ويواصل الصوم وهذا بحسب
6:43وهذا احسن احوال النفس في العبادة انك تقبل عليها في حال النشاط خاصة ما يتعلق بالنوافل بنفس طيبة وبنفس نشيطة. ولا تتكلف ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح اكلفوا من العمل ما تطيقون. فوالله
7:03لا يظل الله حتى تمنوا وفي لفظ المسلم لا يسأم الله حتى تسأموا وهذا من قول في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في صفة صلاته. ولذا شدد الانكار على من خالف هذا الهدي. فاراد ان يقوم الليل
7:22كله او ان يصوم النهار كله يعني جميع يواصل الصوم. انما الهدي هديه عليه الصلاة والسلام وهو احسن الهدي في الصلاة وفي الصيام وهذا يرجع الى حال الانسان. ولهذا في الصحيح البخاري ليصلي احدكم نشاطه
7:42فاذا فتر فليقعد فليقعد اما انه يقعد بمعنى يجلس فيصلي جالسا او يقعد يقعد عن الصلاة. بحسب حاله. فان وجد انه يجد النشاط حينما يقعد حال القيام ولو كان في صلاة يجلس ويتم صلاته جالسا او انه
8:10يختصرها ويخففها يخففها ثم يسلم ثم يقعد وهذا له حال. الحالة الاولى اذا كان وجد مشقة حال القيام فلا يترك صلاته بل يجلس ويصلي صلاة ويصلي صلاة صلاة الخيفة قاعد. هل الثاني ان يجد تعبا ويحصل معه النعاس والنوم؟ فقد يقرأ القرآن
8:36فيختلط القرآن على لسانه. والدعاء فقد يدعو لنفسه في هذه يقعد عن الصلاة. فنحمل اللفظ في هذه الحال على اطلاقه اما القعود مطلقا حينما يخشى ان يسب نفسه كما في الحديث يسب نفسه او يقعد بمعنى انه يجلس
8:56يصلي جالسا فينظر ما هو الاصح. لان امر العبادة للصلاة مبني على حال النشاط. ولذا هو الافضل والاكمل في صلاة الانسان من جهة التطوير او عدم التطوير. اذا وجد نفسه مقبل على الصلاة مع التخفيف هو الافضل. اذا وجد نفسه مقبلا
9:18على الصلاة مع التطوير هو الافضل مثل ما يكون في بعض الافعال التي تختلف الحال هل يجوز او لا هل يجوز هل يستحب هذا الفعل او يستحب خلافه كالفطر؟ والصوم في حال
9:38نعم