التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 21
0:17باب فضل صلاة الفجر في جماعة. حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني سعيد ابن المسيب وابو سلمة ابن عبدالرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة احدكم وحده بخمس وعشرين
0:37وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. ثم يقول ابو هريرة فاقرأوا ان شئتم ان قرآن الفجر كان قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله ابن عمر قال تفضلها بسبع وعشرين درجة
0:58هذا فيه دليل على ان الملائكة موكلين بحفظ بني ادم يجتمعون في صلاة الفجر وكذلك ايضا يجتمعون في صلاة العصر ثم استدل ابو هريرة رضي الله عنه بقول الله تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. والمراد بقرآن الفجر هو الصلاة
1:22لكن اطلق عليها القرآن لكثرة القراءة فيها نعم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال سمعت سالما قال سمعت ام الدرداء تقول دخل علي ابو الدرداء
1:41هو مغضب وهو مغضب فقلت ما اغضبك؟ فقال والله ما اعرف من امة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعا الله اكبر المراد ابي الدرداء رضي الله عنه لما اعرف شيئا يعني من امور الصلاة. فيما يتعلق بامور الصلاة يعني انه اخل في كثير منها. ولا يعرف من
2:03الا انهم يصلون جميعا والا فهناك اشياء كثيرة معلومة في ابي الدرداء مثل الاذان والاقامة والصيام والزكاة وغير ذلك. لكن مراده مما يتعلق الصلاة واذا كان هذا في زمن ابي الدرداء وهو
2:22صحابي واخر الصحابة موتا من بلغ مئة وعشرة وعشرة وعشرة من السنين فما بالك بوقتنا الحاضر مضت دهون كبيرة كثيرة. فاذا كان تغير الناس في امور صلاتهم من ذلك الوقت
2:42فهنا ايضا لابد ان يتغير لابد ان يتغيروا ولكن كما تعلمون. الدين اقبال وادبار احيانا يكون في الناس من يقيمون دين الله واحيانا يتغافلون وهكذا كما شاهدتموه انتم الان وانتم احداث السن ومع ذلك عرفتم الفرق بين
3:07الناس قبل عشرين سنة وبين الناس اليوم ولا ندري في المستقبل الله اعلم شيخ نعم شيخ لكن ما هي الاسباب حينذاك في زمن ابي الدرداء اسباب انه رأى الناس المصلين في الصلاة اسباب الاخلال اسباب هذا الضعف اي اسبابها الغفلة او التشاؤم بالدنيا بعد الفتوحات الاسلامية
3:30لان الرسول عليه الصلاة والسلام اقسم حين جاء امام البحرين قال والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم
3:44وهناك ايضا فتن حصلت نعم والحديث لا يأتي زمان له الذي بعده شر. نعم. المراد يا شيخ. يعني مراد حديث انس هذا رواه انس عن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءوا يشكون اليهم
3:58ويجدون من الحجاج فقط فقال هكذا والمراد في الولاية المراد في الولاية يعني ان الولاة لا ينتقلون الى خير هذا هو الاصل. وربما يأتي الخير بعد ذلك عمر بن عبد العزيز رحمه الله بعد هذا القول وكان من خيرة الخلفاء بل ان بعضهم قال انه هو الخليفة الخامس للخلفاء الراشدين
4:22الذين عينوا باسمائهم نعم يعني مستمر لحديث يوم القيامة ظاهر قوله حتى تلقوا ربكم يعني الى يوم القيامة وليس المرأة حتى تموت وانتم نعم احسن الله اليكم هل يدخل في حديث انس
4:43ولا يقعد في بيته على تكرمته الا باذنه محله الخاص مثلا ان كان سليم بلا شيء. كيف؟ قل هو في الدرس السابق البارح ايه هذاك مسلم مسلم ايه نعم ما يمكن يلبس الثوب هذا لكن لا الآمه نعم
5:03فيدخل في ظهره ولا يجد ولا يقتل في بيته على تكرمته الا باذنه اي نعم الا باذنه هل يدخل فيه يعني المحل وسريره محل قل ان الضيافة والله عامة الحديث حتى مثلا ما ما قدم اكراما للضيف كالسرير والكرسي
5:21لا يكون الا بإذنه لكن في الغالب انه اذا قدم وضع لك الفراش وفرشه ومسحه نعم وش معنى هذا نعم كل الليل وانت جالس والفراش ما في احد نعم وعلى كل حال الاحسن يقول تفضل نم
5:43لكن ما يحتاج يعني الغداء او العشاء جرت العادة انه يقول تفضل حتى لو قدمها قال تفضل نفي الفراش ما جرى في الادب هذا متى وجده مفروشا او فرشه امامه فهذا يعني الاذن
5:58وقلنا لكم ايضا في في الدرس الماظي ان الاذن يكون اثنين عرفيا ولفظيا نعم حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن ابي موسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اعظم
6:17الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى. والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام هذا سبق الكلام عليه في في مسلم ولا مانع انه ينقل ما في مسلم الى هذا
6:35او ما في هذا الى مسلم نعم ها عندنا محمد ابن المعلم حنا عند ابن العلا شف كلام الحافظ اتما اشار الى اخرى قوله وفي بعض النسخ ما نقل نسخ عندي مع انه ينقل
7:05ماذا قال ابن حجر؟ ما قال الشيخ؟ ما قال شيء. وماذا قال عن الحديث يقول قوله فابعدهم ممشى من هنا بدأ يا شيخ؟ نعم اي الى المسجد وسيأتي الكلام على ذلك بعد باب واحد. قوله مع الامام زاد مسلم في جماعة. وبين ان
7:28بين وبين انها رواية ابي كريب وهو محمد بن العلاء الذي اخرجه البخاري عنه قوله من الذي يصلي ثم ينام؟ من من الذي يصلي ثم ما ينام اي سواء صلى وحده او في جماعة ويستفاد منه ان الجماعة تتفاوت كما تقدم
7:46بس تكميل فش تكبير. ايه طيب. استشكل ايراد حديث ابي موسى في هذا الباب لانه ليس فيه لصلاة الفجر ذكر. بل اخره يشعر بانه في العشاء ووجهه ابن منير وغيره بانه دل على ان السبب في ذلك الاجر. في زيادة على ان السبب في زيادة
8:09الاجر وجود المشقة بالمشي الى الصلاة واذا كان كذلك فالمشي الى الصلاة فالمشي الى صلاة الفجر في جماعة اشق من غيرها لانها وان شاركتها العشاء في المشي في الظلمة فانها تزيد عليها بمفارقة النوم المشتهى طبعا ولم ارى احدا من الشراح نبه
8:29على مناسبة حديث ابي الدرداء للترجمة الا الزين ابن المنير فانه قال تدخل صلاة الفجر في قوله يصلون جميعا وهي اخص بذلك من باقي الصلوات ذكر ابن رشيد نحوه ابن رشيد نعم. ذكر وذكر ابن رشيد نحوه وزاد ان استشهاد
8:49ابي هريرة في الحديث في الحديث الاول بقوله بقوله تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا. يشير الى ان الاهتمام بها اكد واقول تفنن المصنف بايراد الاحاديث الثلاثة في الباب اذ تؤخذ المناسبة من حديث ابي هريرة بطريق الخصوص. ومن حديث ابي الدرداء
9:09طريق العموم ومن حديث ابي موسى بطريق الاستنباط. ويمكن ان يقال لفظ الترجمة يحتمل ان يراد به فضل الفجر على غيرها من الصلوات وان يراد به ثبوت الفضل لها في الجملة. فحديث فحديث ابي هريرة شاهد للاول وحديث ابي الدرداء شاهد للثاني
9:29وحديث وحديث ابي موسى شاهد لهما والله اعلم اما قوله رحمه الله اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام يقول سواء صلى في جماعة او وحده ففيه نظر بل الظاهر انه صلى وحده
9:50وان الانسان لو صلى في جماعة تبكر وهي جماعة الامام فانه لا لا يفوته الاجر نعم باب فضل التهجير الى الظهر. حدثنا قتيبة عن ما لك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان. عن ابي هريرة ان
10:11رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فاخصره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمقطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلم الناس ما في
10:32والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهنوا لاستهموا عليه. ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا من هذا الحديث الواقع انه جمع احاديث ثلاث
10:50لانك لا تجد صلة بين جمله الاول بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شجر شوك على الطريق فاخره فشكر الله له فغفر له ففيه فضيلة اماطة الاذى عن الطريق وانه سبب للمغفرة
11:11وفيها اثبات الشكر لله ان الله تعالى يشكر لعبده المؤمن اذا عمل عملا صالحا لقوله فشكر الله له وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم وكان الله شاكرا عليما وقال انه شكور حليم
11:32والشكر مجازاة الفاعل على فعله وقوله فغفر له اي غفر له ذنوبه وفيه من الفوائد ايضا ان العمل اليسير قد يكون سببا لثواب كثير لان ظاهر الحديث ان الله غفر له كل الذنوب
11:49بعمل واحد الجملة الثانية ثم قال الشهداء خمسة الظاهر ان الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام ويحتمل انه ابو هريرة. يعني ثم حدث بهذا الحديث ايضا الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله
12:16واعظمهم اجرا الشهيد في سبيل الله الشهيد في سبيل الله شهيد في احكام الدنيا واحكام الاخرة فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه واما الاربعة المطعون والمبطون والغريق هو صاحب الهدم فانه
12:41شهداء في احكام الاخرة فقط اما في الدنيا فانهم يغسلون ويكفنون ويصلى عليه فمن هو المطعون المطعون هو الذي مات بالطاعون والطاعون مرض وبيع فتاك والعياذ بالله والمبطون هو الذي مات بالم في بطنه
13:05قال بعض المتأخرين ولعله يشير الى الزائدة فان الزائدة تقضي على الانسان بسرعة كالطاعون اما الوجع العادي المبطون الذي يجرأ في البطن ثم يبرأ ثم يعود يعود ويبرأ فهذا كالامراض المعتادة
13:30فيكون المراد بقوله مفتون يعني الذي مات بداء البطن السريع القتل الغريق الذي مات بالغرق صاحب الهدم الذي مات بالهدم يعني انهدم عليه الجدار او انهدم عليه تراب وهو يحفر بئرا مثلا او ما اشبه ذلك
13:50اما الشهيد في سبيل الله فهو الذي قاتل لتكون كلمة الله العليا ثم قتل وهذا خيرهم وهذا هو الذي قال الله تعالى فيه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
14:04بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله الى اخره اما الجملة الثالثة قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا
14:22النداء يراد يريد به الاذان والصف الاول معروف يعني لو لم يصل الانسان اليه الا بالقرعة لقارع غيره وهذا يدل على حث على المسابقة الى ذلك وهو عكس ما يفعله بعض الناس اليوم اذا نزل قوم
14:43منزلا في البر وحان وقت الاذان كل واحد يقول للثاني اذن اذن اذن الله الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لو يعلم الانسان ما في النداء لقرع عليه ولكن هذا من الحرمان
15:00ولهذا ينبغي للانسان ان يبادر متى دخل وقت فليؤذن الا ان يكون هناك مؤذن الراتب من قبل امير القوم فانه لا يؤذن مع وجوده وهل الفضل للصف الثاني على الثالث؟ كالاول على الثاني
15:22الظاهر لا وان هذا خاص بالصف الاول لكن مع ذلك تكميل الثاني القول الاول هذا هو السنة لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قالوا وكيف تصف يا رسول الله؟ قال يتراصون ويكملون
15:42الاول فالاول وفي هذا الحديث اثبات القرعة وقد ذكرت في القرعة في القرآن كم مرة مرتين ونطالب الاخ محمد الشرافي بالثالث او او الاضراب عما سبق. الاضراب. احسنت. طيب المرة الاولى
16:15نعم والثانية فساهم فكان من المنحرين لكن يشترط في المساهمة ان لا تجري مجري مجرى القمار فان جرت مجرى القمار صارت حرام لا تحل مثال ذلك رجلان شريكان في كيس من البر
16:47على وجه سواء اذا اردنا نقسمه كيف نقصد طيب انصاف المتساوون فقال بعضهما لبعض نقسمه اثلاثا ثم نساهم اينا يكون له الثلاثاء فهذا حرام لانه سيكون الثاني سيكون كل واحد منهما اما غانما واما غارما
17:16فيشتاط في القرعة الا تكون خارجة مخرج القمار ولهذا انكرها بعض العلماء قال لانها تشبه القمار فيقال لا لا تشبه القمار لان القمار يكون فيه الغرر وهذه ليس فيها غرض
17:35ولكن كيف نساهم كيف نقهر بايش هذا بحسب حسب العادة يعني ما عين ولهذا كان كانت القرعة في قوله وما كنت لديهم يذيقون اقلامهم قرعة عجيبة يعني ما ما نتصورها او احد يفعلها يفعلها الان
17:59وعلى هذا تكون القرعة على حسب ايش؟ على حسب ما ما يتفقان عليه. مثلا اه يقول مثلا واحد اثنين ثلاثة اربعة هي المسهم عليها يحط واحد مثلا نواة النواة باسم فلان
18:20والثانية حجر باسم فلان والثالث خشبة باسمة فلان والرابع ورقة باسم فلان يتفق مع اخر ثم يعطونها رجلا ثالثا ويقول اه ارمي هذه لاشياء على على هذه نساهم عليها فيفعل
18:41وتصح القرآن او يكتب باوراق يكتب علامة الصح او على متن قطع المهم على حسب ما يتفقون عليه تأسر القرآن