التقاط الطعام إذا سقط على الأرض | الحديث 68 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00قال حدثنا معتمر عن حميد عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سقطت لقمة احدكم فليأخذها. وليمسح ما بها من الاذى ولا يدعها للشيطان. وهذا الاسناد على شرطه ما تقدم ايضا
0:20وقد رواه مسلم ايضا طريق حمير حميد عن عن ثابت عن وحماد بن سلمة يروي عن ثابت كثيرا يروي ايضا عن حمير وحميد خان ولكن مسلم رواه مطول او وهذا الحديث
0:49في فوائده اذا سقطت لقمة احدكم يعني الانسان يجتهد في حفظ نعمة حتى لا يصدر منها ولا حيبها فليأخذها وليمسح ما بها من اذى يعني هذا في شرع انه اذا سقطت
1:07ولم يصبها هذا من باب اولى اذا كان يعني سقط على سفرة فالنبي ذكر حالة ما اذا اصابها اذى ربما يتقذر لقمة اذا مجرد سقوط مجرد سقوطها ولو لم يستجابها. فالنبي عليه يقول والمطمأ بها من الاذى
1:25اصابها شيء من الاذى فليمته ثم يأكل ما بقي ولا يدعها للشيطان. لا يدعها للشيطان لماذا قال وليمسح ما بها من الاذى يعني تجتمعون بين المصلحة ودفع للمفسدة. وهذي قاعدة الشريعة
1:44فليأخذ عمر واقل احوال الامر استحباب وليمسح ما بها من الاذى اذا كان علق بهذا شيء ولا يدعها للشيطان لانه لا يدري فاي طعامه البركة ربما تكون البركة في هذه اللقمة الصعبة
2:02يأكلها الشيطان فيأكل سبب في زوال البركة او قلة البركة وثبت في حديث ابي هريرة حجاب انس انه لا يدري باي طعام بركة كذلك ايضا من ذلك ان الانسان يلعب اصابعه وكفه
2:26اذا كان يلعب الاصابع فالكف كذلك لانه لا يدري في اي طعام البركة وقد ثبت ايضا في الحديث انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اكل اكل باصابعه الثلاث كما في حديث كعب مالك
2:40فاذا فرغ لعيقها وجاء تلوح الاخرى ايضا العلة في اللعب فانه لا يدري باي طعامه البركة صحيحين عن ابن عباس انه عليه انه عليه اذا فر احدكم من طعامه فلا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها من لعب او يلعقها من العقه
3:07يلعقها او يبعدها وقال فلا يمسح يده بالمنديل معناه انه يجتهد في فاذا كان يلعق الطعام او الاذى الذي في اليد من باب اولى انها تؤخذ والعلة لانه لا يدري في اي طعامه البركة. هل البركة فيما اكل
3:35او فيما بقي او فيما سقط والحزم ايضا القوة في العمل بالسنة والاجتهاد الاخذ بطريق الخير في هذه الوجبة وفي هذا الطعام ربما تأتي البركة في هذا ولذا يجتهد الانسان
3:59يثبت الصحة صحة كما في صحيح مسلم اوقات امر سألتها سألت الصحيفة وفي حديث انس امر في حديثة القصعة وفي حديث جابر ايضا معناه قال لا تحفة او القصعة في هذا
4:31يعني الانسان وليمة ربما يكون مثلا حينما توصف مثلا بان يؤخذ من الطعام الموضوع بين القوم فاخذ مثلا في صحن ان يكون ما يحكم بقدر ما يأكل حتى يتمكن من لعقه كله
4:58ولا يترك شيئا منه وان هذا من السنة وذكر بعض اهل العلم ان هذا فيه من البركات والخيرات وتعويد النفس النفس النعمة ايضا يذكر اختصاص يعني امور وفوائد. وان كنا وان كنا لسنا بحاجة اليها مع السنة انما هذا مما يعتظد في مثل هذا وان نمنعه
5:24الاصابع له فائدة فيما يتعلق بهظم الطعام. وما يحصل من امتصاص رؤوس الاصابع من مواد تخرج من رؤوسها من اصابعك وان هذا لا اثر في ايضا سلامة الطعام ويعين على هظم الطعام. النبي عليه الصلاة والسلام لا يأتي الا بخير
5:44خير الدنيا والاخرة عليه الصلاة والسلام وانه وانه مع انه بعث لصلاح الارواح لكن جاء ايضا عليه الصلاة والسلام بما يوصف الابدان ولهذا كان معتدلا عليه الصلاة والسلام بطعامه وفي شرابه
5:58وفي لباسه ترى هديه باللباس وكيف كان يجمع بين النوعين لا يجمع بين حارين ولا بين باردين عليه الصلاة والسلام. وانا اختصاص اليوم يأمرون بذلك. يعني يحذرون مما فيه سعرات حرارية. كثيرة. او جمع طلاقهم التي تكون
6:17وكذلك اذا كان خاليا منها طعاما بارد هذا يضعف البدن اذا كان الطعام خالد منها فيكون معتددا فيما فيه حرارة وبرودة تكسب ان هذا بحريان وهذا لا شك انه نوع
6:35العناية البدن مع النبي ما بعنا دليل هذا. انما هذا هو هديه عليه الصلاة والسلام. بل ثمن البخاري انه قال ان كان عندك ماء بات في جنة والا كرعه بات في جنة والا فرعنة
6:48الماء الذي يكون في شتنة وهي القربة القديمة من الذ المياه ومن اصحها وذلك ان ما فيه من الترسبات تمسك تنزل بقاع القرفة ايضا ما فيها من المسامات المنفتحة ترشح ماء وهذا يقول بالقربة ترشح ما تكون مكتومة
7:13انما ترشح فيدخل الهواء ويخرج شيء. منها ويترسب ما في الماء من الاذى في اسفلنا نوع من التصفية للماء ويقع ان كان ما عندك ماء بات في شدة لما ناداك الرجل والا كرعنا
7:32يعني الشرب جاءت بكل خير عليه الصلاة والسلام وهنا قال وليمسحن منها ولا يدعها للشيطان لان الشيطان كما في صحيح مسلم عند كل ان الشيطان يحضر احدكم في كل شهادة
7:50فان دخلنا فلم يذكر الله قال ادركت بيتي وان لم يذكر الله عند طعامه قال ادركتم المبيت والعجز والاخبار في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام لهذا شرع ان يكون
8:09يعني التسمية بالدهون وعند الطعام ومراعاة البركة في الاكل من الطعام ما تقدم من المعاني