التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 14
0:16تبارك الله البعض نعم الناس الان انكم قادمون لانه لا ينظر بالدعوة بل يكفي الواجب ان ينشر الجميع الدعوة اجمل الجميع. نعم لكن من قال انها لا تركز الواقع يا شيخ. لا مو صحيح. مو بصحيح
0:46اكثر الخطباء الان والحمد لله اكثرهم عندهم علم وطلبة ويدعون الناس ويستفيد الناس منها ليست الدعوة انه لابد ان تكون على صلة معينة بان يذهب الناس مثلا وهو حاضر في المساجد وما اشبه ذلك مو لازم
1:07المنكرات الكبيرة هذا من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس من باب الدعوة الدعوة لانها يجب ان تعرف ان هناك دعوة وامر بالمعروف ونهى عن المنكر وموعظة وتغيير المنكر
1:30اربع درجات كل واحدة غير الاخرى نعم اه اشهر البخاري رحمه الله في في هذا في هذا الكتاب الى ضعف الحديث الذي ذكرت الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة رهط اشار الى ضعفه وعند من صححه فيقال انه اذا كان
2:13هذا الخطاب يراد به التثنية وانهما اثنان فقط فهو يدل على رفع الحديث الذي اشرت اليه وان كان يخاطب اثنين من جماعة ومعلوم ان الذين مع مالك الحويس كانوا نحو عشرين رجلا
2:32فانه يكون الخطاب موجها الى الى اثنين ولكن معهم جماعة نعم. باعتبار المجموع يؤذن واحد منكم ونعم للجميع حدثنا مسدد قال اخبرنا يحيى عن عبيد الله ابن عمر قال حدثني نافع قال اذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ثم
3:03ثم قال صلوا في رحالكم فاخبرنا اذن. اذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ثم قال اسم مكانه اسم مكانه ثم قال صلوا في رحالكم فاخبرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على اثره الا صلوا
3:27او في الرحال في الليلة البارد في الليلة الباردة او المطيرة في السفر نعم وعلى هذا فيسن اذا كان الناس في سفر وكان الجماعة محصورة اذا اذن ان يقول صلوا في الرحال
3:51لئلا يشك عليهم الحضور فاذا قال قائل اي فائدة في النداء اذا؟ قلنا فائدته الاعلام بدخول الوقت وفي هذا الحديث ثني على ان هذا الدين يسر والحمد لله حيث يرخص
4:09لشدة البرد او المطر ان يصلي الانسان في رحمه وقوله او المطيرة في السفر لا يعني هذا انه لا يجوز الحظر اذا وجد البرودة الشديدة او المطر لان لانه ثبت في صحيح مسلم
4:28عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين الطور والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر ولكن قد يقال ان ان الفرض انه في السفر يقاس صلوا في الرحال
4:49وفي الحضر يجمع لقول من غير خوف ولا مطر فدل على انهم يجمعون في المطر فيكون الحذر يجمع فيه ولان الناس ياخذون للصلاة الاولى فيجمع ويتفرق الناس قد صلوا اما في السفر فيقال له صلوا في الرحى
5:11ولكن ايضا سيأتينا انه يقال صلوا بالرحاب حتى في الحضر كما في حديث ابن عباس الذي الذي يأتي ان شاء الله فعلى كل حال العذر موجود سواء في الحضرة او في السفر
5:26فاذا شق عن الناس الحضور فان كانوا قد حضروا عدلنا ايش؟ الى الجمع. ان كان يمكن الجمع وان لم يكن حضروا او كان لا يمكن الجمع قلنا صلوا في اللحى. مثال الذي لا يمكن الجمع فيه الفجر
5:45الفجر لا يمكن ان يصلي يجمع الناس ان ان يجمع الناس فيه فيقال صلوا في الرحال كذلك العصر لا يمكن الجمع اذا كان هذا العذر حدث بعد صلاة الظهر وكذلك العشاء اذا كان حدث بعد صلاة المغرب
6:04فانه لا يمكن جمع فلا بد ان يقال صلوا صلوا في الرحال لئلا يشق عن الناس حدثنا اسحاق قال اخبرنا جعفر بن عوف قال حدثنا نعم اظن ما في سؤال بعدين
6:23نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا اسحاق قال اخبرنا جعفر ابن عون شيخ حديث اللي سبق مالك ابن حويرس قال اتى رجلان نعم نعم اهلا اين انتم
6:56ايه وانتم معلقينه وانتم رايحين للصلاة الله يسلمك احنا نسجل الدفع شيخ وقت الصلاة. ها احسنت لا هذي ما كانت على بالنا فظننا ان ان هناك خطأ من في الاسلاك
7:13وقفلناه قلنا اذا كان اذا جو يزهمون علينا الحمد لله طيب الان ما فاد شي لاننا فصلناه قبل قليل الان نبدأ البخاري ان شاء الله نعم؟ شوف يا شيخ حديث اتى رجلان
7:32ايه الفتح تبات فيه بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله اتى رجلان هما مالك بن الحويرث راوي الحديث ورفيقه وسيأتي في باب في باب سفر الاثنين من كتاب الجهاد بلفظ انصرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم انا وصاحب لي ولم ارى في شيء من
8:00طرقه تسمية صاحبه قوله فاذنه طيب قال البخاري رحمه الله تعالى في هذا الحديث ما ما دام هذا هو المراد دليل على ان الانسان يجوز ان يكني عن نفسه بصيغة الغيبة
8:20لقوله اتى رجلان ولكن هل الافضل ان يفعل ذلك؟ او الافضل ان يصرح بان الامر واقع منه الجواب الثاني الا ان يكون هناك سبب لانه اذا صرح ان ان الامر واقع منه صار هو صاحب القصة
8:44فصار هذا اوكد واوقع في النفس الا ان يكون هناك سبب نعم في كلام ها؟ فقال بعد السطور يا شيخ. نعم. واستروح قال ابن حجر واستروح القرطبي فحمل اختلاف الفاظ الحديث على تعدد القصة
9:04وهو بعيد وقال الكرماني قد يطلق الامر بالتثنية وبالجمع والمراد واحد كقوله يا حرسي اضربا عنقه لا هذا بعيد لكن صحيح ان بعض العلماء قال انه يجوز ان يؤتي ان يؤتى بضمير التثنية والمراد
9:28تكرار الفعل مثل قوله تعالى القيا في جهنم كل كفار عنيد فقال المعنى القي القي لان المخاطب واحد لكن على كل حال اللي يظهر ان اختلاف الالفاظ كما اسلفنا قبل قليل من اجل ان الرواة يجوزون
9:56ايش رواية الحديث بالمعنى نعم حدثنا اسحاق قال اخبرنا جعفر بن عون قال حدثنا ابو العميس عن عون ابن ابي جحيفة عن ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه
10:11وسلم بالابطح فجاءه بلال فاذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابطح واقام الصلاة بمناسبة هذا الحديث قول باب الاذان للمسافر
10:34فهنا قال ثم اذن فاذنوا بالصلاة ثم خرج الى اخره. اذنه بعد ان اذن وهذا كان نزوله صلى الله عليه وسلم بمكة عام حجة الوداع قبل ان يخرج الى منى
10:53لانه قدم مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة وطاف وسعى ثم خرج الى الابطح فبقي فيه الى صباح اليوم الثامن ثم خرج منه الى منى وفوائده مر علينا الكثير منها
11:16باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا؟ وهل يلتفت في الاذان؟ ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه وكان ابن عمر لا يجعل اصبعيه في اذنيه وقال ابراهيم لا بأس ان يؤذن على غير وضوء. وقال عطاء الوضوء حق وسنة. وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه
11:40وسلم يذكر الله على كل احيانه هذه معلقات كثيرة آآ والمؤلف لم يجزم رحمه الله بتتبع المؤذن يعني التفاته يمينا وشمالا بل جعل الحكم على سبيل الاستفهام وسنرجع اليه في المبادئ
12:05وقال ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه وهذا بصيغة ايش؟ التمرير فلا يكون صحيحا عند البخاري لكنه يشير اليه قال اهل العلم الذين استحبوا ان يجعل المؤذن اصبعيه في اذنيه ان هذا ابلغ في الصوت
12:30يعني ان صوته يكون اوسع وابعد واما ما يفعله بعض المؤذنين يجعل يده هكذا على غضاريف الاذن فهذا لا اصل له بل يدخل الاصبع السبابة هنا كذا لانه ينحبس الصوت فلا يخرج الا من مخارجه من الفم
12:56لكن هذا فيه الخلاف ولهذا قال كان ابن عمر لا يجعل اصبعيه في اذنيه وقال ابراهيم يعني النخعي لا بأس ان يؤذن على غير وضوء وهذا صحيح انه لا بأس ان يؤذن
13:14على غير وضوء ودليل ذلك حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه والاذان من الذكر ولكن هل يؤذن على جنابة الجواب نعم يؤذن على جنابة
13:37لحديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه وقال ايضا وقال عطاء الوضوء حق وسنة يعني كون الانسان يؤذن على وضوء سنة وهو افضل من عدمه
14:00وهذا لا شك انه افضل وانه سنة كيف وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام اني كرهت ان اذكر الله على غير طهارة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يذكر الله على كل احيانه
14:21تدل بعض العلماء بهذا الحديث على جواز قراءة الجنب القرآن وقال ان القرآن ذكر يجوز ان ان يذكر الله ان يقرأ القرآن وهو جنب ولكن الصحيح ان هذا الحديث لا يدل عليه
14:41لانه اذا اطلق الذكر صار غير القراءة القراءة تدخل في الذكر بالعموم لكنها عندما يقال يذكر الله لا لا يراد به القراءة وايضا وردت احاديث وان كان في سندها ما فيه
14:59ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم القرآن ما لم يكن جنبا وايضا اذا قلنا لا تقرأ القرآن حتى تغتسل كان في هذا فائدة وهي المبادرة بالغسل بخلاف الحائض فان الحائض لا يحكم عليها ان تقرأ القرآن على القول الراجح الا ان الافضل الا تقرأ الا ما تحتاج اليه
15:27كالورد وقراءته خوفا من النسيان وقراءته في اه في الطالبات وما اشبه ذلك نعم حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عون ابن ابي جحيفة. فبقي علينا الرجوع الى الترجمة
15:50باب هل تتبعوا الحجر قوله قال ابن حجر قوله باب هل يتتبع المؤذن المؤذن ها هنا وها هنا هو بياء تحتانية ثم بتائين مفتوحات ثم بموحدة مشددة من التتبع وفي رواية الاصيل يتبع
16:10يتبع بضم اوله واسكان المثنى وكشف الموحدة من الاتباع. يتبع يتبع والمؤذن بالرفع لانه فاعل التتبع وفاه منصوب على المفعولية وها هنا وها هنا ظرف مكان والمراد بهما جهة يمين والشمال كما سيأتي ان شاء الله تعالى في الكلام على الحديث. وقال الكرماني لفظ المؤذن بالنصب وفاعله محذوف تقدير
16:39الشخص ونحوه وافاه بالنصب بدل من المؤذن قال ليوافق قوله في الحديث فجعلت اتتبع فاه انتهى وليس ذلك بلازم لما عرف من طريق المصنف انه لا يقف مع اللفظ الذي يورده غالبا بل يترجم له ببعض الفاظه الواردة فيه. وكذا وقع ها هنا فان في رواية
17:03عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابي عوانة في صحيحه فجعل يتتبع فيه يمينا وشمالا وفي رواية وكيع عن سفيان عند اسماعيلي رأيت بلالا يؤذن يتتبع فيه. ووصف سفيان ووصفه يا شيخ. نعم. ووصفه ستيان يميل برأسه يمينا وشمالا والحق. يصلح وصف. والحاصل ان بلالا كان يتتبع
17:31فيه الناحيتين وكان ابو جحيفة ينظر اليه فكل فكل منهما متتبع باعتبار