برنامج مسائل الشيخ عبدالمحسن الزامل الحلقة الخامسة والعشرون المصافحة في الاسلام
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم. وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين. مرحبا بكم اخواني اخواتي
0:20في هذا اللقاء اسأله سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح وان يقبل مني ومنكم اعمالنا وان يتجاوز عنا ويغفر لنا ولوالدينا ولاولادنا واخواننا ويا جميع المسلمين امين انه جواد كريم
0:42من المسائل في هذا اللقاء ما يتعلق المصافحة. نعلم ان تحية اهل الاسلام السلام المسلم يشرع له اذا لقي اخاه المسلم المسلمة الرجل المرأة كل موسم يشرع ان يسلم على اخوانه اذا لقيه ان يسلم عليهم
1:04اذا فارقهم ان يسلم عليهم والسلام وردت في اخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وما فيه من المصالح العظيمة واذا رأيت سنة السلام بين قوم او اهل بيت او جماعة مسجد او حي او زملا واصحاب في عمل في تجارة
1:29فاعلم ان امورهم على خير هذه السنة العظيمة التي تدل على الصفا والمحبة والمودة والسلام اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى وضعه الله في الارض قال فافشوه بينكم لكن هنا تحية اخرى فعلية وهي المصافحة. هل تشرع المصافحة
1:54مع السلام او لا تشرع. المصافحة تشرع في مواضع خاصة ليست في كل مواضع انما التحية المطلقة التحية اللي ورد فيها النصوص هي السلام قال قد جاءكم اهل اليمن وهم وهم اول من جاء بالمصافحة. فالتحية تحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2:18اه على اه صفاتها وانواعها المذكورة في كلام اهل العلم. اما اللي هو السلام اللي هو يعني القاؤه بغير مصافحة لكن تشرع المصافحة في بعظ الاحيان من المواظبة ان تشرع فيها المصافحة. اه وهي
2:34اذا لقيت اخاك وكذلك ايضا تحية اخرى هي المعانقة ولهذا ثبت عن الشعبي وعن انس كما عند الطبراني قال كان اصحاب النبي اذا تلاقوا تصافحوا واذا قدموا القديم سفر تعانقوا
2:50وجاء في الحديث عند احمد في قصة جابر بن عبد الله وعبدالله بن انيس حينما سافر من المدينة الى مصر وانه لقي عبدالله بن اويس قال خرج اليه اعتنقا في المعانقة في اخبار اخرى فكان الصحابة رضي الله عنهم اذا تلاقوا تعانقوا وفي حديث البراء بن عائشة
3:11عند ابي داوود بسند لا بأس به اذا التقى المسلمان فتصافح فتصافحا تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر اليابس يبين ان المصافحة عند التلاقي اما في غير حالة التلاقي معنى انك تقابله ويقابلك فتجمع بين انواع من التوحيد اولا السلام السنة القولية
3:38الثاني المصافحة. سنة فعلية ثالثا سنة فعلية ثالثة وهي التبسم والتبسم هذا في الغالب من السنة ان يسبق التحيتين القولية والفعلية. وذلك انك تهيئ نفسه حينما تراه من فتبتسم اليه
3:58ويبتسم اليك وتنشرح وتقبل عليه بنفس طيبة آآ تكسروا له كما يقول ابو الدرداء انا نكشر في وجوه قوم تلعنهم يعني نظهر لهم التبسم ونحو ذلك. وقال النبي عليها وتبسمك في وجه اخيك صدقة وفي الحديث الاخر عند احمد وان تلقاه ووجهك منبسط
4:21يعني ليس تبسم لا بجميع وجهك ولهذا بعض الناس قد يكون تبسمه ضعيف. مثلا اه فالمعنى انك تتبسم مقبلا اليه بوجهك. وهذا في الحقيقة يوقع في نفسه البهجة والسرور والطمأنينة والراحة. ولو كان
4:39عنك امور قد تكون صحيحة وقد تكون صحيحة مباشرة. هذه البسمة تغسلها غسلا وتزيلها تطيب النفوس فما اعظم هذه الشريعة وما يحصل بها من الرحمة والخير والهدى والصلاح. فلله الحمد والمنة على نعمه العظيم. نسأله سبحانه وتعالى المزيد من فضله
5:04فعودا على بدء كما تقدم وهي مسألة المصافحة الثابت في سنة النبي عليه الصلاة والسلام منقولة فعلا وكذلك جاءت عن الصحابة قولا ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا جاءوا الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام
5:23يجلس احدهم حيث ينتهي به المجلس كما في حديث جابر يسمونه عند الترمذي انه قال كنا اذا جئنا المجلس مجلس النبي صلى الله عليه وسلم جلس احدنا حيث ينتهي به المجلس
5:36ليس انه آآ اذا جاء بدأهم واحدا واحدا صافحهم لا انه اذا كانوا جالسين فيقصد المكان اه حيث لا يقيم احدا لا يضايق احدا لا يفرق بين اثنين مباشرة ولا يشغلهم
5:58لانهم حينما يكونوا جالسين مجتمعين. ربما يكونون منشغلين بحديث جماعي مثلا او آآ يعني كل اثنين او ثلاثة نحو ذلك انشغلوا فيلقي عليهم السلام العام ثم بعد ذلك يجلس. لكن لا بأس
6:15حينما يجلس ان يصافح من بجواره هذا لا بأس به لانه في الحقيقة نوع لقاء مثل انسان يأتي الى المسجد فيسلم على السلام على من في المسجد. يقول السلام عليكم
6:29السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يكمل التحية ثم اذا آآ صلى بقى يسلم من عن يمينه ومن عن شماله. يعني هذا قبل الصلاة لانه في الحقيقة كالذي قابله. لكن اه لا يعهد من الصحابة رضي الله عنهم
6:47ان الواحد منهم كان اذا اه فرغ من السلام اذا دخل المسجد كان يصافح من في المسجد وهو وهو يلقاهم. والنبي قال اذا لقيته فسلم عليه والسلام مراد بالقاء السلام
7:00بالكلام لا بالمصافحة ولم يعهد من النبي عليه الصلاة والسلام ذلك انه كان يدخل المسجد يسلموا عليهم صافي يعني انه يصافحهم او ان احد من الصحابة كان من يعني يصافح من في المسجد. هذا ليس لم يعرف من هدي النبي عليه الصلاة والسلام ولا من هدي اصحابه. وفي الصحيحين من حديث الليثي ان النبي عليه
7:20الصلاة والسلام كان في آآ المسجد فجاء ثلاثة نفر جاء ثلاثة نفر فاقبل ثلاثة هؤلاء النفر الثلاثة. هؤلاء النفر الثلاثة ان اقبل الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام فاما احدهم
7:44وجد فرجة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفهم واما الثالث فانصرف. الحديث الشاهد انه ان كل واحد من ان كل ان هذين اثنين عمدا حيث يندمج وهو في معنى حديث جامد سمرة
8:06والحديث لا بأس به. لكن لو ان تكلم في احد فحديث ابي واقر في الصحيحين دال عليه. وتقدم ايضا اخبار اخرى الدالة عليه. ولا فرق في مجالس النبي عليه الصلاة
8:16الصلاة والسلام او يعني مجلس كان عند بعض الصحابة مثلا مثل ما ان الصحابة رضي الله عنهم كما في حديث جابر في صحيح البخاري قال ادخلوا عشرة عشرة ولا تظاغطوا
8:33ومعلوم انه لا يعني ان انه لم يأتي وهذا واقع يعني لانهم كانوا الفا كانوا قرابة الف انه لم ينقل انهم كانوا يصافحوا بعضهم بعضا او اه انما السنة المنقولة السلام. ولهذا قال
8:49اذا لقيته فسلم عليه ولم يقل فصافحه فالمعنى ان المشروع هو السلام لان المصافحة ليست في كل حال. ولهذا المسلم حينما يلقى اخاه اما ان تلقاه لقية مباشرة يقابلك هذا مثل ما
9:08فتصافح. لكن حينما تلقاه تمر به ويمر بك يسلم ويسلم عليك بالكلام هذا هو آآ يعني ظاهر السنة. ومثل ما جاء في حديث ابن عمر حينما في الموطأ الطفيل ابن ابي بن كعب كان ابن عمر رضي الله عنه رضي الله عنهما يذهب الى السوق فلا يمر
9:35صاحب بيعة ولا سقاط الا سلم عليه يعني بالكلام فقال الطفيل يا ابا عبد الرحمن انك تذهب الى السوق فلا تبيع ولا تسوء. لا يعني قال لا تبيعوا ولا تسوموا السلع
9:54فقال يا ابا بطن انما نخرج او قال نذهب من اجل السلام يخرج من اجل السلام مع ان كثير من اهل العلم يقول ان السلام على كل من في السوق كما ذكر مفلح يعني لم يكن من الهدي
10:09بخلاف من خرج لاجل هذا الامر بخلاف من خرج لاجل هذا الامر فلا بأس قد يبين لنا ان امر التحية اه يختلف اه بحسب الحال. بحسب الحال. ولهذا نقل في مسألة المصافحة في احوال خاصة
10:28كما ثبت في السنن ثلاثة باسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا دخل بيته دخل على فاطمة قامت اليه فقبلته واجلسته في مجلسها
10:42واذا دخلت عليه قام اليها قبلها واجلسها في مجلسه وهذا بين الرجل واهله. فحينما يأتي الرجل مثلا الى بيته مثلا مع اهله واولاده لا شك ان الامر اخص اذا هو يقابلهم ويقابلونه ولذا يكون الود
11:05وآآ العطف والرحمة ابلغ ويشرع فيه ما لا يشرع في غيره يشرع فيه ماله. ولهذا الانسان ربما يسير في السوق او في الطريق او في عمله فيلقى اخوانه الذي ربما لا يعرفهم
11:22او يعرفهم مثلا بمجرد الصورة فيسلم عليهم سلاما بالكلام ويلقى اخاه الذي هو زميله وصاحبه ولو انه سلموا سلاما عابرا ولم يقف لوجد في نفسه. فهذا من السنة انك اذا لقيت ان تصافحه
11:39والشريعة نزلت على مثل هذا فلا يقال انه حكم واحد تصافح الجميع وتسلم عليهم او تسلم بكلام ولا لا لان هناك امور ينبغي مراعاتهم. حينما يلتقي مثلا صاحب يلتقى صاحبان او زميلان. وعهد منهما ان يبش
11:58الاخر وان يسلم عليه فلو انه سلم مسرعا اه وهو ليس معذورا مثلا بامر اعجله يجد في نفسه ربما يحصل الوحش بينهما. فهذا السنة في حقك ان لتقابله وان تصافحه ان تصافحه
12:19ولهذا ربما احيانا تخصه بسلام من بين الناس وقد تقصده مثلا في المجلس حينما يكون المجلس عام وتقصد هذا الشخص آآ من بين هؤلاء القوم مباب التحايا امور يعني تدخل فيه كما تقدم امور من العادات التي تجري بين الناس. ولذا مثلا
12:42في المجالس اليوم يحصل هذا وهذا منهم مثلا من يسلم سلاما عاما ولا يصافحوا. ومنهم من يسلم ويصافح. وكله لا بأس به كله لا بأس به. لان المنقول عنها في هديه عليه الصلاة والسلام كما تقدم ان الانسان يرفق باخوانه خاصة في
13:03مجالس العلم ونحو ذلك او حينما يكون القوم مثلا منشغلين بحديث يسلم سلاما عاما ولا يثقل عليهم ولا يشق عليهم الا نقدم من سفر وهم يحبون المعانقة او اذا كان بينهم من الانس واللطف ما يحبون ذلك ويثقلوا عليهم الا يسلموا
13:23هذا شيء اخر ولذا كثير مثلا من الاجتماعات واللقاءات يدخل على اخوانه فيسلم عليهم واحدا واحدا وهم يأنسون بذلك ويجدون بذلك لذة وخاصة مثلا في اللقاء تكون تجمع الأسر قد تكون شهرية وقد تكون ربع سنوية وقد تكون نصف سنوية بل ربما قد تكون احيانا سنوية وهو يعني لقاء رسمي مثلا غير لقاءاته الأخرى
13:52يكون بينهم المودة والانس السلام والمصافحة. ومثل هذا لا بأس به هذا لا بأس به مثل ما تقدم حينما يلقى المسلم اخاه الذي بينه وبينه من الانس والمودة اه ما ليس بينه وبينهم. ولذا لو
14:10هاجر اثنان تهاجر ان تخاصما وكان قبل ذلك بينهم آآ زيارة واتصال ومؤانسة رخص لهم في ثلاث ايام لا بأس بعد ثلاثة ايام فيجب على كل منهما ان يبدأ اخا بالسلام هذا هو الواجب
14:33لكن هل يكفي مجرد السلام او لابد ان يزيد على السلام هذا في الحقيقة يرجع الى الحالة التي كانت بينهما قبل ذلك فاذا كان بينهم قبل ذلك من التواصم والمؤانسة والحديث
14:51ما قطعه ما قطعته هذه الجفوة بينهما فلا يقطع الهجرة مجرد السلام. كما قال احمد رحمه الله حتى يعود الى ما كان عليه قبل ذلك. هذا معنى كلامه رحمه الله
15:07اما اذا كان ليس بينهما الا مجرد السلام العارض فهذا يكفي ويقطع الهجرة بينهما وهذا هو عين العدل في مثل هذه الامور. لان النفوس تبقى وحشتها في السورة الاولى. اما في هذه الصورة فلا تبقى الوحشة بينهما
15:28فهذا هو الاظهر في هذه المسألة كما تقدم آآ وهو انه آآ كلما كان القوم منشغلين بشيء يعني يهمهم في شرع عدم اشغالهم وهذا يختلف بحسب المجالس التي يجتمع عليها ويلتقى فيها
15:53من المسائل ايضا التي سوف نتعرض اليها او لها في هذا اللقاء يتعلق بالصلاة والقبلة نعلم ان استقبال قبيلة شرطون من شروط الصلاة وقد تخفى القبلة على الانسان وخاصة في البرية
16:14فعليه يجتهد فاذا عرف جهة القبلة صلى اليها ويكفي معرفة جهة القبلة فان امكن ان يعرف يعني الوسط له معلومة وسط كان هذا يعني افضل. لكن يكفي الجهة كما قال عليه الصلاة والسلام ما بين المشرق والمغرب
16:32قبلة وان لم يعرف ذلك ان لم يعرف ذلك يعني هل هي الى يمينه او شماله او امامه او خلفه في هذه الحالة يجتهد في معرفة جهة القبلة اه النجوم ونحو ذلك اه وهذا له معرفة حسب الليل والنهار
16:54القمر ليلا والشمس نهارا. وكذلك مجاري الانهار والرياح ونحو ذلك. هذا يعرفه اهل الخبرة. لكن استجد الان مسألة البوصلة كذلك بعض أنواع الساعات مثل ساعة الفجر ونحوها وربما يستجد اشياء اخرى وربما يكون هذا في بعض الجوالات ونحو ذلك يعني تكون البوصلة
17:14فيها هل آآ لا بأس من استعمالها في تحديد القبلة اولا ينبغي ان يعلم ان البوصلة هذي يعني يذكرون ان فيها ميلان ايضا هي فيها ميال نحو عشرة في المئة ولهذا ينبغي ان
17:31مع مثل هذا الميلان في جهة آآ ميلان عن جهة القبلة وان كان الاصل ان يكون بين المشرق والمغرب بين الشمال والجنوب فاذا كان المتجه اذا كان المتجه الى جهة القبلة يعني اذا كان الذي آآ يريد الصلاة يعرف جهة القبلة لكن لا يعرف عينه هذا يكفي ولا يحتاج
17:53هنا بوصلة ولا الى غير ذلك. وزيادة على ذلك ربما يكون نوع من التكلف والنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه لم يكونوا يراعون النجوم ولا الجدي ولا القطب في ولم ينقل هذا في اسفله. ومعلوم انها قد تخفى. والصحابة رضي الله عنهم ايضا لم ينقل
18:09عنهما هذا ومعلوم هذا قد يخفى والمعنى انهم حينما يعلمون الجهة يكتفون بذلك الا اذا كان معرفة الجهة يكون على جهة ميلان ربما يكونوا منصرفا عن القبلة الى جهة اليمين او جهة
18:28الى جهة اليمين او جهة الشمال لكن اذا كان يعرف الجهة وان هذه جهة الكعبة فلا يحتاج بعد ذلك الى تعيين شيء يزعم انه الى جهة الكعبة عينا مع ان هذا في الغالب لا يمكن
18:48وهو نوع من التكلف نوع من التكلف اه اه لهذا سبق ان هدي الناس في مثل هدي على هذا. ثم هذه ربما قد تكون سببا في تشكيك الناس في صلاتهم. وفي القبلة التي يتجهون اليها في صلاتهم وفي القبلة التي يتجهون اليها
19:08ولهذا لا ينبغي التكلف فيها وان كان يعني اهل العلم في هذا الزمان لا يستنكرون ذلك ولا يقولون انها بدعة آآ انما تستعمل حينما لا يعرف جهتها. جهة يمينه وجهة شماله. جهة يمين جهة شماله. اما اذا كان على الجهة فان من كان بعيدا عن القمة
19:28عن الكعبة فلن يشترطوا وهذا يكاد يكون محل اتفاق الا كان هناك خلاف شاذ لا يشترط ان يتجه الى عين الكعبة بل الى جهتها والكعبة التي امرنا بالصلاة اليها هي هي او جهة الكعبة من الصلاة
19:49هي جهة الكعبة التي نهينا عن استقبالها واستدبارها حال قظاء الحاجة. فكما انه لا يجوز التوجه الى هذه الجهة ولون حرف يمين الشمال كذلك يجوز صلاة الى هذه الجهة ولو كان الى جهة اليمين او جهة الشمال
20:05المسألة الاخيرة في هذا اللقاء وهي مسألة تتعلق بخطبة الجمعة والاصل انها خطوة الجمعة تكون بالعربية. وهذا هو الواجب هذا هو الواجب على الصحيح وانها شرط بين اهل الاسلام الذين يعرفون اللغة العربية خلافا لقول مرجوح عند الله عليهم وان العربية ليست بشرط وان تجوز حتى ولو كان المستمعين آآ
20:33لو كان المستمعون يحسنون لا يعني يعني لا يحسنون يعني لو كانوا المستمعين اه عرب اه فانه يجوز ان يخطبهم بالعالم العجمي وهذا قول ضعيف وقيل انها شرط للعربي شرط مطلقا وهو مذهب مالك واحمد
20:52وقيل انها شرط الا اذا كان المستمعين عجما لا يتقنون العربية وهذا هو الصحيح وبهذا يكون في السعة ويسر لائمة المساجد وخطب الجوامع في غير بلاد المسلمين اذا كان الحاضرون
21:16عجبا لا يعرفون العربية في هذه الحالة لا بأس ان يخطبهم بغير العربية لكن لابد ان يقرأ يعني يقرأ ما تيأس من الايات والاحاديث بالعربية. ثم بعد ذلك يشرحها يقرأ ما تيسر. ثم بعد ذلك يشرحها ويبينها اه بلغتهم
21:36وذلك ان المقصود من الخطبة هو ابلاغهم هذا العلم ابلاغهم كتاب الله سبحانه وتعالى مديركم به ومن بلغ آآ ابلاغهم السنة ابلاغهم العلم. اما حينما يعني يسمعون كلاما لا يدرون ما هو
21:56لا يحصل المقصود ولا يحصل الاثر الذي امروا بالسعي اليه فاسعوا الى ذكر الله. هم لا لا يميزون هذا. فلهذا هذا لا بأس من ذلك كما تقدم وبعض اهل العلم يرى انه يخطب مثلا بغير عربية ثم بعد ذلك يقولها مثلا بالاعجمية وهذا
22:19ان كان في مقام واحد هذا فيه نظر وان كان بعد ذلك اه هذا موضعنا لكن الاقرب والله اعلم انه يخطبهم بلغتهم يخطبهم بلغتهم وبعد ذلك لا بأس ان يذكر مثلا ان يذكر بعد الصلاة اذا اقتضى المقام ذلك اذا اقتضى المقام ذلك اما تكرارها باللغتين هذا موضع نظر والله اعلم
22:41صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب. فيه الفلاح والهناء فيه دنيانا تطير. يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن يخم فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتك
23:15في ظل منهاج مصيب وعلى المسائل ديننا ولتسألي الشيخ