استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج مسائل الشيخ عبدالمحسن الزامل الحلقة الرابعة والعشرون الأذكار الخاصة

0:00فيه دنيانا تطير. يد الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل الذي تستقيم حياتنا ديننا ولتسأله الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة
0:50والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين مرحبا بكم اخواني. اخواتي في هذا اللقاء المتجدد في هذا الشهر الكريم بعون الله سبحانه وتعالى ومنته وفضله نبدأ هذا اللقاء بمسألة
1:13من المسائل وهي مما تكلم فيها اهل العلم وهي حمد الله سبحانه وتعالى بعد الجشاء والتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب. نعلم ان الحمد له مواضع يحمد الله فيها سبحانه وتعالى مواضع مقيدة. وهنالك الذكر المطلق بحمده والثناء عليه
1:44ذكرا مطلقا وحمدا مطلقا. هذا هو القاعدة في باب الاذكار اما ان يكون ذكرا مطلقا واما ان يكون ذكرا مقيدا والذكر المقيد مقيد والمطلق ومطلق. فهذه المسألة وهي مسألة الحمد عند الجفاء. من اهل
2:03ممن قال انه يحمد الله سبحانه وتعالى لان الجشاء من اثر آآ الامتلاء بالطعام والشراب فهو ربما يستحضر هذه النعمة ويضعف عن شكرها حيث اشبعه سبحانه وتعالى هو كما في الحديث كلكم جائع الا من اطعمته
2:29كلكم جائع الا من اطعمته يحمد الله سبحانه وتعالى على ان اطعمه والا لبقي جائعا وهكذا التثاؤب اه فالتثاؤب كسل وضعف وهو التثاؤب من الشيطان والعطاس من الرحمن فكما فانه يحمد الله سبحانه عند العطاس فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب. والقول الثاني في هذه المسألة انه لا يشرع
2:56هذا لان هذا موطن لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو موطن مقيد والقاعدة ان الاذكار الخاصة في المواظع الخاصة لا يشرع منها الا ما دل عليه الدليل. ولان النبي عليه الصلاة والسلام قال من عمل ليس عليه امرنا فهو رد. من احدث في امر
3:16ان هذا ما ليس منه رد. من صنع شيء ليس عليه امرنا فهو رد. وهذا يشمل جميع المسائل في ابواب العبادات ولا شك ان الشكر ان حمده سبحانه وتعالى خصوصا في هذا الموضع او التعوذ بالله من الشيطان الرجيم خصوصا في هذا الموضع. وان كان الحمد حمد الله عز وجل والثناء عليه والتعوذ بالله من
3:36الشيطان الرجيم ومن شره مشروع على الاطلاق. انما على سبيل التغيير وهذا اظهر والله اعلم وانه لا يشرع في هذا الموطن ان يخص بحمد الله سبحانه وتعالى قال لان لان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ذلك في العطاء ذلك في العطاس. حمد الله عز وجل مشروع في مواطن
4:05اخرى اه ولهذا سكوت الشارع عن هذا الموطن وعدم اه يعني ذكره اه مما يدل على ان انه سكوت يعني او بيان لموطن يشرع فيه الحمد وسكوت عن موطن لم يذكر فيه ان الحمد مشروع. ثم النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر. في حديث ابن عمر وكذلك
4:35ففي حديث ابي جحيف حديث ابن عمر عند الترمذي حديث ابي جحيفة عند ابن ماجة ان رجل تجشى عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال ان ما اطولهم ان اكثرهم شبعا في الدنيا اطولهم جوعا يوم القيامة. وكذلك قالها في حديث ابي جحيفة
4:55ولم يذكر عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل او لم يأمره ان يحمد الله سبحانه وتعالى. يعني ترك البيان او ترك البيان او تأخير البيان او تركه في مثل هذا او عدم البيان في الموطن يحتاج الى بيان
5:15لانه لو كان هذا الموطن من مواطن الحمد لبين عليه الصلاة والسلام خاصة انه محتاج اليه حينما اه تجشأ يحتاج الى ما يشرع في هذا المكان ولهذا بين النبي عليه الصلاة والسلام ذلك وان الانسان عليه ان
5:35من الاسباب التي تورده المهالك ولهذا قال ان اطولهم اه ان اكثرهم شبعا في الدنيا واطولهم جوعا يوم القيامة وهذا حديث مبين فسر في كلام اهل العلم اهل العلم ولهذا لو قيل ان الحمد مشروع في هذا الموطن لكان من باب الحث عليه وظاهر الخبر ذم
6:00هذه الحالة ذم هذه الحالة وخاصة اذا كان الجشاء الذي له صوت قوي ونحو ذلك اما الجشاء الخفيف فلعل الامر فيه ايسر آآ لكن في مثل هذا الموطن حينما قال هذا الكلام عليه الصلاة والسلام. فالحديث سياق سياق الذم
6:18سياق الدم ولو قيل انه يشرع الحمد لكان في حث على الجشاء حتى يحمد الله سبحانه وتعالى لانه يعني يحمده على والحمد يكون على على النعمة على النعمة وهذا في الحقيقة آآ امر مذموم فهو خلاف العطاس والعطاس خفة للبدن وكما قال ابن القيم رحمه الله بمثابة الزلزلة
6:44الارض التي تخرج ما فيها اه وكذلك العطاس يخرج ما في البدن او الرأس من الابخرة فيكون نعمة وخفة اللي بدأ العبد هذا اذا لم يكن على جهة الزكام. فهذا هو الاقرب والله اعلم
7:01هل يقال انه بدعة او من باب المباح موضع نظر موضع نظر هو اذا قيل انه لا يشرع فلا يقارن مباح لانه في هذه الحال ذكر اذا كان ذكر وقيل لا بأس به فالذكر يؤجر عليه الانسان اذا قيل لا بأس به ان يقال. والاولى انه لا يشرع ان
7:22قال لكن الجزم يعني بدعة الله عنها موظوع نظر. والمسألة الاخرى تتعلق بالتثاؤب التثاؤب النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر عطاس قال فليحمد الله لما ذكر التثاؤب قال فليكذب ما استطاع. قال ولا يعوي فان الشيطان يدخل
7:38وجات الفاظ في هذا الخبر وفي الصحيح اصله في الصحيحين عن ابي هريرة فلما انه عليه الصلاة والسلام ذكر العطاس وبين ان الحكم فيه هو حمد الله سبحانه وتعالى هو حمد الله. ثم ذكر التثاؤب وبين وسكت عنه بل قال
7:55انه من الشيطان قال فليكذب يعني كانت السنة في العطاس هو حمد الله سنة قولية وجاء ايضا سنة فعلية من فعله عند الترمذي بسند جانبي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان اذا عطس غظ اخذ ثوبه فغظ بها صوته
8:14يعني حتى يعني يخفض من الصوت وحتى يحفظ ما يخرج من الفم ولهذا يشرع للمسلم اذا عطش ان يضع مناديل او نحو ذلك لاجل ان لا يؤذي اخوانه حوله هذا من عموم الناس من عموم الناس من جهة انه يحفظ ما يخرج منه من اه فمه. واما
8:42واما التثاؤب فذكر عليه الصلاة والسلام فيه سنة آآ سنة فعلية ولم يذكر فيه سنة قولية. بخلاف العطاس فيه السنتان وهو فليكذب ما استطاع. ثم قال فان الشيطان يدخل قال ولا يعوي
8:58ولهذا هذا هو المشروع. وكأنه والله اعلم آآ اشارة الى ان الشيطان يرد كيده بهذا وانه ليس بشيء وانه عيسى اهلا الا ان يكظم كظما ويهان اهانة. وقد يكون في هذا الموطن الذي اه يتثائب ويثقل فيه الانسان
9:22اذا امر بالتعوذ قد يقول الشيطان انني صرعته انني آآ يعني اخذته آآ بقوة ونحو ذلك حتى احتاج لدينا مثل هذا لكن هذا في مواطن اخرى لكن في موطن هذا الموطن السنة هو الكظم ولكل حالة كما تقدم دواؤها وعلاجها والشريعة هذه
9:42شريعة عظيمة تعرف ما يصلح النفوس وما يداوي النفوس. ولهذا لما انه لم يذكر صلوات الله وسلامه عليه مثل هذا الدعاء ذكره في الجانب الاخر وهو في باب العطاس دل على ان هذا هو المشروع. وان قال بعض اهل العلم
10:02يناسب ان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وهذا فيه نظر والاقرب هو ما تقدم هو جاء في واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السمي العليم انه سميع عليم
10:20يعني جاءت عموما في التعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجاء ايضا في بعض الاخبار ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكرهم التعوذ حينما سألوا سائل ثم سكت عن هذا وهو الذي بدأ الكلام به عليه الصلاة والسلام وهذا كله يؤكد
10:40انه ليس موطن تعود خصوصا في هذا الموضع من المسائل التي تعرض لها في هذا اللقاء وهي مسألة ربما يحتاج اليها ايضا في هذا الشهر ولها شقان شق يتعلق بالصدأ
11:02الذي يكون في مكبرات الصوت قراءة القرآن وشق اخر يتعلق بالمؤثرات الصوتية عموما. المؤثرات الصوتية عموما. وهل هي في دائرة الاباحة او وفي دائرة التحريم. اما ما يتعلق بالشق الاول وهو الصدأ اه الذي يوضع اه في مكبرات الصوت عند قراءة
11:25القرآن فهذا القصد منه وتحسين التلاوة وصوت القارئ للقرآن فاذا كان اقتصر على هذا القدر من تحسين الصوت وتزيين الصوت. ولم يترتب عليه اخراج الحروف. عن وظعها زيادة المدود عن وظعها او آآ لم يحصل به قصر للممدود ومد للمقصور وتسكين للمتأر
11:53وتحري كل الساكن ونحو ذلك قصدي قصر ممدود القصر الذي يعني يخرجه عن الوضع الجائز الوضع الجائز وكذلك ايضا اذا لم يتولد منه حروف او كلمات فهذا يعني آآ من باب الاستعانة بهذا المكبر على تحسين الصوت
12:16مثل ما يؤذن المؤذن في المكبر ويقرأ القارئ في المكبر يصلي ويقرأ بالمكبر ونحو ذلك هذا حد لا بأس به ويجتهد في تحسين الصوت وكذلك في ادخال شيء يحسنه يحسنه والنبي عليه قال زينوا القرآن
12:36وهذا في اخبار ولعله يأتينا ايضا في مسألة اخرى تتعلق في هذا الباب والاخبار الواردة في تحسين الصوت وتزيينه ويدخل في هذه المسألة آآ الذي هو تحسين الصوت عن ضيق الصدى لكن الواقع
12:55الواقع في كثير من مكبرات الصوت التي يكون فيها صدى ان الصدأ هذا يخرج القرآن عن وظعه ولهذا تتكرر الكلمة مثلا الحمد لله رب العالمين عالمين عالم يتكرر العالمين وهكذا ربما يتكرر الحرف الواحد. وهذا في الحقيقة في تحريف للقرآن
13:19ولا يجوز مثل هذا فاذا كان على هذا الوصف فان هذا لا يجوز آآ سواء كان يحسن الصوت او لا يحسن الصوت فانه يترتب عليه التحريم القرآن وايضا يسمعه الناس على هذه الصفة ايضا في ازعاج
13:41وايضا فيه ان الصوت لا ينقطع بعد انقطاع صوت الامام لا ينقطع يبقى هذا الصدى يتواصل وهذا موجود في في يوجد في بعض المساجد ممن يجعلونه على هذا الوضع. فاذا كان على نفسه فانه لا يجوز
14:01ويحذر اه يعني من يصلي بالناس ان يطع نفسه ويوقع جماعة المسجد في مثل هذا الشيء. اه بهذا الفعل الذي يأثم به مع العلم وكذلك من يقره على هذا الفعل فلا يبين له آآ حكمه اذا كان خافيا عليه. اما مسألة ما يتعلق
14:23المؤثرات الصوتية فهذا ايضا من المسائل تكلم فيها اهل العلم في هذا الزمان وقع فيها خلاف هل تجوز او لا تجوز ومدار الكلام يتعلق بمناط هل هو متحقق متحقق او ليس متحقق؟ وليس اختلاف على اصل المسألة. انما اختلاف
14:46على المناط هل هو موجود؟ هذه العلة؟ هل هي موجودة في المؤثرات او ليست موجودة؟ يعني هذي المؤثرات الصوتية من منعها فقال انها في الحقيقة موسيقى ومن لم ومن اجازها قال انها اصوات حسنة ونغمات وتطريب للصوت وربما يشتبه
15:09على بعض الناس انه كاصوات الموسيقى وليس كالموسيقى والنبي عليه الصلاة والسلام قال لابي موسى لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داود وقال الله اشد اذنا آآ لصاحب الصوت الحسن من صاحب القينة الى قينتكم عندما جاء في حديث فضالة وقال في حديث ابي
15:30بيض الله اشد اذنا لصاحب القرآن آآ اشد اذنا او ان او او من الله سبحانه وتعالى يعني استماعا لصاحب القرآن الذي يجهر به كما عند البخاري بنحو من هذا اللفظ. بانه يستمع اليه سبحانه
15:50وتعالى. فالمعنى اختلاف على المناط لا العلة. لا العلة مثل مثلا بعض الالات التي يختلف فيها هل تدخل مثلا في باب الغنى او ليست في باب الغنى هو يسأل في هذا اهل الخير والاختصاص حينما نختلف في هذه المسألة فان نرجع الى اهل الخبرة واختصاص في هذا الشيء
16:18كما ان اهل العلم حينما تقع مسألة من المسائل التي تكون الى اهل الخبرة والاختصاص في امور آآ فان ان الحكم يبتلى عليه مثل القيافة ونحو ذلك. آآ يخبر بكذا ويحكم القاضي عليه بهذا الشيء وكذلك ايضا
16:38مثل الشهادة ونحو ذلك. يعني شبه من هذا الوجه. وهذه المؤثرات في الحقيقة تختلف. فيها انواع من المؤثرات هي في الحقيقة موسيقى بلا اشكال ولهذا يعني تكلم بعض الباحثين في هذا وانه
17:01وان كثيرا ممن له معرفة بالغنى او ربما يكون مغنيا يقول ان هذه الاصوات هي في الحقيقة اصوات موسيقية بل ابلغ من اصوات الموسيقى وقد تكون اشد طربا من اصوات الموسيقى ولا ندري ما الفرق بين هذا وهذا؟ ولهذا قد يكون هذا بابا لحل
17:31اه الالات الموسيقية وفتحا لهذا الباب. اذ الشارع لا يفرق بين المتماثلات. اذا وجد شيئان اذا ولد شيئان متماثلان في هذه الحالة آآ في هذه الحالة حكمهما واحد. والشارع لا يفرق بين المتماثلات ولا يجمع بين المختلفات. هذا هو الاصل
17:57والقاعدة في الشريعة وهو مضطرد. انما يستثني احيانا بعض الاشياء المتماثلة ويخرجها من القاعدة لحاجة لضرورة دلت اما لحاجة مثل مسجد ولا اي حاجة او لضرورة لكن في الحكم العام المستقر فان
18:17شيئين متماثلين هما في الحكم واحد ولذا هذه المؤثرات الصوتية آآ كما تقدم آآ هي موسيقى وعلى انغام الموسيقى وعلى وعلى ايقاعات الموسيقى بلا اشكال يعني من يسمعها ولو لم يعرف الموسيقى ومن كان يعني يتعاناها ها وربما يعني هو ابتلي بها لا يفرق
18:52ان هذا وهذا وهذا واظح لان الشيء قد يكون طيب فيخلط بحرام فيكون حراما يخلط بحرام ويكون حراما. ويجتمع الخبيث والطيب غلب الخبيث. فيجب اجتناب الخبيث. واجتمع الحلال والحرام وكان الحرام
19:12غالبا فانه التنب وهذا في التفصيل مسألة اجتماع الحلال والحرام وهذا من هذا. ولذا حينما يعني يكون عندك ابان طيبان فتخلط احدهما بالاخر. مثل الزبيب الرطب. زبيب طيب. فالزبيب حينما تأكله
19:32حلال طيب والرطب حينما تأكل حل طيب. والزبيب حينما تنبذه في الماء وتشربه شراب طيب وحواء للتمر حينما تنبذه شراب طيب لكن النبي عليه الصلاة نهى ان يمبذ شيئان. كلاهما طيبة اذا كان هذا في باب الاشربة. في باب الاشربة
19:52اه يعني انه لا يجوز ان ينبذ شيئان. لا يوجد ان ينبذ. يبغي لانه يبغي احدهما على الاخر. وان كان في هذه الحال ابتداء لم يبغي كذلك من باب اولى حينما يوضع الصوت الحسن او الصوت الذي ليس فيه نغماته حسن
20:14ويدخل عليهم صوتية تحوله الى صوت موسيقى تحول الى صوت موسيقى. فهذا في الحقيقة ليس لاجل ان هذا الصوت ليس فيه موسيقى وتطريب وهذا ليس في موسيقى وتطريب. انما باجتماعهما
20:36باجتماعهما صار حكمهما شيئا اخر. ولهذا الشيء له حكم. يعني انت لو اخذت مثلا تراب ورميت به انسان لا يظره يعني ولا يقتله ولو اخذت تبنا فرميته به فانه لا يقتله
20:53لكن لو اخذت هذا التراب وضعت عليه هذا التبن وكذلك لو رميته بماء لا يقتله لكن لو اخذت التراب مع التبنا ثم وصببت عليهما فجبلته فيبس فرميته به فانه يجرحه بل يقتله بل ربما يقتله
21:13كذلك ايضا اه هذه الاشياء هذا الصوت وحده طيب والصوت الذي ادخل مثلا ربما لا يكون محرم. لكن لما اختلطا بغى احدهما على الاخر. وما يدخل فيه من امور النغمات وما يدخل
21:30فيه من الايقاعات وما اشبه ذلك والالحان. يعني امور اهل الاختصاص يعرفون يعرفونها. ويجزمون بذلك والعبرة بالنتيجة والعبرة بالحقيقة ليست العبرة بالمسميات يا اخواني. العبرة بالحقائق. العبرة ليست بالمباني بالمعاني
21:53ما دام المعنى والحقيقة انه الت له انه زمر انه موسيقى فهو موسيقى. ثم ايضا واضح حينما يحس بالغفلة والصد عن ذكر ان هذه الاشياء واقع انها تصد الناس عن ذكر الله
22:09تصد ثم ايضا فيها مفسدة اخرى خاصة حينما تكون فيها كلمات طيبة تكون فيها يعني الكلمات طيبة تحث على على الكرم الشجاعة والاحسان والبر والجهاد الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وتخلط في هذه الاشياء
22:29فان هذا ايضا في تدنيس لهذه الاشياء. ايضا فيه تلبيس في تلبيس لان الذي يخرج هذه الاصوات بهذه الايقاعات يوهم انها كما يقال امور مباحة وامور بل مشروعة وانه لا بأس به وهذا مثل من يخرج عقود البيع
22:52او عقود الربا على وجه آآ يكون ظاهره البيع السليم الصحيح. مثل بيوع العينة ونحو ذلك. وبيوع التي يحصل فيها احتيال ولم يظهر صورة الربا صراحة ولم يظهر عقد البيع صراحة بل التوى عليه
23:13واستدار عليه من هنا حتى غلفه بصورة بيع وعقد ظهر والباطل ربا صريح. وهذا اقبح والباطل هذا اقبح من الربا الصريح. كذلك ايضا كذلك ايضا من هذا الباب وهو اقبح حينما آآ يعني
23:33ليلبس هذه الاغاني او هذه الاصوات حينما يدخل بعضها على بعض وتظهر على انها يعني كما يقال اناشيد اسلامية وعلى انها اناشيد تدعو الى محاسن الاخلاق ومكارم الاعمال وما اشبه ذلك وتكون
23:53هذه الصورة فهذا في الحقيقة نوع تلبيس ولو انها كانت يعني او اثرت على انها موسيقى وصريح بالمزمار تكونوا اخف قد تكون اخف لان الانسان حينما يقدم على على هذه الالات يعلم انه واقع في محرم ويؤنب نفسه
24:13ويحاول ان يتوب منها ويجتهد ويسأل ويقع في حرج لكن حينما يكون على الوجه الذي يعتقد انه ربما خير بل ربما يعتقد وقربى يصر عليه ويستمر على هذا الشيء ويتعلق قلبه به ويصعب اخذه منه ورفعه منه ويصعب ان يتوب
24:33فيشبه من هذا الوجه البدع في هذا الباب وربما يلحق ببعض الغنى الذي يكون على طريقة الصوف وما اشبههم فالحذر الحذر من هذه الابواب التي هي من ابواب الشر. والحمد لله باب المباحات
24:53لا محظور فيها واسعة فاسأله سبحانه وتعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب. فيه الفلاح والهناء
25:12فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتك في ظل منهاج مصيب واعلم مسائل ديننا. ولتسألي الشيخ

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.