استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16الله تعالى وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره لما نيح عليه متفق عليه ولهما نحوه عن ابن شعبة رضي الله عنه
0:35قوله الميت يعذب في قبره الميت المبتدأ وهو عام وخبره يعذب والبا في قوله بما للسببية وما يحتمل ان تكون اسما موصولا اي بالذى نيح عليه به ويحتمل ان تكون مصدرية
1:08اي بالنوح عليه هذا اعراب الحديث اما معناه فان النبي عليه الصلاة والسلام يخبر بان الميت اذا ناحى عليه اهله فانه يعذب في قبره والنياح سبق لنا تعريفها انها صوت
1:30بالبكاء صوت خاص يشبه نوح الحمام وهو يشبه التطريب بالبكاء بالنسبة للادميين وقد يعذب بما نهى عليه يقول المؤلف ولهما اي البخاري ومسلم عن المغيث ابن شعبة نحو وكذلك صح عن عمر في صحيح مسلم
1:57عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وفي لفظ المسلم من حديث عمر يعذب ببعض بكاء اهله عليه ببعض بكاء اهله عليه والان هذا الحديث يدلنا على ان النوح كما انه سبب للعن والطرد بالنسبة للنائح
2:19فهو ايضا سبب لتعذيب الميت به وهذا الحديث مما اشكل اشكل على الصحابة فمن بعدهم حتى ان ام المؤمنين رضي الله عنها عائشة انكرت ذلك وقالت انكم ما ما كذبتم ولا كذبتم ولكن السمع يخطئ
2:45فنسبت عمر وابنه الى الخطأ بالسمع والوهم واستدلت لانكارها لقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى فهذه القاعدة الكلية العامة ثابتة في الكتب السابقة وفي كتابنا القرآن الكريم قال الله تعالى ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى
3:18الا تزروا وازرة وزر اخرى فهذا متفق عليه في الشرائع ان الوازرة يعني النفس التي تتحمل الوزر لكونها مكلفة لا تحمل وزر غيرها الا اذا كانت هي السبب في هذا الوزر
3:39فانها تعاقب بمثل العامل لقول النبي عليه الصلاة والسلام من دل على خير فكفاعله وكذلك من سن في الاسلام سنة سيئة فعليه يوزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة
3:58ولهذا كان ابن ادم الذي قتل كان عليه طفل من كل نفس قتلت بغير حق لانه اول اول من سنه قتل والعياذ بالله اذا نقول هذا الحديث طاهره مشكل بالنسبة للاية الكريمة
4:21وعائشة رضي الله عنها قالت ان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بيهودية تبكي فقال انها انها لتبكي وان وان الميت يعني اليهودي ليعذب في قبره فاستدلت بالاية وبالحديث فهي رأت رضي الله عنها
4:42ان هذا الحديث الذي معنا حديث ابن عمر حديث ابن عويرة وحديث عمر مخالف للقرآن ورأت ان الرسول صلى الله عليه وسلم روت ان الرسول عليه عليه الصلاة والسلام قال ذلك
4:54في امرأة يهودية كان اهلها يبكون عليها وهي تعذب في قبرها حتى جبالكم ونحن نقول اما توهيمها الرواة فهو في عين محله لان الاصل في الثقة اجي عدم الوهن هذا هو الاصل
5:22ولا سيما مثل عمر وابن عمر وهذا شعبة وغيرهم قد قد يكون قد سمعه لكن ما ما حدث به احدا واما استنزالها بالحديث فنحن نقبله منها على العين والرأس بان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ذلك
5:45في هذه اليهودية لكن لا يمنع ان يكون قال قولا اخر في موضع اخر فهي روت ما روت وعمر بن هواوي ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وما سمعه منه
6:01وحينئذ يكون يكون ردها لهذا الحديث بوجود المانع وهو لا تزال اخرى غير صحيح وردها له بوجود حديث اخر ايضا غير صحيح. السبب لانه قصة متعددة فهي روت قصة واخرى غير التي حدث بها النبي عليه الصلاة والسلام وسمعها عمر وابنه
6:35وحين يبقى علينا الان الاشكال لا زال باقيا بالنسبة لظاهر الحديث مع ظاهر الاية الا تزروا وازرة موزة اخرى ولا تزن وازرة وزر اخرى ايتان فما هو الجمع اختلف العلماء في الجمع
7:01يعني بعد ان نقول ان الحديث ثابت نحتاج الان الى الجمع. اما على رأي من انكر الحديث كعائشة فانه ها لا يحتاج الى الجمع ما نحاول جمع لانها رأت ان الاية مرجحة
7:17على هذا الحديث وان هذا وهم لكن نحن نرى ان الحديث صحيح ولكن يبقى النظر في جمع بينه وبين الاية اختلف العلماء في ذلك على عدة اقوال فمنهم من قال ان الجمع
7:37هو ان الحديث انما كان فيمن اوصى بالنوح عليهم هو قال لاهله اذا مت تنوح عليه لا تدعوني لا انوح لا تهتموا بي اذا لم تنوه عليه قال الناس انهم لم
7:59ها لم يهتموا به ولم يبالوا بموته ولم يصابوا بفقده ولكن اوصيكم بان تنوحوا عليه ومعلوم ان من اوصى بالاثم فهو اثم فاذا نسجد فانه يأثم هذا وجه وهذا الوجه كما
8:26تعلمون عند التأمل عليل جدا لان الحكم اميط بالنوح والميت بمجرد وصيته بالاثم يكون اثما سواء ما هو ام نمنوه فلا يمكن ان نلغي الوصف الذي علق به الحكم في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام
8:54ونعتبر وصفا جديدا لم يدل عليه الحديث وقال بعض اهل العلم ان هذا في رجل اعتاد اهله وذووه ان ننوه على امواتهم وهو يعلم بهم ولا ينهاهم فيكون كأنه مقر لهم
9:17لانه يعلم بمقتضى العادة انه اذا مات سوف ينوحون عليه قالوا ويجب على من كانت هذه عادة اهله ولو ولويت يجب عليه على ما ان كانت هذه عادة اهله وذويه
9:34يجب عليه ان ينهاهم عند موته ويقول لا لا تنوم علي كما تلوحون على امواتكم فان لم يفعل فهو اثم يعذب في قبره وعلى هذا فيكون هذا الرجل عذب في قبره على ترك انكار المنكر بعد موته
9:59نعم المنكر نافع الا بعد موته لانه ما جائز الا يموت عليه من الجائز ان لا ينحوا عليه لان هذا امر عادي والعادي قد يتخلف فهم يؤثرون لانه لم يوصي
10:20بتركه وهو من عادتهم ان نوح على امواتهم هذان قولان مع القول الاول قول عائشة ثلاثة والقول الرابع يقولون ان الحديث يقول ان الرجل ان الميت ليعذب ليعذبوا والعذاب نوعان
10:46عذاب على عقوبة وعذاب بشيء لا لا يلائم الانسان فيتعذب به وليس بعقوبة لكن يتعذب بمعنى انه يهتم ويحزن وما اشبه ذلك فاما على الاول ان يكون عذاب بمعنى عقوبة على فعل
11:15معصية فهذا بالنسبة للميت وارد ولا لا؟ غير وارد لانه ما فعل ذنبا انما فعل الذنب غيره. واما الثاني وهو الاهتمام بالشيء والتعلم منه بدون ان يمس بعذاب فهذا يمكن
11:35قالوا ومن هذا النوع قول النبي عليه الصلاة والسلام ان السفر قطعة من العذاب ان السفر قطعة من العذاب ومعلوم ان المسافر ما هو بيجلد يرى تقطع يده ولا رجله
11:52وانما يكون مهتما متشوش البال لا يستريح الا اذا وصل مقره البلد الذي يريده. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وهو احسن الوجوه عندي لانه يحصل به جمع بين
12:11الاية الكريمة وبين هذا الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يعذب بما نهي عليه ان يعد بمعنى انه لا يعاقب عقابه عقوبة ولكن يتألم ويهتم بهذا الامر
12:32وهذا ليس ببعيد وحينئذ لا يكون مخالفا للاية استفيدوا من قصة عائشة فائدة عظيمة بالنسبة للاحاديث وهو ان الاحاديث التي تخالف ظاهر القرآن لا ينبغي لنا ان نقبلها حتى نتثبت
12:52تثبتا كاملا لانها رضي الله عنها ردت على طول حكمت بوهم الراوي نعم ومعلوم انه لو جاءنا شيء يخالف القرآن ولم يمكن الجمع بينه وبين القرآن فلا شك اننا تيجي نوهم الراوي
13:12لان خطأ الانسان لا شك انه اقرب من خطأ القرآن القرآن ما فيه خطأ ابدا لكن قد تكون الخطأ في الافهام بحيث لا نستطيع الجمع بينهم وبين النصوص الاخرى التي جاء فيها السنة
13:34او يكون الوهم من الراوي والوهم من الراوي امر محتمل ولا احد يستملها لكن اذا رأيتم شيئا مخالف من الاحاديث يخالف القرآن في ظاهره او يخالف الاحاديث الصحيحة المتلقاة بالقبول من اهل العلم
13:52فلا تتسرعوا في الحكم عليه بالتصحيح ولو كان ظاهر سنده الصحة حتى تتأكدوا لانه لابد اذا كان يخالفها ولا يمكن الجمع لابد فيه من علة يستفاد من هذا الحديث انه
14:10يجب الكف عن النياحة من وجهين الوجه الاول ما سبق من كون النائح قد عرظ نفسه ليش؟ برعاية الله عز وجل الثاني ان النياح سبب لتألم الميت وتعدبه في قبره
14:33عرفتم فاذا كان كذلك فان نوعك يكون جناية على هذا الميت فعليك ان تتقي الله في نفسك وفي ميتك ويستفاد منه ان الميت يحس بما يصنعه اهله يحس بما يصنعه
14:59لانه لولا انه يحس بهذا النوع ما تعذب به في قبره

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.