استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:18نهى بمنزلة السقي للقلب لكن تحتاج الى صيانة ما كل سقي قد السقي قد يغرق ثم قال وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا صليتم على الميت
0:36فاخلصوا له الدعاء. رواه ابو داوود وصححه ابن حبان نعم لا هذا ما هو مهو مهو لازم الا حديث عوف فيه رواية قد سمعته سمعته يقول فهذا فيه يستفاد منه الجهر سبق الكلام عليك
1:03اما كونه اذا صلى على الجنازة قال يمكن الرسول علمهم بعد ذلك ها من قالت اي محقق؟ هم شوفوا وكذلك هو خطأ والحديث ليس في صحيح مسلم ولم يصبه احد من يعنى بالتخريب اليه فيما اعلم ويغلب على الظن انه لزيادة النساخ لا من
1:38الحافظ رحمه الله تعالى فانه ذكره في التلخيص ونصبه الى احمد وابي داوود الترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم طيب على كل هالراجع الاصل مسلم انتم وعنه رضي الله عنه
1:57ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء امنه واضح المعنى يعني ان الرسول امرنا ان نخلص الدعاء للميت
2:13واخلاص الدعاء قد يكون بالتعيين وقد يكون بالصفة بالتعيين بمعنى ان ادعو له وحده ويفسره حديث عوف بن مالك لان اخلاص الشيء معناه التوحيد وتنقيته وازالة ما يشوبه كما نقول الاخلاص لله عز وجل
2:43فاخلصوا له الدعاء اي اجعلوه خاصا به فهو مرادف لقولنا خصصوه بالدعاء لان الصلاة انما اقيمت ها من اجله فيكون هو احق الناس بالدعاء فيها ويمكن ان يكون الاخلاص بمعنى الاخلاص لله عز وجل
3:07وان يكون الانسان في دعوته صادقا حاظر القلب نعم لان الفرق بين دعاء الانسان المخلص وبين دعاء الانسان الغافل اللاهي وهل يمكن ان يراد الامران نعم يمكن ان يراد الامر ان
3:26وبناء على ذلك نستفيد من هذا الحديث انه لا بد ان يخصص الميت بالدعاء وان الدعاء العام نعم لا يكفي ولهذا ذكر العلماء من اركان الصلاة صلاة الجنازة ادنى دعاء للميت
3:48وقوله عليه الصلاة والسلام اخلصوا له الدعاء الدعاء باسم مطلق يشمل اي دعاء كان حتى لو دعوت له مرة واحدة لو قلت اللهم اغفر له كفى وعلى هذا فيمكن ان تقتصر في صلاة الجنازة على
4:11التكبيرات الاربع والفاتحة واللهم صلي على محمد فقط واللهم اغفر له وتسلم ثم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه. عن ابي هريرة ها وعنه ايه لكن غريب انه يقول عن ابي هريرة والحديثان السابقان كلها عن ابي هريرة
4:44وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اسرعوا بالجنازة فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه وان تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم متفق عليه
5:05قوله عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة الاسراع بها يتناول الاسراع في تجهيزها والاسراع في حملها ودفنها وهو ظاهر الاسنان في حملها من قوله فان تكن صالحة فخير تقدمونها اليه وان تك سوى ذلك فشر
5:27تضعونها على رقابكم لان لان الذي يكون على الرقاب هو الحمل ولكن مر علينا فيما سبق انه اذا جاءنا لفظ عام ثم فرع على هذا اللفظ العام حكم خاص فانه يشمل
5:49العام والخاص ويكون ذكر هذا الحكم المرتب من باب التمثيل مثل قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة ها اولى
6:14فقول قضى بالشفعة في كل ما لم يقسم عام فاذا وقعت الحدود وصلت الطرق هذا خاص بماذا للارظ لان الارض هي اللي يكون فيها الحدود وفيها الطرق لكن في كل ما لم يقسم
6:32يشمل حتى السيارة اذا كانت بين شخصين فباع احدهما نصيبه منها على ثالث فان للشريك الاول ان يشبه وهذا القول هو الصحيح وان كان المشهور من المذهب انه لا يشفع الا في الاراضي
6:50لكن صحيح انه عام ومر علينا ايضا على قول بعض العلم قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون الى قوله ها وبلورتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا فان بعض اهل العلم يقول
7:12ان قوله والمطلقات يشمل المطلقة ثلاثا ومن لها رجعة وقوله وبعولتهن هذا لمن لما لها رجعة ولكن هناك قول اخر النبولة والنعام حتى في من طلقت ثلاثا وهذا قبل ان يحدد الطلاق
7:34بالثلاث وقد اشرنا اليه فيما سبق الشاهد ان قوله اسرع بالجنازة عام يشمل ايش الاسراع بها في تجهيزها وفي حملها ودفنها كلما اسرعنا فهو اولى لان الجنازة ان كان الصالحة
7:57فانها فان روح الميت تقول قدموني قدموني وان كانت غير صالحة فلا خير في شيء في جثة غير صالحة ان تبقى عند اهلها نعم وقوله عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة
8:16الاسراء معروف المشي بسرعة الا ان اهل العلم يقولون بشرط الا يشق ذلك على المشيعين والا يخشى منه تفسخ الميت او خروج شيء منه مع الخضخضة فان خيفت فسخه كما لو كان الميت حريقا
8:42وخيف من الاسراء به ان يتمزق فانه لا يشرع به او خيف ان يخرج منه شيء لكونه مصابا بالبطن وانه مع الخطضة ربما يخرج شيء فانه لا يصنع فيه الاصراع الذي يخشى منه ذلك
9:04والا فالافضل ان يسرع كذلك ايضا لو كان يشق على الناس بان حمله شباب اقوياء صاروا يطيرون به والاخرون يشق عليهم متابعتهم فان هذا ايضا ليس ليس مقصود الشارع ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الماشي
9:28يكون امامها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها الماشي وهذا يدل على انه لا يكون الاسراع اسراعا شديدا يشق على الناس وقوله فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه نعم اذا كان صالحة
9:50فانكم تقدمونها الى خير لانكم تقدمونها الى الجنة يا الله من فضلك فانه فان اول مراحله مراحل نعيمة هو قبره فاذا قدمته الى هذا القبر فقد قدمته الى خير من الدنيا وما فيها
10:07ولهذا قال فخير تقدمونها اليه وقال وان تك سوى ذلك ولم يقل وان تك طالحة وهذا من حسن التعبير من حسن التعبير قال سوى ذلك كراهة ان يقول طالحة نعم او سيئة او ما اشبه ذلك
10:31وهذا كما قلت من حسن تعبير الرسول عليه الصلاة والسلام فشر تضعونه عن رقابكم ولم يقل فشر تقدمونها اليه لانه لا ينبغي لنا ان نقدم اخانا المسلم اذا شر لكنه قال انه شر تتخلصون منه
10:55وهذا صحيح ان الانسان يؤمر ان يؤمر ان يتخلص من الشر ها؟ نعم نعم يؤمر ان يتخلص من الشر وهذا ايضا من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظه قال فشر
11:11تضعونه عن رقابكم طيب ما اعراب قوله فخير تقدمونها اليه مبتلاه ايه او خبرموت المحفوظ اي فذلك قيم وعلى هذا على كونها خبرا لمبتدأ محذوف يكون الجملة تقدمونها اليه صفة
11:33بخير وعلى انها خير مبتدأ تكون الجملة خبر مبتدأ وكذلك نقول فشر تضعونه على رقابكم اما ان تكون مبتدأ خبرها تضعون او خبر مثل المحذوف اي فذلك شر تضعون عن رقاب
11:55نأخذ الفوائد من هذا الحديث اولا كمال نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للامة كمال نصح النبي صلى الله عليه وسلم للامة وذلك من قوله اسرع بالجنازة ثم ذكر العلة
12:18ومن هذه من هذا المنطلق نعرف ان ما جاء به من اسماء الله وصفاته فهو مبني على كمال العلم وكمال النصح ولا لا كمال العلم وكمال النصح فليس فيه لغاز
12:41وليس فيه احاجي وليس فيه تظليل للناس فاذا قال ان الله يفرح بتوبة عبده يعني اشد من فرح الانسان ببعيره التي ظلت ثم وجدها هل نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم
13:03لم يرد الفرح او لا ما نقول لو كان المراد سوى الفرح لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه ناصح ما يكلم الناس بكلام وهو يريد غيره بدون بيان ابدا وكذلك في كل الصفات
13:26وبهذا نرد على اهل التحريف الذين اتخذوا لانفسهم اسما وهو التأويل سموا انفسهم اهل التأويل ولكنه في الحقيقة اهل التحريف الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتكلم بكلام وهو يريد خلافه ابدا
13:48الا بينه طيب ويستفاد من هذا الحديث مشروعية الاسراء بالجنازة لقوله اسرعوا بالجنازة ويستفاد منها حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم بقرن الاحكام بعللها لقوله فان تكوا وان تكوا كل هذا لنعرف العلة في في الامر بالاسراء
14:20ويستفاد منه اثبات عذاب القبر ونعيم القبر من اين يؤخذ يقدمونها اليه وشر يضعونها على رقابكم ويستفاد منه ان من المؤمنين من هو صالح ومنهم من هو سوى ذلك من المسلمين قصدي من المسلمين من هو صالح
14:50ومنهم من هو سوى ذلك ها وجه ذلك انه قسم من يصلى عليه وغير المسلم لا يصلى عليه فعلى هذا يكون من المسلمين من هو صالح ومنه من هو سوى ذلك
15:08وهذا كقوله تعالى عن الجن وان منا الصالحون ها ومنا دون ذلك وهؤلاء الذين دون ذلك مسلمون لما ارادوا ان يقسموا انفسهم الى المسلمين او غير المسلمين قال وانا منا المسلمون
15:25ومنا القاسطون فمن اسلم والا فتحرر رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا فالجن قسموا انفسهم الى مسلم وكافر وقسموا المسلم الى صالح ودون ذلك وهذا نظير هذا هذا التقسيم في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
15:47انتهى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.