شرح كتاب الجنائز من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 28
0:18لا هذا ما ما هو وهو لازم الا حديث عوف في رواية قد سمعته سمعته يقول فهذا فيه يستفاد منه الجهر. سبق الكلام عليه اما كونه اذا صلى على الجنازة قال
0:37يمكن الرسول علمهم بعد ذلك ها من قالها اي محطة رواه مسلم وكذلك فهو خطر والحديث ليس في صحيح مسلم ولم يصيبه احد يعنى بالتخريب اليه فيما اعلم ويغلب على الظن انه زيادة النساخ
1:06كان الحافظ رحمه الله تعالى فانه ذكره في التلخيص ونصبه الى احمد وابي داوود الترمذي وابن ماجة والحاكم الشارع طيب قالوا كنا نراجع الاصل. رجل مسلم انتم على صحيح مسلم
1:23وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء اذا صليت مع الميت فاخلصوا له الدعاء اظنه واضح المعنى يعني ان الرسول امرنا
1:38ان نخلص الدعاء للميت واخلاص الدعاء قد يكون بالتعيين وقد يكون بالصفة بالتعيين بمعنى ان ادعو له وحده ويفسره حديث اوف ابن مالك لان اخلاص الشيء معناه التوحيد وتنقيته وازالة ما يشوبه
2:08كما نقول الاخلاص لله عز وجل فاخلصوا له الدعاء اي اجعلوه خاصا به فهو مرادف لقولنا خصصوه بالدعاء لان الصلاة انما اقيمت ها من اجله فيكون هو احق الناس بالدعاء فيها
2:30ويمكن ان يكون اخلاص بمعنى الاخلاص لله عز وجل وان يكون الانسان في دعوته صادقا حاضر القلب نعم الفرق بين دعاء الانسان المخلص وبين دعاء الانسان الغافل اللا هي وهل يمكن ان يراد الامران
2:52نعم يمكن ان يراد الامران وبناء على ذلك نستفيد من هذا الحديث انه لا بد ان يخصص الميت بالدعاء وان الدعاء العام نعم لا يكفي ولهذا ذكر العلماء من اركان الصلاة في صلاة الجنازة
3:12ادنى دعاء للميت وقوله عليه الصلاة والسلام اخلصوا له الدعاء الدعاء اسم مطلق يشمل اي دعاء كان حتى لو دعوت له مرة واحدة لو قلت اللهم اغفر له كفى وعلى هذا فيمكن
3:37تقتصر في في صلاة جنازة على التكبيرات الاربع والفاتحة واللهم صلي على محمد فقط واللهم اغفر له وتسلم ثم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه. السيدة عندكم عن ابي هريرة
4:02ها وعنه ايه لكن غريب انهم يقولوا عن ابي هريرة حديثان السابقان كلها عن ابي هريرة وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
4:17اسرعوا بالجنازة فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه وان تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم متفق عليه يقول عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة الاسراع بها يتناول الاسراع في تجهيزها
4:41والاسراع في حملها ودفنها وهو ظاهر في حملها من قوله فان تكن صالحة فخير تقدمون اليه وان تكوا سوى ذلك فشر يضعونها على رقابكم لان الذي يكون على العقاب هو
5:00الحامل ولكن مر علينا فيما سبق انه اذا جاءنا لفظ عاه ثم فرع على هذا اللفظ العام حكم خاص فانه يشمل العام والخاص ويكون ذكر هذا الحكم المرتب من باب التمثيل
5:26مثل قال النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة ها فقول قضى بالشفعة في كل ما لم يقسم عام فاذا وقعت الحدود وصلت الطرق
5:49هذا خاص لماذا بالارض لان الارض هي اللي يكون فيها الحدود وفيها الطرق لكن في كل ما لم يقسم يشمل حتى السيارة اذا كانت بين شخصين فباع احدهما نصيبه منها
6:07على ثالث فان للشريك الاول ان يشبه وهذا قول هو الصحيح وان كان المشهور من المذهب انه لا يشفع الا في الاراضي صحيح انه عام ومر علينا ايضا على قول بعض العلم
6:24قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون الى قوله وبيورتهن احق بردهن في ذلك انا رجل اصلاحا فان بعض اهل العلم يقول ان قوله والمطلقات يشمل المطلقة ثلاثا ومن لها رجعة
6:46وقوله وبعولتهن هذا لمن لها رجعة ولكن هناك قول اخر النبعولة والنعامة حتى فيمن طلقت ثلاثا وهذا قبل ان يحذر الطلاق بالثلاث وقد اشرنا اليه فيما سبق الشاهد ان قوله اسرع بالجنازة
7:08عام يشمل ايش الاسراع بها في تجهيزها وفي حملها ودفنها كلما اسرعنا فهو اولى لان الجنازة ان كان الصالحة فانها فان روح الميت تقول قدموني قدموني وان كان غير صالحة
7:34فلا خير في شيء في جثة غير صالحة ان تبقى عند اهلها نعم وقوله عليه الصلاة والسلام اسرعوا بالجنازة الاسلام معروف المشي بسرعة الا ان اهل العلم يقولون بشرط الا يشق ذلك على المشيعين
7:58والا يخشى منه تفسخ الميت او خروج شيء منه مع الخضخضة فان خيف تفسخه كما لو كان الميت حريقا وخيف من الاسراع به ان يتمزق فانه لا يشرع به او خيف ان يخرج منه شيء
8:22لكونه بالبطن وانه مع الخضخلة ربما يخرج شيء فانه لا يصنع فيه الاسراع الذي يخشى منه ذلك والا فالافظل ان يسرع كذلك ايضا لو كان يشق على الناس بان حمله شباب اقوياء
8:42صاروا يطيرون به والاخرون يشق عليه متابعتهم فان هذا ايضا ليس مقصود الشارع ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الماشي يكون امامها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها الماشي وهذا يدل على انه لا يكون الاسراع الاسراعا
9:05شديدا يشق على الناس وقوله فان تك صالحة اخير تقدمونها اليه نعم اذا كانت صالحة فانكم تقدمونها الى خير لانكم تقدمونها الى الجنة يا الله من فضلك فانه فان اول مراحله
9:27مراحل نعيمة هو قبره فاذا قدمته الى هذا القبر فقد قدمته الى خير من الدنيا وما فيها ولهذا قال فخير تقدمونها اليه وقال وان تك سوى ذلك ولم يقل وان تك طالحة
9:47وهذا من حسن التعبير التعبير واستوى ذلك راهة ان يقول طالحة نعم او سيئة او ما اشبه ذلك وهذا كما قلت من حسن تعبير الرسول عليه الصلاة والسلام فشر تضعونه عن رقابكم
10:08ولم يقل فشر تقدمونها اليه لانه لا ينبغي لنا ان نقدم اخانا المسلم اذا شر لكنه قال انه شر تتخلصون منه وهذا صحيح ان الانسان يؤمر يؤمر ان يتخلص من الشر
10:28ها نعم يؤمر ان يتخلص من الشر وهذا ايضا من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظه قال فشر تضعونه عن رقابكم طيب ما اعراب قوله فخير تقدمونها اليه مبتلاه
10:52ايه او خبر مثل محفوظ اي فذلك قيم وعلى هذا على كونها خبرا لمبتدأ محذوف يكون الجملة تقدمونها اليه صفة بخير وعلى انها خير مبتدع تكون الجملة خبر مبتدأ وكذلك نقول
11:11فشر يضعونه على رقابه اما ان تكون مبتدأ خبر ما تضعونه او خبر مثل المحذوف اي فذلك شر تضعونه على الرقاب نأخذ الفوائد من هذا الحديث اولا كمال نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للامة
11:33امال نصح النبي صلى الله عليه وسلم للامة وذلك من قوله اسرع بالجنازة ثم ذكر العلة ومن هذه من هذا المنطلق نعرف ان ما جاء به من اسماء الله وصفاته
11:56فهو مبني على كمال العلم وكمال النصرة ولا لا كمال العلم وكمال النصح اليس فيه الغاز وليس فيه حاجي وليس فيه تظليل للناس فاذا قال ان الله يفرح بتوبة عبده
12:21يعني اشد من فرح الانسان ببعيره التي ظلت ثم وجدها هل نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد الفرح او لا ما نقول لو كان المراد سوى الفرح
12:41لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه ناصح ما يكلم الناس بكلام وهو يريد غيره بدون بيان ابدا وكذلك في كل الصفات وبهذا نرد على اهل التحريف الذين اتخذوا لانفسهم اسما
13:01وهو التأويل انفسهم على التأويل ولكنه في الحقيقة اهل التحريف الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتكلم بكلام وهو يريد خلافه ابدا الا بينه طيب ويستفاد من هذا الحديث مشروعية الاسراء بالجنازة
13:24لقوله اسرعوا بالجنازة ويستفاد منها حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم بقرن الاحكام بعللها قوله فان تكوا وان تكوا وهذا لنعرف العلة في في الامر بالاسراع ويستفاد منه اثبات عذاب القبر
13:55ونعيم القبر من اين يؤخذ يقدمونها اليه وشر تضعونها على رقابكم ويستفاد منه ان من المؤمنين من هو صالح ومنهم من هو سوى ذلك ام من المسلمين قصدي من المسلمين من هو صالح
14:18ومنهم من هو سوى ذلك ها وجه ذلك انه قسم من يصلى عليه وغير مسلم لا يصلى عليه فعلى هذا يكون من المسلمين من هو صالح ومنه من هو سوى ذلك
14:36وهذا كقوله تعالى عن الجن وان منا الصالحون ها ومنا دون ذلك وهؤلاء الذين دون ذلك مسلمون لما ارادوا ان يقسموا انفسهم الى المسلمين او غير المسلمين قال وانا منا المسلمون
14:54ومنا القاسطون فمن اسلم رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا الجن قسموا انفسهم الى مسلم وكافر وقسموا المسلم الى صالح ودون ذلك وهذا نظير هذا هذا التقسيم في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم