شرح كتاب الجنائز من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 26
0:16وفي هذا الحديث اشكال وهو اذا كان الانسان لم يتزوج من قبل هل نقول ابدله زوجا خيرا من زوجه يشتغلون ها كريمة يموتون ما تزوجوا هل نقول ابنه زوجا خيرا من زوجه؟ يعني بمعنى زوجا خيرا من زوجه الذي يتزوجه لو بقي
0:48ها يعني هل نأخذ بالعموم لان هذا الميت الذي مات ما ندري هل الرسول صلى الله عليه وسلم هل له زوجة او لا فهل نقول بالعموم وننهي زوجا خيرا من زوجه اي مما يفترض ان يتزوجه ها في الدنيا من النساء
1:11يمكن نقول هكذا طيب واذا كانت امرأة لها زوج ماتت امرأة لها زوج ما فيه ما الا زوج واحد هل نقول ابدلها زوجا خيرا من زوجها ها؟ ما دمنا نقول ان الابدال
1:32يكون ابداء الاوصاف وابداء الاعيان ها؟ يمكن نقول هذا ان الله سبحانه وتعالى يجمع بينها وبين زوجها بالجنة وعلى كل حال اذا اجتمعوا في الجنة سيكون احسن من حالهم في الدنيا
1:45نعم في الحديث العام يعني لا يدل ان الجنان ده كلام طيب ها الله يوفقكم البركة. قال في اخر الحديث بس ما ذكر المؤلف فتمنيت ان اكون انا ذلك الميت. طيب الميت اي ما قال الميتة
2:11هذا يدعو لنا المراد الرجل وهو الظاهر ثم اغفر له حتى للمرأة بشرح الحديث حتى المرأة يدعو لها انه ما يغيرون الظمير. كذلك ايظا اغفر له لا الميتة اذا كانت الانثى يقول اغفر لها
2:29اغفر لها واذا صاروا اثنين اغفر لهما. اي نعم اوكي هذا اي نعم وش من فوائدها ها؟ مناسب يا شيخ. ايه. الذنوب انه يعني ينبغي في الدعاء ان يكون مناسبا
2:58ها يمكن لها اثار تدنس الانسان؟ اي نعم وايضا هذي فائدتين وايضا حتى نقه من الذنوب كما ينقع من الخطايا كما ينقى الثوب الابيظ في ايضا دليل على انه عند التشبيه ينبغي ان ان يلاحظ
3:22ما هو ابلغ حيث قال كما نقى الثوب الابيض دون الاسود والاحمر. نعم. ايش؟ هل؟ يلعب المؤمن في القبر من فرع والله ظاهر ظاهر السنة انها لا لا يحصل له ذلك
3:38لكنه يبلغه هذا يعرف انه من اهل الجنة ويفتح له باب الى الجنة والفراش له من الجنة. اي نعم نعم مهو لازم انه يحصل له الان وعن ابي هريرة نعم
3:54وانا صحيح الحقيقة ممنوع السؤال كيف اننا في فايدة يا شيخ نعم نعم هل يستفاد من هذا الجهر بالدعاء؟ نعم نعم ها؟ هو الظاهر؟ اي نعم هو الظاهر لان الظاهر انه سمعه
4:14ولا فقد يقول قائل هو يقول لحفظت من دعائه اللهم اغفر له لكن في بعض الالفاظ فسمعته يقول فسمعته يقول ويستفاد ايضا من الحديث فحفظت من دعائه ان الرسول لم يقتصر صلى الله عليه وسلم على هذا
4:36كده لقوله من دعائه فاما ان يكون لن يسمع الا هذا واما ان يكون نسي ولم يحفظ الا هذا وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى على جنازة يقول
5:02كان ويقول تقدم انها تفيد الاستمرار لكن غالبا لا دائما يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا لحينا الظمير يعود على المسلمين لا على الامة جميعا لانه لا يجوز ان يجعل الكافر
5:28طيب اذا كان عربيا ونحن عرب ها ولو كان ايه طيب وفي لحينا وميتنا ميتنا الحاضر ولا من مات من قبل من مات من قبل وشاهدنا الحاضر وغائبينها من ليس بحاضر
5:54وصغيرنا من لم يبلغ وكبيرنا من بلى وذكرنا وانثانا متقابلات وكان يغني عن ذلك اللهم اغفر لحينا وميتنا قول لان الحي يشمل حاضر والغائب والذكر والانثى والصغير والكبير ولكن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط
6:24قال اللهم من احييته منا طيب فيه مسألة ذكرنا وانثانا ما ذكر صنفا ثالثا يذكره العلماء من هو الخنثى المشكل لان هذا نادر نادر جدا وهو اما ذكر او انثى او ذكر وانثى
6:49او ذكر وانثى جميعا ثم هو من المسائل النادرة لانه الحمد لله يعني نادر جدا في بني ادم اللهم من احيته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته فتوفه على الايمان. من
7:07شرطية وفعل الشرط احييت وجوابه فاحيه اي فاجعله على الاسلام ومن توفيته فتوفاه الامام توفيته بمعنى قبضته والوفاة تطلق على الوفاة التي فيها مفارقة الروح للبدن بالموت وتطلق على الوفاة التي هي مفارقة الروح للبدن بالنوم
7:39قال الله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار وقال عز وجل الله يتوفى الانفس حين موتها ها والتي لم تمت متى؟ في من امها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى
7:58ولكن المراد هنا اي لوفتين؟ الوفاة الموت وقوله على الايمان الايمان في القلب والاسلام في الجوارح لماذا خص الايمان والاسلام؟ الايمان بحال الموت والاسلام بحال الحياة قال بعض اهل العلم
8:22انه اختلاف عبارة وتفنن في التعبير والا فالاسلام والايمان شيء واحد فيكون معنى قوله احييته على الاسلام اي احييته على الايمان وتوفاته على الامام اي على الاسلام فهما شيء واحد
8:44عرفتم ولكن هذا القول ضعيف لان من تتبع النصوص تبين له ان الاسلام هو الايمان عند عند الانفراد كما قال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا المراد كله الشرع بظاهره وباطنه
9:11والايمان عند الانفراد يشمل الاسلام كما تقول هذا مؤمن شامل الايمان والاسلام واما عند الاقتران فان الايمان في الباطن في القلب والاسلام في الظواهر في الظاهر في الجواز ويدل لذلك قوله تعالى
9:39قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وهذا واظح ان هناك فرقا بين الايمان والاسلام ويدل لذلك ايضا حديث جبريل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فاجابه
10:01وسأله عن ايمان فاجابه بما يخالف ما سبق ادل هذا على ان الايمان والاسلام شيئان متباينان عند الاقتراب اما اذا انفرد فهما شيء واحد واما قوله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين
10:26فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فلا يدل على اتفاق الاسلام والايمان بل يدل على افتراقهما لان الله قال اخرجنا من كان فيها من المؤمنين كما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. البيت
10:46كل اللي فيهم مسلمون ولكن اللي خرج ونجا المؤمنون من هذا البيت لان البيت يشمل لوطا ها؟ وامرأته ومن معه بنات امرأته في ظاهر الحال مسلمة ولهذا قال الله تعالى وضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوحوا امرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا الصالحين
11:18فخانتاهما وهذا يدل على انهما كانتا كافرتين بدون علم به بدون علم من ازواجهم فاذا هي مسلمة والبيت يقال بيت الاسلام قيس الاسلام لكن الايمان الخروج ما كان لهذا البيت كله
11:39لمن كان مؤمنا فقط الاية لا تدل على ان الايمان والاسلام شيء واحد اذا لماذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الميت بين الحياة والموت فقال احيا الاسلام كيف الموت توفى على الامام
12:00نعم نعم اما اذا كان حال الموت نعم الاعتقاد مرة اخرى لانه لا لا عليه ما في عمل ما في عمل نعم صح نعم نعم الدعاء له بالايمان ابلغ. ابلغ
12:26بينما هذان وجهان لغاية المراد مثلا الانسان الموت على الايمان الكامل اي نعم هذا قريب من من كلام سامع طيب هذا والله اعلم هذا السبب لانه وايضا في حال الحياة
12:46كون الانسان جاري على الظاهر موافقا للناس غير مخالف يكفي نعم لكن اذا نابذهم هذا المشكل اما في حال الموت فالامر بخلاف ذلك لانه قد ولى وهذا قريب مما قال
13:06ثم قال الاسئلة خير نعم يعني من المسلمين؟ ايش؟ ايش قراءة الفاتحة نعم اي نعم اما ان يقال انه سبق في نفس الكتاب في قصة الرجل الذي سمعه النبي عليه الصلاة والسلام يدعو
13:37ولن يحمد الله ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عجل هذا ويؤخذ مما سبق وان كان هذا بعيدا لانه قد لا يكون يخطر ببال المؤلف تلك الساعة
13:49او انه يرى انها ليست بواجبة اي نعم ها ها فيها دليل نعم ها؟ فيها ايضا لكن الصحيح ان ان الذي في البخاري ما في ما في انه قرأ سورة
14:07نقدم الدعوة العامة نبي نذكره بعد الفوائد ان شاء الله نعم نعم هذا يلزمنا ان نشهد بانها امرأة مسلمة. ان ايش؟ ان امرأة لوط. ايه. من المسلمين. ظاهرا ظاهرا يعني المنافق الان في حكم الظاهر مسلم
14:38ولهذا المنافقون في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام اجرى عليهم احكام الاسلام الظاهرة. نعم. الاسلام معنى الاية ان الاسلام نتيجة طبيعية جدا وعلى كل حال نتيجة لكن الاسلام قد يكون بدون ايمان
14:56هو متى كان الانسان مؤمنا حقا فلا بد ان يسلم ويستسلم لله تعالى ظاهرا وباطنا لانه اذا صلح القلب صلحت الاعمال لكن لا يلزم من الاسلام ان يكون مؤمنا قد يستسلم للانسان في الظاهر مثل قاعدة العرب وامنة