رحمة الشارع فى مسائل البيوع
0:00من ابتاع نخلا بعد ان تؤبر فثمرتها للبائع وهذا في الحقيقة يعني من رحمة الشارع ايضا. ولهذا ترى مسائل بيوع فيها من الحكمة والرحمة والمعاني ما تجده ايضا في مسائل العبادات وان كان مسائل العبادات اعظم
0:22وان المقصود من خلق الانسان وما خلقت جنس الجن والانس الا ليعبدون. لكن مسألة البلاعات والمعاملات لتحقيق هذا الاصل. ولهذا ترى فيها نوع من الحكم التي هي مقصودة اصلا في العبادات. كذلك هذه الحكم ايضا
0:42جرت في باب البيوع حتى يبيع الانسان نفسه مطمئنا ويشتري نفسه مطمئنة يبيع من اخيه وقد باعه ولم يقع في نفسه شيء طيب ولا حقد ولا بغظاء. ولم يقل مثلا ذهب هذا المال علي. وانا ايش اتعلق فيه؟ لماذا؟ اذا انشغلت نفسه بهذه البياعات
1:02انصرف عن العبادة ولم يقبل عليها ولا شد الشارع كل الابواب التي تشغل الانسان عما خلق له في الطعام في معاملات في متعلق مع اهله واولاده وجيرانه كل هذا اذا شغل الانسان بها وقع فيها شغلته عما خلق له
1:25ولهذا ترى هذه وكلها مرصدة ومهيئة لان يتفرغ الانسان ويحرر قلبه لعبادة ربه سبحانه وتعالى. ولذا سبق معنى عن بيع المبيع قبل قبضة لماذا؟ لانه حينما تتعلق نفس البائع بالبيع والسلعة ثم تبيعها وهي عند البائع وتربح فيها يقع
1:49في نفس الشيء يقول انا استعجلت في بيعها الا وانني تأنيت لو اني شاورت وبعتها بغير هذا الثمن لكن مظت فيقع يقول استعجلت ويمني الشيطان تبقى مع الهواجس والاساويس في حياته وتؤثر عليه حتى في صلاته وعبادته فقطع الشارع هذه الامور
2:09بان لا تبيع بيعا وفي نفس البيع منه شيء. وانظر السوم على السوء والبيع على البيع لا لا يجوز ان يبيع على بيع اخيه. ولا يشتري على شراء اخيه. ولا يشم على سوم يا اخي. تقدم تفصيل هذا
2:25لماذا؟ لما يوقع في النفوس من الاثر وايضا ربما المعاداة والبغظ بين المتحابين وهل يؤثر عليهم؟ في باقي حياته في في عباداته ونحو ذلك يؤثر عليه في اموره كلها بل ربما التعامل مع اهله. وان يتكدر الانسان جاء الى اهله متكدر. من عمله من تجارته لماذا لا يتكدر
2:50يؤثر على تعامله. فهذه امور كلها لاجل ان يصلح تصلح الانسان. في معاملته لربه وهو الاصل والاعظم حملته لعباده من اهله واخوانه وجيرانه واصحابه لان المال لا شك المال له في النفوس شيء وانه لحب الخير لشديد
3:14ويهرب ناده ويشب معه اثنتان حب طوله حب العمر او طول العمر وحب بطول الامل وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح حديث كعب بن عياض لكل امة فتنة وفتنة امة المال
3:29فلهذا ترى النصوص والادلة اتت بهذا المعنى ولذا اذا ضاق الامر اتسع اذا ضاق الامر اتسع احيانا قد لا يمكن ان تجري هذه الامور في ضيق ويجوز حينما يحصل ظرر
3:47ان ينظر الى المعنى الذي شرع الشارع هذا او اوجب الشارع هذا الحكم من اجله فاذا كان هناك ظرر اتسع الامر ولهذا الشمس رح جائزة حلال وتحرم في بعض الصور
4:08تحرم في بعض السور. لا يبيع حاضر اللباد قال لا يكون له سمشارا لما يترتب على سمسرة الحائض من ضرر اما على اهل السوق عند على قول الجمهور او على البائع على قول او عليهما جميعا وهو الصحيح
4:28والصحيح ان النهي لاجل دفع الظرر عنهما جميعا. والشارع كما ينظر للاكثر ينظر اقل لكن يغلب جانب الاكثر لكن في هذه المسألة لدفع الظرر عنهما جميعا. وان كان دفع الظرر عن الاكثر وهم اهل السوق. ومن يتوظأ من السوق هو الاظهر
4:47فلذا هذه المسائل امور البيوع حينما تراها فالانسان يتعبد بها لله عز وجل. ولذا قال النبي عليه رحم الله امرا سمحا اذا باع. سمحا اذا اشترى سمحا اذا قضى فلا يغفر
5:01الاخرى اذا اقتضى تقدم معنا وفي حديث الترمذي يعني ادخل الله رجلا الجنة ادخل الله رجلا الجنة اخبر في البخاري غفر الله او رحم الله رحم الله امرعا ادخل الله الجنة كما عند الترمذي
5:28السماحة في البيع الرفق قال عليه الصلاة والسلام من كان حق فليطلبه في عفاف. واف او غير واف اذا كان لك حق اطلبه بعفاف. برفق وعفة في القول واللسان في القول والفعل لا تكن فظا غليظا
5:45واعاف او غير واف والادلة وفي هذا كثيرة. ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة وابي مسعود وحذيفة صحيحين وله طرق بعضهم جعله كالمتواتر انه عليه الصلاة والسلام ذكر رجلا فيمن كان قبلنا
6:05انه قال كان يقول لغلبانة يعني في الامم الماضيين عبر في الحقيقة في الامم الماضيين عبر وكان عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يذكر اخبارهم ان رجلا فيمن كان قبلنا من الصالحين
6:20الامم الاولى يقول تاجر يقول لغلمانه اذا جاءكم الموسر تتجاوز عنه واذا جاكم واعسروا فانظروه لا تستعجلوا عليه. وان كان موسرا اذا يعني خافوا كان غنيا امر باليسار. وغني وان كان معسرا فانظروه
6:49فقبض الله روحه قبض الله روحه فقال الله عز وجل لملائكته نحن احق بهذا منك ادخلوه الجنة يعني بما ذكر بما ذكر لا شك فاذا كان هذا في من كان قبل هذه الامة اولى بهذه الخصال
7:15ولعله تقدم معنا قصة ابي قتادة في صحيح مسلم حينما عفا عن ابي اليسر لما اختبأ جاء واختبأ تحت السرير لما علمه كان يطلبه مالا. والاخبار في هذا كثيرة. المقصود ان هذه معاني عظيمة
7:34وعودا على بدر واصل الحديث هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من باع نخلا بعد ان تؤبر. الانسان قد يبيع النخل في حاجة الان ابرت ولما تأبرت لا شك ان النفس تتعلق وخاصة صاحب النخل يتعلق بنخلة وتعلق بالثمرة تعلقا قويا
7:56حينما تأبرت النخلة النبي عليه الصلاة والسلام جعل له هذا المؤبر بلا شرط هو ثابت له بالشرع. مستثناة بالشرع ما يحتاج الى شر لانها ظهرت والشيء اذا روي له في النفوس
8:18فرق بين الشيء الظاهر والغائب. الغائب انه لا تتشوه اليه. مثل ما تتشوف للظاهر ولهذا انت ربما يكون الانسان يعني ليس له اقبال على الطعام قد لا يشتهي لكن حينما يضع الطعام بين يديه ناضج
8:37فانه في هذه الحال يجد نفسه مقبل عليه. ولهذا علي قال اذا وضع الطعام اذا حضر الطعام اذا قدم الطعام. فرق بينما الى تقديمه وعدم تقديمه ولو كان ناضج اذا حضرت الصلاة والطعام لم يقدم الصلاة فابدأوا بالصلاة لكن اذا قدم حضر بين يديك
8:57ابدأوا به قبل ان تصلوا الصحيحين قبل ان تصلوا المغرب لماذا قدم؟ ولما قدم تعلقت به النفوس وهذا يشغله عن ماذا عن الصلاة. اذا هذا كله مع ما تقدم يدل على ان المقصود من هذه الامور صيانة حق الله عز وجل
9:21كل هذه الامور بصيانة حق الله عز وجل وقد نبه ابو جوزي رحمه الله في هذا الحديث في كلام الحديث اذا قدم الطعام وضع قال ليس هذا من باب تقديم حق الله من باب تقديم حق العبد وهو الطعام
9:38على حق الله لكن من باب صيانة حق الله من باب صيانة حق الله لماذا؟ لانك حينما مقبل على طعامك وتأخذ حاجتك تقبل على صلاتك وانت فارغ القلب ولهذا قال ابو الدرداء رحمه الله عنه ان من فقه الرجل اقباله على حاجته ثم اقباله على صلاته. وقال الصحابة القصة
10:04صحيح؟ لا نقوم الى الصلاة وفي انفسنا شيء هذا من فقههم رضي الله عنه لا نقوم الى الصلاة وفي انفسنا شيء. صيانة للصلاة. فكل هذه الامور لاجل صيانة حق الله عز وجل
10:21واذا صادعت حق الله عز وجل سعد وتيسرت اموره وصلحت حاله في اموره كلها ولذا ترى هذه البياعات ايضا في هذه هذه الحكمة وهذا المعنى وهو انه حينما يظهر الشيء تتعلق بالنفوس. فالشارع جعل له هذا المؤبر كما تقدم ولو لم يشرطه
10:47ويبقى له حتى نضجه. ويتمتع بهذه الثمرة