الشرح الأول للبلاغة للشيخ ابن عثيمين 23
0:00الطباق هو الجمع بين معنيين متقابلين نحو قوله تعالى وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ولكن اكثر الناس من الجائز ان تكون العبارة وتحسبهم ايقاظا وليسوا ايقاظا اليس كذلك من الجائز لكن الله عز وجل
0:25قال وهم رقود لان ذكر الشيء ومقابله يعطي الكلام حسنا نعم ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا الشافي قوله يعلمون لا يعلمون وافادنا المؤلف رحمه الله بذكر المثالين
0:50انه انه ان التقاوم ان التقابل بين المعنيين سواء كان ذلك بمدلول اللفظ او بالاثبات والنفي وين مجنون الاخ ايقاظا وهم الخوت ان في كل ايجابي كله اجابة لكن متقابل في المعنى
1:14لا يعلمون يعلمون هذا ايش تقابل النفي والاثبات تقابل في النفي والاثبات نعم ومن الطباق المقابلة وهي ان يؤتى بمعنيين او اكثر. ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب. نحو قوله تعالى
1:35فليضحكوا قليلا وليبقوا كثيرا فهذي ابلغ لان هذا يؤتى بمعنيين فاكثر. والاول الطباق المحض ان يؤتى معنيين فقط هنا فليضحكوا قليلا ضحك قلة وليبكوا كثيرا البكاء ضد وكظد كثيرا نعم
2:09مراعاة النظير هي جمع امن وما يناسبه لا طيب قوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره العسرى مقابلة؟ مقابلة. لان معاني متعددة اوتي بها ثم ذكر ما يقابله
2:35نعم مراعاة النظير هي دمع امن وما يناسبه لا بالتضاد كقوله والطل في في سلك الغصون كلؤلؤ يصافحه قطب يصافحه يصافحه النسيم فيسقطه. والطير يقرأ والغدير صحيفة. والريح تكتب والغمام والغمام
2:58ننقطه الطلق في سلك الغصون تلؤلؤ يصافحه النسيم فيسقط والطير يقرأ والغدير صحيفة والريح تكتب والغمام ينقط الطير يقرأ الغدير صحيفة الريح ايش؟ يكتب ضد بدي اقرأ القضية الصحيفة اه نعم
3:35الغمام ينقط هو ينقط الان تظن انه ينقط القطرات والمراد ينقط المكتوب ينقط المكشوف نعم الاستخدام هو ذكر اللفظ بمعنى وارادة وارادة ضميره واعادته اعادة هو ذكر اللفظ بمعنى واعادة ضمير عليه بمعنى اخر او اعادة ضميرين تريد بثانيهما غير ما اردته
4:08باولهما باولهما باولهما الاول. نحو قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. اراد بالشهر الهلال وبضميره ثمان وبضمير في الزمان الزمان المعلوم. الزمان. النصب. وبضميره الزماني المعلوم. الزمان بالنصب وبضميره الزمان المعلوم. طيب. قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه
4:34هل الشر باعتباره زمانا يشاهد عجيب ما شاء ما شاء زمن فليصمه؟ نعم المراد بالشهر اذا الهلال المراقب الشامل ده فليصمه اي ليصم الهلال ولا ليصم الزمن؟ ليصم الزمن فهنا عاد الضمير
4:58على غير المرجع حسب الظاهر نعم والثاني كقوله فسقى الغضا والساكنيه وان هموا شبهوا تبهوا بين جواده شبوه فسقى الغضا والساكنيه وينهم شبوه بين جوانحي وضلوعي الغضب شجر بالبادية وضمير ساكنيه يعود اليه بمعنى مكانه وضمير شبوه يعود اليه بمعنى بمعنى
5:31الغضب تعرفونه شجر واحطب شجر يقطع وييبس فيكون من احسن ما يكون وقودا الشعراء يضربون به الامثال وهنا يقول فسقى الغضى والساكنيه الساكنة الجواب؟ لا يعني الغطى شجر لا يسكن
6:08انما الذي يسكن هو محله او مكان. طيب وان هم شبوه الظمير في شكوه يعود يعود الى الغضب لكن باعتبار اخر اي شبوا ناره يقال شب النار اي اوقدها هذا يسمونه الاستخدام
6:33لماذا سمي استخداما؟ لانك استخدمت الظمير في غير ما يرجع اليه عادة فكأنك جعلته خادما تستخدمه طيب ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه من هذا النوع ولقد خلق الانسان من سلالة من طين. من الانسان هنا؟ ادم. ثم جعلناه نطفة
7:05يعود على الانسان لكن مو على الانسان الذي هو الاول اي بني فهذا ايضا فيه استخدام والظابط ما ذكره المؤلف رحمه الله الجمع هو ان يجمع بين متعدد في حكم واحد كقوله ان الشباب والفراغ والجدال مفسدة للمرء
7:31مفسدة نعم ان الشباب والفراغ والجدة ثلاث اشياء كلها جاء الا اذا وفق الانسان واستعملها في نافع افراغ يعني عدم العمل وتعرفون الانسان اذا لم يكن له عمل ذهب ذهنه كل مذهب
8:00وصار يخبط خطأ عشوائي الجدة يعني الغنى لان الفقر يلجأ الانسان الى العمل اذا كان غنيا وكان شابا وكان فارغا ما له شغل هذا الفساد ولهذا نجد ان اكثر المكذبين للرسل هم
8:29الاغنياء والكبراء والغرض من هذا البيت تحذير الشاة الذي اغناه الله عز وجل وافرغه عما يلهيه ان كمل ان نضيع هذه الاوصاف او الصفات الثلاث في غير ما في غير فائدة
9:00نعم التفريق هو ان يفرق بين شيئين من نوع واحد كقوله ما نوال ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير يوم يوم سخاء فنوال الامير بدر وضعت عيني فجراه الامير بذرة عين ونوال ظمام قطرة ماء
9:27المبالغات الكاذبة اليس كذلك؟ نعم. يعني عطاء الامير عنده افضل من المطر النازل من السماء الا يسمى الله سماه الله رزقا ينتفع به الادمي والبهائم والارض لكن تعلمون ان انه يقال
9:52اعذب الشعر ايش؟ اكذبوا اي نعم التقسيم هو اما استيفاء اقسام الشيء نحو نحو قوله واعلم علم اليوم والامس قبله ولكنني عن علم لكنني عن علم ما في قد انعم
10:17طيب هذا فيه عيب في البيت ما هو الحشم نعم ولكن ما قسم قسم الاشياء الى ثلاثة اقسام يوم حاضر وامس ماض نعم وغدا ما ما تدري هل تدركه او لا
10:43نعم واما ذكر متعدد وارجاع ما لكل اليه على التعيين. كقوله ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان الا الاذلان ان الاذلان عير الحي عير الحي والوتد على على هذا على الخسف مربوط برمته. واذا يشج فلا واذا يشج فلا يرثى له فلا
11:16اغتسله احدهم؟ احدهم فلا يرثى له احد صحيح واضح ها؟ ايه نعم يقول ولا يقيم على ظيم يراد به الا الادلاء وبينهما بقوله عيب الحي والوتر العين الحمار والوتر الوتر بالارض
11:42الوتد بالارض يربط به الحصان ويربط به الحمار ويربط به الانسان ويربط به القرد ويربط به الخنزير وهو لا يتأوه ولا يتوجع ولا يحتج دليل العيب حمار كل يركب وهو ايضا مربوط برمته اي بحبله
12:14وذا ترى وذا مهيب واذا يشجع وذا ولا يشج فلا يأتي له احد الوجه يجيها الصبي بالحصاة ويضرب تكسر ولا لا يتكسر ولا احد يقينا ولا احد وذاك مربوط برمته ولا احد
12:43نفسي له المهم ان هذا فيه تقسيم وثم عاد مع التقسيم كل على كل واحد بوصفه اللائق به ولهذا قال واما ذكر متعدد وارجاع ما لكل اليه على التعيين لان من المعلوم ان هذا على الخصم مربوط برمته لا يمكن ان يراد به
13:13الوتر ابدا نعم واما ذكر احوال الشيء مضافا الى كل منهما ما منها مضافا الى كل منها ما يليق به. في قوله ساطلب حقي من قنا ومشايخ كانهم من طول ما ارتكب كانهم
13:33كانه من طول ما التثموا مرده ما التأموا ما التأموا كانهم من طول من تاموا مردو فقار اذا لاقوا خفاف اذا دعوا. كثير اذا شدوا قرين اذا عدوا طيب ساطلب حقي في القنا يعني الرماح
14:01ومشائخ كأنهم من طول ما التئموا مرجو يعني ما لبسوا لامت الحرب مرض لان الشعر شعر اللحية اه حط وزال ويجوز ان يكون ما التثموا من اللثام وهو تغطية بعض الوجه
14:22الانف والفم لكن اول ابلغ ثقال اذا لاقوا يعني لا يتزحزحون ولا يفرون اذا لاقوا العدو قفاف اذا دعوا اذا استنفروا لا يكونون ممن قال الله فيهم ما لكم اذا قيل لكم انفردوا في سبيل الله
14:47اذ ثاقلتم الى ربكم بل هم خلاف اذا دعوا كثير اذا شدوا قليل اذا عدوا يعني اذا شدوا الحرب فهم قليل لشجاعتهم فالواحد منهم يقتل عشرة او عشرين او مئة
15:05ولكنهم قليلون اذا اعددتهم لانهم شجعان وشجاعتهم تكفي عن كثرة العدد فانت ترى الان ان هذه الاوصاف عادت الى شيء شيئين القنا والمشايخ وكل واحد عاد له ما ما يناسبه