استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ناخذ درس بسم الله الرحمن الرحيم عندك؟ اي نعم. نعم الحمد لله حمدا لا ينفد. افضل ما ينبغي ان يحمد وصلى الله وسلم على خير. كمل هذه خطبة زاد المستقبل
0:17نعم؟ ما يضر لكن هل قصدتها؟ اذا كمل الخطبة ها الحمد لله حمدا لا ينفد. افضل ما ينبغي ان يحمد. وصلى الله وسلم على خير المصطفين محمد. وعلى اله وصحبه
0:39من تعبد وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وهو غير الحجاوي. نعم المرحلة الثالث في اغراض التشبيه الغرض من التشبيه اما بيان امكان السبأ نحو فان تثقل امام وانت منهم فان المسك بعض دم الغزال
1:00فانه لما ادعى ان الممدوح مباين باصله بخصائص جعلته حقيقة بخصائص جعلته حقيقة متفردة على امكان دعواه بتشبيهه بالمزح الذي اصله دم الغزال. نعم اولا لابد ان نسأل هل هذا تشبيه
1:20وما الذي به من التشبيه ما في اداة تشبيه ولا فيه وللشبه يسمى هذا النوع من التشبيه التشبيه الضمني الظني لانه خلى من ادوات التشبيه فان تفق الانام وانت منهم
1:41يخاطب الممدوح يقول ان كنت اعلى من الانام وانت منهم من مادتهم من تراب ثم بنطفة فان ذلك ممكن ودليل الامكان ان المسك بعض دم الغزال ومعلومة الفرق بين الدم وبين
2:02المسك مع انه اصله يقال ان هناك غزلان معينا تسمى غزال المسك يمرنونها على رياضات معينة ثم ينفتح في بطنها صرة و يحكمون عزل هذه السرة عن بقية البدن يربطونها جيدا
2:33حتى لا يصل اليها الدم وبعد مدة فانفصل تيبس وتنفصل هذا الدم الذي فيها هو المسك وهو من اطيب انواع الطين اصل هذا المسك ما هو وش اصله الجمر ومع ذلك صار طيبا لا نظير له. انت ايضا يقول انت ايها المخاطب انت من الانام
3:01من تراب ثم من نطفة ولكنك تفوقهم كما يفوق المسك دماء الغزال نعم واما بيان حاله كما في قوله كانك شمس والملوك كواكب اذا طلعت لم يبدو منها تبدو منهن كوكب
3:22نعم هذا بين حالي مع الملوك يعني اقول انك انت تفوق الملوكي وحالك معهم كحال الشمس مع الكواكب الشمس اذا طلعت تختفي النجوم فهذا الملك بالنسبة للملك للاخرين كالشمس مع مع الكواكب
3:44تختفي معه الملوك بكل شيء بالشجاعة في الكرم في السماحة في الحذق في كل شيء نعم واما بيان مقدار حاله نحو في اثنتان واربعون حلوبة سودا لماذا رفعتها وهي تمييز
4:07هي اثنتان واربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الاسهم تبه النوق السودا بخافية الغراب بيانا لمقدار سوادها نعم هذا ايضا كثيرا ما يأتي التشبيه لبيان مقدار الشفع السواد معلوم انه قد يكون فاتحا وقد يكون شديد السواد
4:31فهنا عرفنا ان ان هذه النوق الاربعون ان هذه النقطة الاربعين عرفنا هي ايش انها شديدة السواد نعم واما تقرير حاله نحو ان القلوب اذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
4:51سبها تنافر القلوب بكسر الزجاجة تثبيتا لتعذر تثبيتا لتعذر عودتها الى ما كانت عليه من المودة هذا هذا البيت ليس بصحيح لان القلوب قد تتنافر يتنافر الدهاء ثم ترجع يرجع الود
5:14وهذا كثيرا ودليله قوله قوله تبارك وتعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة تدفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد وقال الشاعر احبب حبيبك هونا ما
5:35فعسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض البغيض كهونا ما فعسى ان يكون حبيبك يوما ما وهذا يروى حديثا ولكنه ضعيف الشاهد ان هذا هذا البيت غير صحيح لكن على ما يريد الشاعر به نقول هذا المقصود به ايش
5:59تقرير الحال اي نعم واما تزيينه نحو سوداء واضحة الجبين كمقلة الظبي الغريب تبا نعم. شبه سوادها بسواد مقلة الظبي تحسينا لها هذا يخاف ان ان يهجوه الناس باختيار السوداء
6:25تبين ان سوادها تموكلت الظبي الغريب وهذا لا شك انه تحصين نعم واما تقبيحه نحو واذا سار واذا اشار محدثا فكأنه قرد يطهقه او عجوز تلطموا اعوذ لا القرد يقهقه
6:51لكن على كلام الناظم والشاعر تقهقر هو اذا اذا اذا كان يتحدث صار مثل القبط اللي يضحك واذا قام يشير بحديثه فكأنه عجوز مطلطم على رأسها عندما يسمع الانسان عن هذا الخطيب
7:13انه بهذه الحال يرغب في سماعه ليش لانه قبحه عنده وقد يعود يقول الشاعر في العسل تقول هذا مجاج النحل تمدحه وان تشأ قلت ذا قيء الزنابير مدحا وذما وما جاوزت وصفهما
7:44والحق قد يعتريه سوء تعبير وهذا صحيح ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان من البيان كسحرا كان يتكلم الانسان وعنده فصاحة عن شيء كنت راغبا فيه
8:02فاذا به ينزله الى الى اسفل من القدمين او بالعكس نعم وقد يعود الغرض الى المشبه به اذا عكس اذا عكس التشبيه اذا عكس. اذا عكس طرف التشبيه نحو وبدا الصباح كأن غرة كأن غرته وجه الخليقة حين يمتلئ خليفتي
8:28تألق وبدأ الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح ومثل هذا يسمى بالتشبيه المقلوب بدا الصباح والصباح اذا بدأ يبدو مسفرا كانه وجه الصبر كان غرته يعني بياضه وجه الخليفة حين يمتدح
8:53وكان الاولى ان يقول كأن وجه الخليفة حين ينجده غرة الصباح لكنه عكس فيكون هنا الغرض ايش الغرض تحسين المشبه او المشبه به المشبه به. نعم المنازل هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له بعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى السابق
9:27كالدرر المستعملة في الكلمات الفصيحة في قولك فلان يتكلم بالدرر فانها مستعملة في غير ما وضعت له اذ قد وضعت في الاصل للعالي الحقيقية ثم نقلت الى الى الكلمات الفصيحة لعلاقة المشابهة بينهما في الحسن
9:47والذي يمنع من ارادة المعنى الحقيقي قرينة تتكلم وكالاصابع المستعملة في الانامل في قوله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم فانها مستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة ان لعلاقة ان الملك جزء من من الاصبع
10:11فاستعمل فاستعمل الكل في الجزء وقرينة ذلك انه لا يمكن جعل الاصابع بتمامها في الاذان طيب الان انتبه لتعريف المجازر اولا المجاز هل هو موجود في اللغة او لا من العلماء من انكر ان يكون موجودا في اللغة
10:31وحجته ان المعنى انما يعينه السياق وقرائن الاحوال وان الكلمات نفسها ليس لها معنى ذاتي بل هي بحسب التركيب واذا كانت بحسب التركيب صار الذي يعين المعنى هو السياق واذا تعين المعنى
10:55فهذا هو الحقيقة فاذا قلت رأيت اسدا يحمل سيفا هل يمكن لاي واحد يسمع هذا الكلام ان يشتبه عليه الاسد الحقيقي بالاسد الشجاع او لا يمكن لا يمكن اذا هو حقيقة
11:17هذا اللفظ مستعمل حقيقة في موضعه في قناة الحال لكن لو قلت رأيت اسدا فهنا لا يمكن ان يراد به الرجل شجاع لماذا؟ لان الكلمة موضوعة في الاصل للحيوان المفترس المعروف
11:38فتحمل عند عدم القرينة على ما وضعت له اولا وهذا الذي حققه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واطال فيه في كتاب الايمان ولخصه تلميذه ابن القيم وقربه الى الافهام
11:55بكتابه الصواعق المرسلة الصواعق المرسلة على غزو الجميع والمعطل طيب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.