الشرح الأول للبلاغة للشيخ ابن عثيمين 5
0:00اقرأ الكلام عالانجي شوف الرقم يا اخي مئة وثلاثة وخمسين ها ومن نهي؟ اخرج مئة وثلاثة وخمسين. هو الاحسن لو تقصونه وتخلون الاوراق على ورق ورقة احسن لكم نعم نعم الكلام على الانشاء
0:20الانشاء واما طلبي او غير طلبي فالطلبي ما يستدعي ما يستدعي مطلوبا غير حاصل ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب وغير الطلبي ما ليس كذلك. والاول يكون بخمسة اشياء
0:36الامر ضد ايش ضد الخبر. طيب والاول يكون بخمسة اشياء الامر والنهي والاستفهام والتمني والنداء اما الامر فهو طلب الفعل على ما هو الاول الانشاء الطلبي يكون بخمسة اشياء الامر والنهي والاستفهام والتمني والنداء
1:06اي نعم اما الامر فهو طلب الفعل على وجه الاستعلاء وله اربع صيغ فعل الامر هنا يحصل ان يقال هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء بصيغة مخصوصة ثم نقول الصيغة
1:25طلب الفعل على وجه السائلة فخرج بقولنا طلبوا الفعل خرج بقولنا طلب ما ليس بطلب وبقونا طلب الفعل طلب الترك وبقولنا على وجه الاستعلاء الالتماس والدعاء وما كان على غير وجه الاستعلام
1:49الالتماس والدعاء فهذا طلب لا على وجه السائل فلا يكون امرا وله اربع صيغ فعل الامر نحو خذ الكتاب بقوة والمضارع المقرون بالله نحو لينفق ذو ساعة من سعته فعل الامر نحو حي على الفلاح والمصدر النائب عن فعل الامر. والمصدر
2:18والمصدر النائب عن فعل الامر نحو سعيا في الخير وقد تخرج صيغ الامن عما صار اربع صيغ فعل الامر مثل خذ الكتاب بقوة المضارع المقرون بلام الامر مثل الاخ لينفق ذو سعة من سعته
2:41والرابع الثالث اسم فعل الامر وهو ما دل على الطلب على معنى الامر دون حروفه يعني ما يدل على الامر لكن لا يقبل آآ نعم لا يقبل علامة الامر كل ما دل على الامر ولم يقبل علامته فهو فعل امر
3:03نعم اسلم للامر اذا حي على الفلاح وش اللي يلعب هذا ها بمعنى اقبل على الفلاح لو انك اردت ان ان تدخل علامات الامر على حية ما قبلت فكل ما دل على الطلب ولم يقبل علامة الامر فهو يصل فعل الامر. نعم. حي على الله. والمصدر النائب عن ولي الامر نحن ساعيا
3:34من الخير بمعنى اسعى الى الخير ومنه قوله تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا ايش؟ فضارب الرقاب يعني فاضربوا رقابهم نعم وقد تخرج الامر اربع فان الامر المضارع المقلوب بلام الامر يصلح فعل الامر المصدر النائب عن الامر. نعم
4:04وقد تخرج صيغ الامن ام معناها الاصلي الى معان اخر تفهم من سياق الكلام وقرائن الاحوال. كالدعاء نحو اوزعني ان اشكر نعمتك والالتماس كقول الخطاب لمن اوزعني اعجل لله عز وجل
4:21هذا ليس امرا لانك لا يمكن ان تأمر ربك عز وجل فهو طلب لا على وجه الاستعلام ومعنى اوزعني ان اشكر اي الهمني ان اشكر نعمتك نعم وللالتماس كقولك كقولك لمن يساويك اعطني الكتاب
4:49هذا ليس امرا لان نساويك ما تأمره وهو لو يفهم انك تأمرون قال استقل ما لك عليه امر لكن اذا كان التماس يعني بتلطف وتحنن فانه يعطيك نعم والتمني نحو
5:11الا ايها الليل الطويل على الجلي بصبح وما الاصباح منك بامثل منك وما الاصباح منك بامثل هذا يقال التمني في خطاب من لا يعقل لطاما لا يعقل هذا التمني الا ايها الليل الطويل النجلي. الشاهد بقوله انجلي ولا يمكن ان يقول لليل وهو لا يعقل انجلي
5:42بصبح وما الاصباح منك بامثله. يعني البلا يبي يجيه بالليل والنهار نعم والتهديد نحو اعملوا ما شئتم معلوم انه ان الله تعالى لا يقول للناس اعملوا ما شئتم بل اعملوا ما شئتم للتهديد يعني يهدد البشر. والدليل على ذلك قوله تعالى انه بما تعملون بصير
6:12وسوف يعلم بكم ويحاسبكم نعم. والتعجيز نحن يا اب بكر انشروا لي كليبا يا ابا بكر اين اين الفرار انشروني قريبا يعني نحن ومثل قوله تعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا
6:37ايش فاتوا بسورة من مثله. نعم ما يستطيعون فهذا تعجيز وتحدي مثل قوله تعالى في الصيغة الثانية فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقون ومثل قوله تعالى انهم مسلمون يجتمعون فيه
6:55فليأتي مستمعهم بسلطان مبين. والامثلة كثيرة نعم. والتسوية نحو اصبروا او لا تصبروا الدليل ان التسمية قوله سواء عليه نعم واما النهي فهو طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء وله صيغة واحدة وهي المضارع معنا الناهية وقوله
7:31تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها كقوله كقوله كقوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقد تخرج النهي طلب مرتفع على عن الفعل على وش الاستعلاء بصيغة واحدة
7:48ما له الا صيغة واحدة وهي لا الناهية ولهذا اجتنب اترك دع تجنب هذه ليست نهية مع انها طلب للكف عن الفعل لكن ليست نهي لان النهي له صيغة واحدة معينة
8:14وهي المضارع المقرون الى الناهية في قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحه والامثلة كثيرة نعم وقد تخرج صيغته عن معناها الاصلي الى معاني الكفر تفهم من المقام والسياق
8:32كالدعاء نحو لا تشمت بي الاعداء والالتماس كقولك لمن يساويك لا تبرح من مكانك حتى ارجع اليك. قولك الدعاء لا ولا تشمت بي الاية وش هي الاية هذي ها وين
9:01هذا ما ما يحصل المثال بهذا هذا نعم لو وجهت لله عز وجل فكان صحيح لان جاء في الحديث التعوذ من شماتة الاعداء فلو وجهت له كانت دعاء لكن اذا وجهت المخلوق الذي هو اعلى منك
9:25وان كان وان كانوا يتساءلون يقولون دعاء فلا ينبغي بل ينبغي ان يقال انه ترج او نحو ذلك لكن اذا وجهت لله مثل ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به
9:45ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا هذا دعاء نعم والتمني نحو بان يحصل نمثل بدل هذه الاية لقوله ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا والتمني نحو لا تطلع والالتماس كقولك لمن يساويك لا تبرح لا تبرح من مكانك حتى ارجع اليك
10:23نعم. والتمني نحو لا تطلع في قوله يا ليل يا نوم زلت يا صبح قف لا تطلع لا تطلعن لا تطلعي والتهديد قل ذل قف هذه امر باي غرض ها؟ للتمني لانها خطاب من لا يعقل
10:56والتهديد نعم والتهديد كقولك لخادمك لا تطع امري واما الاستفهام فهو طلب العلم بشيء. ومن ذلك ايضا قوله تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد هذا شهيد ليس للرسول تهديد لهؤلاء الذين
11:19يتقلبون في البلاد ولهذا قال متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئسناها واما الاستفهام فهو طلب العلم بشيء وادواته الهمزة وهل وما ومن ومتى وايانا وكيف واين وانا وكم واي فالهمزة لطلب التصوف الاستفهام اصل طلب الفهم
11:50طلب الفهم او طلب الافهام اي اي الاعلام بالشيء فاذا قلت هل قام زيد فالمعنى اعلمني او قام زيد والطلب الاعلان بالشيء وهذا التفسير ادق من تفسير المؤلف طلب العلم
12:13لان من يطالع الكتب ليتعلم يقال انه طالب وعلم ولا لا؟ طالب علم ولا لا؟ قال مستكثر فالاحسن ان يقال الاستفهام طلب الاعلام بالشيء اذا الاستفهام هو طلب الاعلام بالشيء
12:33ادوات الهمزة وهي الاصل وهل وما ومن ومتى وايانا وكيف واين وانى وكم واين وهذه الادوات تأتي استفهامية وغير استفهامية لكن هي من ادوات الاستفهام اه الهمزة تقول اقال من زيد
12:57هل هل قام زيد؟ ما ما تقول ما هذا من من القائم ايانا ايان تقوم كيف كيف جاء زيد اين اين تنزل ان انى يكون له لهم الذكرى تم كم مالك
13:30اي اي رجلين قام نعم ها ايش ارفع صوتك الدرس الثاني؟ لا قالوا نستمر اليس كذلك؟ اختاروا هذا نعم