استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الشفا للشيخ حسن بخاري الدرس 53 حديث هند بن ابي هالة ( 3 ) في 9-3-1438هـ

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا الحكمة والقرآن. الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا رب سواه. جل جلاله
0:25وتقدست اسماؤه له النعمة وله المنة والفضل والثناء الحسن. سبحانه وبحمده لا نحصي ثناء عليه واشهد ان نبينا محمدا عبد الله ورسوله صفوة الانبياء وخاتم المرسلين وقرة عيون المحبين اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم
0:55باحسان الى يوم الدين. اما بعد عبد الله فهلم وتعال واقبل رعاك الله. فالليلة ليلة الجمعة ودونك من الحديث مجلسا يجعلك الليلة في عداد المكثرين من الصلاة والسلام على رسول الله
1:15صلى الله عليه واله وسلم ارعني سمعك وافتح ابواب قلبك وفقك الله. ثم امتع فؤادك بلذيذ فيما جاء في وصف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وذكر جميل خلقه العظيم صلوات ربي وسلامه عليه
1:35وجميل خلقته وبهي طلعته ونور محياه صلوات ربي وسلامه عليه. ها هنا مجلس تسمع فيه حفظك الله من عظمة وجلال شأن المصطفى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في هديه كله في مدخله ومخرجه في مجلسه ومنطقه في حياته في بيته واسرته
2:02في خارج البيت مع صحابته هو حديث هند ابن ابي هالة رضي الله عنه وارضاه الذي ما زلنا نقرأ جمله من مجالس ها هنا نتفيأ من العظمة ظلالا في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظيم اخلاقه. ونقطف
2:22ايضا من جمال الحياة ازهارا من روائع سنته صلى الله عليه واله وسلم. ونحن ايضا نشبع الفؤاد في مجلس كهذا حبا وتوقيرا وتعظيما واجلالا لنبي الامة صلى الله عليه واله وسلم. ونحن نستعرض جميل
2:42وراء عسيرته صلى الله عليه واله وسلم. مثل ذلك حري بنا. ان يحدو الواحد منا في مجلس كهذا وفي ليلة كهذه ان يكون احد الذين ظفروا بندب النبي عليه الصلاة والسلام وتوجيهه لامته اكثروا من
3:02علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة. فاللهم صل وسلم وبارك عليه صلاة وسلاما دائمين ابدا. يا كرام حديثنا لم يزل موصولا فيما جاء في رواية هند بن ابي هالة رضي الله عنه في الحديث الطويل الذي ساقه المصنف الامام القاضي عياض
3:22رحمه الله تعالى في كتابه العظيم الشفاء بتأليف حقوق المصطفى صلى الله عليه واله وسلم. وقد مضى من الحديث في هذه الرواية مجلسان ذكر الحديث في اوله وصفا مجملا لجمال خلقة رسولنا صلى الله عليه وسلم. وحلاوة ملامح الوجه
3:45عالم الخلقة البهية التي حباه الله تعالى بها. ثم كان مجلس ثان في الحديث عن منطق رسول الله عليه الصلاة سلام ووقف بنا الحديث عند مطلع الرواية التي سأل فيها الحسين اباه عليا رضي الله عنهما عن دخول رسول الله
4:05صلى الله عليه واله وسلم اي ما يتعلق ببيته اذا دخل وعن هديه داخل بيته مع اهله وفي خاصة نفسه صلوات ربي وسلامه عليه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد
4:26وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. هذا هو المجلس الرابع والخمسون من مجالس تدارس كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم في المسجد
4:46الحرام وباسانيدكم المتصلة الى الامام القاضي العلامة ابي الفضل عياض بن موسى الي رحمه الله تعالى رحمة واسعة قال رحمه الله قال الحسين سألت ابي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
5:06كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك فكان اذا اوى الى منزله جزأ دخوله ثلاثة اجزاء جزءا لله تعالى وجزءا لاهله. وجزءا لنفسه ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس. فيرد ذلك على العامة بالخاصة. ولا يدخر عنهم شيئا. نعم
5:33مضى هذا القدر من مصدر الرواية او من صدر الرواية في نهاية مجلسنا الماظي. وحتى يكون الكلام مرتبطا فيه السابق بالله نقول سأل الحسين اباه علي رضي الله عنهما عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم ان كلا من الحسن
5:54والحسين رضي الله عنهما ادركا من حياة النبي عليه الصلاة والسلام قدرا يسيرا وذلك انه مات وهما صغيران رضي الله عنهما. ومع ذلك فما زالت نفس احدهما تتطلع. وتشتاق وتبحث حب
6:10ولهفة عن شيء يتعلق به القلب برسول الله عليه الصلاة والسلام لانه الواجب ان يكون كذلك في قلب كل مسلم محب لنبيه عليه الصلاة والسلام فكان هذا السؤال بحثا وتنقيبا وتفتيشا عن الامور الخفية التي لا يراها عامة الناس. ويسأل علي رضي الله
6:34عنه ليس باعتباره ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام فحسب لا بل هو زوج ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وهو القريب فاذا هو ابو احفاد رسول الله عليه الصلاة والسلام وزوج ابنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وقبل ذلك
6:54هو ابن عمه المقرب اليه الذي تربى معه في بيته فكان من اوائل المسلمين في بداية النبوة وزمن الرسالة اجاب علي رضي الله عنه جواب الخبير العارف باحوال رسول الله عليه الصلاة والسلام الملازم له في صحبته وحياته قبل النبوة
7:14وبعدها كان معه في بيته وكان يغشى حجرته وكان يعرف ما يكون في امره الخاص عليه الصلاة والسلام. فكانت هذه التي تتفوه بها امير المؤمنين علي رضي الله عنه تصف جانبا من العظمة. فتعالى عبد الله وها هنا تدخل في بيت النبوة
7:34لترى كيف كانت حياة سيد العظماء عليه الصلاة والسلام في بيته. لندرك سويا مدارج العظمة كيف يصل اليها لان لا تظن ايضا ان عظمة البشر من ذوي الجاه والسلطان والمال والمناصب لا تظن انها شيئا من
7:54بهرجي في الحياة الذي يمارسونه فيما يظهر للناس داخل البيوت شأن خاص. وما يحصل للرجل مع زوجه واهله في خاصة نفسه ذاك القدر الذي تثبت به حقيقة العظمة عند العظماء حقيقة. يقول رضي الله عنه كان
8:14النبي عليه الصلاة والسلام دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك. وتقدم ان المراد انه لا يدخل الا عن اذن فيستأذن قبل دخوله بيته عليه الصلاة والسلام. وهذا ادب عظيم وجه اليه الاسلام. والله عز
8:32وجل امرنا بالاستئذان قال لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها. فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة. هذا التوجيه القرآني هو ثابت ايضا في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام
8:52والمعنى الاخر مأذونا له في ذلك اي ان الله عز وجل اباح له ان يكون من يومه جزء يختص به لنفسه فيتفرغوا لخاصة امره ويأتي بيته لحاجته. قال فكان اذا اوى الى منزله جزأ دخوله
9:12ثلاثة اجزاء جزءا لله تعالى يعني للعبادة والدعاء والخلوة وقراءة القرآن والصلاة وقيام الليل ونوافل النهار والليل. قال وجزءا لاهله في عشرتهم وصحبتهم والجلوس معهم وقضاء حوائجهم. وذاك ايضا باب كبير
9:32قال وجزءا لنفسه. والمقصود بجزء النفس ها هنا حاجة الانسان من راحة البدن والطعام والشراب والحاجة هو وضع اللباس البحث عن راحة البدن داخل البيوت وعلى الفرش وفي ما يفعل الانسان لنفسه عادة
9:51ها هنا بعد ان تمت لك القسمة بثلاثة اجزاء. وهو الغالب ما يصنعه الانسان لنفسه. ان اذا دخل بيته فجزءا كان لنفسه وجزء لاهله واذا وجد من نفسه طاعة وعبادة لله كان ذلك الجزء ايضا مما يصرفه لربه. قال ثم جزأ جزءه بينه
10:11وبين الناس وقد تقدم معكم انه عليه الصلاة والسلام كانت تدركه حاجات الناس حتى في بيته. ويصل اليه السائلون في حجرته اتأتيه المرأة المجادلة لزوجها او المجادلة؟ وتأتيه الخصومات ويبحث عنه السائلون ويأتيه الناس يطرقون الباب فينادون
10:33دونه من وراء الحجرات كما جاء في سورة الحجرات. كل ذلك لم يكن موفورا له في تقسيم هذا الوقت كما اراد عليه الصلاة والسلام فاتضح انه لم يتم له قسمة وقته داخل بيته على هذه الانحاء الثلاثة
10:51هو هكذا كان يريد ان يكون ان يكون وقته بين ما يجعله لربه وما يجعله لاهله وما يجعله لنفسه. غير ان اتيان الناس للبيت والبحث عنه عليه الصلاة والسلام والوصول الى ابواب الحجرات وطرقها بحثا عنه صلى الله عليه وسلم لحاجة ولرغبة ولايمان
11:14واستهزاء وواستهداء وما الى ذلك كل ذلك جعل الطلب يصل الى باب بيته. فكان ولابد ان يكون شيء من ذلك مزاحما للوقت الذي جعله عليه الصلاة والسلام هكذا فهو بين خيارين
11:31اما ان يرد الناس ويعتذر بالانشغال لنفسه واهله وبعبادته لربه وذلك حق له لو فعل عليه الصلاة والسلام كما هو حق كل انسان ان يكون له من وقته جزء يختص به
11:49على الاقل يبحث فيها عن راحة البدن. يبحث فيها عن نشاط الجسم. يبحث فيها عن استئناف للخروج من جديد. بنشاط وراحة واداء على ما يريد ومع ذلك فلم يكن يفعل عليه الصلاة والسلام هذا الخيار واثر الخيار الاخر ما هو؟ هو مزاحمة هذا الغرض وهذا
12:11حاجة الناس بهذا الجزء الخاص من وقته عليه الصلاة والسلام ثم انظر كيف انه لما قرر ان يجعل هذا مزاحما لوقته الخاص به جاء الى الاجزاء الثلاثة فلم يأتي على الوقت الذي جعله جزءا لله
12:31ولا على الجزء الذي جعله لاهله بل جاء على الجزء الذي جعله لنفسه عليه الصلاة والسلام. اتدرك يا رجل انه ما زال بابي وامي هو عليه الصلاة والسلام يحمل عناء فوق عناء. ويزداد من تحمل الاعباء. من اجل القيام
12:51والنهوض برسالة الله التي بعثه الله بها. دعني اقول من اجلي واجلك واجل امته عليه الصلاة والسلام كان يمكن ان يدع وقتا يستريح فيه. او ينام فيه او يبحث فيه عن طعام يسد جوعته. او نومة تريح بدنه لكن
13:11انه ترك ذلك كلما طرق الباب طارق. واتى الباب سائل ووقف عند باب حجرته رجل يريده او امرأة يبحثون عنه عليه الصلاة والسلام. فكانت المزاحمة في الجزء الذي جعله لنفسه. فحدثني الان ما الوقت الذي بقي له عليه الصلاة والسلام
13:31فيه في بيته ويأنس فيه ايلام شيء يبحث عنه البدن من الدعة والراحة للعودة من جديد الى النشاط لك ان تتصور عبد الله انه عليه الصلاة والسلام عاش حياته تضحية وبذلا وفداء
13:50فاياك ان تظن ان التضحية في سيرته عليه الصلاة والسلام هي الوقت الذي كان يقضيه على المنابر او في المجلس معهم في في المسجد والدروس والتعليم او في ميادين الجهاد. كل ذلك كان عنده تضحية وفداء. لكن جزءا من التضحية العظيمة
14:10التي بذلها لامته عليه الصلاة والسلام هو هذا الباب. ان يزاحم في وقته الذي يخصه صلوات ربي وسلامه عليه فيبذله لامته بلا تردد غير مبال عليه الصلاة والسلام. فماذا كانت النتيجة
14:28كانت النتيجة كما قلت عناء متراكما. وتعبا متتابعا. يجد فيه صلوات الله وسلامه عليه. من جهد دعوتي وعنائها ومن مشقة الرسالة واعبائها ما يستعين فيه بربه جل جلاله. فينتصب قائما بين يديه
14:48يلتمس العون والسداد والرشاد. ما جعله عليه الصلاة والسلام يدرك من اعباء الكبر وتقدم العمر مع سنده التي ما جاوزت الستين الا قليلا. يعجز عليه الصلاة والسلام عن صلاة القيام في الليل اخر حياته الا جالسا
15:08عائشة رضي الله عنها بعدما حطمه الناس ان هذا الحطيم الذي حصل هو من كثرة ما يتردد ويغشاه ويأتي عليه من حوائج الناس. هذا جزء عظيم يا كرام في معاني عظمة حياة بني ادم. عندما يعيش احدهم لا لنفسه
15:28بل للناس من حوله. وعندما يكون وقته ليس حصرا على ذاته. وغرضه المختص به. بل عندما يبذل من اجل ان ينتفع الاخرون ويتهدي الحائرون ويستفيد الناس من حوله اجمعون يقول رضي الله عنه ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس فيرد ذلك على العامة بالخاصة يعني
15:55يرد ذلك الباب الذي يصل فيه اليه الناس يرده على العامة. يعني يبذل هذا الجزء الذي جعله لنفسه ثم قسمه بينه وبين الناس يرده على عامة الناس وليس المعنى ان العامة كانوا يأتون فيجتمعون في بيته ويدخلون عليه لا. قال بالخاصة يرد هذا الجزء من الوقت
16:20على العامة يجعله لهم عن طريق الخاصة. والمقصود بالخاصة خواص اصحابه. المقربون الكبار كابي ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين. وكأسامة بن زيد وابيه زيد رضي الله عنهما. والخواص كانس ممن كان في
16:40خدمته رضي الله عنهم اجمعين فاولئك بان لهم خصوصية فيأتون اليه في اوقات لا يصل فيها غيرهم. ويؤذن لهم بما لا يؤذن لغيرهم. ويتاح مثلهم ما لا يتاح لغيرهم. فكان ما يرد على هؤلاء وما يصل الى هؤلاء من العلم والوحي والايمان كان ذلك سبيلا الى
17:02ان يصل اليه العامة عن طريق هؤلاء. وهذا معنى قوله فيرد ذلك على العامة بالخاصة. اي بواسطتهم وعن ثم قال رحمه الله تعالى في الرواية عن علي رضي الله عنه ولا يدخر عنهم شيئا
17:21لم يكن يدخر عن امته عامتهم وخاصتهم شيئا. وشيئا هكذا على اطلاقها لا من طعام ولا من شراب ولا من لباس اعظم من وقت وجهد وعناء وراحة بدن ونوم عينين. كل ذلك كان مبذولا ما كان عليه الصلاة والسلام يرد احد
17:41وما وجد شيئا الا اعطاه ما كان يرد سائلا قط ان وجد اعطى وان لم يجد صرف بدعاء حسن وتطيب خاطر او بوعد جميل كل ذلك كان بذلا عظيما. البذل ها هنا اوسع من ان يكون مالا. او يكون عطاء محوسا. قد يكون مالا
18:01نعم وطعاما ولباسا. وقد يكون وعدا حسنا الى حين. وقد يكون كلمة طيبة وابتسامة واعتذارا صادقا. هذا من عظيم بذله صلوات الله وسلامه عليه. ثم قال ولا يدخر عنهم شيئا وقد مرت بك الرواية لما اوتي عليه الصلاة والسلام
18:21منسوجة صنعتها له امرأة من الانصار. وقال تحب ان تلبسها. فخرج صلى الله عليه وسلم الى اصحابه. وان لباسه فنظر اليه رجل من الانصار فقال ما اجملها يا رسول الله! اكسونيها
18:39قال نعم فسكت عليه الصلاة والسلام ثم ما لبث قليلا حتى انصرف الى حجرته فنزعها فطواها فبعث بها اليه فقال الناس للرجل ما احسنت سألته وعلمت انه لا يرد سائلا. انظر كيف تقرر في نفوسهم ان هذا شيء معهود عنه عليه الصلاة والسلام
19:03ولو كان اللباس الذي فوق جسده لا يدخر عنهم شيئا قالوا له ما احسنت سألته وعلمت انه لا يرد سائلا. فقال الرجل والله ما سألته لالبسها. ولكن الته لتكون كفني. قال ابو سهل فكانت كفنه لما مات رضي الله عنه. هذه عظمة العطاء في حياة رسوله
19:30الا صلى الله عليه واله وسلم. نعم قال رحمه الله فكان من سيرته في جزء الامة ايثار اهل الفضل باذنه وقسمه على قدر وقسمه على على قدر فضلهم في الدين
19:50منهم ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما اصلحهم والامة من مسألته عنهم واخبارهم بالذي ينبغي لهم اقول ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وابلغوني حاجة من لا يستطيع ابلاغ حاجته
20:14فانه من ابلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع ابلاغها. ثبت الله قدميه يوم القيامة ولا يذكر عنده الا ذلك ولا يقبل من احد غيره. نعم قال رضي الله عنه فكان من فكان من سيرته في جزء الامة ايثار اهل الفضل
20:39هذه سياسة رسول الله عليه الصلاة والسلام يا كرام في التعامل مع الناس من حوله وستأتي ها هنا جمل وافرة في التعامل القيادة ماذا كان يصنع صلى الله عليه وسلم كيف ادار الامة وكيف امتلك القلوب من حوله. يقول رضي
20:59الله عنه فكان من سيرته في جزء الامة يعني في الجزء من وقته الذي جعله للامة والذي كان فيه يجالسه ويعايشهم ويخالطهم ويزورهم ويعود مريضهم ويشهد جنازتهم ويحضر مصلاهم ويخطب معهم في الجمعة ويغشى
21:19مجالسهم وحضر مناسباتهم. هذا جزء كبير عام. ما كان عليه الصلاة والسلام يتعامل برسميات. ما كان يحضر لقاءات خاصة ثم يحتجب عن الناس ما كان يحضر في دعوات دون اخرى كان يعيش بينهم يغشى مجالسهم يزور مريضهم ويحظر
21:39ويشهد جنازة ميتهم. كل ذلك كان يعيشه كواحد منهم صلوات ربي وسلامه عليه. فانظر كيف كان يتعامل مع عهؤلاء ما المبادئ التي ارساها في مد جسور العلاقات مع الناس من حولهم
21:56يقول فكان من سيرته في جزء الامة ايثار اهل الفضل باذنه وقسمه على قدر فظلهم في الدين الايثار يعني التقديم. والاولوية لاهل الفضل. باذنه يعني ان يكون ذلك من اجل ان يقرر
22:16عندهم صلوات الله وسلامه عليه ان اهل الفضل يقدر فضلهم وان ذوي المكانة ومن له قدر عظيم ينبغي ان يحترم ديننا يا كرام دين ادب وقيم واخلاق واحترام. ديننا يعلمنا كيف نكون في تعاملاتنا. في مجالس
22:36سيناء في مجتمعاتنا نقدر لذوي الاقدار اقدارهم. ونعرف لذوي المكانة مكانتهم. ونؤثرهم بما لهم من بحق وفضل. يقول رضي الله عنه وقسمه على قدر فظلهم في الدين. ان كان يقسم من الوقت والجهد والعناية
22:56اهتمام ويسع الجميع فضله عليه الصلاة والسلام لكنه ولا شك كان يعطي لذلك قدرا اكثر من غيره لمن هو افضل في دينه والميزان في ذلك ميزان الله. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. فكان الاتقى والافضل دينا
23:16والاصلب في دينه والاعظم حظا في سبيل الله كان اعظم حظا في نظر رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول رضي الله عنه منهم ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج. نعم لا شك والناس في علاقتهم ببعضهم كذلك
23:36تربطك بواحد علاقتك معه وثيقة. وثان اقل وثالث دون ذلك. فقال فيتشاغل بهم يعني يقضي شغلهم ويسعى في امورهم وحاجاتهم. ويشغلهم فيما اصلحهم والامة. يعني ايضا يجعل من اشتغاله ان يشغلهم معه فيما يعود عليهم بصلاح دينهم او دنياهم. او ما يصلحون به الناس من حولهم. رسالة الاصلاح
24:06كان يبثها عليه الصلاة والسلام في نفوس اصحابه. ولم يزل يتعاهدهم حتى كان مبدأا يعيشون عليه ان يسعى احدهم في صلاح نفسه ثم يتربى ويتشرب على البحث والعناية باصلاح المجتمع من حوله. ما كانت النظرة
24:26اطلاقا عند احدهم ان يبحث عن نجاة نفسه فحسب ولا هداية بيته واسرته فقط كانت القضية قضية دين ورسالة اصلاح للمجتمع مجتمعات المسلمين هي كما وصف القرآن الكريم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
24:51الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله. هي الخيرية التي جعلها الله منوطة بامة محمد عليه الصلاة والسلام واسمع رعاك الله كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون
25:11بالله ان هذا المبدأ هو مبدأ الخيرية وهذا هو مناط فضل الامة وشرفها متى ما تراخت الامة فيه او او تكاسلت. صدقوني لقد تنازلت عن شرف الولاية. وقد تخلت عن عرش السيادة والخيرية
25:32التي تبوأت اياه بشرف هذه الرسالة. كان النبي عليه الصلاة والسلام كما قال هنا يتشاغل بهم ويشغلهم فيما اصلحهم والامة من مسألته عنهم. واخبارهم بالذي ينبغي لهم. هكذا هو الامر. التعاهد الذي
25:52يتعاهدهم به على الصراط المستقيم. يحرص فيه على بقاء احدهم سويا. قوي الايمان. مستقيم الحال صالح الظاهر والباطن قريبا من رحمة ربه. وكلما ابتعد به الشيطان فذل وظل وغوى وابتعد
26:12اواه وقربه وحرص عليه الصلاة والسلام ان يعود به من جديد. هذه النظرة نظرة اصلاح والحرص على هداية الناس مبدأ نبوي عظيم يقول ليبلغ الشاهد منكم الغائب وابلغوني حاجة من لا يستطيع ابلاغي حاجته
26:32مبدأ التبليغ ونشر الخير وتعليم الناس ومن تعلم شيئا علمه ومن استدل على خير دل الناس عليه ومن قاده الله الى نور بعث به قبسا الى الناس من حوله هكذا هي رسالة الاصلاح والهداية للناس. يقول وابلغوني حاجة من لا يستطيع
26:54ابلاغي حاجته فان من ابلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع ابلاغها. ثبت الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده الا ذلك ولا يقبل من احد غيره. هل ادركت الان ان مجالس رسول الله عليه الصلاة والسلام
27:15كانت خالية من اللغو من اللغط من العبث من هزء القول والفعل من سفاسف الامور من الدنايا من التوافه والمحقرات اجل هذه حقيقة عظمة الحياة. انظر كيف فاض من عظمة المصطفى عليه الصلاة والسلام عظمة
27:38مجلسه وجلاسه فكان المجلس عظيما. وكان الجلساء عظماء بهذه المعاني. انظر كيف تغشاهم الرحمة؟ كيف تنزل بهم الخيرات والبركات كيف يجلسون في مجلس النبوة اعظم مجالس الارض شرفا وفخرا ومكانة وهم بهذه
27:58المعاني التي سمعت اوصافها قبل قليل. نعم وقال رحمه الله تعالى وقال في حديث سفيان بن وكيع يدخلون روادا ولا يتفرقون الا عن ذواب ويخرجون ادلة يعني فقهاء. هذه زيادة في الرواية جاءت في بعض الطرق كما
28:22قال في حديث سفيان بن وكيع يصف حال الصحابة اذا ما غشي احدهم مجلس رسول الله عليه الصلاة والسلام واسمع حفظك الله قال يدخلون روادا ولا يتفرقون الا عن ذواق ويخرجون ادلة. ما
28:42العبارة قال يدخلون روادا جمع رائد والرائد هو الطالب للشيء الباحث عن حاجة يقول فلانا يرتاد الماء لاهله يعني يبحث لهم عن ماء يأتيهم به ولذلك فالرائد جمعه رواد. قال يدخلون روادا
29:04اذا ما اتى الصحابة الى النبي عليه الصلاة والسلام فاتوا اليه في المسجد في البيت ولحقوه في مكان فانهم روادا يرتادون ماذا؟ يبحثون عن ماذا ها تبحثون عن العلم؟ نعم عن الوحي نعم عن الايمان نعم عن الادب والحكمة نعم كل ذلك مقصود. فكانوا روادا رضي الله عنهم
29:30هم يرتادون العلم والدين بحضرة رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا مدخلهم فاسمع قال ولا يتفرقون الا اعن ذواق اذا ما حضروا وانسوا بالمجلس وادركوا الفضل وما ارتادوا المجلس لاجله تفرقوا بعدما ينقضي المجلس
29:52تفرقوا عن ذواق اما ان تحمل اللفظ على ظاهره والمقصود انهم كلما اتوا ظفروا بضيافة وحفاوة يتذوقون فيه ما تيسر ومن طعام او شراب واما ان تحمله على المعنى الا بعد وهو مراد في السياق. والمقصود ليس مذاق الطعام والشراب بل مذاق الغرض الذي
30:18لاجله جاؤوا يبحثون عن الوحي عن العلم عن الادب عن الايمان عن حضور القلب عن رقة الفؤاد عن العلم بالله علم اليقين فاذا ما اتوا لذلك ما تفرقوا الا وقد ذاق احدهم حلاوة الايمان. ووجدوا
30:38هذا المعنى الذي قدموا لاجله مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم. الا فلا والله ما اعظم مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ويخرجون ادلة جمع دليل انظر كيف جاء باحثا وخرج
30:58خرج دليلا جاء يبحث عن العلم والوحي. فاذا ما ظفر به واصابه خرج به دليلا يدل الناس. يا اخوة العنصر في في وصف الصحابة رضي الله عنهم احد المعاني التي تبوأوا بها شرف الامة وخيريتها بلا نزاع
31:18هذا المعنى الكبير الذي قام في نفس الواحد منهم ان العلم الذي يجد والايمان الذي يصيب والهداية التي يكرمه الله تعالى بها ما يراها لنفسه حظا خاصا. كان احدهم اذا وجد شيئا من ذلك انطلق على الفور يبحث عن
31:38اداء زكاة هذا الدين والعلم والامانة. بحث عن موضع يؤدي فيه هذا المعنى الذي اصاب. فيعلم زوجته واهله يعلم جاره وقريبه يعلم من وراءه هكذا هم سفراء الدعوة والدين والعلم هكذا هم صحابة رسول
31:58لا صلى الله عليه وسلم فكلما ابصرت مسلما يتصف بذلك فبشره بخير وانه على درب الصحابة الكرام رضي الله عنهم يسير واثق الخطى رافع الرأس. فهنيئا له والله. يقول رضي الله عنهم يدخلون رواد
32:18ولا يتفرقون الا عن دواق ويخرجون ادلة قال يعني فقهاء هذه بركات مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدخل الداخل باحثا فيخرج دليلا قائدا فقيها معلما. بركات مجلسه عليه الصلاة والسلام تعود بالخير
32:39والنفع العام يا احبة اذا كان هذا وصف مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم المجلس الحقيقي الحسي الذي ادرك شرفه الصحب الكرام رضي الله عنهم فاعلم رعاك الله ان كل مجلس يعقد لامر
32:59وعلمي وسنتي وشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهكذا ينبغي ان تكون. ان تكون عميمة بالخير. ان تكون مليئة بالبركة يدخلها الداخل باحثا عن علم وادب وايمان وفقه وعقيدة وصفاء قلب وحضور قلب وخشية
33:19وحضوري دمعة فيخرج من ذلك المجلس الذي يكون محتواه ومعقله ومحوره ومنصب الحديث فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اقاويله افعاله احاديثه لا ينصرف احد الا وهو كذلك. قد وجد بغيته وملأ فؤاده
33:39واشبع روحه فاذا خرج خرج يقطر بهذه المعاني. خرج مصباحا يضيء يقتبس الناس من نور هداه. هكذا هو وبركة مجلس رسول الله عليه الصلاة والسلام في سنته وسيرته العطرة وشأنه العظيم. ولا رحمه الله تعالى
33:59قلت فاخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخذل لسانه الا فيما يعنيهم ويؤلفهم ولا يفرقهم يكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم
34:20ويحذر الناس ويحترس منهم من غير ان يطوي عن احد بشره وخلقه ويتفقد اصحابه ويسأل الناس عما في الناس ويحسن الحسن ويصوبه ويقبح القبيح ويوهنه ويهونه ويوهنه ويوهنه معتدل الامر غير مختلف لا يغفل مخافة ان يغفل او يمل
34:49لكل حال عنده عتاد لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه الى غيره الذين يلونه من الناس خيارهم وافضلهم عنده اعمهم نصيحة واعظمهم عنده منزلة احسنهم ومؤازرة هذه فقرة يا كرام فيها الحديث كما سمعت في السؤال قال فاخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه
35:18اذا سأل اولا عن دخول رسول الله عليه الصلاة والسلام. وعلمت ان المراد دخوله بيته والجزء الجانب من الحياة ذلك الذي يكون فيه الرجل بعيدا عن العامة وانظار الناس. هنا سؤال عن مخرجه
35:35اذا خرج الى الناس كيف كان يصنع؟ ما زلت اقول افتح اذنيك جيدا وتعلم ها هنا مسالك كل عظمة في حياة العظماء. هكذا تكون مطالب القيادة والريادة والسيادة حشمة ووقار ورفعة شأن
35:55حمل الهم والسعي لمصالح الناس وايصال الخير والنفع والهداية اليهم هذه جمل تحكي شأن المصطفى الصلاة والسلام في الاعم الاغلب. يقول رضي الله عنه كان عليه الصلاة والسلام يخزن لسانه الا فيما يعنيهم
36:15يعني كان قليل الكلام. يخزن لسانه ان يحفظه. ويصونه ولا يتكلم به كثيرا. وكان لا يتكلم الا فيما يعنيهم ان ينفعهم. واذا تكلم فمن اجل ما ينفع الناس. اما في امر دينهم او امر دنياهم. وكل ذلك كان
36:35حاصلا في شأنه وحياته معهم صلوات ربي وسلامه عليه. يقول ويؤلفهم ولا يفرقهم. هذه احد المقاصد الكبار في الاسلام. وهذه ايضا من محكمات الشريعة الغراء. الحرص على تأليف القلوب. الحرص
36:55وعلى اجتماعها وفي سبيل ذلك تبذل المطالب العلا وتصرف الجهود الكبيرة العظيمة لتبقى القلوب وعلى ائتلاف ومحبة ووداد وصفاء انتبه رعاك الله ما كان مجتمع الصحابة مجتمعا ملائكيا؟ لا كان مجتمعا بشريا تعرف ماذا اقصد؟ يعني كان يحصل بينهم في مجتمعهم ما يحصل بين البشر في اي مجتمع
37:28بمعنى انه تكون الخصومات وتكون المخالفات وتكون ايضا شيء من ضغائن النفوس وايغار الصدور ومكائد الشيطان كان ولابد وتدرك ايضا انهم بشر يغضب احدهم يصيب ويخطئ يزل ربما اعتدى احد على احد كل ذلك كان حرام
37:52صلة ما كان مجتمعا ملائكيا تتصور فيه انهم يعبدون الله ليل نهار ولا يعصون الله قط ابدا ما كانوا كذلك واذا كان الامر كما فهمت اذا فحصول الزلة وارد وحصول الخطأ والتجاوز وارد
38:12وشيء مما يقع بينهم باعتبارهم بشرا ايضا وارد. السؤال كيف فعل عليه الصلاة والسلام من اجل الا تبقى في مجتمع الصحابة فرقة او شتات او اختلاف لماذا مما تفتت المجتمع
38:30لاحظ معي قدم المدينة وفيه فئتان من سكانها. الاوس والخزرج وكل منهم كان له عشيرته وجماعته وقبائله فالف بينهم الاسلام فسموا بالانصار ثم قدم المدينة ايضا رهط المهاجرين. القرشيون ومن كان في مكة فأووا الى المدينة. فاجتمعت المدينة الانصار من اهل
38:56فيها والمهاجرون اليها من غيرها. فاجتمعت فئات كونت نسيجا لم يكن على خط سواء. وكانت بين لحمة عظيمة عجيبة. انظر كيف فعل في اول ما ارسى في بدايات هجرته صلى الله عليه وسلم دعائم
39:16اه واخى بين المهاجرين والانصار فازال تلك الحواجز واذابت تلك الفوارق عليه الصلاة والسلام. كان امرا مقصودا. وعالجه منذ بدايات الهجرة لتكون في اول ما يصنع لارساء معنى كبير هو الاخاء. وازالة تلك الحواجز والرواسب. ولم يزل صلوات الله وسلامه عليه. يتعاهد هذا المعنى
39:42ويزيل اي شيء يمكن ان يعتبر طريق هذا الاخاء. في غزوة بني المصطلق لما ازدحم المهاجرين والانصاري على الماء وكانوا من الموالي يعني من العبيد. فنادى المهاجرين يا للمهاجرين. ونادى الانصاري يا للانصار
40:00فاجتمعوا ووجدوا النزاع على الماء وكادت ان تنشب بينهم فتنة. فغضب صلوات ربي وسلامه عليه واتى اليهم وهم مجتمعون فنادى فيهم وصرخ وعتب وامر بانهاء الموقف على الحال ليقول عليه الصلاة والسلام
40:20ما هذا؟ ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم دعوها فانها منتنة كان يقطع دابر الفرقة والاختلاف. ولو كان على سبيل الانتساب الى عشيرة يمكن ان تحدث شرخا فلا نعم ولا كرامة
40:36ولو كان على حساب انتساب الى حزب او مذهب وانتماء لطائفة يمكن ان تكون شرخا في لحمة نسيج المجتمع النبوي كان يرفضه عليه الصلاة والسلام هو سماكم المسلمين من قبل. فزالت التسميات نعم تحفظ الانساب وتبقى
40:56فالرجل الى من ينتسب لكن لم تكن انتسابا يعتز به ويفتخر ثم ينشئ بعد ذلك شيئا من من الفرقة والاختلاف التحزب على تلك المسميات. كان يتعهد هذا المبدأ العظيم. وكم تقرأ في كتاب الله من تأسيس هذا المعنى العظيم لما
41:16يقول ربنا سبحانه واذكروا نعمة الله عليكم. اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا. ويقول سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. ويقول سبحانه ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
41:36فتفرق بكم عن سبيله. وفي نصوص السنة ايضا شيء كثير. وكونوا عباد الله اخوانا. اذا هذا منهج كبير يا رجل هذه سياسة عامة كان يسعى فيها صلوات الله وسلامه عليه على تأليف القلوب
41:53هذا يعطينا للوهلة الاولى اضاءة ممتدة البصر الى ما لا حد له انه ما من عمل او طريق او درب او مشروع يمكن ان يلتمس فيه الناس خيرا. لا يمكن ان يكون فيه خير
42:13اذا كانت من اثاره انشقاق الصف وفرقة المجتمع والاختلاف والتصنيف وتحزيب الناس في دواء وابعادهم عن بعضهم بحجة الانتماء الى مذهب او طائفة او حزب او فرقة كل ذلك يأبه الاسلام
42:33اجتماع الذي يسعى اليه دين الله جل وعلا. كان نبينا صلى الله عليه وسلم يسعى في تأسيسه في مجتمع الصحابة يؤلفهم ولا يفرقهم. نعم ويبحث عن الجامع الذي تأتلف عليه القلوب. صفاء المعتقد
42:53ووحدة التلقي والرجوع الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. يقول رضي الله عنه في معلم اخر من معالم هذا التعامل والمنهج النبوي يكرم كل يكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم. وامرنا ان
43:13ان ننزل الناس منازلهم اكرام الكرام مطلب يا كرام. واحترام العظماء مطلب. اذا وجدت في المجتمع كبيرا ذابت سنه يوقر لكبر سنه وصغيرا يرحم ووجيها يحترم لوجاهته مهما كانت الاعتبارات الاخر فيبقى
43:33ان مما تقبله النفوس بل تصر عليه وتراه من مطالب الكرامة الاحتفاظ باصحاب المنازل بمنازلهم وتقدير ذوي الهيئات في هيئاتهم ايا كانت الاعتبارات الاخر كما اسلفت. بل قال ويوليه عليهم. اذا ما جاء الوفد مسلما
43:53كما جاءت القبيلة واتت اليه وافدة يحرص عليه الصلاة والسلام على ان تكون الولاية والمناصب في اولئك الكرام في اقوامهم وما المقدمين من بينهم؟ قال ويحذر الناس يعني يدلهم على ما يحذرون. وفي رواية ويحذر الناس
44:13وهو جزء من من دلالة قول الله تعالى واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك قال ويحترس منهم من غير ان يطوي عن احد بشره وخلقه. الاحتراس مطلب
44:28فلم يكن عليه الصلاة والسلام منالا للمنافقين ذوي الدسائس ولليهود ذوي الضغائن. كان عليه الصلاة والسلام لك ان تقول كان قريبا متواضعا لين الجانب في غير مهانة وحاشاه صلى الله عليه وسلم. كان عزيز
44:48ازا وقورا مهابا صلوات ربي وسلامه عليه في غير تكبر ولا اعتلاء او تجبر. هذه معادلة ليست باليسيرة. ان يحتفظ الرجل بوقاره وحشمته واحترام الناس له. من غير ان مستعليا متكبرا متعجرفا وان يكون قريب المنال سهل التعامل من غير ان يكون موطئ الاقدام وموضع المذلة
45:15قوى المهانة. كان عليه الصلاة والسلام يحترس منهم من غير ان يطوي عن احد بشره وخلقه. يعني بشاشة الوجه وحسن التعامل. قال ويتفقد اصحابه ويسأل الناس عما في الناس. ويحسن الحسن ويصوبه ويقبح
45:35في القبيح ويوهنه. كل ذلك منهاج نبوي عظيم. كان معلما كان داعيا كان اماما كان خطيبا واعظا كان طبيب القلوب والابدان صلوات ربي وسلامه عليه. يسأل الناس عما في الناس ماذا حدث لهم؟ ما الذي يهمه
45:55هم ما الذي يعنيهم؟ ليست داعية الحصيف العاقل الحكيم. بالذي يترفع عن قضايا المجتمع او ينقطع عن دنيا الناس من حوله. ليس العالم الذي يعتكف في في مكتبته ولا العابد المنقطع في محرابه وصومعته. ليسوا اولئك بذوي التأثير في مجتمعاتهم اذا
46:15انعزلوا وانحجزوا عن دنيا الناس الاختلاط بالناس ومعاشرتهم ومعرفة احوالهم ومقاسمتهم لذيذ الحياة وحلوها ومرها صعبها وهينها يجعل من ارباب العلم والدعوة من خلفاء الانبياء والرسل قريبين من الناس ذوي تأثير مقبولين الكلمة متقبلين في الرأي والنصح والتوجيه هكذا كان صلوات الله وسلامه عليه كما
46:45يتفقد اصحابه يسأل الناس عما في الناس يحسن الحسن ويصوبه يقبح القبيح ويوهنه حتى في حدود في المجتمعات وما يجدهم يتعاملون به. قدم المدينة فوجدهم يلعبون فقال ما هذا؟ فاخبروه عن عيد يلعبون فيه. فقال قد ابدلكم الله بها خيرا منهما يومين. عيد الفطر وعيد الاضحى. كان يعالج حتى
47:13دمعات الناس واحوالهم وانماط المعيشة وعاداتهم الاجتماعية. كل ذلك يا احبة يقوم في ميزان الاسلام انه لن يتأتى للدعاة والعلماء والناصحين الا بالمخالطة والمعايشة للمجتمعات الا بغشيان المجالس والاحتكاك وان يكون احدهم فردا في المجتمع يعيش عيشهم ويأكل طعامهم ويشرب شرابهم ويعاني معاناتهم ليدرك حقيقة
47:43معنى الحياة يقول رضي الله عنه معتدل الامر غير مختلف. يقصد هنا استقامة شأنه. فلم يكن عليه الصلاة والسلام اذا فرح يشتط بالفرح. ولا اذا غضب يشتد في الغضب كان معتدل الامر في غضبه ورضاه في مزحه وهزله وجده على السواء امره على الاعتدال دوما
48:07ربي وسلامه عليه لا يغفل مخافة ان يغفلوا او يملوا. يعني لم يكن تصيبه الغفلة عن شأنهم ولا متابعة امرهم وانت تدرك ان من وراء ذلك عناء والله ليس باليسير. احدنا يا كرام يتعب وينصب ويجتهد اذا كان
48:27ذوي الاهتمام في تربية الاولاد. واذا رزق ببنين وبنات فتجاوزوا الثلاثة والاربعة والخمسة وبلغوا العشرة او اكثر او اقل. يشعر ان قدرا عظيما من عناء التربية وتعب المتابعة ونصب الجهاد في الحياة اصابه بسبب خمسة او سبعة او عشرة
48:47فما ظنك بنبي عليه الصلاة والسلام يرعى امة كاملة يهتم بشأنها وهو يقول هنا لا يغفل فتى ان يغفل او يمل. فكان شأنهم عنده عليه الصلاة والسلام على الحرص على الدوام. والرعاية على الدوام والنصح والتوجيه
49:07والارشاد على الدوام فصلى الله على ذلك القلب الكريم والنبي العظيم وسلم تسليما كثيرا. يقول رضي الله عنه وارضاه لكل حال عنده عتاد هذه الجملة تعني انه عليه الصلاة والسلام قد اعد لكل حال ما يصلح لها. فحال الحرب والجهاد مثلا
49:31له عنده عتاد له سياسة ومنهج وتعامل. وحال السلم والرخاء. حال الحلف مع اليهود. حال الاجلاء والحصار حال الفرح والعيد حال العبادة والقيام والتهجد حال القرآن حال الوحي حال الخلوة بالبيت والانس بالاهل والعشرة للازواج
49:53لكل حال عنده عتاد. ما كان يخلط شأنا بشأن ولا يدخل امرا على امر. بعضنا اذا اصابه كرب من تعب الوظيفة وعناء الحياة خارج البيت دخل وهم هذا يعيش معه في بيته فيحضر معه هذا الهم على سفرة
50:13طعامه مع اهله او ربما على فراشه معهم. لكل حال عنده عتاد فحاله عليه الصلاة والسلام في البيت غير حاله على المنبر. حاله حال المزاح غير حاله عندما يكون الجد حاله في الميادين
50:30والغزوات والجهاد غير حاله في باقي الاماكن لكل حال عنده عتاد. هذا يعطيك امرا كبيرا يتعلق بعظمة شخصيته عليه الصلاة والسلام. فيها الاتزان فيها بعد النظر فيها امتلاك الامور من كل
50:48فيها حسن الادارة للقضايا في الحياة. فيها فن التعامل في المواقف. فيها التعامل مع ما يقتضيه المقام فيها الحكمة البالغة فيها النظر السوي فيها السداد الرباني فيها العنصر الذي لم ينفك عن حياة البشرية ما كان
51:08هكذا عليه الصلاة والسلام بمنطق النبوة مع تأييد الله الا مع بشريته صلوات الله وسلامه عليه. اقصدوا اقصدوا انه كان بشرا يغضب اذا ما كان موقف يستدعي الغضب ويفرح اذا ما اتاه خبر يسره ويفرح به
51:28لكنه مع ذلك بكل حال عنده عتاد. فلا يطغى شعور على شعور. ولا حال موقف على موقف يعطي للمواقف حظها. ويزن بميزانها. فاذا كان في موقف يستدعي شأنا لا يعتذر عن الامر بسبب اشتغاله بمقام اخر وحال اخر
51:51اخر وهذا لا يتأتى الا من النفوس الكبيرة والهمم العظيمة واولى الناس بهذا الوصف العظيم نبي الامة الكريم صلى الله عليه واله وسلم قال رضي الله عنه لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه الى غيره وهذا من اعتداله. قال الذين يلونه من الناس خيار
52:14اقرب الناس اليه خيارهم. من خيارهم؟ من افضل الصحابة؟ قال وافضلهم عنده اعمهم نصبا طيحة اكثرهم اجتهادا في النصيحة لله ولدينه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم هم الافضل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. واعظمهم عنده منزلة احسنهم مواساة ومؤازرة
52:48من يواسي الناس ومن يسعى في مؤازرة المحتاج والمكروب والملهوف ونجدة المستغيث وقضاء حاجة ذوي الحوائج هؤلاء افضل الناس منزلة واعظمهم في نظر رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يقودنا الى سؤال ماذا عني وعنك
53:11ما ميزان افضلية الناس في تعاملاتنا قائمة العلاقات في حياتك تشملك باسما اخي الكريم كم هي حدود علاقاتك؟ مئات الوف من قابلت من الناس؟ على من تعرفت في نطاق العمل والدراسة والجيرة والاقارب والرحلات والزيارات ومن لقيت من الناس في الحياة الى اليوم
53:35اقرب لك الصورة قائمة الاسماء في هاتفك. كم اسما تحتوي مئات او الوف هؤلاء ولا شك في علاقتهم معك يتفاوتون. فمنهم الصديق الوفي الخالص. ومنهم القريب توأم الروح سواء بسواء
53:53ومنهم البعيد الذي لقيته مرة ومنهم الذي حتى اذا قرأت اسمه نسيت كيف جاء واين جاء ومتى عرفته ومنهم دون ذلك والوسط وكلنا كذلك لو سألتك هذا السؤال مرة اخرى
54:09كيف نقيس الناس وكيف نفاضل بينهم؟ يعني اخبرني عن اقربهم الى قلبك واعظمهم منزلة عندك وافضلهم حفاوة في فؤادك تفرح به وتهتم لشأنه. انا اجزم على الاقل عندي انا الميزان يعود الى الامور الشخصية والاعتبارات الذاتية. فاحبهم الي اقربهم مودة الي. الذي بيني وبينه من
54:35المودة والملاطفة ما يعود علي انا بالنفع اولا وفي علاقتي انا شخصيا بيني وبينه من الود والملاطفة ما نشترك فيه في الطعام الشراب والرحلات والاسفار والزمالة والوظيفة والعمل والدراسة وما الى ذلك. كل هذا يعود الى مربع واحد هو
54:55اعتباراته الشخصية هو الامور الذاتية. اما نبي الامة صلوات الله وسلامه عليه. فكان معيار التفاضل عنده في بالناس من حوله كما سمعت افضلهم عنده اعمهم نصيحة التجرد التام عن الذات ما قال افضلهم عنده اقربهم له مجلسا واكثرهم غشيانا لبيته واعظمهم قربا من
55:22قلبه واكثرهم اهداء له واكثرهم تعاهدا في المناسبات ونحو ذلك التجرد التام عن الذاتية هنا معيار عظمة. افضلهم عنده اعمهم نصيحة. افضلهم عنده احسنهم مؤازرة ومواساة للناس نعم يعظم عنده صلى الله عليه وسلم ذاك الرجل الذي يراه يسعى في شأن الارامل والايتام والمساكين. يعظم في قلب النبي عليه الصلاة
55:50والسلام اولئك الذين نذروا انفسهم لمساعدة الاخرين وقضاء الحوائج وتفريج الكربات. يعظم عنده صلى الله عليه وسلم من رآه قد جند نفسه لادخال السرور على مسلم وتفريج كربة وتيسير عسير وقضاء دين والسعي في
56:10بذل جاه او مال او معروف. هؤلاء عظماء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن بحاجة الى ان نعيد الموازين مرة اخرى فاذا نظرت اولا الى نفسك فالتمس لذاتك موضعا تحظى فيه بعظمة في ميزان رسول الله عليه الصلاة
56:32والسلام. عرفت ماذا اقصد هب لو لو افترظت انك تعود صحابيا. ولو قدر لك ان تكون صحابيا. اعلم انك لن تظفرا في ميزان رسول الله عليه الصلاة والسلام بافضلية ولا مكانة ولا عظمة الا اذا كان لك من هذا الباب نصيب. النصيحة
56:54الدلالة على الخير تقريب الهداية للناس. السعي في قضاء الحوائج المؤازرة المواساة. الوقوف مع المكروبين السعي في اغاثة المحتاجين طيب لسنا صحابة ولن يقدر لنا ذلك وقد فات الزمان وانقضى. اريد ان اقول اذا اردت ان تظفر لنفسك بشرف
57:17دخروه فتقيده في صحيفتك. ترجو ان تحشر به فتجتمع مع نبيك صلى الله عليه وسلم. وفي صحيفة عمله وما قدمت في حياتك شيء يسرك ان يكون فخرا لك فقد عرفت الباب فالزم. وامر اخر هكذا هي علاقاتنا بالناس
57:37من حولنا ينبغي ان تقوم فيها ان تقوم فيها التقييمات والموازين والاعتبارات على مبدأ النفع العام على مبدأ اثر الناس في من حولنا. نعم والله نحب العلماء والقادة العظماء والمصلحين في الامة. ومن اجرى الله
57:57على ايديهم خيرا ومن رد الله بهم سوءا نحب هؤلاء وان لم ينل احدنا شيء بسببه لنفسه. ولم يحصل على نفع لذاته لكن نحب ذلك ويعظمون في اعيننا ويقدرون قدرهم في نفوسنا من اجل ما كان للواحد من هؤلاء
58:17من خير عظيم كتبه الله لهذا الدين. من نصرة كما قلت او دفع كربة او قضاء حاجة. هكذا هي الموازين في حياتنا نعم نحن ننظر الى هديه عليه الصلاة والسلام فنلتمس منها الطريق. هكذا كانت حياته عليه الصلاة والسلام. وان شئت فقل
58:38الله اكبر وان شئت فقل انما كانت حياته عليه الصلاة والسلام تتقاطر عظمة لاجل هذه المعاني العظام من رام العظمة في حياته التمسها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسلك سبيلها واختط خطاها واقتفى
59:04تراها في حياة رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه. نعم نتفاوت في تحقيق هذه المعاني. في مقادير حياتنا لكن اعلموا ان اكرمنا عظمة واجلانا في تحقيقها هو اوفرنا حظا بالحياة العظيمة التي حياها التي عاشها
59:24رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ما زال في حديث هند ابن ابي هالة رضي الله عنه قدر لم ينتهي بعد سنأتي عليه في المجالس المقبلة وقد سأل الحسين اباه علي رضي الله عنه عن مجلسه ماذا كان يصنع فيه كما سأله ايضا عن سيرته
59:44في جلسائه صلى الله عليه وسلم للحديث بقية ناتي عليها تباعا باذن الله تعالى في مجالس ليالي الجمعة المقبلة ان شاء شاء الله سبحانه وتعالى. احبتي الكرام هذه الليلة الشريفة لا يفوتنكم شرفها. ولا يذهبن عنكم خيرها
1:00:04وفي جوفها الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. استكثروا منها فانما تستكثرون خيرا ورحمة وبركة. استكثروا من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم لتزدادوا رحمكم الله من صلاة ربكم
1:00:24كن من فوق سبع سماوات يقول الامام ابن الجوزي رحمه الله تعالى وهو يذكر شيئا من عظمة الصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام وفضلها قائلها واعلموا رحمكم الله ان في الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عشر كرامات. احداهن
1:00:46صلاة الملك الجبار يعني ان يصلي الله عليك والثانية شفاعة النبي المختار صلى الله عليه وسلم. والثالثة الاقتداء بالملائكة الابرار. اما قال الله ان الله وملائكته يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم. قال والرابعة مخالفة المنافقين والكفار. فهل رأيت منافقا او كافرا يصلي
1:01:11عليه صلى الله عليه وسلم قال والخامسة محو الخطايا والاوزار. وهي تستحصل بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال لابي اذا يغفر ذنبك ويقضى همك. قال والسادسة قضاء الحوائج
1:01:31اوتار وقال اذا تكفى همك صلوات ربي وسلامه عليه. قال والسابعة تنوير تنوير الظواهر والاسرار ضاعوا لك ظاهرك وباطنك بصلاتك على نبيك صلى الله عليه وسلم. قال والثامنة النجاة من عذاب النار دار البوار
1:01:51قال والتاسعة دخول دار الرحمة والقرار والعاشرة سلام الملك الغفار صلى الله عليه واله وسلم تسليما كثيرا. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا
1:02:11واهدنا يا رب سواء السبيل اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. اللهم اسلك بنا سواء السبيل. وارفع درجاتنا في عليين. واغفر لنا ولجميع المسلمين يا اكرم الاكرمين. اللهم
1:02:34انصر من نصر الدين اللهم خذل من خذله وكاد له يا رب العالمين. اللهم فرج عن اخوتنا المسلمين همهم فوق كل ارض وتحت كل سماء فرج يا ربي هم المهمومين وارحم المستضعفين رحماك ربنا انت خير حافظا وانت ارحم الراحمين
1:02:54ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.