التعليق على السياسة الشرعية للشيخ ابن عثيمين 32
0:00الله اكبر المال طيب اذا معناه كما قال الشيخ رحمه الله في اول الكلام يجوز الاعطاء لتأليف من يحتاج الى تأليف قلبه ولو كان كافرا ولو كان ملحدا ولو كان مسلما يعطى لدفع شره
0:24لكن في هذا الحال يكون حلالا للمعطي حرام على على الاخر الاخر لا يحل له ان يأخذه والمعطي يحل له ان يعطيه لانه دفع لشره وتعنيف لقلبه حتى من الزكاة التي هي اعظم اعظم الاموال في الانفاق
0:46وانفاقها احد اركان الاسلام يعطون من اجل التأليف كما قال الله تعالى والمؤلفة قلوبهم ولكن يبقى النظر تحقق ان هؤلاء يخشى شرهم لانه قد يتوهم ان فيهم شرا وليس فيهم شر
1:10فهل يكفي الوهم في اعطائه من المال لدفع شرهم او لابد من ان يغلب على الظن او نتيقن نعم الوهم يكفي اي انا اقول هل لك في الوهم او لابد من غلبة الظن او اليقين
1:34الثاني ثانيا لابد ان يكون هناك غلبة ظن بحيث نعرف انهم مثلا هؤلاء يفسدون في الارض يحدثنا الضوضاء يحدثون الفوضى فنعطيهم من اجل دفع شر هذا لا بأس به لكنه حلال لنا وحرام
1:57وحرام على الاخذ حتى انهم يعطون من الزكاة وبهذا نعرف انه لا يحل الاعتراض على بعض التصرفات من بعض الجهات في اعطائها ما تتبع به الشر او تؤلف به القلب
2:19لان هذا لان هذه الامور قد تخفى علينا نحن ولا ندري ما وراء الجدار فيعطى بعض الناس دفعا لشره او تأليف لقلبه او ما اشبه ذلك ثم يعترض المعترض ولكن كما قلت لكم لابد ان يكون هذا على اساس
2:40صحيح نعرف بالقرائن انهم يحتاجون الى يحتاجون الى تعليق لان لا يشملون لان لا يشملنا شرهم لابد من هذا وكما رأيتم ان النبي عليه الصلاة والسلام اعطى الواحد من هؤلاء مائة من الابل
2:59مئة من الابل ما من اجل تأليف قلبه لان هؤلاء الكبار تحت ايديهم من الخلق ما لا يعلمه الا الله فاذا الفوا المسلمين مما يعطونه اياهم سيطروا على على قومهم
3:22ولهذا اختلف العلماء في اعطائه المؤلفة قلوبهم هل لابد ان يكون المعطى سيدا في عشيرته؟ او يعطي الانسان الواحد لتأليف قلبه وتقوية ايمانه وقد سبق لنا ذكر ذلك في باب
3:37في باب الزكاة نعم. بارك الله فيكم يا شيخ رجل اه مشهور متستر. وهي في قرية من القرى. في قرية من القرى مشهورة. يعني كقاقع الطريق داخل القرية كلما مر رجل قذفه او امرأة قذفها وبعض في مرة من المزعجات احيانا سكر هذا الرجل وجلس يطلق النار على المارة فهل هذا حكمه حكم خاضع
4:00يعني هل ما في شك ان هذا قاطع طريق اذا لم يكن هذا قاطع الطريق فمن قاطع الطريق. لكنه داخل القرية نفسها ولو كان العلماء قالوا هم الذين يعرضون للناس بالسلاح في الصحراء او البنيان
4:16لا فرق بين الصحوة والبنيان كلهم قطاع طريق. طيب اذا كان عندنا حكم قول نأخذ هذا ونشوف انما جزاء الذين يحارب الله ورسوله فسادا ان يقتلوا او يصلب او تقطع ايديهم رجل من خلاف او ينفى من الارض
4:34انظر واذا كان الحكم ليس قويا وصار يؤلف هذا الرجل ويعطيه المال لدفع شره فلا بأس ويكون الاثم على الاخر نعم ترزاق. لبعض الكفار يا شيخ من خارج المملكة يا شيخ. هل هل يحل لنا يا شيخ
4:58اي نعم اذا كان كما ذكر شيخ الاسلام اذا كان من باب التأليف يعني لدفع شرهم فلا بأس هذا الشيء ما ما نقدر نبحث فيه لانه يرجع الى الى من اعطى
5:19معنى عبد الرحمن ابن داوود. سؤال عبد الرحمن. نعم. يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. نعم هذا الشيخ يدخل في من؟ يعني اه يختلف مع فرقة من اهل الاسلام في شيء يعني يسوء فيه الاجتهاد ثم
5:40لمحاربة ثم ايش؟ يقف لمحاربته والتشويه عليهم ويدع هذا البدع واهل هل يدخل في هذا الحديث ما هو بالظاهر لان هذا يقاتل يقول يقاتلون ولا شك ان الذي يسلط لسانه على
5:58اخوانه المؤمنين الذين خالفوه في رأي او اجتهاد ويدع اهل الشر لا شك انه اخطأ وكان الواجب ان يكون الاخوة المؤمنون يدا واحدة على من عاداهم حميدي ثلاثة خذوا ثلاثة الان؟ ايه نعم
6:18فاحمد المزوق خلاص ما يحتاج انت امين نعم. والمؤلفة قلوبهم نوعان كافر ومسلم. فالكافرون اما ان يرجى بعطيته منفعة كاسلامه او دفع ممرته اذا لم يندفع الا بذلك. والمسلم المطاع يرجى بعطيته المنفعة ايضا. كحسن اسلامه
6:44او اسلام نظيره او جباية المال ممن لا يعطيه. الا لخوف او لنكاية في العدو. او ها قال لقبه الا الا لخوف نعم. او النكاية ما نعطيه الا الخوف نعم
7:14الظاهر والله اعلم الا لخوف او لنكاية لكن او لنكاية ما هي معطوفة على على خوف معطوف على ما على ما قبل كحسن اسلامها واستعن نظيره او جباية المال او للنكايات في العديد
7:30اما قوله فما لا يعطيه الا لخوف فهذه لخوف متعلقة ليعطيه عرفتم اذا الا لخوف الهمزة تحذف الهمزة الصواب الا لخوف نعم الا لخوف او لنكاية اذا الا لخوف متعلقة بايش
7:53يعطي او لنكاية معطوفة على كحسن اسلامه نعم اي نعم اوجبات الماء الا لخوف او لنكاية في العدو او كف ضرره عن المسلمين اذا لم ينكف الا بذلك. وهذا النوع من العطاء
8:15وان كان ظاهره اعطاء الرؤساء وترك الضعفاء كما يفعل الملوك فالاعمال بالنيات. فاذا كان هذا النوع من العطاء مشار الايه عطاء مؤلفة قلوب. عطاء مؤلفة قلوبهم السنا قلنا ان المؤلفة قلوبهم هم السادة
8:41بلى قلنا هذا اذا هم الرؤساء فظاهر هذا اعطاء الرؤساء وترك الضعفاء نعم فالاعمال بالنيات فاذا كان القصد بذلك مصلحة الدين واهله كان من جنس عطاء النبي صلى الله عليه وسلم
9:03خلفائه وان كان المقصود العلو في الارض والفساد كان من كان من جنس عطاء فرعون وانما ينكره الاخير لو اعطى رئيسا من الرؤساء تأليف لقلبه ليكون عونا له على قبيلة مسلمة مثلا
9:25يريد هذا ان يقاتله كان هذا العطاء محرما ولا جائزا؟ محرما لان المقصود به العلو في الارض العلو في الارض والفساد نعم وانما ينكره ذوو الدين الفاسد كذي القويصرة تنكره الظمير يعود على من؟ على اي شيء
9:50على الحطب لا ننكره يعني هذا النوع من العطاء وهو عطاء المؤلفة قلوبهم وانما ينكره ذوو الدين الفاسد كذي كذي الخويط كذي الخويصرة خويسرة هذه القوة يسرة الذي انكره على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال فيهما قال وكذلك حزبه الخوارج انكروا
10:19على امير المؤمنين علي رضي الله عنه ما قصد به المصلحة من التحكيم ومحو اسمه وما تركه من سبي نساء المسلمين وصبيانهم نعم جاوبك في الاسئلة. ها؟ جاوب في السؤال. طيب
10:37ما في اظن سؤال ينظر اذا كان فيه مصلحة الدين او الدنيا فلا بأس به. اما اذا لم يكن في مصلحة فهو حرام لانه اضاعة مال نعم رجل كافر يقول للمسلمين الفوا قلبي بالمال هل يعقل؟ على حالك يا شيخ وش تبون فيها
11:08اخشى اذا عطيناه الف قال ما بعد تألف قلب والله على كل حال الظاهر ان اللي يقول هكذا ما امن الا للمال ولا فائدة من ايمانه نعم فهد. نعم لا هذي ما حرمت. لا ابدا. هذي ما تستعمل لشرب الخمر
11:40نعم حتى يقولون ان الواحد اذا جاء عطشان وشرب ماء كثير جدا جدا وامتلأ بطنه تماما سكت اغمي عليه نعم على كل حال هذي من الاشياء المباحة لا شك لانها لا تستعمل من يستعملها
12:03واحد يمكن من مليون لا ابرز بذلك العبرة بالاعم الاكثر هاد الدري دليل ان هذي لو تسأل كل اللي يشترونه لماذا شروتوها قال لنتفائل مباح اليس اليس البيض يشترى للقمار
12:26ولا لا نعم قال العلماء يرسل القمار منها انك حط البيضة ورصها هكذا وانكسرتها فانت جيد نعم وكذلك الموسى ما هو يشتغل لحلق اللحية اللي يشترون الموس لحلق اللحية الان يمكنهم عشرين في المئة
12:52لهذا عشرين في المئة هل نقول الان بيع الامواس حرام لا لا فرق لكن ما تستعمل الاسكار ولا ولا يسكر به الا الناس السفهاء من جهة الدين والوضع عن اجهاد الدنيا
13:15اللي يريد السكر مو يجيب هذا يجيب عصير عنب عصير آآ تمر باشياء باقية حتى الخمر والعنب والتمر هذا موب راقي الان يا شيخ الراقي المستورد اللي هو مستورد هذا ارخص شي. ايه
13:31اللهم عافنا على قول الاخ تتعطل غير السيارات كل شي ايها البازي نعم. صحيح. البنزين مثل ما تفضلت البنزين يسكر قاعدة تسد الدراري يا شيخ. نعم لا لا يا خي الذرائع معناه انه يكون ذريعة قريبة
13:54مهو بكل ما كان يمكن واحد من المليون يستعمله في الحرام في الحرام وهؤلاء امرا اخذت ثلاثة ثلاثة نعم. وهؤلاء امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم لان معهم دينا فاسدا لا يصلح به دنيا ولا اخرة
14:13الله اكبر وكثيرا ما يشتبه الورع الفاسد بالجبن والبخل فان كلاهما فيه ترك فيشتبه ترك الفساد بخشية الله تعالى بترك ما يؤمر به من الجهاد والنفقة جبنا وبخلا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم شر ما في المرء
14:33هالع وجبن خالع. قال الترمذي حديث صحيح. وكذلك قد يترك الانسان العمل ظنا او اظهار انه ورع وانما هو كبر وارادة للعلو في الارض. وقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. كلمة
14:53كاملة فان النية للعمل كالروح للجسد. والا فكل واحد من الساجد لله والساجد للشمس والقمر قد وضع جبهته على الارض فصورتهما واحدة ثم هذا اقرب الخلق الى الله ثم هذا اقرب الخلق الى الله تعالى
15:13وهذا ابعد الخلق عن الله. وقد قال الله تعالى وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. وفي الاثر افضل السماحة والصبر فلا يتم رعاية الخلق وسياستهم الا بالجود الذي هو العطاء والنجدة التي هي الشجاعة
15:33بل لا يصلح الدين والدنيا الا بذلك. ولهذا كان كل هذا صحيح ما قاله الشيخ افضل الاثر افضل الايمان السماحة والصبر السماحة الجود بالمال والصبر على القتال وهو الشجاعة