استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها الاخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
0:21واهلا ومرحبا بكم في لقاء جديد من برنامجكم نور على الدرب يجيب على استفساراتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الاستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وخطيب الجامع بمدينة عنيزة. مرحبا بكم يا شيخ محمد. اهلا ومرحبا بك
0:43الشيخ محمد هذه رسالة وصلتنا من المستمع احمد الف عين الرياظ المملكة العربية السعودية يقول في رسالته انا شاب في العشرين من عمري محافظ على اداء الصلوات المكتوبة وعلى تلاوة القرآن الكريم واوامر ربي عز وجل
1:03الا انني اعاني من امر هو ان ثيابي التي البسها عادة ما تكون طويلة. وانا لا اقصد بذلك الكبر او الخيلاء او اي شيء الله عز وجل وحاولت مرارا ان اقصر من ثيابي لكنني اقول في نفسي ما دام انني لم اقصد الكبر او غير هذا فهذا ان شاء الله ليس
1:28ففيه دم ارجو من فضيلتكم اجابة شافية عن هذا الموضوع وفقكم الله الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين وعلى اله واصحابه اجمعين تضمن هذا السؤال
1:51مسألتين المسألة الاولى ان الرجل اثنى عليه اثنى على نفسه لكونه قائما بطاعة الله محبا لما يرضي الله عز وجل وارجو ان يكون هذا الثناء على نفسه من باب التحدث بنعم الله عز وجل
2:15لا من باب تزكية النفس وذلك ان الذي يتحدث عن نفسه بفعل الطاعات لا يخلو من حالين الحالة الاولى ان يكون الحامل له على ذلك تزكية نفسه وادلاله بعمله على ربه
2:38وهذا امر خطير قد يؤدي الى بطلان عمله وحبوطه وقد نهى الله سبحانه وتعالى عباده عن تزكيتهم نفوسهم فقال تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى الحال الثانية ان يكون الحامل له
3:07على ذلك التحدث بنعمة الله سبحانه وتعالى وان يتخذ من هذا الاخبار عن نفسه تبيلا الى ان يقتدي به نظراؤه واشكاله من بني جنسه وهذا قصد محمود لان الله سبحانه وتعالى يقول
3:34واما بنعمة ربك فحدث وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة اما المسألة الثانية مما تضمنه السؤال فهو
3:57السؤال عن كونه يرخي ثوبه وينزله الى اسفل من الكعبين وكان يمني نفسه لانه لم يفعل ذلك من باب الكبر ولا من باب الخيلاء فيكون هذا مباحا والجواب على ذلك
4:22ان عمله هذا محرم بل ان ظاهر النصوص انه من كبائر الذنوب وذلك لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما اسفل من الكعبين من الازار ففي النار
4:44وهذا الحديث مطلق لم يقيده النبي صلى الله عليه وسلم بكونه خيلاء او بطرا ولا يمكن ان يحمل على المقيد بذلك لان الحكم فيهما مختلف وقد ذكر اهل العلم انه لا يحمل المقيد المطلق على المقيد
5:15الا اذا كان الحكم فيهما واحدا ولتستمع الى فرق الحكم الى فرق الحكم بينهما فان من جر ثوبه خيلاء عقوبته ان الله عز وجل لا يكلمه يوم القيامة ولا ينظر اليه
5:40ولا يزكيه وله عذاب اليم كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
5:56ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قالها ثلاثا فقال ابو ذر رضي الله عنه خابوا وخسروا من هم يا رسول الله فقال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحليف الكاذب
6:18تبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان عقوبة المسبل ان الله تعالى لا يكلمه يوم القيامة ولا ينظر اليه ولا يزكيه وله عذاب اليم وهذا الحديث مطلق
6:35لكنه مقيد بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه فقيده النبي صلى الله عليه وسلم لكونه خيلاء وقال لن ينظر الله اليه
6:56وهذه العقوبة بعض العقوبة التي دل عليها حديث ابي ذر فيحمل حديث ابي ذر المطلق الا هذا حديث مقيد اذا عقوبة من جر ثوبه خيلاء اعظم من عقوبة من نزل
7:18ازاره عن كعبيه لان من نزل ازاره عن عن كعبيه عقوبته ان يعذب بالنار ما قابل النازل من الازار عن الكعبين واما عقوبة من جر ثوبه خيلاء فهي اعظم واكبر
7:45فانها لا ان لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر اليه ولا يزكيه وله عذاب اليم وبهذا الفرق علمنا انه لا يمكن حمل المطلق على المقيد تباعا للقاعدة التي ذكرها
8:09الاصوليون والتي دل عليها كتاب الله عز وجل وايظاح ذلك ان الله سبحانه وتعالى ذكر في اية الطهارة بالوضوء ان غسل اليدين يكون الى المرافق وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة
8:37فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجو لكم ديال الكعبة الى الكعبين فقيد غسل اليدين ببلوغ الغسل الى المرافق وقال في التيمم وان كنتم دنوا فاطهروا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمست من النساء افلم تجدوا ماء
9:04فتيمموا صعيدا طيبا امسحوا بوجوهكم وايديكم منه ولم يقيد الايدي ببلوغ التيمم الى المرافق ولا تحمل هذه الاية بل ولا يحمل حكم التيمم على حكم الوضوء وذلك لاختلافهما في الحب
9:35لاختلافهما في الحكم ففي الوضوء تتعلق الطهارة باربعة اعضاء وفي التيمم بعظوين وفي الوضوء تكون الاعضاء بعضها مغسولا وبعضها ممسوحا وفي التيمم تكون ممسوحة وكذلك في طهارة التيمم تتفق الطهارتان الصغرى والكبرى
10:14وفي طهارة الماء تختلف الطهارتان الصغرى والكبرى وعليه فلا تحمل فلا يحمل المطلق في حكم التيمم على المقيد الوضوء وحينئذ فلا يحمل المطلق في التيمم على المقيد في الوضوء ويدل لذلك
10:47ان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم عمار ابن ياسر كيفية التيمم ظرب الارض بيديه ظربة واحدة ومسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بالتيمم
11:06الى المرافق فدل هذا على ان القاعدة التي قال الله الاصوليون قاعدة مستقرة دل عليها الكتاب والسنة فليتق الله تعالى المرء وليجتنب ما حرم الله عليه في لباسه فان فعل ما حرم الله على المرء في لباسه
11:36من كفار النعم وقد اشار الله تبارك وتعالى حين ذكر انه انزل على لباسه على انه انزل على عباده لباسا جوار سوءاتهم وريشا اشار الله تبارك وتعالى الى انه يجب على الانسان ان يراعي جانب التقوى
12:00لذلك حيث قال ولباس التقوى ذلك خير وتقوى الله عز وجل واجبة على كل مسلم كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
12:20ولقد عاد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن عاده شاب من الانصار وكان عليه ثوب يضرب على الارض فلما ولى دعاه عمر رضي الله عنه فقال له يا ابن اخي
12:45ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك وفي لفظ وانقى لثوبك فذكر امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرفع الثوب فائدتين عظيمتين احداهما تقوى الله عز وجل التي
13:11اعد الله سبحانه وتعالى للمتصفين بها جنة حافظوا هالسموات والارض كما قال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين والفائدة الثانية ان ذلك ابقى للثوب
13:35فان الثوب اذا انجر على الارض اكلته وقطعت اسفله وان قاله ايضا فان الثوب اذا انجر على التراب تلوث به فان قلت هل يمكن ان تكون العقوبة على جزء من البدن
13:58دون جميعه فالجواب نعم يمكن ذلك الاتراك الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى تقصيرا من بعض الصحابة رضي الله عنهم في غسل ارجلهم نادى باعلى صوته
14:18ويل للاعقاب من النار فجعل العقوبة العضو الذي حصل فيه الخلل وهكذا نقول فيمن نزل ثوبه عن كعبيه ان عقوبته تكون في مقدار ما ما حصلت به المخالفة فيعذب بالنار ما اسفل
14:42او ما كان اسفل من الكعبين واني اوجه الى السائل بارك الله فيه والى غيره ممن ابتلوا بهذه المسألة اعني مسألة الاسدال اوجه اليهم النصيحة بان يتقوا الله عز وجل
15:01بانفسهم وفي مجتمعهم وان يذكروا بقلوبهم وعلى السنتهم اناسا لا يستطيعون ان او اناسا لا يجدون ما يسترون به عوراتهم او يتقون به الحر والبرد من الثياب حتى يكون ذلك
15:28داعيا الى شكرهم نعمة الله سبحانه وتعالى والتزامهم باحكام الله في هذه الثياب التي انعم الله عليهم بوفرتها وكثرتها والله المستعان الرسالة الثانية في هذه الحلقة وصلتنا من المستمع حسن سعيد سوداني ومقيم بالعراق
15:54يقول في رسالته ما حكم الشرع في نظركم في رجل سب الدين بحالة غضب هل عليه كفارة؟ وما شرط التوبة من هذا العمل حيث انني سمعت من اهل العلم يقولون بانك خرجت عن الاسلام بقولك هذا وايضا يقولون بان زوجتك
16:17حرمت عليك افيدونا بهذا الموضوع الجواب الحكم في من سب الدين الدين الاسلامي نعم انه يكفر فان سب الدين والاستهزاء به بدة عن الاسلام وكفر بالله عز وجل وبدينه وقد حكى الله تعالى عن قوم
16:50استهزأوا بدين الاسلام حكى الله عنهم انهم كانوا يقولون انما كنا نخوض ونلعب فبين الله عز وجل ان خوضهم هذا ولعبهم استهزاء بالله واياته ورسوله وانهم كفروا به فقال تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب
17:20قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فيستهزاء بدين الله او سب دين الله او سب الله ورسوله او نساء بهما كفر مخرجا عن الملة
17:51ومع ذلك فان هناك مجالا للتوبة منه لقول الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
18:11فاذا تاب الانسان من اي ردة كانت توبة نصوحا توفة شروط التوبة الخمسة فان الله تعالى يقبل توبته وشروط التوبة الخمسة هي الاخلاص لله بتوبته بان لا يكون الحامل له على التوبة
18:36رياء او سمعة او خوف من المخلوق او رجاء لامر يناله من الدنيا فاذا اخلص توبته لله وصار الحامل له عليها تقوى الله عز وجل والخوف منه والخوف من عقابه
18:58ورجاء ثوابه فقد اخلص لله تعالى فيها والشرط الثاني ان يندم على ما فعل من الذنب بحيث يجد في نفسه حسرة وحزنا على ما مضى ويراه امرا كبيرا يستوجب او يوجب عليه
19:25ان يتخلص منه والامر الثالث او الشرط الثالث ان يقلع عن الذنب وعن الاصرار عليه فان كان بترك واجب او فان كان ذنبه ترك واجب قام بفعله وتداركه ان امكن
19:51وان كان ذنبه بفعل محرم اقلى عنه وابتعد عنه ومن ذلك اذا كان الثوب اذا كان ذنبه يتعلق بالمخلوقين فانه يؤدي اليهم حقوقهم حقوقهم او يستحلهم منها الشرط الرابع العزم
20:15على الا يعود في المستقبل بان يكون في قلبه عزم مؤكد الا يعود الى هذه المعصية التي تاب منها والشرط الخامس ان تكون التوبة لوقت القبول فان كانت بعد فوات وقت القبول لم لم تقبل
20:39وفوات وقت القبول عام وخاص اما العام فانه طلوع الشمس من مغربها التوبة بعده اي بعد طلوع الشمس من مغربها لا تقبل لقول الله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امة من قبل
21:02لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانه خيرا واما الخاص فهو حضور الاجل فاذا حضر الاجل فان التوبة لا تنفع لقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات
21:18حتى اذا حضر احدهم الموت وقال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اقول ان الانسان اذا تب اذا تاب من اي ذنب ولو كان ذلك طب الدين فانها فان توبته تقبل
21:40اذا استوفت الشروط التي ذكرناها ولكن ليعلم ان الكلمة قد تكون كفرا وردة ولكن المتكلم ولكن المتكلم بها قد لا يكفر بها لوجود مانع يمنع من الحكم بكفره فهذا الرجل الذي ذكر عن نفسه
22:09انه سب الدين في حال غضب نقول له ان كان غضبك شديدا بحيث لا تدري ما تقول ولا تدري حينئذ انت في سماء ام في ارض وتكلمت بكلام لا تستحضره
22:31ولا تعرفه فان هذا الكلام لا حكم له ولا يحكم عليك بالردة لانه كلام حصل عن غير ارادة وقصد وكل كلام حصل عن غير ارادة وقصد فان الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ به
22:54يقول الله تعالى في الايمان لا يؤاخذكم الله باللغول في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ويقول تعالى في اية اخرى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان
23:17فاذا كان هذا المتكلم كلمة الكفر بغضب شديد لا يدري ما يقول ولا يعلم ماذا خرج منه فانه لا حكم لكلامه ولا يحكم بردته حينئذ واذا لم يحكم بالردة فان الزوجة لا تنفسخ
23:41لا ينفسه نكاحها منه بل هي باقية في ازمته ولكن ينبغي للانسان اذا احس بالغضب ان يحرص على مداواة هذا الغضب بما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله رجل فقال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب
24:06ردد مرارا قال لا تغضب يحكم الضبط على نفسه وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم واذا كان قائما فليجلس واذا كان جالسا فليضطجع واذا اشتد به الغضب فليتوضأ فان هذه الامور تذهب عنه غضبه
24:29وما اكثر الذين ندموا ندما عظيما على تنفيذ ما ما اقتضاه غضبهم ولكن بعد فوات الاوان ايضا يسأل نفس السائل آآ حسن سعيد في رسالته الثانية ويقول لدينا اشخاص يحلفون بالطلاق في كثير من مناقشاتهم
24:56ويرددون علي الطلاق ان تعمل كذا او ان تخرج الى كذا مع العلم ان كلا منهم متزوج متزوج فهل يقع الطلاق في مثل هذه الحالة ام لا؟ افيدونا مأجورين الجواب ان هذا السؤال تضمن مسألتين
25:20او سؤالين آآ السؤال الاول قالوا هؤلاء السفهاء الذين يطلقون السنتهم بالطلاق في كل هين وعظيم وهؤلاء مخالفون لما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت
25:53فاذا اراد المؤمن ان يحلف فليحلف بالله عز وجل ولا ينبغي ايضا ان يكثر من الحلف ولا بالله سبحانه وتعالى لقوله واحفظوا ايمانكم لقوله تعالى واحفظوا ايمانكم ومن جملة ما فسرت به
26:15ان المعنى لا تكثر الحلف بالله اما ان يحلف بالطلاق مثل علي الطلاق ان تفعل كذا او علي الطلاق ان لا تفعل او ان فعلت كذا فامرأتي طالق او ان لم تفعل فامرأتي طالق وما اشبه ذلك من الصيغ
26:35فان هذا تلاف ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم وقد قال كثير من اهل العلم بل اكثر اهل العلم انه اذا حنث لذلك فان الطلاق يلزمه
26:51وتطلق منه امرأته وان كان القول الراجح ان الطلاق اذا استعمل استعمال اليمين بان كان القصد منه الحث على الشيء او المنع منه او التصديق او التكذيب او التوكيد فان حكمه حكم اليمين
27:16لقول الله تعالى يا ايها النبي لما تحرموا ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فجعل الله تعالى التحريم يمينا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
27:34وانما لكل امرئ ما نوى وهذا لم ينو الطلاق وانما نوى اليمين او نوى ما عن اليمين فاذا حنث فانه يجزؤه كفارة يمين هذا هو قول الراجح واما المسألة الثانية
28:00فهي الحلف على غيرهم سواء كان ذلك بالطلاق او بالله عز وجل او بصفة من صفاته فان الحلف على غير يكفيه احراج له وربما يكون فيه ضرر عليه وهو بلا شك لا يخلو
28:24من احراج اما على المحلوف عليه واما على الحالف المحلوف عليه قد يفعل ما حلف عليه فيه مع تحمله المشقة فيكون في ذلك احراج عليه وربما لا يفعل لما يجد من المشقة
28:47ويكون في ذلك الزام للحالف بالكفارة اعني الزام له بكفارة اليمين وكفارة اليمين كما قال الله تعالى في سورة المائدة فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة
29:10فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم فذكر الله تعالى في كفارة اليمين اربعة اشياء ثلاثة منها على التخيير وهي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير الرقبة
29:30وواحد على الترتيب اذا لم يجد هذه الثلاثة فانه يصوم ثلاثة ايام متتابعة وقد حذف وقد حذف المفعول في قوله تعالى فمن لم يجد ليكون ذلك شاملا لمن لم يجد
29:52ما يطعمهم به او اكسوهم او يحرر به الرقبة ومن لم يجد المساكين الذين يطعمهم او يكسوهم او لم يجد الرقبة وعلى هذا فاذا كنت في بلد ليس فيه فقراء
30:11فانه يجوز لك ان تصوم عن كفارة اليمين ثلاثة ايام لانه يصدق عليك انك لم تجد شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وعظم الله مثوبتكم ايها الاخوة المستمعون الكرام اجاب على اسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الاستاذ بكلية الشريعة بالقصيم
30:34وخطيب الجامع بمدينة عميزة انتهت حلقة هذا اليوم نلتقي في الغد وانتم بخير وعافية. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.