فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين 219
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ايها الاخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم في مستهل حلقتنا اليوم مع مجموعة من الرسائل والاستفسارات ويسرنا ان نعرضها في حلقتنا اليوم على الشيخ محمد بن صالح العثيمين
0:22المدرس بكلية الشريعة بجامعة الامام محمد ابن سعود الاسلامية بالقصيم وامامي وخطيب المسجد الجامع الكبير بعنيزة فباسمكم جميعا نرحب به اجمل ترحيب ونقرأ اولى رسائلكم والتي بعث بها المستمع محمد طيب منظور احمد من الباكستان
0:46وكنا في حلقتنا الماضية قد استعرضنا سؤاله الاول الذي بعث به في رسالته وفي هذه الحلقة اه نعرض السؤالين المتبقيين سؤاله الاول يقول لماذا سميت سورة قل هو الله احد بسورة الاخلاص
1:07وما وجه دلالتها واشتمالها على انواع التوحيد الثلاثة ارجو توضيح ذلك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سورة الاخلاص هي قوله تعالى
1:26قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وسميت سورة الاخلاص لامرين الامر الاول ان الله اخلصها لنفسه فليس فيها الا الكلام عن الله سبحانه وتعالى وصفاته
1:50والثاني انها تخلص قائلها من الشرك اذا قرأها معتقدا ما دلت عليه ووجه كونها مشتملة على أنواع التوحيد الثلاثة وهي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات اما توحيد الله اما توحيد الالوهية ففي قوله قل هو الله
2:20فهو الله يعني هو الاله المعبود حقا الذي لا يستحق ان يعبد احد سواه فهذا هو توحيد الالوهية واما توحيد الربوبية والاسماء والصفات ففي قوله الله الصمد فان قوله الله الصمد
2:43معناه الكامل في صفاته الذي تصمد اليه جميع مخلوقاته فكماله في الصفات هو ما يتعلق بتوحيد الاسماء والصفات وافتقار مخلوقاته كلها اليه وصمودها اليه يدل على انه هو الرب الذي يقصد
3:05لدفع الشدائد والمكروهات وحصول المطالب والحاجات وفي قوله احد توحيد في الامور الثلاثة اي انه وحده سبحانه وتعالى هو المتصف بذلك بالالوهية وبالصمدية سبحانه وتعالى وفي قوله لم يلد ولم يولد
3:31رد على النصارى الذين قالوا ان المسيح ابن الله وعلى اليهود الذين قالوا ان ان عزيرا ابن الله وعلى المشركين الذين قالوا ان الملائكة بنات الله فهو سبحانه وتعالى لم يلد
3:48ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وانما قال لم يكن له كفوا احد لكمال صفاته لا احد يكافئه او يماثله او يساميه نعم السؤال الاخير يقول اذا كان قضاء الله وقدره سابقا على انسان بالسعادة او الشقاوة
4:09فما حكم تركه الاخذ بالاسباب والعمل حكم تركه الاسباب والعمل سفه لان الله سبحانه وتعالى يقدر الاشياء باسبابها فلحكمته جل وعلا صار لكل شيء سببا كل شيء يكون فانه لابد له من سبب
4:32اما معلوم لنا واما مجهول لنا وقد بين الله لنا اسباب السعادة واسباب الشقاوة وامرنا بان نعمل في اسباب تعالي فقال جل وعلا فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
4:51واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ولما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام اصحابه انه ما من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا افلا ندع العمل
5:04ونتكل على الكتاب فقال اعملوا فكل ميسر له لما لما خلق له ثم قرأ هذه الاية فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره
5:21العسرى. نعم هذا ما دل عليه الشرع انه لابد من الاخذ بالاسباب وكذلك دل عليه العقد فان الانسان لو قال انا لا اتزوج ولكن ان كان الله قد كتب لي اولادا فسيأتون
5:37لعده الناس من اسفه السفهاء وكذلك لو قال انا لا انا لن اسعى لطلب الرزق واذا قدر الله سبحانه وتعالى لي ان اشبع وان اروى نعد ذلك من اسفل السفه
5:55فلا بد من فعل الاسباب ولا يتم التوكل ولا الاعتماد الا بامتثال امر الله عز وجل بفعل الاسباب النافعة التي تؤدي الى المقصود المستمع من العراق مدينة الموصل سمى نفسه عبدا من عباد الله
6:15اه بعث بعدة اسئلة وفي الواقع نعتذر عن تقديم بعض اسئلتي ان البرنامج قد سبق وتناولها في حلقات ماضية اه بقية الاسئلة التي سنوردها في هذه الحلقة يقول في سؤاله الاول
6:35اذا كان الامام في الصلاة الجهرية وقرأ بعد سورة الفاتحة سورة يوجد في اخر اياتها سجدة للتلاوة كسورة النجم او العلق مثلا فهل يسجد للتلاوة ثم ينهض ويأتي بالركوع؟ مباشرة
6:52وباقي اركان الصلاة ام لا يسجد للتلاوة في هذه الحالة وكذلك ما الحكم في حالة قراءة الامام لاية السجدة في الصلاة السرية اللي يسجد للتلاوة ام لا اما السؤال الاول
7:10وهو اذا كانت السجدة اخر قراءة الامام سواء كانت في اخر السورة او في اثناء السورة فان الامام اذا اتى على السجدة يسجد يكبر فيسجد فيقول سبحان ربي الاعلى ويقول ما ورد
7:31ثم يقوم بتكبير يكبر للنهوض من السجود ثم يركع اذا شاء ان يركع و يكبر للركوع وقولنا اذا شاء ان يركع لانه ربما اذا رفع من السجدة ربما يقرأ شيئا من القرآن ولا حرج عليه في ذلك
7:53انما اذا شاء ان لا يقرأ وكبر للركوع وركع فلا حرج عليه في هذا واما قراءة الامام سجدة في في صلاة السر فان هذه المسألة ذهب بعض اهل العلم الى انه يكره له ان يقرأ
8:11تجدهم في صلاة السر وقال لانه اما ان يدع السجود فيكون تاركا لسنة واما ان يسجد والمأموم يلتبس عليه الامر حيث انه لم يسمع قراءتهم فيقع المأموم في حيرة فلهذا قالوا انه يكره ان يقرأ
8:33سجدة في صلاة سر ويكره ان يسجد فيها وذهب بعض اهل العلم الى ان ذلك ليس بمكروه وان له لا حرج ان يقرأ في صلاة السر باية سجدة وان ذلك وان التشويش على المأموم يمكن
8:52ان يزول بجهره بقراءة السجدة عند الوصول اليها و وعلى هذا فلا حرج ان يقرأ اية سجدة في صلاة السر وقد روي في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قرأ
9:15في صلاة الظهر سورة الف لام ميم تنزيل السجدة ولا يحضرني الان الحكم عليه بصحة او ضعف احسن الله اليكم السؤال الثاني يقول هناك رأي عن صلاة الخوف يقول انها كانت مشروعة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة
9:35لقوله تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة. الاية وحكمة مشروعيتها في حياته صلى الله عليه وسلم ان ينال كل فريق فضيلة الصلاة خلفه صلى الله عليه وسلم وهم كانوا حريصين على ادراك هذه الفضيلة
9:54وقد ارتفع هذا الامر بعده عليه الصلاة والسلام لان كل طائفة تتمكن من اداء الصلاة بامام خاص فلا يجوز اداؤها بصفة فيها ذهاب ومجيء ونحوهما مما يخالف صفة الصلاة في حال الامن
10:11فما هو القول الصحيح في هذا؟ وهل حضور العدو شرط في اداء صلاة الخوف كما ارجو من فضيلتكم شرحا موجزا لصفة صلاتها القول الصحيح في هذا ان صلاة الخوف لا زالت باقية الى الى يوم القيامة
10:29نعم. وذلك لان ما شرعه النبي عليه الصلاة والسلام فانه باقي ما بقيت امته صلوات الله وسلامه عليه ولو اردنا ان نخصص الاحكام بحياته في حياته بمثل هذه التعليلات لفتحنا بابا كبيرا
10:48ينسد به كثير من الامور المشروعة والصواب ان صلاة الخوف باقية. ولهذا ما زال الخلفاء الراشدون ومن بعدهم من ائمة المسلمين يعملون بها من غير نكير اما صفة صلاة الخوف
11:10فانه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها ستة اوجه او سبعة وكلها جائزة حسب الحال التي تكون مناسبة بالحذر من العدو وتوقي شره فمنها ان يصلي الامام ان يقسم الامام الجيش قسمين
11:32فيصلي بطائفة منهم ركعة فاذا قام الى الركعة الثانية اتموا لانفسهم ثم انصرفوا الى تجاه العدو يعني القسمان قسم يصلي وقسم يحرس. اي نعم ثم يأتي القسم او الطائفة الثانية
11:53التي كانت في نحر العدو فيصل يصلون مع الامام الركعة الثانية لان الامام لم يزل باقيا واقفا فاذا صلوا معه في الركعة الثانية وجلس للتشهد قاموا هم قبل ان يسلم الامام
12:11فاتوا بالركعة التي بقيت ثم سلم الامام بهم فيكون الامام في هذه الحال قد عدل بين الطائفتين الطائفة الاولى ادركت معه تكبيرة الاحرام والطائفة الثانية ادركت معه التسليم هذه صفة والصفة الثانية
12:32اذا كان العدو تجاه القبلة امامهم فانه يصف الجيش يصفين بالصلاة نعم فيبدأ بهم الصلاة ويكبر ويركع فيركعون جميعا فاذا سجد معه الصف الاول وبقي الصف تاني قائمين للحراسة فاذا قام
13:04الى الركعة الثانية تجد في الصف المؤخر ثم اذا قاموا فقد تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر ثم فعل الصف مقدم كما فعل الصف المقدم في الركعة الاولى بمعنى انهم يركعون جميعا
13:23فاذا سجدوا تجد الصف المقدم مع الامام وبقى الصف مؤخر قائما فاذا جلس الامام للتشهد سجد الصف المؤخر ثم جلسوا للتشهد وسلموا جميعا نعم. لكن هذه انما تكون بما اذا كان العدو امامهم
13:42ولم يخشوا كمينا يأتي من ورائهم فان خشوا ذلك صلوا كالصفة الاولى وهناك صفات اخرى مذكورة في في كتب الفقه يلا لو صلت كل طائفة آآ بامام مستقل اه هل في هذا شيء
14:05هذا خلاف مشهور نعم هذا خلاف مشروع لان الذي ينبغي ان يكون الناس على امام واحد كلما كانوا على امام واحد فهو اجمل الكلمة وابقى للائتلاف السؤال الثالث يقول لقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث لا اعلم مدى صحته في صلاة التسابيح
14:27ووردت صفتها في عدة كتب موثوقة ككتاب الاذكار للنووي وكتاب تاج الاصول وكتاب فقه السنة فما مدى صحة هذه الاحاديث وما مدى صحة هذه الصلاة؟ وما هي صفتها ان كانت مشروعة
14:45هذه الصلاة ليست مشروعة وذلك لان الاحاديث الواردة فيها ضعيف نعم. كما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقال انه لم يستحبها احد من الائمة وذلك وهو كما قال رحمه الله
15:04لان هذه الصلاة الشاذة طلبها وفي صفيتها وهيئتها اما في طلبها فان الحديث المروي فيها ان الانسان يصليها كل يوم فان لم يفعل ففي كل اسبوع فان لم يفعل ففي كل شهر فان لم يفعل ففي كل سنة
15:29نعم فان لم يفعل ففي العمر مرة ومثل هذه العبادة لو كانت من العبادات التي هي مصلحة للقلب ومرضاة للرب لكانت مشروعة على وجه واحد لا على هذا التخيير المتباعد
15:51الذي نرى في هذه المسألة ان ترى التسبيح ليست بمشروعة ولو ثبت الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لكنا اول الناس يجيبون له ويقولانه وعلى كل حال من ثبت عنده هذا الحديث
16:12ورأى ان فانه لا بد ان يقول انها مشروعة ومن لم يثبت عنه فانه يقول انها ليست مشروعة والاصل عدم المشروعية حتى يتبين لان الاصل في العبادات الحظر الا ما ثبت الدليل به
16:29نعم اه السؤال اه الذي يليه يقول اذا كان هناك حديث ضعيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهل يجوز الاخذ به اذا لم يكن مخالفا للقرآن لا يجوز الاخذ بالحديث الضعيف
16:49نعم. لان اذا اخذ الانسان بحديث ضعيف فمعناه انه نسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت عنه وهذا على خطر عظيم لكن رخص بعض اهل العلم في
17:03في رواية الحديث الظعيف اذا كان في فضائل الاعمال الا انهم اشترطوا لذلك ثلاثة شروط ترك الاول الا يكون الضعف شديدا والشرط الثاني ان يكون لهذا الحد لهذا الحديث اصل
17:22والشرط الثالث الا يعتقد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قاله ومعنى ان يكون له اصل ان يكون هذا الحديث ورد بفظل صلاة الجماعة مثلا فهذا له اصل مشروعية صلاة الجماعة ثابتة
17:40نعم. فاذا جاء حديث ضعيف في فضلها والثناء على من فعلها فبعض العلماء يرخص فيه اي في روايته ونقله ولكن بشرط الا يعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله
17:54نعم انما لو كان دليلا على امر ما هو؟ نعم. اما لو كان دليل على ذات حكم شرعي مستقل. نعم. فان هذا لا يجوز روايته ولا ولا اه يسأل ايضا ويقول
18:11وهو السؤال الاخير له يقول ما حكم الاسلام في تشريح جثث الموتى من اجل الدراسة عليها كما هو معمول به في كلية الطب الموجودة لا شك ان الميت المسلم لا يجوز تشريحهم
18:30وذلك لان حرمته ميتا كحرمته حيا ف كما ورد في حديث رواه ابو داوود باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كسر الميت كسر عظم الميت ككسره حيا
18:51وهذا يدل على تحريم التعرض له بتشريح او تكسير او نحوه اما من لا حرمة له فهذا محل نظر قد نقول انه محرم لان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن التمثيل
19:08قال لا تمثلوا وقد نقول انه جائز لانه لا لا يقصد به التمثيل وانما يقصد به المصلحة وفرق بين من يقصد التمثيل والتشفي وبين من يقصد المصلحة بدون قصد التشفي
19:28والله اعلم احسن الله اليكم. اه هذه الرسالة من المستمع حسين محمود موسى من جمهورية مصر العربية الاقصر فبعث بعدة اسئلة السؤال الاول يقول اذا كان انسان يغتسل من الجنابة من اناء بقربه
19:46وقد يسقط من جسمه او تسقط من جسمه قطرات من الماء في ذلك الاناء الذي يغترف منه فهل تفسد طهارته ام لا لا تفسد طهارتها. اذا كان الانسان يتوضأ او يغتسل
20:03من اناء ينزل من الماء الى الاناء الذي يغترف منه فان هذا لا بأس به ولا حرج لان هذه القطرات ليست بنجسة حتى تنجس الماء واذا لم تكن نجسة فان الماء يبقى على طهارته
20:23والماء لا ينجس الا اذا تغير بنجاسة فاما اذا تغير بغير النجاسة كما لو تغير بشيء طاهر وبقي على اسم الماء فانه يكون طهورا مطهرا نعم السؤال الثاني يقول في هذا العام تصادف ايام الامتحانات شهر رمضان المبارك والمدرسة تبعد عنا بمسافة
20:47اه مما يجعل الصيام يشق علينا ايام الامتحان فهل يحل لنا الافطار والقضاء بعد نهاية ايامه ام لا نرى انه لا يحل لك الافطار وانه يجب ان تصوم ولكن احسنوا من هذا
21:07ان تعالج المشكلة بان يكون الاختبار بالليل فاذا كانوا الاختبار بالليل زال زال الاشكال وزالت المشقة وليس الاختبار بالنهار امرا ضروريا فنقول لا بد منه الليل يغني عنه وهو احسن واريح للناس
21:29وخصوصا وان الناس غالبا بليالي رمظان لا ينامون الا متأخرين نعم سؤاله الثالث يقول هل اخبار الناس بما يتصدق به الانسان؟ او ابرازه امامهم يحرم صاحب الصدقة من الاجر وهل لو كان على سبيل الاتفاق على جمع مبلغ معين من كل شخص من مجموعة ما
21:55ثم يتصدق به فهل هذا ايضا فيحرم فاعله من الاجر اذا اظهر الانسان صدقته او ظهرت الناس لجمع تبرع او غيره فان ذلك لا ينقص اجره لان الله مدح الذين ينفقون اموالهم سرا
22:17وعلانيتها بل قد تكون العلانية احيانا خيرا من الاسراء اذا كان في اعلانه مصلحة باقتداء الناس به وفعلهم كما فعل فيكون هذا من الدال على الخير وممن سن سنة حسنة
22:38ومن دل على خيره فكفاعله ومن سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة نعم لو كان الانسان يعرف من قلبه انه في اظهارها
22:52يقصد مراعاة الناس وان يروه فيمدحوه على هذه العبادة فان هذا من الرياء الذي يجب على الانسان ان يحاول التخلص منه بقدر ما يستطيع والله الموفق سؤاله الاخير يقول ما الحكم الشرعي في نقل الدم في حالة اسعاف مصاب مهدد بالموت عن طريق التبرع
23:15من مسلم لكافر او العكس التبرع بالدم لنقله الى مصاب اذا كان هذا المصاب مضطرا وكان ينتفع من هذا الدم الذي ينقل اليه فان الدم حينئذ يحل له لان الله حرم الدم
23:38في سورة المائدة في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب
23:52الى ان قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف الاثم ان الله غفور رحيم فاذا اضطر المريض الى حقن الدم به فانه لا بأس ان يحقن به اما بالنسبة للمتبرع
24:10فاذا كان لا يضره اخذ الدم منه فلا حرج عليه ان يتبرع فاذا كان المتبرع له مسلما فان هذا من الاحسان الى المسلمين واذا كان غير مسلم وهو ممن تجوز الصدقة
24:30عليه فانه لا بأس ان يتبرع له كقوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
24:44واما ان كان من قوم يؤذون المسلمين ويخرجونهم من ديارهم ويقاتلونهم فانه لا يتبرع له بدم ولا غيره اه هذا السؤال من المستمع نافع عايد احمد الحديدي من السودان حلف الجديدة
25:02يقول اذا حال الحول على مال نقدي عند شخص وقد احصى زكاته واخرجها منه لكي يقوم بتوزيعها على مستحقيها وفي اثناء طريقه لتوزيع هذه الزكاة قدر الله على ما له المتبقي بعد الزكاة بحريق اتلفه كله
25:20ولم يبق في يده سوى الزكاة التي لم يخرجها بعد فما العمل في مثل هذه الحالة العمل في مثل هذه الحال ما دام ان الزكاة قد وجبت واستقرت ان يخرج الزكاة
25:35نعم. ويمضي في اخراجها والله سبحانه وتعالى يرزقه من حيث لا يحتسب لان اخراج الزكاة حينئذ من تقوى الله وقد قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
25:51وقال تعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا فعليه ان يخرج هذه الزكاة التي وجبت عليه ولا يؤخرها سؤاله الثاني يقول ما هو احسن الدعاء الذي يستحب ان يردد؟ وما هي الاوقات التي يكون احرى فيها بالاجابة
26:13افضل الدعاء واجمعه قوله تعالى ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فهذا اجمع ما يكون من الدعاء لانه جمع بين خيري الدنيا والاخرة
26:29وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به كثيرا يدعو الانسان بهذا الدعاء وكذلك بالادعية الواردة حتى يكون عاملا بالسنة من جميع الوجوه والاحوال التي يكون فيها الدعاء اقرب الى الاجابة
26:49هي حال السجود لقول الرسول عليه الصلاة والسلام الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم
27:06وكذلك ايضا بين الاذان والاقامة لان الدعاء بين الاذان والاقامة لا يرد وكذلك الدعاء في اخر الليل لقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له
27:24من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له و كذلك الدعاء بعد التشهد لقول النبي عليه الصلاة والسلام هنا ذكر التشهد ثم ليتخير من الدعاء اعجبه اليه فيدعو وكذلك ساعة الاجابة يوم الجمعة
27:52وارجاها من حين ان يحضر الامام الى ان تقضى الصلاة وكذلك بعد العصر لمنتظري صلاة المغرب واهم شيء ان يكون الانسان مخلصا في دعائه لله عز وجل مؤمنا بانه لا يكشف لا لا يكشف السوء الا الله
28:15ولا يأتي بالخير الا الله سبحانه وتعالى وان يكون بعيدا عن اكل الحرام لان الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر ان الرجل يطيل السفر اشعث اغابر يمد يديه الى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام
28:35قال فانى يستجاب لذلك فاجتناب اكل الحرام امر يكون من اسباب قبول الدعاء واكل الحرام امر يكون من اسباب بعد الاجابة نسأل الله العافية