استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الرحيق المختوم | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان |غزوة بدر الكبرى الجزء الثاني

0:00والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الجيش الاسلامي يسبق الى اهم المراكز العسكرية نحن في الكلام على موقعة بدر الكبرى
0:30التي اعز الله فيها اولياءه. محمدا صلى الله عليه وسلم وصحبه وخذل اعداءه كفار قريش وتقدم ان عرفنا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج لملاقاة عير لقريش قادمة من الشام الى مكة
1:07فخرج صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاث مئة رجل وبضعة عشر زيادة فوق العشرة قليل وما ظن صلى الله عليه وسلم انه يلقى جيش قتال وانما خرج تجارة فعلم بذلك ابو سفيان وكانت
1:38بقيادته الحملة واخبر كفار قريش بذلك وجنب وابعد بالعير التي معه وارسل استنفر كفار قريش فخرجوا بحدود الف رجل مقاتل ومعهم العتاد والسلاح اح وزاد والنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في قلة من العدد
2:15والعتاد والزاد. لكن الله جل وعلا نصرهم وايدهم ابعد ابو سفيان بالعير ولما احرزها ارسل الى كفار قريش انما خرجتم لعيركم وانقاذها. وقد سلمت فان شئتم ان ترجعوا الى مكة فهو خير لكم. فاصر ابو جهل على الا
2:55رجع حتى يرد ما ا بدر ويتحدث الناس بذلك وكما يقول نشر ابو الخمر وتعزف علينا القيام ويتحدث بنا الناس فلا يزالون يهابوننا وذلك لحتفه لانه دنا اجله باذن الله. فاصر على ان يلقي عمد الى بدر
3:28وخرج ومشوا الى بدر والنبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم لنا استشار الصحابة رضي الله عنهم فكلهم اشار بان يلقوا العدو لانه لا سلامة ولا نجاة منهم الان ان لم يلقوهم ان احجموا عنهم تبعوا
3:56وهم الى المدينة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رأى من الحزم ان يلقاهم والله جل وعلى مؤيد رسوله والمؤمنين فكانت المعركة غير بين جيشيين غير متكافئين. لكن الله يؤيد
4:23اولياءه جل وعلا وهنا حول مكان المعركة ولم تحصل الى الان معركة كما في سياق المؤلف رحمه الله تعالى. نعم وتحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه ليسبق المشركين الى ماء بدر. لان الجيش
4:54ليس في حاجة الى الماء ولا يتسنى له القتال بدون ماء. فاراد ان يسبق الى ماء بدر لينزل عليه نعم ويحول بينهم وبين الاستيلاء عليه. ويحول ويحول بينهم وبين الاستيلاء عليه
5:19يعني لا يستولي على الماء كفار قريش. نعم. فنزل عشاء ادنى ماء من مياهه بدر نزل على ادنى ماء من مياه بدر من جهة المدينة. لان بدر ممتدة طريق بين مكة والمدينة. نزل النبي صلى الله عليه وسلم على ماء من المياه مما هو اقرب
5:49الى المدينة. نعم. وهنا قام الحباب بن المنذر. رضي الله عنه. احد الصحابة انظر حسن عبارته رضي الله عنه. اهو منزل انزلنا الله اياه فلا محيد ولا وليس لنا خيار ولا نظر وانما نسمع ونطيع لما امرنا الله جل وعلا
6:22ورسوله صلى الله عليه وسلم ام لم ينزل فيه شيء فلنا فيه رأي رضي الله عنه نعم وقال يا رسول الله ارأيت هذا المنزل امنزلا انزلكه الله ليس لنا ان
6:42قدمه ولا نتأخر عنه ام هو الرأي والحرب والمكيدة؟ يعني هل هو منزل بوحي فليس لنا رأي سمعا وطاعة لله ولرسوله. ام هو اجتهاد منك يا رسول الله فنبدي ما عندنا من الرأي. نعم. قال بل هو الرأي والحرب والمكيدة. يعني
7:12ما نزل فيه وحي هذا نحن اخترنا هذا المكان فان كان عندك رأي يخالف ذلك فاده قال يا رسول الله فان هذا ليس بمنزل فانهض بالناس حتى لا نأتي ادنى ماء من القوم قريش فننزل فننزله وتغور. ونغور ونغور
7:42اين خرب؟ نخرب؟ اي نخرب؟ ما وراءه من القلب؟ من على القلوب؟ قريتها قبل ما وراءه من القلوب ثم نبني عليه حوضا فنملأهما ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اشرت
8:12في الرأي الحباب رضي الله عنه ابن المنذر قال مقولته هذه فلما تبين له ان المسألة ترجع الى الرأي والاجتهاد. قال يا رسول الله منزلنا هذا الذي هو ادنى المياه من المدينة ليس بمنزل للحرب
8:36تكون المياه كلها عندهم وليس عندنا الا هذا الماء اذا قل او غار او وقف الماء او نضب ما عندنا ماء. والمياه كلها عندهم وانما الراي ان ننهض ونتوجه الى القوم وننزل على ادنى ماء من القوم يكون
8:59عميق ونغور ما وراءه ندفنه نخربه حتى يكون الماء عندنا وورانا. وليس عند القوم ماء فنحارب ونقاتل ونشرب والماء عندنا. وهم ليس عندهم ماء. نكون حددناهم الى جهة لا ماء فيها
9:23ها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد اشرت بالرأي ونهى صلى الله عليه وسلم وامرهم بينهم. وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله. فانه يا رسول الله بالناس حتى نأتي ادنى ماء من القوم يقرب المياه اليهم
9:55فننزل ونغور اي نخرب ما وراءه من القلوب. يعني المياه التي تليهم الضعيفة والقليلة نخربها حتى ما يكون عندهم ماء ثم نبني حوضا نبني حوض حول البئر هذا الذي فيه الماء ونملأه بالماء
10:24فيكون الماء في متناول ايدينا في الحوض. والبئر ان احتجنا زيادة عندنا. والابار وراءنا. ونتحكم فيه والقوم لا ماء عندهم. فنقاتل ونشرب. وهم لا يشربون نعود فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجيش حتى اتى اقرب ماء من العدو فنزل عليه
10:59شطر الليل في اثناء الليل تحرك صلى الله عليه وسلم ليلا. نعم ثم صنعوا الحياظ وغوروا ما عداها من القلوب بدأوا الحياط حياض الماء يملؤونها ماء في الليل وغوروا وخربوا ما وراءها من القلوب حتى لا
11:22القوم الكفار نعم مقر القيادة وبعد ان تم نزول المسلمين على الماء سعد ابن معاذ على رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولطفه بالمسلمين. كل يبدي رأيه
11:42وهم رضي الله عنهم يفدون النبي صلى الله عليه وسلم بانفسهم واموالهم وكل ما يملكون يبدون ارائهم رظي الله عنهم تعرظون على النبي صلى الله عليه وسلم ثم هو يرى ان كان مناسب
12:02عليه الصلاة والسلام والا اعتذر الى صاحبه ولم يقبله. نعم. اقترح سعد بن معاذ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد ابن معاذ رضي الله عنه هذا سيد الانصار رضي الله عنه وارضاه وهو الذي حكم في بني
12:22بيضة بان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد حكمت في حكم الله من فوق سبع سماوات يعني وفقت في حكمك هذا وكان رضي الله عنه شاب
12:40قوي الايمان هو سيد قومه رضي الله عنه وارضاه وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم اهتز عرش الرحمن لموت سعد ابن معاذ رضي الله عنه اقترح سعد بن معاذ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبني المسلمون مقرا لقيادته. استعدادا
13:07للطوارئ وتقديرا للهزيمة قبل النصر. يعني من الحزم ان الانسان يحسب يعد العدة لكل ما هو محتمل. من نصر او هزيمة. افرض مثلا حصلت الهزيمة يذهب المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يقتلون يقضى عليهم قال لا يا رسول الله نبني مقص
13:37القيادة تكون فيه وتوجهنا وانت في القيادة فان كان النصر فذاك ما نريد والحمد لله. وان كان غير ذلك الهزيمة فاذا ركائب حولك عندك. تركبها وتتوجه الى المدينة فان في المدينة اقواما ما نحن باحب
14:06لك منهم هم يحبونك ويفدونك بانفسهم واموالهم لكنهم ما ظنوا ان تلقى عدوا لكن خرجوا كل فينصرونك ويؤيدونك حتى يظهر الله دينه رضي الله عنه رأي شديد نعم ان يبني المسلمون مقرا لقيادته استعدادا للطوارئ وتقديرا للهزيمة قبل النصر. حيث قال يا نبي الله
14:43الا نبني لك عريشا تكون فيه؟ ونعد عندك ركائبك ثم نلقى عدونا فان اعزنا الله واظهرنا على عدونا كان ذلك ما احببنا. وان كانت الاخرى جلست على ركائبك لحقت بمن وراءنا من قومنا فقد تخلف عنك اقوام يا نبي الله ما نحن باشد لك حبا منهم
15:12ولو ظنوا انك تلقى حربا ما تخلفوا عنك. يمنعك الله بهم. يناصحونك ويجاهدون معك فاثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له بخير. وبنى المسلمون عريشا على تلة
15:33مرتفع يقع في الشمال الشرقي لميدان القتال ويشرف على ساحة المعركة. مرتفع على تل من مرتفع ويشرف على ساحة المعركة. وهو متطرف من جهة المدينة حتى لو حصل شيء من الهزيمة واذا الركائب عند النبي صلى الله عليه وسلم يركبها ويتوجه الى المدينة
16:01كما تم انتخاب فرقة من شباب الانصار بقيادة سعد ابن الاقتراح رضي الله عنه قال يكون مجموعة من الشباب يحرصون مقر القيادة. لان الكفار سيحرصون كل الحرص على القضاء على النبي صلى الله
16:23الله عليه وسلم جل همهم القضاء على النبي لو سلم المسلمون كلهم ما يهمهم المهم ان يقضوا على النبي فرغب رضي الله عنه ورأى من رأيه ان يكون فيه حراس يحرسون القيادة عن ان يغير عليها الكفار
16:42كما كما تم انتخاب فرقة من شباب الانصار بقيادة سعد ابن معاذ. يحرصون رسول الله صلى الله عليه وسلم حول مقر قيادته تعبئة الجيش وقضاء الليل تعبئة الجيش جيش المسلمين كيف عبئه النبي صلى الله عليه
17:08وسلم وكيف قضى المسلمون ليلتهم ذهابه التي صبيحتها تكون المعركة نعم. ثم عبء رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشه. ومشى في موضع المعركة. وجعل بيده هذا مصرع فلان غدا ان شاء الله
17:33وهذا مصرع فلان غدا ان شاء الله. النبي صلى الله عليه وسلم احسن الناس ظنا بربه تبارك وتعالى قهوة موقن بان الله سينصره ومشى في موطن المعركة يقول هذا ما اصرع فلان مقتل محل الذي يقتل فيه ابو جهل وهذا يقتل فيه فلان وهذا يقتل فيه فلان فماذا
17:58ما تعدى واحد منهم المكان الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم. سبعون من صناديدهم قتلوا في صبيحة يوم عرفة في ضحى يوم عرفة يوم بدر رضي الله عن المسلمين واهلك الله اعداءهم في تلك الصباح سبعين من الصناديد كلهم من الزعماء والقادة
18:24ابو جهل وعتبة وشيبة ابن ربيعة والوليد وغيرهم من كبراء قريش نعم ثم بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جذع شجرة هناك. الرسول عليه الصلاة والسلام بات ليلته
18:49يصلي يتضرع الى الله جل وعلا ويدعو الله ويناشد ربه ويجأر الى ربه تبارك وتعالى حتى سقط رداءه من مناشدته لربه فرفعه ابو بكر وقال له مهلا يكفي مناشدتك لربك
19:09فان الله منجز لك وعدك ثم بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جذع شجرة هناك. وبات المسلمون ليلهم هذا ادي الانفاس منير الافاق. غمرت الثقة قلوبهم. واخذوا من الراحة قسطهم. يعني ناموا. ارسل الله
19:32اليهم النوم والراحة ما همهم ولا حفزوا ولا قلقوا ليلتهم مطمئنين بوعد الله جل وعلا وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يناموا ليستريحوا وهكذا ينبغي للانسان احيانا عند الشدة وعند الهم وعند
19:52الاجتهاد في عمل ما يستحب له ان يستريح وينام. ولهذا شرع النبي صلى الله عليه سلم لنا النوم ليلة مزدلفة ليلة مزدلفة المسلمون والحجاج بذلوا جهد يوم عرفة ويوم النحر هو اليوم الحج الاكبر فيه اعمال جليلة
20:22فشرع لهم عليه الصلاة والسلام بين هذين اليومين النوم تلك الليلة بعد صلاة العشاء الى الفجر ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله هل اوتر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة
20:41او نام بعد صلاة العشاء ولم يستيقظ ولم يقم الا لصلاة الفجر محل خلاف بين العلماء رحمهم الله. بعضهم يقول انهما اوتر كله نايم مرتاح ليستريح عليه الصلاة والسلام وليريح المسلمين
21:02وقالوا ان الذين نقلوا حجة الوداع جابر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم ما ذكروا وتر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة اخرون قالوا معلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يترك الوتر لا حظرا ولا سفرا
21:21وما يحتاج ان ينقله الصحابة لانه كأنه شيء معلوم انه اوتر لكن هل اول الليل او اخره؟ ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله هل اوتر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة اولى فامر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ليلة بدر ان يناموا ليستريحوا
21:46والمعركة غدا نعم يأملون ان يروا بشائر ربهم بعيونهم صباحا. اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام. كما تقدم انزل الله جل وعلا مطرا على الطائفتين
22:22على المسلمين ثبت اقدامهم يعني لان ارضهم رملية اللي هم فيها وجاءها المطر واشتدت وصلبت. ونشطهم اشتقوا منه واستفادوا منه كثيرا. والمطر الذي نزل على الكفار نفس الموقع موقعهم دحل طين
22:51فصار فيه الزلق وتعبوا منه وصار غزير فاتعبهم وافسد عليهم من امورهم وهو منزل واحد باذن الله لكن الله جل وعلا يجعل الشيء طيبا اذا شاء. ويجعله خبيثا اذا شاء سبحانه وتعالى. وكذا مثلا الميتة الميتة
23:21يأكلها اثنان واحد تكون غذاء له نافع يستفيد منها ويقوى والاخر تهلكه وتقضي عليه في مكانه لانه فاسدة لحم فاسد الاول مضطر لاكل الميتة فاكلها بامر الله فلا تضره باذن الله
23:48الاخر اكلها غير مضطر. تشهي ولم يؤذن له باكلها فتضره لانها مهلكة متلفة وكذلك الخمر. كانت قبل ان تحرم فيها منافع فلما حرمها الله جل وعلا سلب ما فيها من المنافع وبقيت المضار كلها فيها وسماها النبي صلى الله عليه وسلم ام الخبائث
24:16وهي هي هي كانت فيها منافع يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس فيها منافع بعدما حرمها الله جل وعلا سلب ما فيها من المنافع وصارت الاثم
24:34وصارت فاسدة ما تصلح تضر وتهلك وسماها النبي صلى الله عليه وسلم ام الخبائث. لان بعض الناس يألف شيء من الخبائث لكن ينفر هنا الشيء الاخر واحد مثلا يميل الى الزنا
24:56لكن ما يخطر على باله عمل قوم لوط واحد يتعامل بالربا والربا كبيرة من كبائر الذنوب. لكن ما يخطر على باله ان يسرق. ولا يرى ان يسرق. يرى انه ارفع
25:10شأنا من ان يسرق واحد يتكلم في عرظ المسلم وذلك محرم وكبيرة من كبائر الذنوب ويستسيغ هذا ويحسن به المجلس تناول احد المسلمين. لكنه ما يستسيغ ان يشرب الخمر ما يستسيغ ان يزني مثلا ولا يخطر على باله الزنا. ولا يخطر على باله السرقة. يعني بعض الناس يبتلى
25:40في شيء من الخبائث لكن يترفع عن امور اخرى من الخبائث. لكن الواقع في الخمر والعياذ بالله ما يتحاشى عن شيء ابدا لانه اذا شكر ذهب عقله. وصار اخس من البهيمة
25:59البهيمة تعرف وما تهلك نفسها وتجتنب النار وتجتنب الحفرة مثلا اذا صارت تسير لكن السكران والعياذ بالله ما ينشرب شيء والقصة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم حول الخمر الرجل الذي دعته المرأة
26:22واغلقت الابواب دونه وقالت انت مخير بين ثلاثة امور اما ان يزني بها واما ان يقتل صبيا عندها واما ان يشرب كأس هذا الخمر تفكر في نفسه كلها كبائر قتل النفس شأنه عظيم
26:44والزنا عظيم. والخمر استسهلها قال كأس من الخمر اشربه واتخلص واتوب الى الله فشرب الكاس ثم قال زيدوني زيدوني ذهب عقله وشرب حتى فقد الادراك الكامل. ثم زنا ثم قتل النفس
27:07ولذا سماها النبي صلى الله عليه وسلم ام الخبائث. ولهذا السكران والعياذ بالله يقع على امه ويقتل زوجته ويزني ببنته ولا يبالي ما عنده شيء يتورع منه او يتوقف عنه لانه والعياذ بالله
27:26يقول السائل وفاقد للعقل فالله جل وعلا يسلب المنافع اذا شاء ويسلب المضار اذا شاء فيما فيه ظرر فالميتة فيها ظرر لكنها اباحها للمضطر ما تضره. باذن الله وهكذا بعظ المنافع مثلا يسلبها الله جل وعلا من بعظ الاطعمة فتكون ظرر كما سلب المنافع من الخمر
28:08نعم كانت هذه الليلة ليلة الجمعة السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة. هذه ليلة معركة بدر يعني كان مسلمون خرجوا من المدينة لملاقاة العير في رمضان وصبيحة
28:33يوم جمعة اللي يوافق سبعة عشر من رمضان من السنة الثانية من الهجرة. لان النبي صلى الله عليه وسلم هاجر في ربيع فحصل في السنة الاولى ما حصل كما تقدم لنا من الغزوات والسرايا ثم وقعت اكبر موقعة وقعت بعد
29:00فهجرته صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة هي موقعة بدر في السنة الثانية وهي اول معركة واكبر معركة حركة واكثر المعارك نصرا وتأييدا من الله جل وعلا لعباده المؤمنين. فكانت فاتحة
29:20ومشجعة ومعلمة للمسلمين بان القوة والغلبة ليست بالعدد ولا بالكثرة وانما هي الله جل وعلا كان الكفار يزيدون على الالف او ما بين الالف وتسع مئة وفوق والمسلم ثلاث مئة وبظعة عشر. والكفار معهم الخيل ومعهم الدروع ومعهم السلاح والسيوف. والمسلمون خرجوا
29:50ملاقاة عير ما استعدوا بعضهم ما معه الا عصا. ما استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال جيش وانما خرجوا لملاقاة عير فكان النصر باذن الله للمسلمين مع قلة عددهم وكثرة عدوهم بتأييد من الله جل وعلا
30:13وايدهم بالملائكة كما سيأتينا. نعم. وكان خروجه في ثمانية او اثنى عشر من الشهر خروج صلى الله عليه وسلم من المدينة كان يوم ثمانية او يوم اثنا عشر من شهر رمضان في السنة
30:33الثانية من الهجرة بعد ما فرظ رمظان. فرمظان فرظ في السنة الثانية من الهجرة وكان الصيام اول مستحب. او صيام يوم عاشوراء واجب. ثم نسخ صيام يوم عاشوراء وفرض صيام رمضان. فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما فرض الصيام
31:03تسعة رمظانات لانه توفي عليه الصلاة والسلام في اول السنة الحادية عشرة والسنة الاولى ما كان رمظان مفروظ. صام في السنة الثانية الى العاشرة. يعني تسعة رمظانات صامها صلى الله عليه
31:23وسلم نعم الجيش المكي في عرصة القتال ووقع انشقاق فيه ووقوع الانشقاق فيه. ووقوع الانشقاق فيه. وفق الله جل وعلا عباده المؤمنين للاتفاق وابداء الرأي الذي يستحسنه النبي صلى الله عليه وسلم واستساغه
31:53وتكلم القادة كما تقدم لنا وكبار الجيش ابو بكر وعمر وآآ المقداد ابن عمرو وسعد بن معاذ رضي الله عنهم اجمعين بما يسر النبي صلى الله عليه وسلم ووسم الله جل وعلا
32:13اجتماعهم اجتماع موفق ومتفق وما كان لاحد منهم رأي يخالف رأي النبي صلى الله عليه سلم والمشركون بخلاف ذلك تنازعوا وتنافروا وكل واحد يسب الاخر و وقعت المعركة بينما كثير منهم ما كان يرى هذا. يرى الرجوع قال ما دام خرجنا لعيرنا
32:43سلمت عيرنا لما نقاتل محمد؟ نتركه للناس. يتولونه الناس. ان قتلوه استرحنا منه. وان اظهره الله ابننا وولدنا نتركه لكن الاشقياء منهم والعياذ بالله ابوا الا قالوا الا القتال. وسب بعضهم بعض وكان من حرص على
33:07القتال واشدهم حرصا عليه ابو جهل لعنه الله. فرعون هذه الامة فقتل في اول المعركة والحمد لله نعم. اما قريش فقضت ليلتها هذه في معسكرها بالعدوة القصوى ولما اصبح المرفع البسيط مرتفع اللي هي قصوى عن جهة المدينة وهي قريبة من جهة مكة. يعني كانوا في العدوان
33:37النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في العذرة الدنيا وهم في والكفار في العدوة القصوى متقاربين بينهم الوادي مكان الذي حصل فيه المعركة. نعم. ولما اصبحت اقبلت في كتائبها ونزلت من الكثيب الى وادي بدر
33:57واقبل نفر منهم الى حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم. قال القيادة بيد النبي صلى الله عليه وسلم. لما اقبل منهم اناس يريدون الشرب قال النبي دعوهم. لا تصدوهم عن الشرب. هذا حتفهم. موتهم
34:17يشربون ولهم القتل باذن الله. نعم. فما شرب احد منهم يومئذ الا قتل سوى حكيم بن حزام. حكيم بن حزام رضي الله عنه من الله عليه بالاسلام. وسلم والا كان مع الجيش وكان من القادة
34:37ومن كبرائهم ومن الممونين للجيش لانه غني وهو آآ ابن اخ خديجة فكانت عمته خديجة بنت خويلد وكان له مواقف مشرفة في الجاهلية. لما حاصر اه اكفار قريش اه محمدا صلى الله عليه وسلم والصحابة في شعب ابي طالب ومنعوا عنهم الميرة والطعام والشراب
35:07كان رظي الله عنه في حال جاهليته يأتي بالابل محملة بالاطعمة ويسوقها فاذا اقربت من مدخل شعب ابي طالب يضربها لتمشي بسرعة ويرجع حتى لو نوقش يحلف انه ما دخل
35:27عليهم ما كان يدخل عليهم لانه من المقاطعين هو لكن في نفسه في قلبه خير فكان يدفع لهم الطعام والكساء يرسله مع الابل بدون ان يدخل هو الى شعب ابي طالب. وكان فيه خير رظي الله
35:47عنه ومن الله عليه بالاسلام فاسلم رظي الله عنه. حكيم ابن حزام هذا هو الذي ولدته امه في الكعبة. دخل امه وهي على وشك الولادة مع نسوة من كفار قريش قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فحذبها الطلق وهي في جوف الكعبة
36:07فولد فيها رضي الله عنه نعم. فما شرب احد منهم يومئذ الا قتل سوى حكيم بن حزام. فانه لم يقتل واسلم بعد ذلك وحسن اسلامه وكان في الاسلام رضي الله عنه وعمر وطال عمره فكان عليه
36:32رضي الله عنه يقول لن اترك نفقة انفقتها في الجاهلية الا وسأنفق مثلها في الاسلام فكان يعتق الرقاب ويبذل للمسلمين ويمون الجيوش للقتال في سبيل الله رظي الله عنه وارظاه بدل ما
36:52جيش كفار قريش في موقعة بدر اخذ يمون الجيوش الاسلامية لقتال الكفار كان اذا حلف واجتهد في يمينه قال والذي نجاني يوم بدر. لانه كاد ان يهلك. لو قتل مع ابي جهل ونحوه كان الى النار والعياذ
37:12لكن الله جل وعلا اراد له خيرا. فكان عنده عنجهية في الجاهلية وتعاظم وتفاخر وكان من ظمنهم من جنسهم ابو سفيان فكان ما يذعل لاحد لكن انه في الاسلام يأمره عمر رضي الله عنه فيعتمر بسرعة. فيعتمر فيقول الحمد لله عمر الذي
37:42ما كان يتصور ان ابا سفيان يدعي الله. فكان ابو سفيان يرى هذا نعمة عظيمة. يقول الحمد لله الذي من علي حتى اذعن لعمر واطيع عمر. ان عمر امير المؤمنين رضي الله عنه. نعم. وكان اذا اجتهد في
38:02في اليمين قال لا والذي نجاني من يوم بدر. من هو الذي نجاه من يوم بدر؟ هو الله جل وعلا. نعم. ثلاث ثم اطمأنت قريش بعث عمير بن وهب الجمحي للتعري. الجمحي هذا الجمحي هذا رسول من قبل كفار قريش
38:22ليصبر الجيش جيش المدينة لينظر هل هو قوي؟ هل له مدد؟ ومعه فرس جيدة؟ فجاء الى جيش الاسلامي ودار عليه. ثم ذهب الى كفار قريش وقال الجيش في حدود ثلاث مئة. ان زادوا
38:42وقليل او نقصوا قليل. وكان هكذا لانه جيد. ثم قال بقي امر اخر. دعوني انظر هل وراه مدد هل له مساعدون من وراء؟ فغاص يمين وشمال فلم يرى احد فقال ما فيه
39:02هم هم ثلاث مئة يزيدون قليلا وينقصون قليلا وجيش الكفار الف. نعم وكان اذا اجتهد في اليمين قال لا والذي نجاني من يوم بدر فلما اطمأنت قريش بعث عمير بن وهب الجمحي للتعرف على مدى قوة جيش المدينة. هذا من الكفار. نعم. فدار
39:30عمير بفرسه حول حول العسكر ثم رجع اليهم فقال ثلاث مئة رجل يزيدون قليلا او قريب من الصواب. يعني قال ثلاث مئة ان زادوا زادوا قليل وان نقصوا نقصوا قليل. احصاهم
39:50ولم يعدهم وهم ثلاث مئة وبظعة عشر ولكن امهلوني حتى انظر القوم كمين ام هل وراهم مدد؟ هل جيش من المدينة مقبل؟ قريب منهم فناخذ لهذا الاستعداد. نعم تضرب في الوادي حتى ابعد فلم يرى شيئا. فرجع اليهم فقال ما وجدت شيئا. ولكني قد
40:20رأيت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا. نواضح يثرب تحمل الموت الناقع. يقول الهلاك رأيت منهم انهم سيهلكونكم وان كانوا قلة وليس معهم شيء الا السيوف لكن ما فائدة الحياة
40:40لن يموت واحد منهم الا وقتل على الاقل واحد منا. فاذا قتل منا ثلاث مئة ما فائدة الحياة؟ ماذا نستفيد احذرهم وقال رأيت الموت في هذا الجيش وان كان قليل العدد وان كان ضعيف العدة لكن الموت
41:00اراه معهم. اتوا به اليكم. فرأوا رأيكم. فكروا في امركم قبل ان تدخلوا المعركة. ونصحهم ان ما اطاعوه. نعم. قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ الا سيوفهم. والله ما ارى ان
41:20رجل منهم حتى يقتل رجلا منكم فاذا اصابوا منكم اعدادكم فما خير العيش بعد ذلك رأيكم فروا رأيكم يقول ابحثوا شوفوا رأيكم الذي يتخلصون فيه الموت الاحمر جاءكم من المدينة
41:40نعم. وحين اذ قامت معارضة اخرى ضد ابي جهل المصمم على المعركة. يعني المعارضات تكثر قبل وصول بدر عارضوا لكن ابو جهل لعنه الله اكد انه لابد من الوصول الى بدر وصلوا الى بدر
42:00ودخل وتكلم من تكلم منهم. يريدون الانصراف لكنه اصر لحتفه. نعم وحينئذ وحينئذ قامت معارضة اخرى ضد ابي جهل المصمم على المعركة تدعو الى العودة في الجيش الى مكة دون ما قتال. فقد مشى حكيم ابن حزام في هذا الذي نجاه الله جل وعلا من يوم بدر رضي الله عنه
42:31قال ما فائدة القتال؟ ماذا نستفيد من القتال؟ نقتل من؟ بني عمنا واخواننا واهلينا نرجع نعم واتى عتبة ابن ربيعة فقال يا ابا الوليد انك كبير قريش وكبره فلعله يقبل رعيه. قال انت كبير قريش. ابو جهل ما كان كبير في السن
42:58لكنه عنيد شقي والعياذ بالله فهو فيه الشقاوة وسماه النبي صلى الله عليه وسلم فرعون هذه الامة. وعتبة وشيبة ابن الشيعة وغيرهم مثلا ممن في الجيش كبار في السن ولهم وجاهة وكانوا يحبون الانصراف والعدول عن القتال لكن ابا جهل
43:22هو الذي اصر الا القتال وصار يتهجم ويسب من يبدي رأي يخالف رأيه هذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم ابو جهل بينما كان يكنه يكنيه صاحبه يقول ابو الحكم
43:42اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لا حكم عنده ولا حكمة وانما عنده الجهل الفظيع والعياذ بالله والشقاوة واتى عتبة ابن ربيعة فقال يا ابا الوليد انك كبير قريش وسيدها هذا عتبة من اول من قتل
44:02وابنه كذلك الوليد. كلهم بدأت فيهم المعركة. نعم. انك كبير قريش وسيدها والمطاع فيها فهل لك الى خير تذكر به الى اخر الدهر؟ قال وما ذاك يا حكيم؟ ما هو الشيء الذي تشير به
44:22بعدما فتح نفسه وشرح صدره بهذا الثناء عليه عقله اثنى عليه وقال هل لك في رأي؟ تذكر به الى اخر الدهر؟ يعني تمدح به ويثني عليك الناس فيه. نعم. قال وما ذاك يا حكيم؟ قال ترجع بالناس
44:42امر حليفك عمرو بن الحضرمي المقتول في سرية نخلة. نعم. يقول اصل مع التحمل الناس للقتال للاخذ بثأر عمرو الحضرمي. فهذا عمرو الحضرمي حليفك يعني انت سيد وسيد اهله وذويه تحمل ديته وتتحملها انت وترجع من الناس
45:12فقال عتبة قد فعلت. يقول انا موافق على ما تقول لكن افطن الشقي. اذهب ابي جهل اقنعه وانا مقتنع. اذا ترجعون انا ارجع الان. واحمل دية حلي في عمرو ابن الحضرمي الذي
45:32اتى له قتل في سرية نخلة. ابن جحش رضي الله عنه الذي قتلوه. نعم. فقال عتبة قد فعلت انت ضامن علي بذلك؟ يعني ان تكفلني باني اسدد دية القتيل. نعم. انما هو
45:52فعلي عقله ديته وما اصيب من ما له. يقول كلها التزم بها ما له وديته كلها عليه بس اقنع ابا جهل ثم قال عتبة لحكيم ابن حزام فاتي ابا الحنظل ابن الحنظل
46:12ابا جهل يقول رحل لابن الحنظلية كانت امه الحنظلية ولهذا هو غظبان عليه ولهذا نسبه لامه ما قال اذهب لابي الحكم قال اذهب لابن الحنظلية قنعه واذا اقتنع رجعنا ان يشجره
46:32فاتي بن الحنظليات ابا جهل والحنظلية امه فاني لا اخشى ان يشجر امر الناس غيره قل هو الشقي هو الذي سيبدأ المعركة ثم قام عتبة ثم قام عتبة ابن ربيعة خطيبا فقال يا معشر قريش انكم والله ما
46:56تصنعون بان تقتلوا محمدا واصحابه شيئا. والله لان اصبتموه لا يزال ينظر في رجل يكره النظر اليه قتل ابن عمه او ابن خاله او رجلا من عشيرته فارجعوا وخلوا بين محمد وبين سائر العرب فان اصابوه فان اصابوه فذلك فان اصابوه فذاك
47:26الذي اردتم وان كان غير ذلك الفاكم ولم تعرضوا منه ما تريدون وانطلق نصحهم وتكلم معهم بهذا الكلام الحسن لو اطاعوه. لكنهم ما وفقوا وانطلق حكيم بن حيزان الى ابي جهل وهو يهيئ درعا له فقال يا ابا الحكم
47:54ان عتبة ارسلني اليك بكذا وكذا؟ فقال ابو جهل انتفخ والله سحره حين انتفخ والله سحره حين رأى محمدا واصحابه كلا والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد. لما ذهب حكيم بن حزام رضي الله عنه الى ابي جهل قال ان عتبة ابن ربيع
48:24ارسل لي اليك بكذا وكذا بهذا الكلام الذي قال له ارجع بدأنا نرجع بالناس. قال عتبة هذا انتفخ سحره. يعني السحرة الذي انتفخ يعني خاف بعد ان يرجف قلبه وصدره يخاف لا على نفسه
48:50اهلي انهم كانوا يظنون انهم واثقين انهم منتصرين. ولكنه قال خاف على ابنه ابنه مع النبي صلى الله عليه وسلم ابو حذيفة ابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة ابو حذيفة ابن عتبة من من المسلمين الاول وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ان عتبة
49:20انتفخ شعره خوفا على ابنه ابو حذيفة الذي قال عن عمر رضي الله عنه لو كان سالم مولى ابي حذيفة حيا لوليته عليكم. هذا سالم مولى ابي حذيفة ابو حذيفة هذا هو ابن لعتبة ابن ربيعة. وعتبة قائد من قواد قريش
49:50ابو حذيفة رضي الله عنه احد السابقين الى الاسلام. فيقول ابو جهل ان عتبة خاف على ولده شاف ان المسلمين قليل وانهم سيقتلون كلهم ولا يبقى منهم احد ومن ضمنهم ابنه ابو حذيفة. لا والله لا نرجع حتى
50:10يحكم الله بيننا وبين محمد وحكم الله جل وعلا بينه وبين محمد فاعز الله محمدا وصحبه وخذل اعداءه لله الحمد. نعم نعم. والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد وما بعتبة ما قال
50:34ولكنه رأى ان محمدا واصحابه اكلة جزور وفيهم ابنة يعني ما هم شيء لقمة كانوا يتصورون انهم اذا بدأت المعركة انهم سيقتلونهم في نصف ساعة وينتهون. لان هؤلاء الكفار الف ومحمد صلى الله عليه وسلم
50:54وصاحبه في ثلاث مئة. الجيش غير متكافئ فكانوا يتوقعون انهم في الساعة الاولى يقظون على محمد ويرجعون الى مكة اكلة جزور يعني اكلة يعني انهم ما يحتاجون الى كلفة ولا الى مشقة قتال مثل هؤلاء مثل ما
51:14يقول بعض العامة مثلا اقتله باليسار. ما يحتاج ان امد له اليد اليمين. باليد اليسرى اقتله. يعني استسهل امر وامرهم الى الله جل وعلا. نعم. وفيهم ابنة وهو ابو حذيفة ابن عقبة كان قد اسلم
51:34قديما وهاجر فتخوفكم عليه. يقول خاف عليها. نعم. ولما بلغ عتبة قول ابي جهل انتفخ والله سحرة قال عتبة سيعلم من انتفخ سحره انا ام هو تهجم على الاخر. واذا اختلفت القيادة وحصل الخلاف حصلت الهزيمة باذن الله. نعم
52:04تعجل ابو جهل مخافة ان تقوى هذه المعارضة؟ لان المعارضات بدأت من زمان وكل ما لها تكثر المعارضات وكلهم يريد الرجوع لكن ابا جهل مصر على القتال فخشي ان الاخوة المعارضة فحاول ان يبدأ القتال لعنه الله. وتعجل وتعجل
52:32ابو جهل مخافة ان تقوى هذه المعارضة. فبعث على اثر هذه المحاورة الى عامر بن الحضرمي. اخي الحضرمي اخو عمرو ابن الحضرمي وعمرو هذا المقتول سابقا بعث الى اخيه قال ارفع ثوبك
52:52واخرج عورتك واكشف عن جسمك واصرخ واطلب الثارة لاخيك ليحرك الكفار فبعث على اثر هذه المحاورة الى عامر ابن الحظرمي اخي عمرو بن الحضرمي المقتول في سرية عبدالله بن جحش فقال هذا حليفك اي عتبة يريد ان يرجع
53:22الناس وقد رأيت ثأرك بعينك فقم فانشد خفرتك ومقتل اخيك فقام عامر فكشف عن وصرخ وعمراه يصرخ ينادي اخاه المقتول في سرية عبد الله ابن جحش يقول يعني انا اريد الثأر. اريد ان اقتل مثل ما قتل اخي. نعم
53:51وصرخ وعمران وعمرا. فحمى القوم وحقب امرهم. واستوثقوا على ما هم عليه من الشر وافسد على الناس الرأي الذي دعاهم اليه عتبة. وهكذا تغلب الطيش تغلب الطيش على الحكمة وذهبت هذه المعارضة دون جدوى. ما صار لها قيمة هذه المعارضة والا لو قبلوا
54:21لكن الشقاء والعياذ بالله نعم. الجيشان يتراءان ولما طلع وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش قد اقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك. وتكذب رسولك. تحادك وتكذب
54:51رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني. اللهم احنهم الغداة. اللهم احنهم الغداة يعني اقتلهم اللهم اقتلهم الغداة يعني الصباح. نعم. اللهم احنهم الغداة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى عتبة بن ربيعة في القوم على جمل له احمر ان يكن في احد
55:21من القوم خير فعند صاحب الجمل الاحمر ان يطيعوه يرشدوا. النبي صلى الله عليه وسلم يرى عتبة ولا ما يميزه من هو؟ هذا عتبة ولا غيره؟ فقال عليه الصلاة والسلام ان يكن ان يكن فيهم خير فهو على من هذا
55:41الرجل الذي على الجمل الاحمر ان يطيعوه يرشدوا. الرشد في طاعتهم اياه لكنهم ما اطاعوه. لانه هو الذي يريد الرجوع بالجيش بدون قتال وعدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين وبينما هو يعدلها
56:05وقع امر عجيب فقد كان في يده قدح يعدل به وكان سواد ابن غزية غزية سواد ابن وكان سواد بن غزية مستنصلا من الصف. يعني خارج عن الصف قليل اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا العصا اللي معه صغير قال له ارجع. يعني صف مع الجيش
56:35فكان اشار اليه وضربه ضربه بسيطة خفيفة. فقال سواد رضي الله عنه اوجعتني يا رسول الله. المسألة معركة وقتال كفار لكن الطمأنينة والراحة عندهم والحمد لله. قال المؤلف رحمه الله تعالى ساعة الصفر
56:59واول وقود المعركة. قول المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه الرحيق المختوم في سيارات المصطفى صلى الله عليه وسلم ساعة الصفر واول وقود المعركة هذا في وقعة بدر الكبرى وقعت ابادر التي اعز الله فيها محمدا صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم وارضاهم
57:33وخذل كفار قريش. ومن عاونهم مع قلة عدد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلة عدتهم وظعفهم وقوة وجبروت وكثرة عدد كفار قريش ذلك ان الكثرة لا تغني شيئا
58:04وانما الله جل وعلا هو الذي يعز من من يشاء ويذل من يشاء ويقول الله جل وعلا ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين
58:31حينما قال بعضهم لن نغلب اليوم من قلة حنين كان الجيش كثير مع النبي صلى الله عليه وسلم. الذي جاء معه صلى الله عليه وسلم من المدينة لفتح ومن خرج معه من اهل مكة بعد ما اسلموا
58:54وكان العدد كبير وكثير لكنهم تكاثروا عدتهم وعددهم وقالوا لن نغلب اليوم من قلة فانهزموا ثم نصر الله جل وعلا رسوله وصحبه وكانت النتيجة والفوز لهم الا ان الله جل وعلا اراهم
59:23ان العدد لا يكفي. وليس النصر بالعدد. فاهل بدر كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر. الثلاثة والاربعة يعتقدون بعير. ما معهم شيء وجيع وكفار قريش ما بين التسعمائة والالف ومعهم الفرسان ومعهم الدروع ومعهم السلاح. وغلبوا باذن الله وانهزموا وقتل من قتل منهم. واسر من اسر منهم
1:00:00لو قتل سبعون واسر سبعون وكلهم من عظمائهم ومن كبرائهم فيقول رحمه الله ساعة الصفر يعني بدء المعركة واول وقود المعركة كانوا من كفار قريش وفي هذا نشر للرعب في قلوبهم حينما يخرجون
1:00:26المبارزة يظنون انهم سيغلبون. ما خرجوا الا وقد مسكوا النصر بايديهم كانهم وكانوا وقود المعركة والحمد لله وقتلوا وصار في هذا تشجيع وتقوية لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:50مع ما جاءهم من المدد من الله وجاءتهم الملائكة عليهم الصلاة والسلام يقاتلون معهم قاتلوا الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم في وقعة بدر وهو يوم حنين. بعد من هزم
1:01:08الكثير من الجيش الاسلامي امد الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم في الملائكة عليهم الصلاة والسلام نعم وكان اول وقود المعركة الاسود بن عبدالاسد المخزومي. هذا الاسود بن عبد الاسد المخزومي من كفار قريش
1:01:34وعنده من الغطرسة والكبرياء والتعاظم الشيء الكثير وحلف ان يقتحم الجيش وان يشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وان يهدمه او يقتل دونه وقتل دونه والحمد لله
1:01:59وكان رجلا شرسا سيء الخلق خرج قائلا اعاهد الله لاشربن من حوضهم او لاهدمنه او لاموتن فلما خرج اليه حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه فلما التقيا ضربه حمزة خرج عليه اسد الله حمزة رضي
1:02:20الله عنه نعم فاطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو واصحابه. قدمه يعني بالسيف ضرب ساقه حتى صار له طنين صوت من شدة الظربة
1:02:45التي ضربه حمزة رضي الله عنه وارضاه واخذ يزحف يريد ان يبر بقسمه ان يرد الحوض فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه شرب من الحوض واجهز عليه حمزة رضي الله عنه وارضاه وكمل عليه
1:03:04فلما التقيا فلما التقيا ضربه حمزة فاطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو اصحابه ثم حباير الحوظ حتى اقتحم فيه يريد ان تبر يمينه ولكن حمزة ثنى عليه بظربة اخرى اتت عليه وهو داخل الحوظ
1:03:26نعم اول وقود هذه اول شرارة كانت الهزيمة والقتل لكفار قريش. ثم الثانية كذلك والحمد لله. نعم المبارزة المبارزة كفار قريش عندهم غطرسة وكبرياء وخيلاء يخرجون للمبارزة زاعمين انهم سيرجعون سالمين وانهم سيقتلون من سيخرج
1:03:58في مقابلتهم ويعودون والا ما يمكن ان يخرجوا لاجل ان يقتلوا وخرج ثلاثة من صناديد قريش ومن عظمائهم فما رجع منهم احد نعم وكان هذا وكان هذا اول قتل اشعر اشعل نار المعركة. الذي هو الاسود ابن عبد الاسد المخزومي
1:04:21من مخزوم من اه قريش. نعم. وكان هذا اللي هو العبد وهو الذي هو الاسود ابن عبد الاسد نعم. فقد خرج بعده ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة
1:04:39وهم عتبة وابن احدهما عتبة. وهو عتبة وهم عتبة واخوه شيبة ابن ربيعة. عتبة وشيبة اولاد ربيعة والوليد ابن عتبة الوليد ابن الاول منهم يا اخوان وابن عتبة احدهم ثلاثة
1:05:05فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة خرجوا من صفوف من صف الكفار وبينوا انفسهم قالوا نريد المبارزة من المسلمين نعم. فخرج اليهم ثلاثة من شباب الانصار عوف ومعوذ ابناء الحارث وامهما عفراء. وعبدالله بن رواحة. ثلاثة
1:05:28من الانصار رضي الله عنهم كانوا يفتون النبي صلى الله عليه وسلم باموالهم وانفسهم رظي الله عنهم وارضاهم خرج ثلاثة ليباردوا الثلاثة الكفار فاراد الكفار بغطرستهم قالوا من الذي خرج الينا
1:05:47قالوا من الانصار قالوا لا ما نريدكم وانما نريد من بني عمنا نريد من قريش لا نريدكم انتم كأنهم عازمون على قتلهم والقضاء عليهم قالوا ما نريد ان يكون بيننا وبين اهل المدينة شيء وانما نريد
1:06:09ثلاثة من بني عمنا الذين فروا منا نعم فقالوا من انتم؟ قالوا رهط من الانصار. قالوا اكفاء كرام. اكفاء. اكفاء الكرام. يعني ما نردكم لضعفكم او لانكم ستغلبوننا او لاننا سنغلبكم لا ان واياكم اكفاء لكن نريد من بني
1:06:36عمنا قالوا اكفاء كرام ما لنا بكم حاجة وانما نريد بني عمنا ثم نادى مناديهم يا محمد اخرج الينا اكفائنا من قومنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا عبيدة بن
1:06:56الحارس عبيدة بن الحارث. نعم. قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم يا علي. فلما عليه الصلاة والسلام ثلاثة فرسان من اقرب الناس اليه علي رضي الله عنه وحمزة عمه وعلي ابن عمه
1:07:19عبيدة ابن عمه نعم فلما قاموا ودنوا منهم قالوا من انتم؟ فاخبروهم فقالوا انتم يعني كل واحد سمى نفسه عبيدة ابن الحارث قال انا عبيدة وحمزة قال انا حمزة وعلي قال انا علي رضي الله عنهم وارضاهم نعم قالوا انتم مكفاء
1:07:45الكرام تبارز عبيدة وكان اسن القوم عتبة ابن ربيعة وبارز حمزة شيبة وبارز علي الوليد فاما حمزة وعلي فلم يمهلا قرينيهما ان قتلاهما. يعني قضى عليهما بسرعة وسهولة نصرهم الله
1:08:05جل وعلا وقتل خصميهما. وبقي عبيدة وعتبة كل واحد ظرب الاخر ظربة اثخنته فسارع علي وحمزة رضي الله عنهم ما الى نجدة عبيدة فحملاه وقتلا خصمه اجهز على عتبة واما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربة فاثخن كل واحد منهما صاحبه ثم كالرعي وحمزة على عش
1:08:46اوجعه وكاد يقضي عليه لكنه ما قضى احدهم على الاخر في ذلك الموقف. نعم. ثم كالرعي وحمزة على عتبة فقتله واحتمل عبيدة وقد قطعت رجله. فلم يزل صمتا حتى مات بالصفراء. بعد اربعة او خمسة ايام
1:09:08وقعة بدر بعد ما انتهت وقعة بدر وتوجهوا الى المدينة كان آآ عبيدة رضي الله عنهم معهم مريض من اثر هذه اربعة ثم مات في الصفراء رضي الله عنه وارضاه
1:09:23حينما كان المسلمون في طريقهم الى المدينة وكان علي يقسم بالله ان هذه الاية نزلت فيهم هذان من اختصموا في ربهم الاية يقسم علي رضي الله عنه بان هذه الاية نزلت فيه وفي صحبه رضي الله عنهم الذين قال
1:09:46قتلوا الثلاثة من الكفار فقضوا عليهم. هذان خصمان اختصموا في ربهم الهجوم العام الان ما حصل الهجوم في هذه هذه بوادر واوليات فيها بث الرعب والخوف في نفوس الكفار حتى يدخلوا المعركة وهم على
1:10:14وخوف وقلوبهم ترعد وهم في خوف ووجهل. والصحابة رضي الله عنهم قلوبهم ثابتة مستقرة. شجعان على خير ان قتلوا فشهادة في سبيل الله رضي الله عنهم وان نصرهم الله جل وعلا عادوا سالمين غانمين بالاجر. والغنيمة
1:10:43وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة للمشركين. سيئة للمشركين وحسنة للمؤمنين باذن الله فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقاداتهم خلاص استراح المسلمون من شر هؤلاء الثلاثة صرعى في المعركة
1:11:10ومن رآهم من المسلمين تشجع وقوي وجد عنده الثبات والعزيمة. ومن رآهم من المشركين وجل وخاف وضعف عن مقابلة المسلمين فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة فاستشاطوا غضبا زاد الغضب عندهم
1:11:39مع ما في قلوبهم من الرعب والخوف فكروا على المسلمين كرة رجل واحد واما المسلمون فبعد ان استنصروا ربهم واستغاثوه واخلصوا له. وتضرعوا اليه تلقوا هجمات المشركين المتوالية وهم مرابطون في مواقعهم واقفون موقف الدفاع وقد الحقوا بالمشركين خسائرا فادحة. لان النبي صلى الله عليه وسلم
1:12:07قال لهم لا تستعجلوا ولا تبدأوا حتى يأمركم. فاذا قرب منكم المشركون فادفعوهم. وانتم ثابتون في مكانكم. ولا تنقظوا عليهم دعوهم يذهب تذهب قوتهم وحماسهم وانتم ثابتون. فاذا فتروا وعجزوا وخافوا اعزموا عليهم
1:12:30هذا تخطيط القائد العظيم صلوات الله وسلامه عليه. يقول لا تقابلوهم حال قوتهم اوقفوا موقف الدفاع والمدافعة فاذا حصل عندهم الفتور والضعف حينئذ تهجمون عليهم فتقضون عليهم باذن الله وهم يقولون احد احد
1:12:55يعني يوحدون الله جل وعلا ويستعينون به يعني يقاتلون وهم موحدون لله جل وعلا يتقربون الى الله جل وعلا بحب بالاعمال اليه وهو اخلاص العبادة له سبحانه وتعالى الرسول صلى الله عليه وسلم يناشد ربه. يناشد ربه يسأل ربه ويلح على ربه جل وعلا. ويظهر لربه جل وعلا
1:13:28الظعف وكلما تظاهر العبد لربه جل وعلا بالضعف والخضوع والذل نصره الله جل وعلا من تواضع لله رفعه الله واما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من فكان منذ رجوعه بعد تعديل الصفوف يناشد ربه ما وعده من النصر
1:13:53اللهم انجز لي ما وعدتني. اللهم اني انشدك عهدك ووعدك. حتى اذا حمي الوطيس واستدارت رحل الحرب بشدة وحتى دابا القتال وبلغت المعركة قمتها قال اللهم ان تهلك هذه العصابة اللهم ان تهلك هذه العصابة اليوم
1:14:13اللهم ان شئت لم تعبد بعد اليوم ابدا وبالغ في الابتعاد حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فرده عليه الصديق وقال حسبك يا رسول الله. حسبك يعني يكفيك. الله ناصرك الله مؤيده
1:14:31الححت على ربك واوحى الله الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. والى رسوله اني امددكم من الملائكة مردفين اي انهم ردف لكم او يردف بعضهم بعضا ارسالا يأتون دفعة واحدة
1:14:55نعم. نزور الملائكة. نزول الملائكة بامر الله جل وعلا. نزلت الملائكة على فرسان وعلى خيل من السماء تقاتل مع المسلمين. يراهم الكفار والمسلمون ما يرونهم الكفار المنهزمون المقتولون المحاربون يرونهم لاجل الرعب والخوف في قلوبهم
1:15:20واما المسلمون فهم لا يرون الملائكة والذي يراهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى احضر احد الانصار العباس بن عبد المطلب عسير احد الاسرى وقال يا رسول الله اسرت هذا؟ قال العباس لا والله يا رسول الله ما اسرى بهذا
1:15:37وانما اسرني رجل اجلح احسن الناس وجها معكم الان وانما اسرني غيره ما ارى وما اشوفه معكم الان. من هو؟ ملك من الملائكة. اسره مع الصحابي رضي الله عنه والصحابي يظن انه هو الذي اسرى العباس والعباس يقول لا والله يا رسول الله ما وصل اسرني هذا اسرني واحد غيره
1:16:02الله اكبر واخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة. ثم ثم رفع رأسه فقال ابشر يا ابا بكر هذا جبريل على على ثناياه اي الغبار وفي رواية هذا جبريل جاء. يراه النبي صلى الله عليه وسلم بين السماء والارض
1:16:22جاي ومعه عم من الملائكة كما وعد الله الف من الملائكة ليقاتلوا مع المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابشر يا ابا بكر اتاك نصر الله هذا كبران فرسه يقوده على ثناياه النقع
1:16:41الغبار في اثناء الغبار يقول انا اشوفه ابصره والصحابة رضي الله عنهم ما يبصرونه يعني ماسك بالفرس. والله جل وعلا اقدر الملائكة على التشكل بالصورة التي يريدها الله جل وعلا
1:16:58احيانا يكون بين السماء والارض جبريل قد سد له فوق ما ترى السمع ان يكون حجب السماء كلها له ست مئة جناح عليه الصلاة والسلام. واحيانا يأتي رجل غريب يجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم. واحيانا يأتي كرجل من العرب رجالات العرب
1:17:20ويجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم ويخاطبه. ومن حوله لا يشكون ان هذا لحية الكلب. وحينما جاء يسأل عن امور الاسلام والايمان والاحسان يقول رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد
1:17:39ليس من اهل المدينة ولا يظهر عليه انه مسافر فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا هو جبريل عليه السلام. نعم ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش وهو يأتي في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولها الدبر سيهزمون هزموا باذن الله ولا
1:18:00يعني يهربون ثم اخذ حفنة من الحصباء فاستقبل بها قريش وقال شاهت الوجوه الوجوه دعاء عليهم ورمى الحصبة في وجوههم فما بقي احد منهم من الالف الا واصابته في عينيه ومنخريه وفمه. من هذه الحصباء التي رماها النبي صلى الله عليه
1:18:22في وجوههم وقال شاهت الوجوه ورملها في وجوههم فما من المشركين احد الا اصاب عينه او من خرج او فما هو من تلك القفظة. وبذلك انزل الله وما رميت ولكن الله رمى. يعني انت رأيت لكن ما هو انت الذي اصبت. الله جل وعلا هو الذي ارسل هذه الذرات وهذا التراب. وادخلها في عيون
1:18:45المشركين ومناخرهم وافواههم يعني ما اصبت اذ رميت فاثبت الله له الرمي لكن الله جل وعلا هو الذي اصاب بها. ويحضهم على القتال الى جنة عرضها السماوات والارض وحينئذ قال العمير بن الحمام بخن بخ. عمير بن الحمام رضي الله عنه. نعم. بخن بخن. يعني شيء عظيم
1:19:13شيء كبير نقوم الى الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك ان تقول هذا القول؟ لانه كرر كلمة بخن ما حملك على هذا؟ قال والله يا رسول الله ما حملني على هذا الا رجاء ان اكون منهم. قال انت منهم
1:19:33انت من اهلها شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة قال رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يا رسول الله الا رجاء ان اكون من اهلها قال فانك من اهلها
1:19:57فاخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لان مثل الشكية او مثل الكيسة الصغيرة فيها قليل من التمرات. اخرجها واكل منها حبات ثم راها قال لئن بقيت حتى اكمل هذه التمرات انه على حياة طويلة فرماها بالتمر وتقدم رضي الله عنه
1:20:22وقاتل وقتل رضي الله عنه ثم قال لاننا حييت حتى اكل تمراتي هذه. انها لحياة طويلة. فرمى بما كان معه من التمر. ثم قاتله قم حتى قتل قتل عددا من المشركين وقتل في النهاية رضي الله عنه وارضاه شهيدا بشهادة النبي صلى الله
1:20:45عليه وسلم له انه من اهل الجنة وكذلك سأله عفو ابن الحارث ابن عفراء فقال ابن الحارث نعم فقال يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ما هو الشيء الذي يظحك الرب جل وعلا؟ لعبده فيه. ما هو
1:21:10يريد رضي الله عنه ان يضحك ربه عازم على نفسه بان يفعل الشيء الذي يظحك الله جل وعلا قال غمسه يده العالية رضي الله عنه وارضاه قال غمزه يده في العدو حاسرا
1:21:32فلنزعذر عن كانت عليه غمسه يده يده في العدو حاسرا. يعني يدخل في العدو حاشر يعني ما عليه درع ولا عليه وقاية وانما معه سيفه يعني يقتل به ما شاء الله
1:21:50بالعشرات ثم يقتل في النهاية هذا يظحك الله جل وعلا ويعجب ربنا جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم اثبت صفة الظحك لله وعلا كما في الحديث الصحيح يضحك الله لرجلين احدهما يقتل الاخر كلاهما يدخلان الجنة. وجاء في الحديث الصحيح اثبات صفة الضحك
1:22:20لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته وحذاري ان يقع في نفسك شيء من التشبيه ان تظن ان ضحك الله جل وعلا كظحك المخلوق تعالى الله وتقدس. فكما ان صفات ربنا لا تشبه صفات المخلوقين
1:22:40وكذلك جميع صفاته لا تثبت لا تشبه صفات المخلوقين وانما الواجب علينا اثبات الصف كما اثبتها الله جل وعلا لنفسه واثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا تمثيل
1:23:00ولا تكييف ولا تعطيل. يعني يثبتها لله جل وعلا كما يليق بجلال الله وعظمته. وعرفنا سابقا ان الناس في باب صفات الباري جل وعلا طرفان ووسط طرف شبهه تعالى الله قال يسمعك سمعي يبصرك بصري. له يد كيدي وله وجه كوجهي. وهذا ضلال وانحراف عن الصراط
1:23:32تقييم لان الله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء وطائفة عطلت الباري جل وعلا من صفاته يعني نفوا الصفة عن الله جل وعلا نفي قاطع ولما قالوا لان لا يشبه المخلوقين
1:23:57فهم ما عطلوا الا بعد ما وقعوا في التشبيه. تصوروا التشبيه فارادوا ان يفروا من التشبيه فوقعوا في التعطيل الذي اسوأ واعظم وصدق فيهم قول القائل والمستجير بعمرو عند كربته كالمستج من الرمظاء بالنار. يعني يهرب من
1:24:19ويقتحم بالنار وهؤلاء مثلهم. هربوا من التشبيه وهو سيء. ووقعوا فيما هو اسوأ منه وهو التعطيل نفي صفات الباري جل وعلا واهل السنة والجماعة وسط بين الطائفتين اثبتوا اثباتا بلا
1:24:43تشبيه ونزهوا الله جل وعلا عن صفات المخلوقين تنزيها بلا تعطيل المعطلة نفوا الصفة والمشبهة شبهوا الصفة بصفة الخلق واهل السنة والجماعة اثبتوا وابعدوا عن ما وقعت فيه المشبهة ونزهوا وابعدوا عما وقعت فيه المعطلة
1:25:14قال غمسه يده في العدو حاسرا فنزع درعا كانت عليه فقذفها نزع الدرع رضي الله عنه حتى يكون حاسر معليش الا ما يسر عورته واتخذ شيئا يقيه السلاح رضي الله عنه
1:25:34ثم اخذ سيفا فقاتل القوم حتى قتل وقذفها قذف الدرع ثم اخذ سيفه فقاتل القوم يعني قتل عددا منهم وفي النهاية قتل رضي الله عنه شهيدا وحين اصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر بالهجوم المضاد كانت حدة هجمات العدو قد ذهبت شدتهم
1:26:03وحماسهم قد فتر وفاة حماسهم وفاة حماسه فكان لهذه الخطة الحكيمة اثر كبير في تعزيز موقف المسلمين فانهم حينما تلقوا امر امر الشد والهجوم وقد كان نشاطهم الحربي على شبابه قاموا بهجوم كاسح
1:26:26فجعلوا يقلبون الصفوف ويقطعون الاعناق وزادهم نشاطا وحدة ان ان رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الدرع ويقول في جزب وصراحة سيهزم الجمع ويولون الدبر. تصديقا لما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
1:26:46يعني وجد في نفوسهم القوة والشجاعة بقول النبي صلى الله عليه وسلم سيهزم الجمع ويولون الدبر لانهم يعرفون ان صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ولا يأتي بالكلام من عنده وانما هذا كلام الله جل وعلا وكلام الله حق وصدق ولابد ان
1:27:06لن يقع ولا محالة سيهزم الجمع وهزموا فعلا ويولون الدبر هربوا ثم بدأ الصحابة رضي الله عنهم بعد ما قتلوا من قتلوا منهم يأسرون هنا اسرى فقتل سبعون واسر سبعون
1:27:23فقاتل المسلمون اشد القتال ونصرتهم الملائكة. ففي رواية ابن سعد عن عكرمة قال كان يومئذ يندر رأس رأس الرجل لا يجب لا يدرى من من ضربه من ضربه يعني الرأس المشرك يسقط يطير والمشرك ما يرى عنده احد قتله من المسلمين
1:27:48لكن الذي قتله ملك من الملائكة وتندر يد الرجل لا يدرى من ضربها وقال ابن عباس بينما رجل من المسلمين يشتد في اثر في اثر رجل من المشركين امامه اذا استمع ضربة في الصوت فوقه وصوت
1:28:07يقول اقدم حيز. اقدم. اقدم حيزوم حيزوم اسم ملك من الملائكة هذا من من مدد السماء الثالثة اقدم. يقول واحد للاخر اقدم حيزوم فاقدم وقتل من قتل من الكفار. نعم
1:28:26المشرك امامه فجاء الانصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة يقول اني اركض خلف مشرك اريد قتله فاذا بي اسمع صوت من فوقي يقول اقدم حيزوم. واذا رأس المشرك يطير وانا ما وصلت الى الان
1:28:51طار رأسه قبل ان اصل اليه فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم وكان حافظا للاسم هذا اقدم حيز وقال ذاك ملك من مدد السماء الثالثة عليهم الصلاة والسلام وقال ابو داوود المازني اني لاتبع رجلا من المشركين لاضربه
1:29:15لا اظن لاظربه اذا وقع اذ وقع رأسه قبل ان يصل اليه سيفي فعرفت انه قد قتله غيري وجاء رجل من الانصار بن عباس بن عبد المطلب اسيرا احد الانصار بان النبي صلى الله عليه وسلم قال من وجد منكم العباس ابن عبد المطلب فلا يقتله
1:29:38يعني يأسره لا يقتله لانه خرج مكرها وهو خرج مع الكفار رضي الله عنه في وقعة بدر وكان خروجه مكرها ما يريد قتال النبي صلى الله عليه وسلم وربما انه قد وقع في قلبه الايمان والاسلام لكن ما استطاع ان يظهره
1:30:04فقال الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة من وجد فلانا وفلانا وفلانا والعباس بن عبد المطلب فلا يقتله هؤلاء اوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم خيرا ومنهم من سعى في نقض الصحيفة التي علقها كفار قريش على الكعبة في مقاطعة ابي طالب ومن معه من بني
1:30:31هاشم وبني المطلب من اجل عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. فالذي سعى في نقض الصحيفة اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم خيرا. لكن الله جل وعلا اراد قتله لانه اراد ان يدافع عن مشرك اخر. فقال له الصحابي
1:30:51ما امرت الا بتركك انت واما صاحبك هذا فانا الان اقتله لن اتركه فقال اذا انا واياه جميع. فذهب وقتل معا ومن من اوصى به العباس اسره هذا الانصاري رضي الله عنه اتى به مقيد بالحبال الى النبي صلى الله عليه
1:31:12قل خذ يا رسول الله هذا عمك هذا العباس الذي اوصتني به احظرته يعني بامكانه ان يقتله لكنه رظي الله عنه اخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم فما قتل العباس رظي الله عنه فاسلم العباس رظي الله عنه وحسن
1:31:29اسلامه وفدى نفسه وفدى بعض ابناء اخيه عقيل وغيرهم فداهم من ماله الذي خلفه بمكة كما سيأتي. نعم وجاء رجل من وجاء رجل من الانصار ابن عباس ابن عبد المطلب اسيرا فقال العباس ان هذا والله ما اسرني لقد اسرني رجل
1:31:56اشلح من احسن الناس وجها على على فرس ابلغ وما اراه في القوم فقال الانصاري انا اسرت يا رسول الله فقال اسكت فقد ايدك الله بملك كريم منتبه العباس رضي الله عنه الذي اسره. يقول اسرني رجل اجلح
1:32:20من احسن الناس وجها وما اراه معكم الان على فرس ابلق وصفه وصف دقيق يقول ما هو بهذا الذي اسرني؟ اجلح يعني انحسر شعر رأسه عن مقدمة الرأس هذا ثم بين انه من احسن الناس وجها ملك من الملائكة. ما هذا بشر؟ ان هذا الا ملك كريم
1:32:53على فرس ابلق الرسول والصحابة ما معهم الا فرصين ما هي بهذه الصفة وما اراه معكم الان. ما هم عندكم. هذا من فوق من الملائكة عليهم الصلاة والسلام. فهذا اعان الصحابي الانصاري
1:33:10علي رضي الله عنها عنه وعن الاسر. يعني الصحابي يربط العباس والعباس يرى من يربطه ما هو هذا لولا لو ان هو هذا لا تخلص منه لكن الذي ربطه قوي ملك من الملائكة
1:33:31والنبي عليه الصلاة والسلام طيب خاطر اهل الانصاري. فقال اسكت فقد ايدك الله بملك كريم. يعني اعانك الله على العباس والا فالعباس ليس بسهل ما هو سهل لكن ايدك الله بملك كريم قواك عليه
1:33:58واخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفدا من العباس كما سيأتينا لان الاسرى اخذ النبي صلى الله عليه وسلم من اكثرهم الفدا والعباس يتضاعف الضعف امام النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليك ان تفدي نفسك وتفتي عقيل ابن
1:34:22ابي طالب ابن اخيك انت احق بفدائه. قال منين يا رسول الله؟ ما عندي شي انا فقير قال اين اموالك التي كنت تتاجر بها وترابي قال ضاعت ذهبت قال اين المال الذي قلت
1:34:43لام اولادك خذي هذا المال فاحفظيه فان رجعت وجدته عندك وان قتلت واصرفيه على الصبية ام الفضل زوجة العباس قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك رسول الله. والله ما عندنا من احد يوم قلت لها هذا القول حتى اقول انه اخبرك
1:35:12او نقل الكلام اليك الله جل وعلا اوحى الى رسوله صلى الله عليه وسلم بما قال العباس لزوجته وهما وحده لهما ما معهما ثالث حتى ينقل هذا الكلام اسلم رضي الله عنه لكنه دفع الفدية لنفسه عن نفسه وعن عقيل ابن ابي طالب
1:35:40نعم ابليس ينسحب عن ميدان القتال ولما كان يمشي معهم قبل ان يرى المعركة لكن حينما رأى المعركة بانه كان من الناس من الاوادم ما يخاف على نفسه الشيطان الا
1:36:03ما يقدرون على قتله لكن رأى الملائكة فهرب حتى وقع في البحر عليه لعنة الله قالوا اين يا سراقة؟ ما يشكون انه سراقة بن مالك وهو ابليس لعنه الله ابليس
1:36:25ينسحب نعم ولما رأى ابليس ابليس ابليس ينسحب عن ميدان القتال. كان معهم في الميدان لكن حينما رأى الشدة نعم ولما رأى ابليس وكان قد جاء في سورة سراقة ابن مالك ولم يكن فارقهم من ذلك منذ ذلك الوقت
1:36:48فلما رأى فلما رأى ما يفعل الملائكة بالمشركين فر ونكص على عقبيه وتشبه وتشبث به الحارث ابن هشام وهو يظنه سراقة للحارس الحارس تراه الحارس الحارث ابن هشام وهو يظنه سراقة. نعم. فوكس في صدره الحارث فالقاه
1:37:14ثم خرج هاربا وقال له المشركون احد المشركين قال وين تهرب وتخلينا؟ يا سراقة ورفسه وهرب اللعين نعم وقال له المشركون الى اين يا سراقة؟ الم تكن قلت انك جارا لنا؟ لا تفارقنا
1:37:35فقال اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله. والله شديد العقاب. ثم فر حتى القاه حتى القى نفسه في البحر القى نفسه في البحر فرارا الى هنا نقف والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:37:57وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.