تيسير العلام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 192- كتاب القصاص | باب فتح مكة عنوة
0:00وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون بعد الثلاثمائة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة
0:27قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الله عز وجل قد حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين
0:45رسوله والمؤمنون والمؤمنين وانها لم تحل لاحد كان قبلي ولا تحل لاحد بعدي. وانما احلت لي ساعة من نهار وانها ساعتي هذه حرام لا يعبد شجرها ولا يختلى خلاها ولا يعبد شوكها ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد
1:13ومن قتل له قتيل فهو بخير الناظرين فهو بخير النظرين اما ان يقتل اما ان يقتل واما ان يداع فقام رجل من اهل اليمن يقال له ابو شاة وقال يا رسول الله
1:33اكتبوا لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب لابي شاهد ثم قام العباس فقال يا رسول الله الا الاذخر فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاذخر
1:56هذا الحديث حديث عظيم تقدمت اكثر معانيه والفاظه في كتاب الحج واورده المؤلف رحمه الله تعالى هنا في كتاب القصاص من اجل قوله صلى الله عليه وسلم ومن قتل له قتيل فهو بخير مذرين
2:28اما ان يقتل واما ان يداع هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ورؤي بالفاظ اخرى عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة
2:55الفتح كان في السنة الثامنة من الهجرة في رمضان وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في السنة السادسة من الهجرة معتمرا تعسكر عليه الصلاة والسلام بالحديبية وارسل الى قريش
3:27بانه جاء معتمرا فابوا عليه ان يدخل فارسل اليهم وارسلوا اليه ولم تنجح السفارة في اول الامر ثم جاء اخرهم من قبل قريش سهيل بن عمرو فلما اقبل قال النبي صلى الله عليه وسلم من جاء قالوا سهيل بن عمرو
4:01قال سهل امركم صلى الله عليه وسلم وكان يحب الفعل ويكره الطيرة والفعل الكلمة الطيبة يسمعها فحصل الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم ومعه المسلمون وبين وبين سهيل بن عمرو نيابة عن كفار قريش
4:33على ان يرجع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة ولا يعتمر وان يعتمر في السنة السابعة وذكروا بنود الصلح ان من شاء ان توضع الحرب بين النبي صلى الله عليه وسلم كفار قريش عشر سنين
4:52وان من اراد ان يدخل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل دخل. ومن اراد ان يدخل في عهد قريش دخل وان من اسلم من مكة وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يرده اليهم
5:13ومن نقص على عقبيه ممن اسلم في المدينة وعاد الى كفار قريش انه لا يرد الى النبي صلى الله عليه وسلم فكأن الصحابة رضي الله عنهم تأثروا من هذا الصلح
5:32ورأوا ان فيه غضاضة على المسلمين. وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يسمح لهم بالدخول عليهم عنوة وان يقاتلهم قالوا ولو لم يبقى منا احد فان نصرنا الله جل وعلا وهو المؤمل فبها ونعمة والا فالشهادة
5:53نموت في سبيل الله لكن النبي صلى الله عليه وسلم لبعد نظره ابى اليهم ذلك وقبل الصلح ايده الله جل وعلا وسماه الله تبارك وتعالى فتحا مبينا وانزل الله جل وعلا فيه سورة الفتح. انا فتحنا لك فتحا مبينا
6:22وممن تحمس ظد هذا الصلح عمر رظي الله عنه ولما نزلت هذه السورة ارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم اليه فقرأها عليه فقال اوفتح يا رسول الله استغرب ان يكون فتح هذا لانه رجعوا ما اعتمروا
6:43ونحروا هديهم في الحديبية وعادوا الى المدينة تحللوا محصرين منعوا من دخول مكة والله جل وعلا اعلم واحكم وكان سببا للفتح العظيم ومبدأا للفتح والخيرات واتساع رقعة الاسلام وكثرة الداخلين في الدين الاسلامي بهذا الصلح المبارك
7:07الذي اقره النبي صلى الله عليه وسلم وبين لهم صلى الله عليه وسلم ان بنود الصلح كلها في صف المسلمين. وفي صالح الاسلام والمسلمين والحمد لله. وتم ذلك ولله الحمد
7:25ومن الاسباب ان من دخل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دخل من القبائل ومن دخل في عهد وصلح قريش دخل معهم وان لا تعينوا قريش احدا من حلفائها على
7:47من هم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولا يعين النبي صلى الله عليه وسلم احدا من حلفائه ضد من هم من حلفاء قريش وان الفريقان الفريقين ان شاء
8:04ان يقتتل ما تدخل معهم لا قريش ولا النبي صلى الله عليه وسلم وتقاتلت بكر وخزاعة فاعانت قريش حلفائها على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم وانتقض عهدهم الذي كان مدته عشر سنوات في اول السنة الثامنة من الهجرة. والحمد لله
8:35فتجهز النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة لان عهد قريش انتقض بمعاونتهم على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخلها صلى الله عليه وسلم فاتحا منصورا اذن الله جل وعلا له بقتال اهلها ان قاتلوا
8:59وقد عسكر قريبا من مكة وجاءه العباس وكان مسلما مخفئا لاسلامه ثم اه التمس فوجد ابا سفيان فاخذه الى النبي صلى الله عليه وسلم واخذ له العهد واخذ له الامان من النبي صلى الله عليه وسلم
9:18واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذهب لقريش. وقل لهم من دخل المسجد الحرام فهو امن. ومن اغلق عليه بابه فهو امن. ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن
9:35ان العباس قال ان النبي صلى الله عليه وسلم اجعل لابي سفيان شيئا فانه يحب يعني يحب الفخر فعرف ابو سفيان انه لا قبل له ولا لقريش بقتال النبي صلى الله عليه وسلم فاذعنوا وانقادوا
9:55وجاءهم ابو سفيان ونادى في قريش من دخل دار ابي سفيان فهو امن. قالوا قاتلك الله وما تغني عنا دارك قال ومن دخل المسجد الحرام فهو امن ومن اغلق عليه بابه فهو امن. ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة
10:17ولم يلق قتالا عليه الصلاة والسلام ثم دخل الكعبة و رمى ما فيها واشار الى ما فيها من الاصنام وكان فيها ثلاث مئة وستون صنما كلها تعبد من دون الله
10:34داخل جوف الكعبة. فاشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة بعصا في يده فتساقطت باذن الله ثم اجتمع اهل مكة حول النبي صلى الله عليه وسلم ووقف فيهم النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا
10:56وهم لا يدرون ماذا سيصنع بهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ لانهم قدموا ما لا يسر قدموا من الامور الفظيعة ما الله به عليم وهم يستحقون ما يستحقون من عقابه صلى الله عليه وسلم لكنه الحليم الكريم. عليه الصلاة والسلام
11:19فوقف صلى الله عليه وسلم بباب الكعبة خطيبا وقال يا معشر قريش ما تظنون اني فاعل بكم قالوا خيرا اخ كريم وابن اخ كريم. يعني انت معروف بالكرم والطيب الان قالوا
11:38وقال عليه الصلاة والسلام اذهبوا فانتم الطلقاء. اعتقهم صلى الله عليه وسلم كلهم وجاء ما ورد في هذا الحديث قول لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة
12:00قتلته ذيل رجلا من بني ليث بقتيل لهم بقتيل كان لهم في الجاهلية كانوا في الجاهلية يعظمون القتل في الحرم والحرم معظم والحمد لله في الجاهلية والاسلام الا انه لما خلف خلوف يدعون الاسلام اهانوا حرمة الحرم واستخفوا به
12:28واذوا عباد الله في الحرم. وهذا جرم شنيع وخطأ فظيع واذاهم في سرقة ما في جيوبهم او اخذ نعالهم او مضايقتهم باي نوع من انواع المظايقة هذا حرم عظيم يستحقون عليه الثواب العقاب العظيم والله جل وعلا يقول ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب
12:55فكان الحرم معظما في الجاهلية والاسلام. لكنه ذيل لما رأت النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتله من حارب واذى ظنوا انها استبيحت وانه يجوز فيها القتل فقتلته ذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية فاستنكر هذا النبي صلى الله عليه
13:24وسلم وعظمه لانه معروف عند الجميع تعظيم مكة وقام عليه الصلاة والسلام خطيبا وقال ان الله عز وجل قد حبس عن مكة الفيل مكة محفوظة بحفظ الله من قديم الزمان وفي الجاهلية
13:49قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل اهل الحبشة مع اهل اليمن تواطؤوا على غزو الكعبة وهدمها ارسلوا ابرهة وهو قائد عظيم ومعه جيش عظيم وفيلة عظيمة. ورجال كثر لقتال اهل مكة وهدم الكعبة شرفها الله
14:14فلما وصلوا الى قرب مكة كما يروى وادي محسر او ما حوله باتوا ينتظرون ويتطلعون الاخبار ماذا ستعمل قريش؟ وقد جاءوا لهدم شرفهم وشرف ابائهم فجلس ينتظر فجاءه عبدالمطلب وكان رجلا جسيما وسيما هو جد النبي صلى الله عليه وسلم لابيه
14:46فجاءه فاجله واحترمه لان يظهر عليه مظهر الوقار والاحترام والرجولة والشهامة احترمه ابرهة ووقره فقال عبد المطلب للمترجم ابرهة آآ لما سأله ابرهة ما الذي جاء بك؟ ماذا تريد قال
15:15لي مئة من الابل اخذها اصحابك ردوها علي فقال امرأة لمترجمه قل له انا اكبرته حينما اقبل الي وظننت انه سيطلب مني شيئا نحو البيت نحو الكعبة فاذا به يطلب شيء من المال طفيف مئة من الابل
15:38صغر بعيني وحقر وقال عبد المطلب انا رب ابلي وللبيت رب يحميه فحماه الله تبارك وتعالى انا رب ابلي انبلي تهمني والبيت له رب. الله جل وعلا يحميه. وهم في ذاك الوقت على الشرك والجاهلية
16:02لكنهم يعرفون ان الله جل وعلا يحمي بيته من كيد الكائدين فقال ردوا عليه ابله اعطوه ابله وزيادة انه يظن انه تمكن منهم فلما اراد التوجه الى الكعبة وكان القائد الفيل العظيم حبس منع
16:27يسوقه الى جهة الكعبة يبرك يسوقه يمينا او شمالا او الى الخلف يسير بسرعة الى جهة الكعبة ما يتقدم ولا خطوة ثم ان الله جل وعلا كما قص علينا في سورة الفيل
16:47الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تظليل؟ وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل كان فجعلهم كعصف مأكول الطيور كالعصافير او اصغر منها مع كل طير ثلاثة احجار
17:08حجران بمخلبيه برجليه حجر بفيه عليه بمنقاره وكل حجر لشخص مع يخرق البيضة التي على رأسه ويدخل جسمه وينفذ الى الفرس الذي تحته الراحلة ويهلك الجميع في مكانهم على عددهم باذن الله تبارك وتعالى. وما احتاج الى جيش ولا الى قتال انما هي بمثابة العصافير
17:45بامر الله تعالى فلم يسلم منهم الا واحد لحكمة يريدها الله جل وعلا فهرب الى جهته ويظن انه سلم وانه اه هلك ربعه وهو باقي سالم فذهب واخبر من ارسله وفي بلاده
18:07فلما وصل الخبر جاءه حجره فاهلكه في مكانه امامهم ليريهم جل وعلا ما فعل باصحابهم وللبيت رب يحميه الله جل وعلا حبس الفيل عن مكة ما اراد ان يدخلها الفيل واصحابه
18:36اهلكهم جل وعلا قبل وصولهم ان الله عز وجل حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين استدل بهذا العلماء على ان مكة فتحت عنوة. لان التسليط يعني قوة ما قال صلى الله عليه وسلم
19:00فتحها او وفق اهلها للصلح مع رسوله قال وسلط عليها رسوله والمؤمنين يعني اباحها لهم اباح لهم القتال مع انها محرمة يوم خلق الله السماوات والارض وسلط عليها رسوله والمؤمنين وانها لم تحل لاحد كان قبلي. يعني منذ القدم ما حلت لاحد
19:32ولا اباح الله جل وعلا فيها القتال لاهلها من احد وبين النبي صلى الله عليه وسلم الفيل الذي يعرفونه ويدركونه لان بعظ آآ كبارهم ادرك هذا. لان النبي صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل
19:57وحينما فتح الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم مكة في السنة الثامنة من الهجرة مع ثلاث وخمسين كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر الى المدينة كان كبرائهم ادركوا عام الفيل
20:18وانها لن تحل لاحد كان قبلي. ولا تحل لاحد بعدي. لا يحل فيها القتال ولا يحل فيها القتل والتعدي حتى لو كان المرء مطلوبا للقتال فلا يقتل في مكة على تفصيل في هذا انه انقتل في مكة يقتل
20:44وان كان قتله في غير مكة يضيق عليه وحتى يخرج ويقتص منه ولا تحل لاحد بعدي وانما احلت لي ساعة من نهار تحليلها ساعة باذن الله تبارك وتعالى اباحها لرسوله صلى الله عليه وسلم هذه الساعة وعادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامر
21:09امس وانها ساعتي هذه وورد في حديث واعادته وحرمتها اليوم كحرمتها بالامس. والخطبة هذه والله اعلم انها في اليوم الثاني من ايام الفتح وبالامس يعني قبل يوم الفتح لان كلمة امس اذا نكرت تعرفت واذا عرفت تنكرت
21:37اذا قيل امس فمعناه الذي قبل اليوم معرفة واذا قيل بالامس فمعناه الذي قبل وهو مجهول قدم او تأخر وانها ساعتي هذه حرام يعني محرم القتال فيها لا يعبد شجرها. لا يعبد يعني لا يقطع
22:06شجرها الشجر له حومة والطير له حرمة والوحش له حرمة. والشوك له حرمة. والحشيش العشب في الارض له حرمة. فما بالك حرمة العبد المسلم المصلي لا يعبد شجرها ولا يختلى خلاها الخلا هو الحشيش العشب الذي ينبت في الارض
22:34ولا يعرض شوكها الشوك لا يقطع وانما يثنى يمينا وشمال ولا يتعرض له. لحرمة مكة ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد اللقطة في سائر البقاع تعرفها سنة فان جاء صاحبها اعطيتها اياه والا ملكتها
23:05اذا عرفتها سنة التعريف الشرعي ولم يأتي صاحبها فاعرف عفاصها وعلاماتها وانفقها على نفسك فان جاء صاحبها بعد هذا وعرفها فاعطها اياه والا فهي حلال لك. سوى لقطة مكة فانها لا تحل
23:26ولهذا يحسن بالمرء اذا وجد او نظر اللقطة ان يتركها ولا يتناولها لا دراهم ولا غيرها ولا امتعة يتركها مكانها لانه لن يتخلص من تعريفها والتعريف لازم سنة وتعرفها في مجامع الناس وتنادي عليها لم؟ تشغل نفسك اتركها في مكانها
23:54اريح لك ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد ما يحل ان تلتقط الساقطة الا من اراد انشادها ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين. هذا الشاهد عندنا من الحديث قتل له قتيل يعني عمد عدوان
24:25بخلاف الخطأ فالخطأ ليس فيه قصاص الخطأ فيه الدية وان كان شبه عمد ففيه الدية مغلظة وان كان خطأ ففيه الدية مخففة وان كان عمد فالمرء مخير بين القصاص وبين الدية وبين العفو مجانا
24:55على خلاف بين العلماء رحمهم الله في هذا ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يقتل اي يقتل القاتل يعني ولي القتيل هو المخير اما ان يقتل واما ان يدعى يعني تدفع له الدية
25:17يدعى الميت تدفع له دية المقتول وبهذه الفقرة اختلف العلماء رحمهم الله منهم من قال الولي الذنب بالخيار بين القصاص او الدية ومن العلماء رحمهم الله من قال له القصاص
25:42وليس له الدية الا برضى القاتل فان رضي القاتل التنازل للدية والا لم يرظى فليس له الا القصاص او العفو مجانا. على خلاف بين العلماء رحمهم الله فقام رجل من اهل اليمن يقال له ابو شاة يعرف بهذه الكنية
26:06وقال يا رسول الله اكتبوا لي يعني اكتبوا لي هذه الخطبة لانه من اهل اليمن وسيذهب الى اليمن ليبلغ وقال اكتبوه لي ودل على انه يستحب للانسان اذا سمع شيئا يسره من العلم ان يكتبه او ان يطلب ممن يكتب ان يكتب له ذلك حتى لا ينساه
26:33اذا تعرض لنسيان او نحو ذلك يستخرج هذه الورقة المكتوبة ويقرأها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لابي شاة هذا والله اعلم ناسخ للنهي عن الكتابة غير القرآن. لانه في صدر الاسلام نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة غير القرآن
27:03خشية ان يلتبس الحديث بالقرآن ونهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يكتب الحديث ثم انه رخص في هذا والله اعلم بانه كما قال ابو هريرة رضي الله عنه ما كان احد من الصحابة اكثر مني اخذا من حديث النبي صلى الله عليه
27:27وسلم سوى ما كان من عبد الله بن عمرو من العاصي فانه يكتب ولا اكتب يقول عبد الله بن عمرو اخذ اكثر مني او مثلي لانه يسمع ويكتب وانا اسمع واحفظ
27:44اللي يكتب يحفظ اكثر ولا يتطرق الى حفظه هذا كتابته نسيان ثم قام العباس الذي هو عم النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله الا الادخر لانهم كانوا كانوا يحرمون القتل فيها. واما الشوك والطير ونحو ذلك فلا
28:11النبي صلى الله عليه وسلم حرم عليهم اه عض قطع الشجر وقطع الشوك واخذ الحشيش وما الى ذلك من الاشجار والمراد ما نبت بامر الله تبارك وتعالى يعني بدون فعل ادمي
28:28اما ما زرعه الادمي فله ان يقطعه ويأخذه. مثل الشجر الذي يغرسها المرء في بيته من نخل او شجر او غيرها له يقطعها له ان ينقلها من مكان الى مكان له ان يعضد شوكها. انما الشجر الذي نبت بدون فعل ادمي
28:50ثم قام العباس وقال يا رسول الله الا الادخر قال ادخل يا رسول الله نحن في حاجة اليه يحتاجه الحداد الصناع يوقدون فيه النار ونحتاجه في بيوتنا الخشب يكون يوضع في البيوت ويوضع فوق الخشب ثم يوضع فوقه الطين
29:15لتسقيف البيوت ونحتاجه في بعض الروايات لقبورنا القبور اذا صف فيها اللبن القبور اللحد يوضع الاذخر في فتحات بين آآ اللبن وبين الحصى التي آآ حجب بها اللحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحال الا الاذخر. والاذخر معروف نبت خفيف طيب الرائحة
29:50هذا يؤخذ ويستفاد منه واما ما عداه فلا فمثلا الحشيش النبات ما يحشه الانسان لكن البهائم ترعى منه البهائم ترعى منه. لكن الانسان يخرج الى آآ ارض الحرم فيأخذ من حشيشها لا
30:09ما يقطع والبهائم تأكل من وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاذخر. فدل على ان الاستثناء اذا اتصل بالكلام فانه يأخذ حكمه فيكون آآ ثابت استثناؤه الغريب هذيل بضم الهاء بعدها ذال مفتوحة
30:40ثم ياء فلام قبيلة مبارية مشهورة لا تزال مساكنها بالقرب من مكة بالثاء المثلثة قبيلة مشهورة تنسب الى ليث ابن بكر ابن كنانة من قبائل مضر. كلاهما هذيل وليس من قبائل مضر
31:03يعني بني عم من قبيلة من قبيلة مظر وهم فروع منها. نعم لا يعبد شجرها بضم الياء التحتية وسكون وسكون العين المهملة وفتح الضاد المعجمة اخره دال وفتح التاء واللام الماء واللام
31:25المقصورة وهو الرطب من الرطب من الحشيش. اي لا يجز ولا يقطع وهو الرط من الحشيش يعني ان ثابت في الارض اما اذا يبس وذرته الريح فممكن يؤخذ يستفاد منه
31:41لكن ما دام ثابت في الارض رطب فلا يختلى لا يحش لمنشد اسم فاعل من انشد وهو المعرف على اللقطة. المعرف يعني ما يأخذها الا من يريد ان يعرفها. نعم
31:59بخير النظرين اخذ الدية او القصاص يعني له الخيار. نعم ان يودي بسكون الواو ان يعطى القاتل يعطي القاتل او اولياؤه الدية لاولياء المقتول. الخيار اولياء مقتول يطلب القصاص او يطلب الدية
32:19ابو شاهن بالشين المعجمة بعدها الف فهاء بالوقف والدرج ولا يقال بالتاء والدرج ابو شاة يعني هذا لفظه ابو شاة سواء وقفت عليها او مشيت بعدها يعني قرأت التي بعدها فما يقال ابو
32:40بالتاء لا. وانما هي بالهاء وقفا ودرجا الاذخر بكسر الهمزة وبعدها ذال فخاء معجمتان ثم راء نبت معروف طيب الرائحة دقيق الاصل صغير الشجر بكسر الهمزة وبعدها ذال فخاء معجمتان. المعجمة المنقوتة
33:07يعني ذال ليست دال وخاء ليست حاء المعجمة يعني المنقوتة. الاذخر وليست الادخر الادحر لا. نعم ما يؤخذ من الحديث تقدمت اكثر معاني هذا الحديث في كتاب الحج. ونجملها هنا مفصلين الفوائد الزوائد
33:34اولا فيه دليل على ان مكة فتحت عنوة اذ حبس الله عنها الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنون والمؤمنين قال النووي في شرح مسلم من خصائص الحرم الا يحارب اهله فان بغوا على اهل العدل فقد قال بعض العلماء يحرم قتالهم بل يضيق عليهم
33:57حتى يرجعوا الى الطاعة ويدخل في احكام العدل وقال الجمهور يقاتلون على بغيهم اذا لم يكن ردهم عن البغي الا بالقتال لان قتال البغاة من حقوق الله التي لا يجوز اضاعتها اضاعتها
34:15فحفظها في الحرم اولى من اضاعتها ثانيا الاستدلال في انها فتحت عنوة بان الله حبس حبس الله عنها الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قارن بين هذين. الفيل لما جاء لقتال اهلها حبسه الله جل وعلا
34:41وجاء النبي صلى الله عليه وسلم لقتال اهلها بتسليط من الله. الله جل وعلا سلطه على قتال اهلها في تلك الساعة التي احلها له عليه الصلاة والسلام ثانيا ان مكة محرمة لم تحل لاحد وانها لا تزال ولن تزال محرمة
35:09فلا يعبد شجرها وشوكها ولا يقطع او يجز خلاها ففي هذا بيان شرفها وحرمتها عند الله تعالى. وذلك من يوم ان خلق الله السماوات والارض وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل التحريم من يوم ان خلق الله السماوات والارض ام ان ابراهيم عليه السلام حرمها
35:33فجمع بعض العلماء بين هذا وهذا لانه ورد ان ابراهيم حرم مكة ان الله جل وعلا حرمها يوم خلق السماوات والارض. ثم نسي هذا التحريم ثم احياه ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام
35:54ثالثا استثني من ذلك ما انبته الادمي وما وجد مقطوعا ورأي البهائم والكمأة والاذخر فهذه مباحة والكمعة كذلك لانها ليست من نوع الشجر ولا يبقى لها اصل وان اخذت يستفيد منها وان لم تؤخذ فذهبت هدر بدون فائدة
36:20رابعا ان نقطة الحرم لا لا تحل الا لمن اراد التعريف عليها حتى يجدها صاحبها فاذا ايس من صاحبها تصدق بها عنه بنية تعويضه عنها اذا جاء يطلبها. من اخذها ولم يجد صاحبها
36:39وايس من وجود صاحبها فله ان يتصدق بها. بنية تعويضه ان جاء. يعني لو جاء بعدما يتصدق بها يخبره يقول بحثت عنك فلم اجدك وتصدقت بها فان رضيت والا اعطيتك قيمتها
37:01فلذا الاحسن للانسان الا يأخذها انظر اليها واتركها. لعل وفي بقايا في مكانها اقرب لان يجدها صاحبها لانه ربما سقطت من صاحبها الان ثم مشى قليلا وعاد فان كنت اخذتها انت او احد غيرك ذهبت على صاحبها
37:24وان بقيت مكانها عاد صاحبها ووجدها. لو تقيد الناس بهذا لما ضاعت لقطه خامسا كتابة العلم ففيها حفظه وتقييده عن الضياء عن الضياع وقد حث الله تعالى عن على الكتابة بقوله علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم
37:49وعظمها بقوله تعالى نون والقلم وما يسطرون لان الله جل وعلا اقسم بالقلم وقسم الله جل وعلا بشيء من مخلوقاته اظهارا لفظله وتعظيمه ففي الكتابة مصالح الدنيا والاخرة سادسا الدنيا في اه العقود والمواثيق بين الناس والبيوع والتعجير وغير ذلك ومصالح
38:19حفظ العلم سادسا قوله صلى الله عليه وسلم ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يقتل واما ان يداع فيه دليل على ان يقتل يعني هو يقتل القاتل. او يدعى القاتل المقتول يعني تدفع
38:43المقتول. نعم فيه دليل على ان لاولياء المقتول وهم ورثته العفو مطلقا وهو افضل لهم والعفو الى الدية وان لهم القصاص والتخيير وهو المشهور من مذهبنا وكان القصاص متحتما في في التوراة
39:06فخصص الله عن هذه الامة بجواز العفو عن القاتل الى الدية بقوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداءه اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة في شريعة موسى على عليه الصلاة والسلام ما فيه الا القصاص وهو حتم
39:29وخفض الله عن هذه الامة ورحمها واكرمها بان جعل لها الخيار بين ثلاثة امور القصاص او العفو مجان والقصاص عدل والعفو احسان فينبغي ان يوافق ان يوافق موقعه ولذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية استيفاء الانسان حقه من الدم عدل والعفو احسان والاحسان هنا افضل
40:02لكن هذا الاحسان لا يكون احسانا الا بعد العدل. وهو الا يحصل ضرر. فاذا حصل منه ضرر كان ظلما من العافي اما لنفسه واما لغيره فلا يشرع قال في الانصاف وهذا عين الصواب
40:21العفو احسان والقصاص عدل لان من طلب القصاص ما ظلم احد. اخذ حقه والعفو عادة انه افضل من العدل لكن بشرط الا يترتب على العدل مضرة اعظم احيانا مثلا يكون الجاني شفاك للدماء
40:51مؤذي للناس ثم اخذ هذه المرة مثلا واعترف انه قتل عمد عدوان فاذا قلنا لاولياء الدم وطلبنا منهم العفو اعفوا عنه سيستمر في سفكه للدماء وعداءه للناس فمن باب الرحمة في المجتمع
41:12الا يعفى عنه بل يعدل في حقه فيقتل حتى يراح الناس من شره احيانا يعني الاصل ان العفو افضل من العدل واحيانا يكون العدل فيه رحمة للمجتمع واحسان اليهم واحسان الى القاتل نفسه
41:37يريح ليستريح المسلمون من شره ويكون الافضل في حقه العدل وقتله ليستراح منه اذا كان مؤذيا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
42:19يقول السائل والدي لا يصلي واذا نصحته غضب وطردني من البيت هل ابقى معه في البيت ام لا سكناك معه اذا كنت لا تخاف ان تفتن عن دينك فحسن لتستمر معه بالنصيحة
42:39نستمر معه بالنصيحة والدعوة والترغيب والتخويف واستعن بمن تراه يعينك من امرأة قريبة منه كام او زوجة او اخت او بنت واستعن بمن تراه يعينك من من اخ او عم او خال او امر بالمعروف ناه عن منكر او امام المسجد
43:12او داع الى الله استعن بمن تراه يعينك ولا تيأس مع الالحاح والتكرير لعل الله ان يهديه. فتكون هدايته على يدك وذلك من اعظم البر الذي تقدمه لابيك ولا تيأس حتى لو غضب ولو ضربك
43:39ولو شتمك ولو اخرجك لا تيأس. واصبر وصبرك مأجور عليه. والله جل وعلا يقول انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ويقول الله جل وعلا ادع الى سبيل ربك حكمة والموعظة الحسنة
44:02ويقول تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وقال وصاحبهما في الدنيا معروفا واقتدي بمحاجتي و دعوة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لابيه كما
44:25الله علينا جل وعلا في سورة مريم ولا تيأس وكرر واستمر ولعل الله ان يهديه ان شاء الله يقول يقول السائل هل يجوز الحج عن امرأة ماتت وهي لا تصلي
44:59اذا كان تاركة للصلاة في الكلية وترك الصلاة بالكلية والعياذ بالله كفر فلا يحج عنها وان كانت تصلي احيانا وتترك احيانا الحج عنها حسن يقول قادمين من سوريا سائقي باصات
45:40واتينا بنية الحج ولم نحرم حتى دخلنا مكة مكة بدون احرام. فماذا يلزمنا فعله الان القادم الى مكة ثم دخولها بدون احرام لا يخلو من حالين ان كان جاء بنية الحج او العمرة
46:03يلزمه عند الاحرام ان يرجع الى ميقاته الذي مر به ويحرم منه فان تعذر عليه ذلك احرم من الحل وعليه هدي اما اذا جاء الى مكة بغير نية الحج ولا العمرة
46:26باي لاي غرض من الاغراض عمل او زيارة او تجارة او نحو ذلك فهذا بالحج من مكة ويحرم بالعمرة من الحل ولا شيء عليه يقول جئت من بلادي في رمضان بعمرة
47:10وبقيت في مكة واتيت بعمرة اخرى من جدة ولم انوي الحج الى الان فهل انوي مفردا او قارنا او متمتع ما دمت احرمت بعمرة من جدة في اشهر الحج فانت حينئذ متمتع ان يسر الله لك وحججت من نفس السنة
47:37انت متمتع عليك هدي التمتع ان استطعته والا تصوم عشرة ايام ثلاثة ايام في الحج وسبعة ايام اذا رجعت يقول ما حكم لبس الخاتم من حديد؟ اذا كان حرام فكيف بمن يلبس الساعات الحديدية
48:19وكذلك المسدسات وغيره من الحديد وكيف نعمل بحديث التمس ولو خاتما من حديد التختم بالحديد مكروه على ما يراه كثير من العلماء ليس بحرام وليس بمباح وانما هو مكروه دل على الكراهة قوله صلى الله عليه وسلم انه حلية اهل النار
48:51ودل على الجواز وعدم الحرمة قوله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي يريد المرأة التمس ولو خاتما من حديد. فدل على جواز لبس خاتم الحديد. لكن انه مع الكراهة والله اعلم
49:13واما الساعة فلا تقاس عليه. لان الساعة ملبوسة لانها ساعة. وليست لانها حلي. ولم يتحلى بها وانما هي ساعة يقول رجل قرر المرور ان عليه نسبة خمسة وعشرين في المئة من نسبة الخطأ
50:07في حادث مروري ادى الى وفاة ثلاثة اشخاص. فهل عليه كفارة قتل الخطأ؟ نعم. ما دام ان عليه شيء من نسبة الخطأ فان الكفارة ما تتبعظ. وقد يشترك في الكفارة عشرة واكثر من ذلك
50:25كل واحد عليه نسبة من من الخطأ فعليه كفارة. فاذا كان مات معه ثلاثة اشخاص او سبب في وفاة ثلاثة اشخاص فعليه ثلاث كفارات عتق ثلاث رقاب فان لم يستطع صام لكل رقبة شهرين
50:49والشهران ما يفصل بينهما واما بين شهرين وشهرين فله الفصل يعني ممكن ان يصوم شهرين ثم يفصل اياما ثم يصوم شهرين. فان وجد الرقبة فهي الواجبة ولا يجوز الصيام لمن يستطيع العتق
51:16امرأة جاءت مع رفقتها ولكن عليها العادة الشعرية فهي حائض وهي تخشى ان رفقتها يذهبون فماذا تعمل اذا قرب وقت سفرها وهي لم تغتسل فتعرض امرها على طالب علم يجد لها الحل ان شاء الله
51:55واما ما داموا مقيمين بمكة فتنتظر لعلها ينقطع حيظها وتغتسل قبل سفر رفقتها يقول السائل امرأة تملك منزلين وتزوجت برجل ميسور الحال وليس عندها اولاد. ومؤخرا كتبت المنزلين لاخويها بدون مشورة زوجها
53:01فلما وصله الخبر طلقها. السؤال هل عليها شيء المرء من حقه ان يتصرف في ماله في حال صحته فيما اباح الله له اذا اوقفه لوجه الله او اعطاه من يريد اعطاءه اياه
53:24بشرط الا يقصد بهذا حرمان الوارث فان قصد حرمان الوارث فانه لا يجوز له لانه يعترض على قسمة الله. اما اذا لم يقصد هذا واراد التقرب الى الله جل وعلا بكل ما له او اراد مضرة من احسن اليه او من له حق عليه
53:49ونحو ذلك فلا بأس عليه. واما في حال المرظ فلا ينفذ من ما له الا بمقدار الثلث فقط وما بقي يكون للورثة وهذا يقول عندي زوجة ولي منها اولاد حصل بيني وبينها مشاكل
54:14وهي لا تحب ان اطلقها هل علي اثم اذا تزوجت غيرها لا يا اخي ما عليك اثم لو تزوجت ثلاثا معها مع حسن معاملتها. ما في حرج. الله جل الا يقول فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
54:37والنبي صلى الله عليه وسلم اكثر زوجاته تزوجهن بعد عائشة رضي الله عنها. وعائشة هي احب نسائه اليه. عليه الصلاة والسلام. فتزوجوا ما رأي بثانية او ثالثة او رابعة لا يدل على كراهيته او بغضه لزوجته التي معه
55:33ورثة عرضوا بيتا لهم للبيع منذ زمن بعيد وقد دفع له العربون ولم يتم البيع الا مؤخرا. هل في القيمة زكاة؟ لا قيمة البيت الذي يبيعونه ليس فيه زكاة لان الزكاة في النقدين المرصودة
55:54والزكاة في عروض التجارة. واما ما كان بيتا له لو عرضه عشر سنين للبيع ولم يبعه ما يعتبر فيه الزكاة واذا كانت الدراهم عنده في صندوقه ففيها الزكاة كلما حال عليها الحول
56:32يقول اتيت بعمرة في رمضان واريد الحج هل علي هدي؟ الجواب لا اذا لم تحتمل في شوال ولا في ذي القعدة ولا في العشر الاول من ذي الحجة اعتفيت بعمرتك في رمضان وجلست في مكة الى الحج فحجك مفرد وليس عليك هدي
57:03يقول ما الفرق بين المغفرة والرحمة الغفران هو مسح العفو عن ذنوب مضت من المرء يغفرها الله جل وعلا والرحمة يرحم الله جل وعلا من شاء من عباده فيعطيه ما لا يستحق بفظله ورحمته
57:32سبحانه وقد يرحم المذنب فيغفر له من يصلي امام الامام او عن يمينه وشماله في الحرم ما يجوز للمرء ان يصلي امام الامام في جهته واما في الجهات الاخرى فلا بأس
58:05اذا كان الامام يصلي خلف المقام مثلا فلا يجوز ان يصلي المرء بين الامام وبين الكعبة ويجوز ان يكون اقرب الى الكعبة من الامام في الجهات الثلاث والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين