كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 112
0:17ويجوز الظهر من حيث الاعراب والمعنى ايضا ويكون المعنى انت اهل الثناء والمجد لكن الاول ابلغ مناداة الله عز وجل ووصفه لهذا ابنى لان الندا به يتضمن الاقرار به والنداء به
0:44والخبر فقط يتضمن ايش الاقدار فقط اهل الثناء يعني انك ربنا اهل للسلام وهو تكرار اوصاف الكمال كما قال الله عز وجل حين يقول المصلي الرحمن الرحيم. يقول الله عز وجل
1:09اثنى علي عبدي يعني انك اهل يكرر الثناء عليك والمجد العظمة والسلطان ولذلك تجدون في سورة البروج تجدون فيها ما يدل على العظمة من اولها الى اخره اولها الاقسام بالسموات
1:33تمائدات البروج ثم في اثناء هذا العرش المجيد ثم في اخرها بل هو قرآن مجيد لان المقام يقتضي هذا لان الله تحدث فيها عن قوم اعتدوا على اوليائه وفادى المؤمنين والمؤمنات
1:53فصار ذكر العظمة والمجد فيها مناسبا تماما اذا نعود الى الحديث المجد يعني العظمة والسلطان ولا احد اعظم من الله ولا احد اكمل من سلطان الله عز وجل احق ما قال العبد
2:15احق بالرهن قبر والتقدير ذلك احق ما قال العبد يعني ان الثناء على الله عز وجل وتمجيده وتعظيمه احب ما قال العبد يعني اصدق واوفق واطبق واشد مطابقة ها احق ما قال العبد
2:43لو انك اثنيت على واحد من اهل الدنيا قد يكون هذا حق وقد يكون باطلا لكن اذا اثنيت على الله ايه فهو احب احق ما قال العبد وكلنا لك عبد
2:59كلنا يعني الخلق والبشر كلنا عباد لله عز بالعبودية الشاملة وهي عبودية القدر وذلك ان العبودية تنقسم الى قسمين عبودية شرعية وعبودية قدرية كونية فقول الله عز وجل النوح انه كان عبدا شكورا
3:29وقوله عن نبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده اي العبودية؟ العبودية الشرعية وقوله عز وجل نعم وقوله وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هون. هذه عبودية الشرعية
3:50وقوله عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا العبادة القدرية كونية قول كلنا لك عبد هذا يشمل هذا اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت
4:12ولا ينفع ذا الجد منك الجد اللهم يعني يا الله لا مانع لما اعطيت هل المعنى لا مانع لما اعطيت؟ بالفعل او لما قدرت ان تعطيه تاني يعني لا احد يمنع
4:31ما قدرت ان ان ان تعطيهم مهما بلغت الامة من قوة فلم تستطيعا ان تمنع ما قضى الله ان ان يعطى منين من العلم وغيره اسمنا من من العلم والمال
4:55والصح والبنين والجاه كل شيء قدر الله وان يعطيه لا احد يستطيع ان يمنع طيب فان قال قائل نجد بعض الناس يمنع فضل الله نقول نعم يمنع فضل الله لان الله لم
5:12لم يقدر ولو قدره الله ما استطاع احد ان يمنعه لكن الله تعالى قد يسلط احدا يمنعون فضل الله ان يصل الى عباد الله لكن بقضاء الله وقدره ولا ولا
5:28ولا معطي بما منعت اذا قدر الله عز وجل ان يمنع هذا الشخص شيئا من فضله ما حد يستطيع ان يعطيه ابدا فان اعطاه علمنا ان الله اي ان الله قدره لم يمنعه
5:49وهذا اشارة الى ان الامور كلها بيد الله عز ولا ينفع ذا الجد منك الجد الجد يعني الغنى والحظ ومنك تدل على ان ينفع بمعنى يمنع يعني لا يمنع صاحب الجد
6:10من الله جده حتى وان كان ذا سلطان عظيم وقوة عظيمة ومال كثير فانه لا ينفعه هذا من الله شيء فلا ينفع ذا الجد منك الجد نعم نعم نعم نعم
6:38ينفع فيه المضارع مرفوع للتجرد من الناس ايه ايه من الناس نعم علامة رفع ضم الله هنا فمفعول مقدم منصوب وش من اي ايه من الاسماء الخمسة. ما اسماء الخمسة؟ تمام
7:06ايه كمل فما مفعول مقدم منصوب بالالف لانه من اسماء الخمسة ابدا نيابة عن فتحه. نعم ده مضاف والمجد مضاف اليه المجد نعم طالما انتم نعم من نعم متعلم لعلكم بينفع. نعم
7:32الجد الجد فاعل ينفع مرفوع طيب هل يجوز ان يتقدم المسؤول على الفاعل فلوس ايه نعم ادي مسال من القرآن لما طلع الفاعل ها دار تقديم وفوضى رفاعي. ايه نعم
7:59ابراهيم ربه ونتقدم المحول على على الفاعل تمام وخلاف الاصل لكنه يجوز لغته نعم لا يمنعه منك ينفع مظمنا معنويا يعني لا يمنعه جده منك كقوله تعالى واذا اراد الله بقوم سوءا
8:34فلا مرد له لما نقول من الجد ولا ينفع ما يصحى نعم اذا كانت من جنس واحد مر بنا المنور صارت من هذا وثارة نعم او الركوع اذا لم يكن من جنس
9:13نعم فهل له اذا اطال الامام مثلا او في الركوع هنا الاصل يأتي به مثلا سبحان ربي الاعلى اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبوح قدوس جميعا ويقبل احيانا يقول بعض الجلوس
9:39يستدل بقوله بعد الجلوس التشهد الاول لا يقدر حتى يعتزل قائل. هم اقروا حديث ويكبروا كما يقول نعم حال القيام يعني ها هو بيبدأ بالقيام مثل ما يتحرك يبدأ بالقيام من عبادة
10:04اذا استمرنا هذا اذا مرة لهذا انه ما يقبل الا بابا يا غلط هذا على رأي الفقهاء نحن صلاته باطلة تعمد عن منه نعم يتعارض يا شيخ فعل قول ذكر عام
10:27اذا اذا عرب قول ذكر عام في السجود يعني يخشع به قلبه هو التواريخ على القلب وقول ذكر وردت به السنة فاي ما يقدم؟ لا يقدم ما عرف به السنة
10:43كان لا يخشع بقلبه لان هذا من صد الشيطان عنه يلقي في قلب الانسان الخشوع في امر غير مشروع ليوقعوا فيه مثل ما يقول بعض الناس انه اذا غمض عينيه في الصلاة اخشى له
11:01هذا غلط الا اذا كان هناك سبب بان يكون اذا فتح وجد اشياء تلهيه فنام كان مشروع غير السجود قبل الوالد مقدم نعم نعم اه وجه ذلك ان الله عز وجل
11:32والربط وهو المستحق للثناء وما سواه فهم ابي بالله يجب ان يثنوا عليه هذا وجه مناسبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
11:51ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبق الحديث الذي سمعتموه وسبق بيان فوائده لا من فوائد هذا الحديث انه ينبغي سعر الرف من الركوع ان يقول هذا الذكر اللهم ربنا لك الحمد الى اخره
12:10وربنا لك الحمد قدم فيها الخبر على المبتدع افادة الحصر والاختصار وقنت الحمد بال دالة على الاستغفار يعني كل الحمد و اتفق معنا ملء السماء والارض وان الصحيح ان معناه
12:32ان جميع ما في السماوات والارض حامد لله عز وجل متضمن لحمد الله وربحنا شرحنا يا جماعة طيب اذا من فوائد من فوائد هذا الحديث استحباب هذا الذكر بعد الرغب من الركوع
12:52ومن فوائده ان الحمد المطلق لا يستحقه الا الله الا الله عز وجل وان حمد الناس على ما يفعلون من خير مقيد ليس على سبيل الاطلاق اولا لنقص هؤلاء الذين يجودون بالخير
13:12ان الكمال وثانيا انهم لا لا يجودون بكل خير حينئذ لا يستحقون الحمد المطلق والذي يستحق الحمد المطلق هو الله رب العالمين عز وجل ومنها اثبات السماوات والارض وكون السماوات السبع المعلوم
13:33وكون الارضين سبعا معلوم ان قوم السماوات سبعا فمعلوم بالكتاب والسنة واما كون الارض سبع طبعا فمعلوم بالسنة الصريحة وبالقرآن في ظاهره السنة الصريحة مثل قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
13:56من اقتطع شبرا من الارض طوقه الله به يوم القيامة من سبع اراضون واما الظاهر من دلالة القرآن فقوله عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهم والمماثلة هنا في العادة قطعا
14:21لا في الكيفية والصفة لان السماوات اعظم بكثير من من الارظ فتعين ان يكون ذلك فيما يمكن وهو العدد ومن فوائد هذا الحديث ان الله سبحانه وتعالى له مخلوقات كثيرة
14:44غير السماوات والارض فهناك مخلوقات قبل السماوات والارض وهناك مخلوقات بعد ومر علينا بالنونية ان العلماء اختلفوا بالعرش والقلم ايهما اسبق وان القول الراجح ان ان ايش ان العرش اسهى
15:13نعم ومن فوائد هذا الحديث اثبات المشيئة لله عز وجل قل ما شئت من شيء نعم واعلموا ان مشيئة الله وان اطلقت في مواضع فانها مقرونة بعلم وحكمة ليس لمجرد مشيئة
15:37كما قال ذلك من ينكرون حكمة الله عز وجل ودليل هذا قوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما قوله ان الله كان عليما حكيما
15:55اشير الى ان مشيئة الله مبنية على العلم والحكمة ومن فوائد هذا الحديث ان الله تعالى اهل بان يثنى عليه بكمال الصفات قول اهل الثناء ومنها انه اهل للمجد وهو العظمة والسلطان
16:21ومن فوائد الحديث ايضا ان مثل هذا الثناء على الله عز وجل احق ما قال العبد يعني اثبتوا واولاه بالصواب لان ما يقوله العبد ينقسم الى اقسام منها ما هو اثم
16:43وازور ومنها ما هو لغو وباطن ومنهم ومنها ما هو قربة واحق ما يكون هو ايش؟ الثناء على الله عز وجل ومنها اعترافنا تراه هنا بان جميع الخلق عبيد لله عز وجل
17:06فقولي وكلنا لك عبد وهذا اعتراف بذل العبد للرب عز وجل ولازموا هذا الاقرار ان يكون الانسان مطيعا لله عز وجل بامتثال امره واجتناب نهيه وان لم يكن كذلك فليس
17:31ايش لان حقيقة العبودية التذلل للمعبود والانهاء تفويض الامور الى الله عز وانه لا مانع لما اعطى ولا معطي بمعنى ويتفرع على هذه الفائدة انك لا تعلق قلبك بغير الله
17:59لان الخلق لو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك