كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 110
0:16و بقية التكبيرات تكبيرة الاحرام ائتلاف بها العلماء رحمهم الله منهم من قال انها سنة تصح الصلاة بدونها ولو تركها عمدا ومنهم من قال انها واجبة ولكنهم اتفقوا على انها ليست من الاركان
0:39من قال انها واجبة يعني انه لو تعمد تركها بطلت الصلاة وان تركها سهوا جبرت بسجود السهو هذا انها واجبة دليل الوجوب ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يواظب عليها
1:02لم يتركها قط وقد قال صلوا اصلي وشيء واظب عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقال صلوا كما رأيتموني اصلي لا يمكن ان نقول انه سنة وان الانسان مخير بين فعله وتركه
1:20هذا من جهة الاثر من جهات النظر ان هذه الانتقالات لابد لها من فاصل يميز بعضها عن بعض وذلك بايش يا ادم ليش في الشيء اللي هنا عندك يعني شوف
1:40نعم ها انتبه مسترى الله يهديك الله يهديك طيب من جهة النظر لابد ان ان تتمايز هذه الاركان بعضها عن بعض وذلك بالتكبير اه من فوائد هذا الحديث ان التكبير يكون عند الانتقال
2:05عند الانتقام من الركن الى الركن ولابد ان يكون في ما ما بين الركنين لا بد ان يكون فيما بين الركنين مثلا اذا اراد ان يسجد يكبر يكون التكبير ما بين
2:23حركتي الى الهوي حتى يسكت انتبه لو انه بدأ به قبل او كم له بعد فكمن تركه على المشهور من المذهب قالوا لانه قبل ان ان يوهي الى السجود مثلا
2:47في قيام له ذكر خاص فلا يمكن ان تدخل ذكرا في محل في غير محله كذلك في السجود له ذكر خاص لو اخرت التكبير اكملت التكبير السجود لادخلت ذكرا نعم في غير محل
3:08لذا اذا بدأ به قبل او اكمله بعد فانه لا يجزئ ولكن نعلم لكن نعلم ان هذا امر لو اخذنا به لشققنا على كثير من الائمة فظلا عن عن المأمومين
3:32ولهذا كان قول الراجح في هذه المسألة انه لو شرع فيه قبل قبل ان يتحرك الى الركن الثاني ولكنه اكمله في حال هوي فلا بأس وكذلك لو اكمله اه بعد ان وصل الى الركن الثاني فلا بأس
3:53طيب لو كبر التكبير كله قبل ان يهوي فهنا نقول لانه اتى بذكر مشروع في غير محله وترك ذكرا واجبا في محله كذلك ايضا لو لم يكبر الا اذا وصل الى الركن الثاني
4:14فان ذلك لا يجزئ لماذا لانه ترك ذكرا واجبا في محله واتى بذكر في غير محله والعجب ان بعض المجتهدين من الائمة عن غير علم في حال السجود يقول لا لا اكبر حتى اصل الى الارض
4:40لماذا يا شاطر قال لان لا يسبقني الناس مسلمون لو كبرت من وصل الناس الى السجود القبلي وهذا لا يجوز لان الواجب ان يقوم الانسان بما عليه ومن خالف فعل نفسه
5:03اما ان اغير الشريعة او اغير ما شئت من اجل الا يغير ما شرع هذا المأموم هذا لا يجوز واضح الجماع طيب اذا القول الراجح انه ايش ان ان التكبيرات الانتقال واجبة
5:26وانه لا حرج ان يبدأ بها قبل ان يتحرك او ينهيها قبل بعد ان يصل الى الركن الثاني من فوائد هذا الحديث من فوائد هذا الحديث ان ظاهره ان التكبيرات سواء
5:44ان التكبيرات سوا يعني تكبيرة الهو الى السجود كتكبيرة القيام للجلوس ولا فرق لان ابا هريرة لم يقل وكان يطيل التكبيرة في المكان الفلاني او يقصرها في المكان الفلاني انتبه لهذي
6:07وهذا هو الاصل لانه لو كان هناك تغيير لنقل وذكر فلما لم ينقل ويذكر علم انه لا تغيير وان التكبيرات على حد سواء وهذا هو الراجح وهو الذي اظنه سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
6:31وكنا قبل حسب ما يعمله مشائخنا رحمهم الله نفرق بين التكبيرات تكبيرة الجلوس بين ستين وتكبيرة الجلوس للتشهد الاول وللتشهد الاخير حتى صلى معنا بعض طلبة الحديث وقال لي ما دليلك على هذا التفريق
6:58ما دليلك على هذا التفريق ما عندي الا عمل المشاعر عملوا المشايخ يحتجوا له ولا يحتج به وظاهر السنة اولى بالاتباع فقلت جزاك الله خيرا ها ان شاء الله هو الحق
7:21وبدأنا والحمد لله على هذا اول ما بدأت يعني على هذا التكبير الذي لا يتميز بعضه عن بعض بدأ الناس سبحان الله سبحان الله ايش على ما عودناهم على التفريق
7:39لكن في النهاية حصل خير وعرفوا وفيه من الفوائد مع موافقة ظاهر السنة فيه من الفوائد ان المأمومين كل واحد منهم يشد حيله وينتبه لئلا يقوم في محل جلوس او يجلس في محل
8:02هي يعني يضبط نفسه يضبط نفسه اما لو كان على حسب التعيين لكان الة ميكانيكية نعم اذا جاء التكوين الذي يمد قال واذا جاء الذي يخطط نعم؟ جلس فكان في هذا فائدة للمأمومين
8:28ثم فيه فائدة الثالثة انه اذا كان المأموم بعض المأمومين ليس يشاهد ليس يشاهد في مكان اخر مثلا هنا في محل نسا وكان الامام يعني يميز بين التكبيرات ثم قال الله اكبر
8:53وجلس الثالثة وسبحوا به سيكون بلا تكبير اليس كذلك يقوم بلا تكبير الذين في المكان الثاني سوف سوف يكونون جالسين لان هذا تكبير تكبير جلوس ولا يعلمون انه تغير. تغيرت الحال
9:17فيبقون جالسين اما اذا كان التكميل لا تمييز فيه فانه لا تمييز بين التكوين للجلوس والقيام فاذا نبهه الذين في مكانهم وقام فاذا الذين لا يشاهدونه قد قاموا بناء على انها هذه الركعة
9:37ثالثة مثلا فما ابرك اتباع السنة يحصل فيه مسائل كثيرة فوائد كثيرة بعض المؤمنين بعض الائمة يفرق جدا جدا في هذا التمييز حتى رأيت من يفرق بين الجلوس للتشهد الاول
10:01والجلوس للتشهد الثاني وصليت وراءه امام الجلوس للتشهد الاول يمده. الله اكبر مد عادي مثل بقية الائمة التشهد الاخوي جاء الاخير يقول الله اكبر نعم يعني ان هذا قطع خلاص هات السؤال الاخير
10:25فتعجبنا الان في ائمة جهال نصلي في الطرقات يقول الله ثم يخفي اخر التكبير اخفاء عظيما هم يغلب على ظني انه ليس عنده مستند من الشرع وهو كذلك لكن مستندهم انهم يسمعون ائمة الحرام
10:53اذا كبروا صار اخر التكبير خفيا لانهم يبعدون عن اللاقطة فظن بعظ هؤلاء ان هذا هو السنة ولذلك يجب على الايهام الامام ان يتعلم اه قال بعض الناس ان هذا التكبير مد او
11:17اخذه يعني شيء طبيعي حسب الطبيعة لكن هذا غير صحيح لانه لو كان حسب الطبيعة لم يكن فرق بين الجلوس للتشهد والجلوس لما بين السنتين ان كل رفع المصريين الى قعود
11:38بل هو شيء متعمد ليس على حسب الطبيعة يتعمدون المد وغيره ولم ارى في كتب الفقهاء السابقين التفريق او التمييز بين التكبيرات الا في التكبيرة من القيام الى السجود او من السجود الى القيام
11:56وذلك لطول المسافة ويطيلون التكبير لكن السنة حق تتبع ان لا نفرط بين هذا وهذا اه من فوائد هذا هذا الحديث نعم اه ان الامام يقول سمع الله لمن حمده
12:21وبعد ان يتم ان يستتم قائما يقول ربنا ولك الحمد وهل المأموم مثله وهل المنفرد مثله الجواب اما المنفرد فنعم مثله يقول سمع الله لمن حمده حين ويقول بعد استكمال القيام
12:44ربنا ولك الحمد المأموم قال بعض اهل العلم انه يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد كالامام ولكن القول الراجح في هذه المسألة ان المأموم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده يقول
13:04ربنا ولك الحمد لان هذا هو الصريح في الحديث حينما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انما جعل الامام ليؤتم به الى ان قال واذا قال سمع الله لمن حمده
13:18ليش نقول ربنا ولك الحمد مع انه قال اذا كبر فكبر ففرق بين التكبير وبين التسميد التكبير قال اذا كبر فكبر التصنيع ما ما قال اذا اذا قال سمع الله لمن حمده فقل سمع الله لمن حمده بل قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا
13:39ربنا ولك الحمد وعلى هذا فالمأموم يقول ربنا ولك الحمد حين نهوضه نهوضه من الركوع وفي قوله ربنا ولك الحمد روايات اي بل سنن سنن متنوعة الاولى ربنا ولك الحمد
14:02كما في هذا الحديث والثاني ربنا لك الحمد هد بالواو والثالثة اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد بالجمع بين اللهم والواو والرابعة اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا لك الحمد
14:26كل هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهل الاولى المحافظة على واحد من هذه الصيغ والاستثمار فيه او الاولى ان يقال هذا مرضه وهذا مرضه او الاولى ان يؤخذ بالاكثر منه
14:48وهو اللهم ربنا ولك الحمد لان فيه زيادة ثواب الثاني دون الثالث ودون الاول بمعنى انك تأخذ بهذا تارة وبهذا تاب لهذا ترى وبهذا ترى هذا واضح فيما اذا كان الانسان يصلي لنفسه
15:15وفيما اذا كان مأموما ان ينوع لكن اذا كان اماما فهل ينوع او لا ينام ننظر كما قلنا لكم سابقا المسألة تربية وتعظيم للدين اذا كانوا جماعة طلبة علم فالاولى ان الامام
15:38ان ينوه لان الامر ليس ليس مشكلا عليهم لكن اذا كانوا عواما عوام ولا عوام لا بدون تنويم على وزن الفواعل طيب اذا كانوا عوام عوامنا هل يعني هل من المستحسن
16:01ان الامام يقول اللهم ربنا ولك الحمد اليوم وربنا لك الحمد غدا نعم هذا يشكل عليه على انه سيخالف السنة من وجه اخر وهو ان يجهر بربنا ولك الحمد وهو غير محل جهر
16:21الامام لا يجهر بربنا ولك الحمد على انه يسمع ويشعر بالتسبيح ويكفي هذه المسائل يجب ان يراعى فيها احوال الناس احوال العوام القراءة الواردة في القرآن الكريم لا شك انها سنة
16:43وان الانسان ينبغي ان يقرأ بهذا وبهذا حفاظا على على مواد قرآن ولاجل ان يعرف ان بعض الايات بعض القراءات تفسر بعضا لكن هل يقرأ بهذه القراءات المخالفة لما لما بين ايدي العوام
17:02عند العوام؟ لا لا يعقل لان العوام كما قيل هوام ما يفقهون الشيء ثم في ظني ان القرآن سينقص قدره في نفوسهم اذا كان هذا يقرأه كذا وهذا يقرأه كذا
17:19حتى اني سمعت بعض العوام يسخر بقراءة الامالة طه والشمس وظحاها وما اشبه ذلك يسخر بها يقول شافع تعرفون لماذا طيب هذا كيف اقرأ بالامالة بين العوام الذين تؤدي القراءة بامالة الى
17:39ان يستهجنوا القرآن ويسهروا به يعني القرآن معظما في قلوب الناس لا تقرأ عليهم اكثر غير ما يفهمون لهذا جاء في حديث علي في حديث علي حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله
17:56عمر بن الخطاب رضي الله عنه انكر على من قرأ اية من الفرقان على خلاف ما قرأها عمر كذب بها لكن لكن قبل ان تثبت عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم