استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تيسير العلام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 25- كتاب الطهارة | باب التيمم 1

0:00العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى عن عمران ابن عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل
0:35معتزلا لم يصلي في القوم باب التيمم باب التيمم عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصلي في القوم
0:54فقال يا فلان ما منعك ان تصلي في القوم؟ فقال يا رسول الله اصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فانه يكفيك. رواه البخاري هذا الباب باب التيمم التيمم في اللغة القصد
1:28يقال يمم كذا بمعنى قصد وكما قال الله جل وعلا ولا امين البيت الحرام يعني قاصدين وسمي التيمم المقصود بهذا الاسم لان المرء يقصد الى الصعيد ليستعمل ليعمل التيمم وفي الاصطلاح
2:11هو بذلوا طهاء استعمال التراب بدل الماء لمن لم يجد الماء او لا يستطيع استعماله والتيمم من خصائص هذه الامة ما كانوا في السابقين يتيممون في الصعيد ويتطهرون به وانما ميز الله هذه الامة
2:56ببركتنا نبيها محمد صلى الله عليه وسلم الذي اعطي ما لم يعط غيره من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وكما سيأتينا ان شاء الله في هذا الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا
3:28لم يعطهن احد من الانبياء قبلي من هذه الخمس التيمم ومن هذه الخمس الصلاة في اي بقعة طاهرة الا ما استثني من الاماكن التي هي اما لنجاستها او خوف نجاستها
4:03او خوف الوقوع في الشرك المقابر وما عدا ذلك من البقاع فيصلى فيه واما من كان قبلنا فلا يصلون الا في كنائسهم او بيعهم يعني اماكن مخصوصة للعبادة وهذا الحديث
4:45رواه البخاري ورواه مسلم كذلك فهو ثابت في الصحيحين وفي مسند احمد وعند النسائي والدارمي وابن خزيمة وابي عوانة وابن حبان والبيهقي والبغوي وابن ابي شيبة والطبراني. كل هؤلاء الائمة
5:15رأوا رووا هذا الحديث وهذا الحديث جزء من حديث مطول في صحيح البخاري رحمه الله سنقرأه ان شاء الله الاناء لنستفيد مما فيه من الفوائد العظيمة عن عمران بن حصين عمران هذا
5:54من الصحابة المكثرين من الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم ومن فظله رضي الله عنه انه كانت تسلم عليه الملائكة يقول رضي الله عنه
6:21فاكتويت فتوقفت عن السلام هم عادت الى السلام لما شفي كيه والله اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصلي في القوم ستأتينا قصة هذه الصلاة
6:59التي لم يستيقظوا لها الا بعد طلوع الشمس وارتفاعها صلاة الفجر والنبي صلى الله عليه وسلم من رفقه بامته وارشاده من لم يعلم كان لا يعنف ولا يوبخ الا من يستحق ذلك
7:32رأى رجلا لم يصلي بالقوم وقال يا فلان ما منعك ان تصلي في القوم يسأل عن السبب لان المرء قد يعمل العمل غير المشروع ويكون له مبرر اما ان يكون له عذر صحيح
8:05او يتوقع ان له عذر فلا يلام من اول مرة حتى يعلم عنه قصد المخالفة والمعاندة فهو لا يخلو اما ان يكون له عذر مقبول او يكون له عذر يظنه مقبولا وليس مقبول
8:35واما ان يكون لا عذر له فهو لا يلام الا في حالة واحدة اذا لم يكن له عذر اما اذا كان له عذر مقبول فلا يلام او له عذر يظن انه مقبولا فيوجه ويعلم
8:57وقال يا رسول الله اجنبت اصابتني جنابة ولا ماء اصابته جنابة احتلام لانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر يقول ولا ماء يعني ما في ما يكفي
9:23للاغتسال بينما قد يكون فيهما كافي للتيمم او انه حتى الوضوء لا ماء لكن الوضوء علم ان التيمم مشروع عن الحدث الاصغر هذا معلوم لان التيمم عن الحدث الاصغر معلوم
9:57قبل اسلام عمران ابن حصين رضي الله عنه لكنه يتوقع ان التيمم كما توقع غيره من الصحابة رضي الله عنهم في اول الامر ان التيمم للحدث الاصغر الاكبر فما نامه النبي صلى الله عليه وسلم
10:28ولا وبخه وانما قال عليك بالصعيد الصعيد شي عتينا التفصيل فيه المراد به كل ما تصاعد على وجه الارض كما قال بعض الائمة امير مراد بالصعيد التراب الذي على وجه الارض
11:09قولان للعلماء رحمهم الله فانه يكفيك ان يكفيك الصعيد عن الماء الذي تغتسل به اذا لم تجده فبين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان التيمم يكفي عن الحدث الاكبر
11:47كما يكفي عن الحدث الاصغر والامة مجمعة على ان التيمم مشروع وقد ورد في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة واجماع المسلمين ولكن اختلفوا رحمهم الله في صفته صفة التيمم هل هو ظربة واحدة
12:37او ضربتان او ثلاث ضربات كما قال بعضهم واختلفوا هل هو في الوجه والكفين فقط ام في الوجه والكفين والذراعين ام في الوجه والكفين والذراعين والعضدين الى الابط قيل بهذا وهذا
13:24كما اختلفوا في الصعيد قهوة في التراب فقط ام كل ما تصاعد على وجه الارض حتى لو كان خشب او حديد او حجر مغسول قيل بهذا او حتى لو كان ثلج
13:52لا غبار فيه اطلاقا قيل بهذا كما سيأتينا ان شاء الله فانه يكفيك يكفيك عن الماء اذا لم تجده او لم تستطع استعماله وسيأتينا ان الجنب اذا تيمم وصلى فانه لا يعيد الصلاة اذا وجد الماء
14:41وانما يلزمه ان يغتسل يلزمه ان يغتسل حتى ولو قيل ان التيمم رافع للحدث وبعضهم يقول التيمم مبيح الصلاة لا رافع للحدث والصحيح ان شاء الله انه رافع كما سيأتينا
15:17ولكنه يلزم من وجد الماء وقد تيمم لجنابة ان يغتسل وان استعماله مشروع ويجوز للانسان ان يعمل ما يوجب الغسل وان علم انه لا ماء عنده ويتيمم ويكفيه ذلك كما قال العلماء
16:00في من خرج مسافرا او محتطبا او يرعى الابل وهو يعلم انه لا ماء عنده ان له ان يجامع زوجته ويتيمم ويصلي بعد ما يغسل ولا يقال له يجب عليه ان يمتنع
16:38عن الجماع لعلمه انه لا ماء يقال لا لا يمنع عما اباحه الله له واخذ من هذا الحديث مشروعية التيمم الحدث الاكبر كما هو معلوم في الحدث الاصغر وان من فعل
17:24ما يلام عليه لا يلام حتى يتبين امره ان كون الرجل يجلس في ناحية والناس يصلون هذا شيء يلام عليه لكن لا يبادر بلومه حتى يستوضح الامر فان من فعل
17:54شيئا يخالف الشرع فلا يبادر بلومه وتوبيخه حتى يسأل عن سبب فعله ذلك وكما تقدم امس لان من فعل فعلا قد ينام عليه يحسن الا يذكر اسمه لان النبي صلى الله عليه وسلم سماه يعرفه
18:52والراوي رضي الله عنه قال يا فلان وهو مسمى في بعض الروايات لكن يحسن الا يكشف عن اسمه لانه قد يكون ذكره من باب الغيبة والحكم الشرعي حاصل بدون ان
19:19ينادى الرجل باسمه نعم ممكن ان تقرأ نص الحديث في صحيح البخاري فتح الباري قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا ابو قال حدثنا
20:02ابو رجا عن عمران قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في هذه السفرة وهي في غزوة الحديبية ام في فتح في غزوة خيبر ام هي
20:21في غزوة تبوك اقوال وهل هي واقعة واحدة ام متعددة لانها رويت بعدة طرق اية كلها في وقعة واحدة ام في وقعات مختلفة؟ نعم وانا اسرينا حتى اذا كنا في اخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها
20:52فما ايقظنا الا حر يعني احلى وقعة نزول عند المسافر اذا سار في الليل وادلج لانهم كانوا يسيرون ليلا لعلمهم ان الماء عنهم بعيد ويغتنم المسير في الليل حتى لعلهم يقربوا من الماء
21:21ولما كلوا من من مسير عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم الرقاد وقال اخشى ان تفوتكم صلاة الفجر وقال بلال انا احرصكم يا رسول الله فرقدوا نعم وهذا الراوي عمران رظي الله عنه
21:58يقول لا احلى من تلك الرقدة والجلسة بعد التعب الطويل. نعم اما ايقظنا الاحر الشمس وبلال يحرسهم وناموا معهم كذلك وما ايقظهم الا حر الشمس يعني ما قاموا مع طلوع الشمس
22:25ولا قاموا مثلا على اول طلوع الشمس عند بزوغ الشمس ما في حر. هذا اول بزوغ الشمس فلابد انها بعدما ارتفعت الشمس نعم وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
22:41تنام عيناي ولا ينام قلبي. اما قالت له عائشة رضي الله عنها يا رسول الله تنام قبل ان توتر قال يا رسول قال لها تنام عيناي ولا ينام قلبي. يعني لو نامت عيناي قلبي
23:03للوتر لكن هنا لحكمة يريدها الله جل وعلا نام الرسول صلى الله عليه وسلم قال العلماء رحمهم الله لعل نومه هذا وعدم استيقاظه انه اطمأن الى من يوقظه بخلاف ما
23:25كان لم يوكل احد فهو لا ينام قلبه عما يهتم له صلى الله عليه وسلم لكن في هذه المرة لعله اتكل على ان فيه موقن. فهو نام عليه الصلاة والسلام واطمأن في نومه
23:48ولحكمة يريدها الله جل وعلا. نعم وكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم ابو رجا فنسي عوف يعني الراوي التابعي سمى الذين استيقظوا ومن روى عن التابعي نسي
24:12نسي عوف لا يدري من هم الا انه حفظ ان الرابع عمر رضي الله عنه فرؤي في بعض احاديث ان الاول ابو بكر رضي الله عنه ثم راوي الحديث عمران ابن حصين
24:38لانه لو لم يكن الثاني ما استطاع ان يأتي بالقصة كاملة قال فاول من استيقظ في بعظ الروايات ابو بكر هو الثاني والثالث الله اعلم به ذكر في بعض الروايات
24:57والرابع عمر رضي الله عنه نعم ثم عمر بن الخطاب ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ. نعم. هذه صفة
25:17اتخذها الصحابة رضي الله عنهم من باب احترام النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره هذه ناحية الناحية الثانية ان حالته صلى الله عليه وسلم تختلف عن حالة غيره لانه قد يكون يوحى اليه
25:37قد يكون عرج بروحه قد يكون سبب من الاسباب فلا يتعرضونه لا يوقظونه اذا نام لا يوقظه الصحابة حتى يستيقظه وصلى الله عليه وسلم وهو يختلف عن غيره. نعم لانا لا ندري ما يحدث له في نومه. لانه لا ندري ما يحدث له في نومه. قد يكون روحه في السماء السابعة
26:09قد تكون روحه في اقصى الدنيا في مكان اخر لحكمة لامور لتشريع وهكذا فكان الصحابة رضي الله عنهم لا يوقظون اذا استيقظ اذا نام نعم فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا جليدا
26:32فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم. نعم استيقظ الاول والثاني والثالث ولا ولم يتعرضوا للنبي صلى الله عليه وسلم استيقظ عمر رضي الله عنه بحر الشمس
26:59فماذا يعمل لا يستطيع ان يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم بمناداته وكان رجلا قوي وفي بعض الروايات حديدا اجوف يعني صوته عالي يخرج الصوت من اسفل الجوف بقوة فماذا
27:26يعمل اهتدى الى ان يكبر لان التكبير لا لوم عليهما. اولا هو ذكر وثنى على الله جل وعلا ثانيا انه التكبير هو المنادى به للصلاة اذا نود الى الصلاة بالتكبير
27:48وكأنه يؤذن وكرر ورفع صوته حتى استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو اهتدى رضي الله عنه الى ان يجمع بين الامرين لا يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم قصدا
28:11ولا يسكت فيطول الوقت ويفوت اهتدى الى ان يكبر ان كان النبي صلى الله عليه وسلم يومه هذا عادي فهو يستيقظ بتكبير عمر وان كان خلاف العادة عرج به او نحو ذلك
28:37فهو لا يظير احد ولم يحدث شيئا وانما كبر الله جل وعلا رضي الله عنه وارضاه. نعم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم قال لا ضير او لا يضير كان الرؤوف الرحيم
28:59اشتكوا متأثرين من الحال والوظع وكأنهم ينددون بالذي التزم بالحراسة ارتفع الظحى وهم لم يصلوا الفجر فقال عليهم الصلاة والسلام لا يظير او لا ظرر الامر فيه سعة ولله الحمد
29:25لا يكلف الله نفسا الا وسعها ان مع العسر يسرا اتقوا الله ما استطعتم وهم متأثرين متحمسين لهذا قد اصابهم شدة الضحى ولم يصلوا الفجر فهون عليهم صلى الله عليه وسلم
29:54الامر ما دام انه لم يحصل تفريط لان المرء يلام اذا فرط اما اذا لم يفرط فلا نوم عليه نعم ارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فارتحل اي انتقل من المكان الذي هو فيه
30:20نأخذ من هذا فوائد اولا ان الوقت ما دام خرج فلا يلزم ان تؤدى العبادة حاما فورا بل فيه مهلة لانه لو لزم للزم ان يؤديها في الحال لكن ما دام الوقت خرج لان نقول اذا بقي من الوقت يسير فيلزم المبادرة من اجل ان يؤدي العبادة
30:57في وقتها لكن ما دام انه خرج الوقت التأخير اليسير لمصلحة لا يظر ثم لامر ثاني ان المرء اذا حصل منه خطأ في مكان ثقل عنها يبدل الموقع كما ورد في الحديث ان في هذا شيطان
31:28وننتقل عنه عن الموقع ولم ينتقل طويلا بل قال غير بعيد. يعني بس تغيير للمكان نعم ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ نعم توضأ لان الماء مع الوضوء موجود نعم ونودي بالصلاة فصلى بالناس. نودي للصلاة
31:56قال العلماء ينادى للصلاة بالاذان ولو خرج الوقت لان هذا هو وقتها هذه الصلاة فينادى لها قال بعضهم لا ينادى للصلاة اذا خرج الوقت وانما هذا النداء الذي ذكر هو الاقامة
32:20اقامة الصلاة وصى والظاهر والله اعلم الاول انه نداء للصلاة لانه ليعلم من كان قريبا لانهم مجموعة كثير فلي اعلم انهم يحظروا الى الصلاة نعم فلما انفتل من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم. هذا
32:50الحديث الذي بصدده نحن ورد اورده في عمدة الاحكام. نعم قال ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم سأل كانوا يصلون وهو معتزل بعيد عنهم حولهم يرونه ولم يصلي معهم. نعم
33:13قال اصابتني جنابة ولا ماء ما في مال الاغتسال والا ماء الوضوء موجود قد يكون موجود. نعم او غير موجود لكنه معلوم ان الحدث الاصغر عند الجميع يرفع في التيمم
33:32بخلاف الحدث الاكبر فيجهل بعضهم. نعم قال عليك بالصعيد فانه يكفيك يعني عليك بالصعيد الذي هو ما تصاعد على وجه الارض كما سيأتينا الخلاف في ذلك. نعم ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم
33:53فاشتكى اليه الناس من العطش ثم سار في طريقة فاشتكى الناس اليه العطش. قالوا عطشنا ولا ماء لو ان المقصود الوضوء او الاغتسال او نحو ذلك كان التيمم لكن الشرك
34:13والشمس حارة واشتكوا اليه نعم وان كانوا اذا حزبهم امر من امور دينهم او دنياهم توجهوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو مرشدهم. نعم فنزل فدعا فلانا يسميه ابو رجا نسيه عوف
34:42ودعا عليا فقال اذهبا فابتغي الماء من المعلوم ان الجيش اذا كان في البحث عن الماء الجيش يصعب انتقاله وسيره بسرعة فانتدب اثنين او عصابة مجموعة من ضمنهم الاثنين كما ورد في بعض الروايات
35:09وقال ابحث عن الماء لانه لا يدرون هل الماء على طريقهم اول ما يحتاج الى ان يعرجوا يمينا او يعرجوا شمالا اين يكون الماء؟ لا يدرون واذا كان فيه رسول
35:27يتبع ويسأل حتى يقف على الماء ثم يأتي الى من بعثه فيخبره عن الماء نعم فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين او سطيحتين من ماء على بعير لها نعم بحثوا ساروا
35:52فيما ارسلهم فيه اليه النبي صلى الله عليه وسلم وامرأة راكبة على بعير قد سدلت رجليها بينما زادتين المزادتين قربتين كبيرتين سميت مزادة لان اصلها قربة جلد شاة مثلا زيد فيه
36:22اذا كان الجلد بشاة واحدة يقال لها قربة لكن اذا كانت كبيرة قيل لها مزادة لانها مزيد فيها ليست قربة واحدة والمزادة معروفة شبه ما يسمى بالوقت الحاضر بالراوية يعني من جلد كبير
36:47زيد فيه وهي قد اخذت مزادتين وضعتهما على البعير كل واحدة على جنب وهي المرأة راكبة في الوسط. امرأة واحدة مشركة نعم فقال لها اين الماء قال نعم قالت عهدي بالماء امسي هذه الساعة
37:17هذه يعني بينكم وبينه اربعة وعشرون ساعة ليس بقريب عهدي حينما رأوا المرأة ومعها الماء وهذا الذي يريدون لكن احبوا ان يستفسروا منها اول ويلاطفوها حتى تدلهم على الماء قالوا لها اين الماء؟ قالت عهدي به
37:48هذه الشام يعني من امس مثل هذه الساعة يعني اربعة وعشرين ساعة ماذا يعملون؟ ما يستطيعون يصلوا الى ذاك المكان والماء الان موجود معهم لهذه المرأة فماذا يعملوا ولن يحدثوا بها حدثا هي مشركة وكافرة وقد يكون لا عهد لها ولا ذمة
38:14ويستطيع ان يقتلوها ويأخذوا ما معها من الماء وحتى انها قالت لهم كلاما يسخطهم لكنهم رضي الله عنهم صبروا عليها وتحملوا منها كما سيأتي فماذا عملوا؟ اخذوها مع مائها لما قالت لهم ان الماء
38:37عهدي به امس هذه الساعة اربعة وعشرين ساعة قالوا اذهبي معنا نعم ونفرنا خلوفا قال قال لها انطلقي اذا قالت الى اين قالا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:04قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين لما رأوا الماء لا يمكن ان يفرطوا به والماء المارد بعيد فقالوا لها اذا انطلقي معنا. قالت الى اين هي مرسلة من
39:28ذويها واهلها وذكرت ان لها صبية ايتام قال لها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبي معنا للرسول ما تعرف الا انها سمعت قالت هو الذي يقال له الصابع
39:51لان الصابع في لغة العرب من ترك دينه الى دين اخر وهم رضي الله عنهم لم يعاجلوها والا قالت لهم هذا القول الذي لا يرضونه وهي كافرة ومشركة ولا عهد لها ولا ذمة
40:16معها بغيتهم فلم يتعرضوا له وثم ان قولها هذا القول ما استطاعوا ان ينكروا عليها فيقفوا هم واياها في نزاع ولا استطاعوا ان يقولوا نعم هو الصابع لانهم لا يعتقدون ذلك رضي الله عنهم
40:39قالوا هو الذي تعنينا هو الذي تقصدين يا علي هذا قصدك انت والا فنحن لا نقول ذلك لكن انت هذا الذي تعنيه هو هو فاخذوها معهم نعم انطلقي فجاء بها فجاء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثاه الحديث
41:06اخبره بما قالت وبما قال لا لها وبسؤالهم عن الماء وبما افادت نعم قال فاستنزلوها عن بعيرها. نعم استنزلوها خلوها تنزل ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او السطيحتين
41:29واوكأ افواههما واطلق العزالي الرسول عليه الصلاة والسلام قال انزلوا المرأة جانب فنزلت ودعا باناء صغير واطلق افواه المزادتين واخذ من هذه قليل ومن هذه قليل وتمضمض فيه صلى الله عليه وسلم ورد الماء
42:01على الاناء الذي تمضمض به ثم اعاده الى المزادتين واوكع افواههما واختلط هذا الماء بريق النبي صلى الله عليه وسلم كله كل المزادتين فامر صلى الله عليه وسلم بان يفتح
42:30الفتحة الصغيرة التي تكون في خلف المزادتين ما هي العزالي. نعم اطلقها ثم بدأ يصب من الماء من هذه شيء ومن هذه شيء ودعا الناس الحاضرين كلهم بان يشكو يشتق
43:07بان ونودي في الناس اسقوا واستقوا. اسقوا واستقوا يعني اشربوا انتم واسقوا من تريدون وعبوا في اوانيكم وما معكم من هاتين المزادتين والمرأة في ناحية تنظر ما لا يعمل به
43:42نعم ثم اعطي فسقى من سقى واستقى من شاء وكان اخر ذلك ان اعطي الذي اصابته الجنابة اناء من ماء. قال اذهب فافرغه عليك اعطي الذي اصيب بالجنابة ماء على قدر جنابته
44:03وقيل له اذهب بعيدا واغتسل فذهب واغتسل نعم وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها. المرأة قائمة واقفة تنظر هذا الامر العجيب نعم وايم الله لقد اقلع عنها وانه ليخيل الينا انها اشد ملاءة منها حين ابتدأ فيها
44:31الراوي رضي الله عنه انها اشد ملاءة يعني مملوءة القربتين الراويتين المزادتين اكثر مما كانتا عليه من قبل يعني ما نقصت بل زادت نعم فقال النبي صلى الله عدد كبير
45:05وحملوا معهم واستقوا. نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها كافئوها اجمعوا لها شيئا من طعام نعم فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة يعني تمرة عجوة سويقة او سويقة
45:39نوع من السويق ما تيسر من طعام جمعوا من هذا ومن هذا ومن هذا حتى سمعوا منه شيئا فاعطوه اياها نعم حتى جمعوا لها طعاما فجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها. ووضعت نعم. ووضعوا الثوب بين يديها
46:07قالوا لها هذا بعيرك وهذا ماءك وهذا الطعام بين يديك لك ولصبيتك وهي امرأة مشركة لا عهد لها بل هي حربية وتكلمت بما تكلمت به فلم يتعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم بل اعطاها
46:34وجاد عليها وامر بان يجمع لها نعم قال لها تعلمين ما رزقنا من ماءك شيئا ولكن الله هو الذي اسقانا. اخبرها النبي صلى الله عليه وسلم او قال لمن يخبرها بان يخبرها ان ما ما تعرضناه
46:56هذا ما اكل الذي في المزادتين ما تعرضناه ما اخذنا منه شيء وانما الله جل وعلا هو الذي سقانا ويقال انه ما جاءه من مائها شيئا اطلاقا ميز الله ما سقاهم عما كان في مزادة المشركة
47:22نعم فاتت اهلها وقد احتبست عنهم نعم قالوا ما حبسك يا فلانة؟ تأخرت عليهم فسألوها ما الذي اخرك نعم فاجابت قالت العجب العجب شيء معجب نعم. لقيني رجلان فذهبا بي الى هذا الذي يقال له الصابئ. لا تزال على ما كانت عليه
47:57نعم. ففعل كذا وكذا فوالله انه لاسحر الناس من بين هذه وهذه حلفت يمين انه لاسحر ما بين هذه وهذا بالسبابة والوسطى السما والارض يعني ما بين السماء والارض ما في اسحر منه او هو رسول. حداهن
48:23ان كانوا ساحر وما في اسحر من هنا في السماء ولا في الارض اسحر ما بين هذه وهذا يعني السماء والارض او هو نعم وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والارض
48:45نعم. او انه لرسول الله حقا ولا يخلو من امرين اما انه اسحر ما بين السماء والارض او انه رسول الله حقا صدق نعم فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه
49:11من حسن خلقهم وحفظهم لما كان بينهم وبينها من هذا الماء كان المسلمون يغيرون على اقوام حولها. هنا وهنا وهنا لانهم محاربون ولا يغيرون على قومها تركوا قومها اكراما لها
49:42لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ماذا ستكون النتيجة؟ نعم فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الاسلام قالت لهم
50:06يعني هؤلاء القوم الذين هم المسلمون يغيرون على كل من حولكم ويتركونكم ما هذا الا عن عمد الا عن قصد تركهم اياكم الحفاظ على ما كان بيني وبينهم في جلسة الماء
50:28لعلكم في الاسلام كان نتيجة اكرامها ان دعت قومها الى الاسلام فاستجابوا لها. فاسلمت واسلموا نعم قال ابو عبد الله صبأ خرج من دين الى غيره وقال ابو العالية الصابئين فرقة من اهل الكتاب يقرأون الزهور
50:59طائفة من الطوائف اهل دين ليس لهم كتاب وانما هم قرأوا الزبور واخذوا به ويقال عند العرب لمن ترك دينه الى دين غيره يقال اصابع كفار قريش يسمون المسلمين الصابئين
51:35لا انهم اخذوا بالزبور وانما لانهم تركوا ما كان عليه اباؤهم واجدادهم واعتنقوا هذا الدين الجديد فهم للتنفير عنهم يقولون صابئة هذا الحديث العظيم فيه فوائد عظيمة وعلامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم
52:06امور من حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وكرمه موجودة ولطفه عليه الصلاة والسلام وانه في كل اموره يسير برفق ولين ومعاملة حسنة حتى للمشركين حتى للكفار حتى من يتهجم عليه صلى الله عليه وسلم وعلى دينه يرفق به
52:45لانه يعلم صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول ما كان الرفق في شيء الا زانه والله جل وعلا يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف لو قتلوا هذه المرأة واخذوا ماءها فلا لون لانها كافرة
53:10ومعها ما يريدون ولا ذمة لها ولا عهد ولكنهم ترفقوا بها ولم يمسوا ولم يأخذوا من مائها شيئا على ذلك بما اعطوها من الطعام ثم كافئوها على ذلك بان كانوا يغيرون على من حولها من الكفار ويتركون قومها اكراما لها
53:40حتى دعتهم الى الاسلام فاسلموا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بعض الاسئلة فيها الخلاف هل التيمم رافع او مبيح هل هو خلاف اللفظي او له نتيجة
55:57سيأتي هذا ان شاء الله يقول يوجد قطعة ارض جوار بيتي وانا محتاج اليها لاجعلها اه متنفسا لبيتي اجعل فيها حوش او غير او غيره فهل استأجرها من الوقف ام اشتري ارضا موازية لها؟ مثلها في المساحة بدلا عنها
57:30مثل هذه التي هي مبادلة مع وقف ما يصلح فيها الفتوى وانما عليك الرجوع الى القاضي المكان الذي انت فيه نرجع اليه وهو ينظر في مصلحة الوقف ويعاملك بما فيه مصلحتك ان شاء الله
58:17هذا الاخ يقول انه لم ان والده لم يذبح عنه العقيقة فهل يذبح عن نفسه او لا الاصل انها لا تجب ولا تستحب في حق الولد عن نفسه وانما هي على الوالد اذا تيسر له ذلك
58:37واذا لم يذبح فلا شيء على الولد يقول ايهما افضل صيام الايام البيض ام صوم يوم الاثنين والخميس في كل خير في كل الخير وحسب استطاعتك اذا صمت ايام البيض فحسن ثلاثة ايام في الشهر
59:22واذا صمت يوم الاثنين والخميس فذلك حسن واحسن لانها اكثر وكلما كان الصيام اكثر افضل صيام ثلاثة ايام من كل شهر سواء جمعتها او فرقتها او فرقتها في الاثنين والخميس او نحو ذلك
59:48فلا ظهر في هذا وكل هذا قربى لله جل وعلا ويحصل للانسان ان يتزود من الاعمال الصالحة التي يستطيع ان يأتي بها ولو عجز عنها في المستقبل فلا ضير عليه ولا لوم
1:00:09لان بعض الناس يقول احب ان اتقرب الى الله جل وعلا بالصيام الان او بقيام الليل او بصلاة نافلة لكن اخشى الا استمر عليها فاثم. يصيبني الاثم واقول لا ظرر ولا حرج عليك. تقرب الى الله بما تستطيعه
1:00:32واذا عجزت ولم تصم او لم تقم الليل فالله جل وعلا يكتب لك ذلك اذا تركته لمرظ او سفر او شبههما. فالله جل وعلا يكتب لك العمل الصالح وان لم تؤده
1:00:54المرء اذا اجتهد في الاعمال الصالحة ايام الرخا والقدرة حفظه الله جل وعلا في ايام الشدة ولطف به تعرف الى الله في الرخاء يعرفك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.