كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 63
0:17نعم عدن عدم ايش؟ معرفة معنى الصلاة يعني فاتحة او من التشهد لا يعرفون معنى صلاة. لا يعرف معنى الصلاة؟ لا يعرف معنى الصلاة. يعني اناس مثلا جهال يعني. لا يعرفون معنى الصلاة
0:39كيف يصلون وهم ما يعرفونه؟ ها ها قد يعني لا يعرف معنى ما يقول تجزئ الصلاة وان كان لا يعرف معنى ما يقول المهم ان قلبه حاضر اكثر الناس الان اكثر المصلين الان ما يعرفون ما ما يقرأون. حتى الفاتحة لا يدري ايش معناها
1:02نعم. الاذان ثم الاقامة ها فما ان اتم تخدير الطعام حتى فهو لا قدر حضر الطعام فهد ياكل هل هو يشتريه ولا لا ويجتهد اكيد ما ياك متى حرمه يريد ان يصلي
1:43فان نقول كل ثم صلي لا احياء احيانا يكون الانسان بينشغل ويدخل البيت عند الاذان ويقول هاتوا العشا يأكل لكن بيجعله عادة لا يأتي بالعشا الا بعد الاذان هذا هو الممنوع
2:00سليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ما هو الخشوع في الصلاة تكون القلب هي طمأنينة القلب طيب اه هل هو واجب يا ابراهيم او لا
2:22او ليس بواجب الحين هو لو نسبة واجب ما هو الدليل على انه نسب واجب الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الشيطان اذا اذن افضل الاذان افضل. فاذا قضيت اقبل حتى يحول بين المرء وبين صلاته فيقول
2:48له اذكر كذا اذكر كذا بما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل فلا يجوز تصلي احسنت طيب وهل يناقص صلاة محمد دليل نعم ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منه
3:13نعم ولانه يذهب للب الصلاة وروحها لان المقصود هو الخشوع واستحضار الانسان ما يقول وما يفعله ما وجه حديث انس اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب وجهه الله الذي اذا صلى
3:38ونفسه مشروقة على الطعام فانه ينشغل قلبه عن الصلاة نعم وجهه انه اذا صلى وقلبه متعلق تعال شغله عن عن الخشوع في الصلاة طيب الالتفات في الصلاة يحيى هل يبطلها او لا
3:58دي تفصيل ما هو؟ الالتفات بكل البدن وهذا يبطلها فيما اذا شرط في استقبال القبلة. هم واما الالتفات البدن وهذا يوم قصف باطراف البنات كذا اي نعم بالرأس نعم ينقصها ولا يبطلها. طيب
4:22ويجوز لحاجة او مصلحة اشترطنا في الالتفات الذي يبطل الصلاة حيث كان الاستقبال واجبا نعم كان الذي واجب اذا التفت ببدنه قلنا انه يبطل الصلاة حيث كان الاستحبال واجبا ترازم ايش
4:47اذا كان يصلي امام الكعبة. اذا كان يصلي امام الجامع او اذا كان على راحلة الندم مهو كذب عطني المفهوم حيث كان الاستقبال واجبا فان لم يكن واجبا هذا المقصود
5:08هل يمكن ان لا يكون واجبا هانت يمكن اذا كان يصلي في نفل وهو مسافر فالاستقبال هنا غير واجب فلو كان استقبل القبلة اول الصلاة ثم انحرف به اه انحراف جيل الرائحة الراحلة الى غير قبلة
5:35فلا بأس كده نعم نعم الى كان جهة طليق طيب قول النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا كان في الصلاة فانه يناجي ربه كيف ذلك يا فؤاد ينادي ربه بدليل حديث ابي هريرة رضي الله عنه
5:58النبي صلى الله عليه واله وسلم قال نعم. مم. فاذا قال الحمد لله قال الله. نصفها لي ونصفها لعبدي هذه من كيس اثبتها نعم فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حميدا يا عبدي. اذا هذا تفسير المناجاة
6:19ان الانسان يتكلم والله عز وجل يرد عليه وهذه مناجاة طيب لماذا نهي ان يبصق بين يديه تام لان الرحمة تواجه لا اين يديه؟ اي نعم نعم اوروبا. ها نعم
6:48نعم لانه من سوء الادب مع الله عز وجل كيف تناجي الله عز وجل وتبصق بين يديه ولان الله تعالى قبل وجهه كما جاء في الحديث وهنا اشكال على هذا التأمين كيف يكون ما فعل قبل وجه المصلي وهو في السماء؟ في السماء نقول
7:10لانه لا يلزم من كونه قبل وجهه ان يكون محاذيا له بدليل ما ذكرت ان القمر يكون امام وجهك عند الغروب او عند الشروق ومع ذلك فهو في السماء طيب
7:26ثم ان الواجب علينا نحو هذه الاحاديث ان نصدق بها ولا نريد مثل هذه الاعتراضات لكن ان بلينا بشخص يلزمنا ان نتكلم تكلمنا انتهت المناقشة الان نبدأ بالدرس الجديد وهو قوله
7:45باب المساجد المساجد جمع مسجد اي مكان السجود وهو نوعان الاول مكان مخصوص كالمساجد المعروفة المقامة في الاحياء والثاني عام لكل الارض فيكون محل السجود محل السجود مسجدا دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
8:13جعلت له الارض مسجدا وطهورا والمراد بهذه الترجمة التي ذكرها المؤلف المراد الاول المساجد الخاصة التي تبنى ليتخذها الناس مصلى واحكام المساجد كثيرة افردها بعض العلماء بالتأليف لاهميتها وبعض العلماء يذكر شيئا من احكامها
8:39في الباب المناسب المناسب هل نقول ان المناسب ان تذكر هذه المساجد ان يذكر الكلام عليها حينما نتكلم عن طهارة البقعة المصلي او ان تذكر في باب الجماعة الجواب لكل احد من العلماء رأيه في هذا
9:06والمقصود الا تخرج عن اطار كتاب الصلاة لتعلقها بالصلاة عن عائشة رضي الله عنها قالت امر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وتطيب
9:23رواه احمد وابو داوود والترمذي وصحح ارساله قولها رضي الله عنها امر الامر هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء بان يقول السيد لعبده افعل كذا فان كان على وجه التذلل
9:55فهو دعاء ومسألة وان كان من القرين لقرينه فهو التماس هذا هكذا قال علماء البلاغة واذا فاذا توجه الامر من من الله او من رسوله فهو ايش فهو امر يقصد به الفعل
10:20وقولها رضي الله عنها امر ببناء المساجد امر لم تذكر الصيغة التي وقعت من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هل قال مثلا اه ابن المساجد في الدور او قال لا تخلوا الدور من المساجد او ما اشبه ذلك
10:38فيقال الاصل ان يحمل قول الصحابي امر بكذا على الامر الحقيقي وهو ابنوا المساجد في هذا في هذا الحديث قبل المساجد فان قال قائل ربما يفهم الصحابي الخبر امرا فالجواب هذا بعيد
11:03ان يفهم الصحابي الخبر امرا ثم ابعد منه ان نحدث بما لا يتيقن ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ارادهم فقول بعض العلماء رحمهم الله ان الامر ليس ان الصحابي اذا عبر بكلمة امر ليس صريحا بالامر
11:25لاحتمال ان يظن الخبر امرا قول ضعيف جدا ولا يعول عليه لان الصحابي يعلم صيغة الامر ولانه لا يمكن ان يتكلم بما لا يعلم ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اراده
11:41وقولها رضي الله عنها ببناء المساجد في الدور الدور جمع دار والمراد بها الاحياء وسميت جورا الاجتماع الجوري فيها وان تنظف وتطيب ينظف من الاداء واعظمه النجاسة والقدر وتطيب يحتمل ان المراد بالتطييب
12:09وضع وضع الطيب فيها اما بالبخور او بالادهان او ما اشبه ذلك ويحتمل ان ان يراد بالتطيب ازالة اثار التنظيف اثار التنظيف كقول عائشة رضي الله عنها في السواك الذي
12:31دخل به اخوها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتضر قال فكظمته وطيبته اي جعلته طيبا يمكن التسوق به والمعنيان كلاهما صحيح فان تطبيب المساجد لهذا وهذا كله من الامور المطلوبة
12:53في هذا دليل على مسائل منها حرص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان تجتمع امته في هذه العبادة العظيمة الصلاة في مكان واحد ولذلك امر ببناء المساجد ومنها
13:14ان بناء المساجد فرض كفاية لان الاصل في الامر الوجوه والمقصود من بناء المساجد هو تحصين المسجد وهذا يكفي وهذا يكفي من الواحد والاثنين والثلاثة والاربع فيكون بناؤها فرض كفاية
13:38قد ورد في فضل البناء في فضل بناء المساجد حديث منها قوله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة لان الجزاء من جنس
13:58في العمل ومنها انه يجب ان يوضع في كل حي مسجدا نعم يجب ان يوضع في كل حي مسجد وهذا يختلف يعني من اهل الحكم يختلف اذا كانت الاحياء صغيرة متقاربة
14:24هل نقول يلزم ان ان نبني في كل حي مسجدا لا لكن اذا كانت كبيرة او متباعدة وجب ان نبني في كل حي مسجدا لان لان المقصود لا يحصل الا بهذا
14:43من فوائد هذا الحديث مشروعية تنظيف المساجد وهو نوعان نوع واجب وذلك بتنظيفها من القدر ودليل هذا قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حين بال الاعرابي في المسجد قال
15:08اريقوا على بوله رجلا من ماء او قال ذنوبا من ماء ويدل لذلك ايضا قوله تعالى وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود والثاني تنظيف عن الاذى الذي ليس بقدر فهذا
15:33الاصل فيه انه سنة ان تلقط ورقة ساقطة او ريشة ساقطة او ما اشبه ذلك لكن ان خيف ان تجتمع هذه الاوساخ حتى تكون ريحة سيئة خبيثة فالتنظيف حينئذ يكون
15:53واجبا لازالة لاماطة الاذى من فوائد هذا الحديث تطييب المساجد وهو كما قولنا في الشرح تطيب بمعنى ازالة اثر اه اه الاذى والقدر وما اشبه ذلك وتطهير بمعنى وضع وضع الطيب فيها
16:17وكلاهما مشروع فان قال قائل ما بالك تفصل هذا التفصيل مع ان الحديث واحد امر ببناء المساجد وان تنظف والتطير قلنا لان سنة النبي صلى الله عليه وسلم يفسر بعضها بعضا
16:38فيجب ان يحمل منها فيجب ان يحمل ما دل منها على شيء على ما تقتضيه النصوص الاخرى لان الشرع يكمل بعضه بعضا فلا يمكن ان نأخذ بحديث ونجعل الاحاديث الاخرى كما لا يمكن ان نأخذ باية وندع الايات الاخرى
17:00من فوائد هذا الحديث ولننظر هذه الفائدة انه يجب على اهل الاحياء ان يصلوا في مساجدهم هل يمكن هذا فيه يعني فيه فيه شيء من الثقل اما وجه القول بالوجوب
17:25فلاننا نقول اذا لم يكن الناس يأتون الى هذه المساجد صار بناؤها عبثا واضاعة مال ولا فائدة منه ومعلوم ان الشريعة لا تأتي بمثل هذا فيكون بناؤها او فيكون وجوب بنائها دليلا على وجوب الحضور اليها
17:47والا فلا فائدة فان استقام هذا الاستدلال فذلك المطلوب وان لم يستقم قلنا ان وجوب الحضور الى المساجد له ادلة اخرى وانه لا يجوز ان يتخلف الناس عن المساجد ويصلون ويصلون في بيوتهم