تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 144- سورة البقرة | الأية 232
0:00على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن فلا تعضلوهن ان ينكهن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف
0:35ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكى لكم واطهره والله يعلم وانتم لا تعلمون هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا
1:07واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف. الاية يقول جل وعلا في هذه الاية الكريمة واذا طلقتم النساء فبلغنا اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا ضوء بينهم بالمعروف
1:48الايتان فيهما خطاب للمؤمنين الاية الاولى واذا طلقتم النساء فبلغنا اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف والاية هذه التي معنا واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعظلوهن ان ينكحن اجواء جاهون
2:29فبلغنا اجلهن يختلف في الاية الاولى عن الاية التي بعدها الاية الاولى فاذا بلغن اجلهن اي قاربن بلوغ الاجل. والاية الثانية فاذا اذا بلغن اجلهن يعني انتهت عدتهن وبلغنا الاجل وخرجنا من العدة
3:11فالاية الاولى للازواج اذا بلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف يعني قاربن بلوغ الاجل امسكها بالمعروف او اتركها حتى تنتهي عدتها فتملك نفسها فتتزوج من شاءت وهذه الاية واذا طلقتم النساء فبالغن اجلهن يعني خرجن من العدة
3:52وملكت نفسها والخطاب للمؤمنين ازواج واولياء فبلغن اجلهن يعني خرجت من العدة وتمت عدتها ثم ندم الزوج على الطلاق وقد فاتت عليه الزوجة لكنه رغب فيها. وارسل لها ووعدها بحسن المعاملة والمعاشرة
4:44فلانت معه واشتاقت اليه كما اشتاق لها فاياكم ايها الاولياء ان تحولوا بين المطلق ومطلقة بين الرجل ومطلقته وربما يكون له اولاد صغار وربما يكون كثير وربما لا يرغب فيها الازواج بعد هذا الرجل
5:31بسبب من الاسباب فاياكم ان تمنعوها من ان تعود الى زوجها وفي هذا اولا دلالة على ان الزوجة لا تملك بنفسها الرجوع الى زوجها بعد تمام العدة ولا يملك الزوج ارجاعها بعد تمام العدة. وانما الامر للاولياء
6:14المرأة وان تولت البيعة والشراء والعطاء والهبة والوقف والتأجير وجميع التصرفات الخاصة بنفسها من عقود وغيرها لا يملك ابوها ولا وليها من ذلك شيء الا منها الا نفسها لا تملك العقد
6:57لنفسها ولا توكل من يعقد لها لان هذا الامر يحتاج الى تثبت والى احتياط. والزوجة والمرأة تلين. لاتفه العقد. الوعود فلم يجعل الله لها من امرها شيء سوى المشورة وتستأذن وتستأمر
7:32لكن هي لا تملك ذلك وما المراد بالمانع والعاضل هذا المنع العضل هو المنع فلا تعضلوهن يعني لا تمنعوهن فالمراد الاولياء وهذا هو الظاهر. وهو الذي درج عليه عدد من المفسرين رحمهم الله
8:01وقيل ان هذا يعود الى الزوج نفسه الزوج السابق لان من الازواج من تأخذه الانفة والعلو فلا يرضى ان يرى مطلقته تحت رجل اخر يكون لا رغبة له فيها ولا يرغب
8:42في ان تتزوج بغيره فيمنعها ويتوعد ان تزوجت اني يفعل ويفعل فنهي عن هذا ان كان لك بها رغبة فانت ادري مع غيرك من الخطاب فان رأوا انك صالح اعطوك والا منعوك
9:18وان لم يكن لك بها رغبة فلا تحبسها. عن ان تتزوج بغيرك لان بعض الازواج يمنع مطلقته من الزواج في ان يتوعدها بشيء ان كان عندها من هؤلاء يتوعدها بان يأخذ اولاده
9:48وانه سيسافر بهم الى مكان بعيد فلا تراهم ويحاول يثبتها ويمنعها من الزواج. وليس هذا من الخلق الحسن اذا فالخطاب فلا تعضلوهن يصح ان يعود الى الاولياء وهو الظاهر ويصح ان يعود الى الزوج الاول يمنعها من ان تتزوج بزوج غيره
10:26ولهذه الاية سبب في نزولها جاء في البخاري وغيره ان معقل ابن يسار الميزانية رضي الله عنه زوج اخته برجل فبقيت عنده ما شاء الله ثم طلقها فلما انتهت عدتها
11:09تأسف ورغب فيها ورغبت هي فيه فخطبها الى اخيها معقل ابن يسار فقال يا لكع زوجتكها واكرمتك بها فتسرحها والله لا ازوجك اياها. مرة اخرى فانزل الله جل وعلا واذا طلقتم النساء
11:59فبلغنا اجلهن فلا تعضلوهن ايا كهن ازواجهن اذا تراضوا لان الزوجة رضيت بزوجها الاول والزوج رضي بها واحبها اذا تراضوا بينهم بالمعروف. ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله
12:30اه واليوم الاخر يرجو ثواب الله ويخاف عقاب الله ويحتسب الاجر عند الله جل وعلا. ولو كان في هذا غضاضة على نفسه يقول طلق اختي ازوجها اياه مرة اخرى. نعم. ما دام انها رغبت فيه
12:53وهو رغب فيها ربما يكون بينهم اولاد فلا تمنعهما فقال رضي الله عنه اقبل موعظة الله وكفر عن يمينه رضي الله عنه وزوجها اياه اذا تراضوا بينهم بالمعروف يعني فيما يقره الشرع
13:30لا فيه ما لا يجيزه الشرع ذلك اي هذا الامر والموعظة من الله يوعظ بها يؤمر بها وينهى ويرغب ويحذر من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر لان الذي يؤمن بالله واليوم الاخر هو الذي يرجو ثواب الله
14:08ويخاف عقاب الله ويعلم انه صائر الى الله لا محالة يؤمن بالجنة والنار يؤمن بعذاب القبر ونعيمه يؤمن بما يحصل في عرصات القيامة فيستعد لهذا في الاعمال الصالحة من كان يؤمن منكم بالله واليوم الاخر من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر
14:46والمراد باليوم الاخر يوم القيامة ايام الدنيا يعقبها ايام واما يوم يوم القيامة فلا بعده ايام استمر الحال على ما كانت عليه. اهل الجنة بالجنة واهل النار في النار ذلكم
15:10اي هذا الذي امركم الله ذلكم الخطاب بالجمع وتقدم الخطاب بالمفرد ذلك يوعظ به وهنا قال ذلكم الجمع اذكى لكم واطهر هذه الاستجابة ازكى لك ايها الولي وازكى للزوج السابق
15:46وازكى للزوجة الاستجابة لامر الله ازكى لكم واطهر والابعد عن الوقوع في الاثم لانك لا تدري ايها الولي تذهب ليلا مع اهلك ومع زوجتك. وتبقى المسكينة تتحسر تريد زوجها السابق
16:15ويبقى الزوج السابق يتحسر ويتمنى زوجته السابقة وربما وسوس لهما الشيطان في اللقاء على الاثم والفجور ما تدري انت ومخالفة امر الله جل وعلا توقع الانسان في الاثم ما عليكم ازكى لكم واطهر
16:51والزكاة النقاوة والبعد عن الاثم وسميت الزكاة زكاة لانها تزكي صاحبها واطهر لكم عن الوقوع في الاثم والمحرم والله يعلم ما في نفس الزوجة من الميل الى زوجها وما في نفس الزوج السابق من الميل الى زوجته وانت ايها الولي لا تعلم ولا تدري
17:29ربما تمنع اختك تظن انها انك بار بها تمنع بنتك من العودة الى زوجها السابق تظن انك بار بها وانت قد عذبتها وقد اذيتها وربما تتمنى الخلاص منك ومن ولايتك وانت لا تشعر
18:01نتمنى لو مت حتى تنتقل الولاية منك الى من هو الطف وارفق وارحم بها. فاحذر ذلك لانك لا تدري ما في القلوب. والله يعلم ذلك والله يعلم لا تخفى عليه خافية
18:29وانتم ايها الاولياء والازواج السابقين الذين يمنعون زوجاتهم من ان يتزوجن لا تعلمون. ما عندكم علم وان كان عندكم علم في الامور الظاهرة فليس عندكم علم في الامور الباطنة التي يعلمها الله جل وعلا وانتم لا تدرون ما في
19:00في الزوج وما في نفس الزوجة فاتقوا الله في انفسكم ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. هذه موعظة عظيمة وكثير من من الاولياء يكون عنده انفة يقول زوجت بنتي لهذا الرجل احسنت بها الظن
19:27فلما قضى وطره منها طلقها وشرحها معها ثلاثة معها اربعة معها خمسة من الاولاد والله لا ازوجها اياه مرة اخرى الحمد لله الذي خلصني منه ونحو ذلك. بينما هي المسكينة
19:47على احر من الجبر تتمنى العودة الى زوجها والاولاد يتمنون لقاء ابيهم وامهم في بيت واحد والزوج يندم على ما فرط منه من الطلاق ربما يكون نتيجة غضب او مشاجرة بينه وبين زوجته او مشاجرة بينه وبين احد اقاربه فيطلق زوجته
20:23فهو يتمنى العودة الى زوجته والزوجة تتمنى العودة الى بيت الزوجية والاقامة مع زوجها ومع اولادها والولي غافل لا يدري وش يقول لا ازوج لان هذا طلق فانا اعاقبه بان لا اعيدها
20:48مرة اخرى لا يا اخي ما شرع الله جل وعلا العودة الا وهو اعلم جل وعلا واحكم ولو كانت العودة لا خير فيها لما شرعها الله جل وعلا واذن بها لعباده
21:08هذه الاية موعظة عظيمة للاولياء وللازواج الذين يمنعون زوجاتهم من ان فتزوجن بعد طلاقهم اياهن وتمام عدتهم قال علي ابن ابي طلحة رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما
21:34نزلت هذه الاية في الرجل يطلق امرأته طلقة او طلقتين فتنقضي عدتها ثم يبدو له ان يتزوجها وان يرادعها وتريد المرأة ذلك؟ هذا لا شك في الطلاق الرجعي اما في الطلاق البائن
21:51فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره زواج رغبة لا زواج تحليل وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له وتريد المرأة ذلك فيمنعها اوليائها من ذلك
22:15فنهى الله ان يمنعوها قال وفيها دلالة على ان المرأة لا تملك ان تزوج نفسها وانه لابد في النكاح من ولي. كما قاله الترمذي وابن جرير رحمهما الله عند هذه الاية
22:33كما جاء في الحديث لا تزوجون هل تملك المرأة جميع امورها بيع وشراء وتأجير واعطاء وهبة ووقف وتصدق بمالها وغير ذلك الا ان نفسها التي هي اغلى شيء عليها لا تملكها
22:54وما ذاك الا لانها قد تميل لاقل الوعود وتنساق مع الرجل بالوعد وان كان كاذبا الرجال الذين هم الاولياء ابعد نظرا منها في هذا فجعل الله الامر اليهم وخاطبهم كما جاء في الحديث
23:22لا تزوجوا المرأة المرأة ولا تزوج المرأة نفسها. فان الزانية هي التي تزوج نفسها. المرأة الزانية هي التي تزوج نفسها يعني زنا يجعلونه في صورة زواج يقول زوجتك نفسي ويقول قبلت ويزني بها والشيطان يتلاعب بهم في هذا
23:46بانها زوجت نفسها وهذا ليس بزواج بل هو زنا وانما الزواج يكون من طريق الاولياء لا نكاح الا بولي. واي امرأة انكعت نفسها فنكاحها باطل باطل باطل فان اشتجروا يعني تنازع الاولياء فالسلطان ولي من لا ولي له. قد تكون المرأة تقول انا في
24:15في بلد ما عندي ولي ولا وليس لي قريب في هذه البلد. واقربائي كلهم لا ادري واين هم ولا اعرف منهم احد. نقول السلطان ولي من لا ولي له. الحاكم ولي من لا ولي له
24:38وولي الامر في بلادنا جعل ولاية النساء اللاتي لا اولياء لهن الى القضاة المرأة التي ترغب الزواج وتجد من هو كفؤا لها وليس لها ولي قريب تراجع المحكمة او توكل من يراجعها عنها فيتخذ القاضي
25:11الاجراءات الشرعية والنظامية ثم يزوجها وفي الاثر وفي الاثر الاخر لا نكاح الا بولي مرشد وشاهدي عدل وهكذا رواه رواه ابو ذر رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة وجماعة وصححه الترمذي ايضا ولفظه عن معقل ابن يسار
25:40رضي الله عنه انه زوج اخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عنده ما كانت ثم طلقها تطليقة لم يرادعها حتى انقضت عدتها. ما راجع حتى انتهت العدة والا لو
25:57قبل انتهاء العدة فلا يملك الولي منعها. ولكن لحكمة يريدها الله جل وعلا جعله لم يراجع ولم يشتق اليها الا بعد ما تمت العدة حتى يظهر هذا التشريع العظيم للامة
26:19والله جل وعلا يوجد الاسباب ليظهر التشريع فهويها وهويته ثم يعني رغب فيها لكن بعد ما تمت العدة وهي مالت اليه كذلك هي ومعقل ابن يسار رضي الله عنه حلف الا يعيدها اليه. نعم
26:45ثم خطبها مع الخطاب فقال له يا لكع ابن لكع يا لكع ابن لكع يعني يشبه يقول زوجتك واكرمتك باختي فاذا بك تطلقها والان تريد تزوجها مرة اخرى والله لا ازوجك اياها
27:04اكرمتك بها وزوجتك هاء فطلقتها. والله لا ترجع اليك ابدا اخر ما عليك قال فعلم الله حاجته اليها وحاجتها الى بعلها. فانزل الله واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن الى قوله وانتم لا تعلمون
27:25والعضل هو المنع فلا تعذروهن يعني لا تمنعوهن. نعم فلما سمعها معقل رضي الله عنه سمعا لربي وطاعة ثم لربي وطاعة لما امره الله استجاب الصحابة رضي عنهم خيار الامة
27:45ما يتوقفون اذا جاء امر الله او امر رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتوقفون ولا يترددون وهم يطبقون قوله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان
28:04كون لهم الخيرة من امرهم. اذا قظى الله امرا فهو المقدم. نعم ثم دعاه فقال ازوجك واكرمك. زاد ابن مردويه وكفرت عن يميني. كفر عن يمينه رضي الله عنه وهكذا ينبغي للمؤمن
28:27اذا حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليتحلل يمينه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله اني ان شاء الله ما حلفت على يمين
28:44فرأيت غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها لو حلف مثلا نتيجة مناحة او مغاضبة او مخاصمة لا يكلف فلان او لا يدخل دار فلان او لا يأكل من طعام فلان
29:06او حلفت الام لا تكلم ابنها او لا تدخل داره او لا ترى زوجته او نحو ذلك فالسنة والافضل ان المرء رجلا او انثى عن يمينه ويأتي الذي هو خير. وكفارة اليمين هي
29:28طعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة هو بالخيار بين هذه الامور الثلاثة فمن لم يجد ما يستطيع واحد منها فليصم ثلاثة اياب والافضل ان تكون متتابعة. خروجا من الخلاف
29:57متتابعة ولا يتأتى ولا يصح الكفارة الصيام الا لمن لم يجد واحدة من الثلاثة والله جل وعلا خير العباد بين ثلاثة امور متفاوتة اطعام عشرة مساكين قد تكون مثلا بعشرة ريالات
30:25او كسوتهم بعشرة او اقل او اكثر او عتق رقبة بمئة الف مثلا ها هو مخير بين هذا وهذا وليس فيه ترطيب وانما الترتيب بين هذه الثلاثة وبين الصيام. فلا ينتقل للصيام الا اذا لم يستطع واحدا من الثلاثة
30:53وقوله تعالى ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر هو الذي يسارع الى الامتثال. المؤمن بالله واليوم الاخر يستفيد من الوعظ. وكما قال الله جل وعلا وذكر
31:13فان الذكرى تنفع المؤمنين الذكرى والعظة تنفع من في قلبه ايمان. اما الجافي الغليظ الفاجر فما ينفع فيه شيء والعياذ بالله الاستجابة هذه صفة عباد الله كون الانسان يغض مما بخاطره او يتراجع عما
31:37اقسم عليه او نحو ذلك هذا كرم وطيب. يظن بعظ الناس ان في هذا غواظة. يقول ما اتراجع عن يميني ما اتراجع عن لا يا اخي تراجع لامر الله جل وعلا خير لك
31:53هذا الذي نهيناكم عنه من منع الولايا ان يتزوجن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف يأتمر به ويتعظ به وينفعل له. من كان منكم ايها الناس يؤمن بالله واليوم الاخر من يؤمن بشرع الله ويخاف وعيد الله وعذابه في الدار الاخرة. وما كان فيها من الجزاء
32:20ذلكم ازكى لكم واطهر. اي اتباعكم شرع الله في رد الموليات الى ازواجهن وترك الحمية في ذلك ازكى لكم واطهر لقلوبكم والله يعلم اي من المصالح فيما يأمر به وينهى عنه. وانتم لا تعلمون
32:40كاين خيراتك. ولا يدري عن شيء ربما يكون مسرور مبسوط ومستأنس مع زوجه والمسكين والمسكين يتحسران او ربما يتوعدان على الاثم او نحو ذلك. فينبغي للولي ان يبادر الى التزويج خاصة
33:01اذا تراضى الاثنان. يعني ما ليس له ان يجبر موليته على الرجوع الى زوجها الاول وانما اذا رضيت به فلا يمنع والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
33:23وعلى اله وصحبه اجمعين