استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 107- سورة البقرة | الأية 177-الجزء 1

0:00الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من بسم الله الرحمن الرحيم بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
0:40الرقاب واقام الصلاة. واقام الصلاة واتى الزكاة والموقون بعهدهم اذا عاهدوا والضراء وحين البأس. اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب
1:20به ثمنا قليلا اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة يا ابتي ولا يزكيهم. ولهم عذاب اليم. اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى العذاب بالمغفرة. فما اصبرهم على النار. ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق. وان
1:50نختلف في الكتاب لفي شقاق بعيد. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل الى المشرق والمغرب الاية. ليس البر ان تولوا وجوهكم المشرق والمغرب الاية. في سبب نزول هذه الاية نزلت في اليهود والنصارى. في اهل الكتاب
2:30وذلك ان اهل الكتاب هم اختلفوا فيما بينهم. اليهود قالوا من اراد الحق فليتبعنا وليتبع قبلتنا بيت المقدس والنصارى قالوا من اراد الحق فليتبعنا وليتبع قبلتنا جهة المشرق وقيل نزلت في المسلمين
3:10واهل الكتاب وقيل نزلت حينما جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن البر ما هو البر؟ فتلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية والبر اسم جامع لكل طاعة
3:46لكل ما يحبه الله جل وعلا ولهذا مثلا اذا اوصى الرجل بجزء من ماله في اعمال البر شمل كل طاعة لله تعالى. في اعمال البر فالله جل وعلا يقول ليس البر. قراءة اخرى
4:20ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب فعلى قراءة النصب ليس البر تكون البر اسم خبر ليس خبر ليس منصوب. وعلى طاعة الرفع تكون البر اسم ليس. وذلك ان
5:00ان المبتدأ والخبر اذا استويا في التعريف شعر كل واحد منهما صالح لان يكون المبتدأ والثاني لان يكون الخبر فان دخلت عليه كان او احدى اخواتها صار الاول صالح للرفع ليكون اسم
5:30ان كان والثاني النصب ليكون خبر كان او احدى اخواتها وصالح لان يكون الاول منصوب ليكون خبر. كان او احدى اخواتها هنا رجحوا ان يكون المتقدم الاسم. المتقدم الخبر ليس البر
5:59قراءة جمع من القراء ليس البر ان تولوا وجوهكم. قالوا ان المبتدأ ان تولوا وجوهكم الذي هو ثابت اسم ليس كون الاسم هو المصدر اقرب من كون الاسم علم ونحوه
6:43لان المصدر قالوا بمثابة الظمير. فهو قوي في التعريف اكثر من المعرف بالالف واللام. والبر معرف بالالف واللام. فقالوا كون البر منصوب ليكون خبر والاسم هو المسبوق من مصدر ليس البر ان تولوا وجوهكم ليس البر تولية وجوهكم قبل المشرق والمغرب
7:23فيكون البر منصوب على انه خبر. والمصدر المسبوك على انه الاسم. اخرون قالوا لا هما متساويان وعدم التقديم والتأخير اولى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب فيكون البر هو الاسم والاصل له التقدم
7:55والمسبوك بمصدر يكون هو الخبر. ليس البر ان تولوا وجوهكم وقراءة حفص ليس عن عاصم ليس البر ان تولوا وجوهكم على ان البر اسم على ان البر خبر ليس وان تولوا هو اسم ليس. ليس البر ان تولوا
8:25وهاكوم قبل المشرق والمغرب يقول الله جل وعلا ما البر؟ في التوجه الى المشرق او المغرب او الشمال او الجنوب وانما البر فيما ذكر الله جل وعلا والبر في امتثال امر الله. واجتناب نهيه. هذا البر
9:02فليس البر في التوجه الى كذا او كذا او كذا سيان. لان الله جل وعلا لو امرنا ان توجه الى الشمال لكان هو البر. امرنا ان نتوجه الى الجنوب لكان هو البر. لانه الامتثال
9:23لو امرنا ان نتوجه الى الشرق لكان هو البر لو امرنا ان نتوجه الى الغرب لكان هو البر فليس البر في جهة دون جهة ولكن البر فيما يترتب على هذا من
9:45امتثال امر الله جل وعلا فالبر في امتثال امر الله تبارك وتعالى طاعة في امره وانتهاء عند ناهيه. هذا هو البر التوجه الى بيت المقدس اولا حق. لان الله امر به
10:19التوجه الى الكعبة اخيرا حق. لان الله امر به. والله جل وعلا يفعل ما يشاء ويختار ولا اعتراض للمخلوقين على الله جل وعلا فيما يشرعه ويأمر به ليس البر ان تولوا وجوهكم في صلاتكم قبل المشرق التي هي قبلة النصارى
10:48او المغرب التي هي قبلة اليهود. فالنصارى يستقبلون المشرق مطلع واليهود يستقبلون بيت المقدس. وامر الله جل وعلا المسلمين ان استقبلوا الكعبة فاستقبال الكعبة بامر الله واستقبال غيرها بدون امر من الله ليس ببر. ولا قربة. وانما البر في
11:34احتفال كما قال عمر رضي الله عنه حينما قبل الحجر الاسود قال الا والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع. ولولا اني رأيت رسول الله الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. فانا ما قبلتك لذاتك. وانما
12:04قبلتك لان النبي صلى الله عليه وسلم قبلك فانا اقبلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه عليه وسلم ليس البر في التوجه يمينا او شمالا وانما البر فيما ذكر الله جل وعلا
12:30ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل يعني ناحية المشرق او المغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر فيها قراءتان كذلك. ولكن تشديد البر يكون بالنصح. ولكن البر بتخفيف لكن بتخفيف النون يكون حينئذ الرفع لانها اذا كانت مشددة تكن عاملة
13:10عمل ان عكس عمل ليس توصف الاول وترفع الثاني. تنصب المبتدأ وترفع الخبر. وليس بالعكس ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. ليس من اخوات كان ولكن من اخواتي ان ولكن البر بالتشديد تكون عاملة
13:46وبالتخفيف ولكن ولكن البر تكون غير عاملة ولكن البر والطاعة من امن بالله واليوم الاخر. والملائكة والكتاب والنبيين خمسة اركان من اركان الايمان. واركان الايمان كم هي ستة اتى بهذه الاية بخمسة منها. والسادس مذكور في ايات اخر
14:42قال بعض المفسرين رحمهم الله اشار الله اليه بقوله والصابرين البأساء والضراء قال هذا يدخل فيه الايمان بالقضاء والقدر ان المؤمن اذا اصابه شيء صبر وقال هذا بقضاء الله وقدره. والحمد لله على ما قظاه
15:21الله فاركان الايمان ستة خمسة مسرودة في هذه الاية واركان الاسلام خمسة واركان الاحسان واحد والاوصاف التي ممكن ان يتصف بها المسلم المؤمن هي ثلاثة اوصاف الاسلام والايمان والاحسان وكل واحد
16:07اخص من الاخر الاسلام اوسعها ثم يليه الايمان فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ثم يأتي الاحسان اخص من الايمان فيقال كل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسن واركان الايمان ستة
16:51عندنا منها خمسة الان واضحة والاسلام اركانه خمسة والاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ان تعبد الله عبادة من كانه يرى الله
17:20يعني عندك يقين لان الله مطلع عليك فالبر يكون بالايمان بالله والايمان بالله التصديق الجازم بوحدانية الله جل وعلا في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وحد الله في ربوبيته ولم يوحده في الوهيته
18:15فليس بمسلم ولا مؤمن توحيد الله في ربوبيته توحيد الله في الوهيته توحيد الله في اسمائه وصفاته بينها نعم توحيد الربوبية ان نوحد الله جل وعلا في افعاله ما هي افعال الله جل وعلا؟ الخلق
18:58والرزق والايجاد ولحية والاماتة والتصرف في الكون ان تعتقد ان الله جل وعلا هو الخالق وحده وهو الرازق وحده وهو المحيي وحده وهو المميت وحده وهو المدبر لامور عباده جل وعلا
19:22توحيد الله بافعاله. وهذا النوع من انواع التوحيد يصدق به ويقول به المشركون لكن ما نفعهم انه ما ينفع واحد من الثلاثة بدون المجموعة ولئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله
19:47كفار قريش يعرفون ان الله هو الخالق الرازق المحيي والمميت. لكن ما الذي انكروه؟ توحيد الالوهية لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله عرفوا معناها حقيقة
20:05وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب هم يعبدون الكعبة ثلاث مئة وستين صنما كلها تعبد من دون الله النبي عليه الصلاة والسلام يأمرهم ان يعبدوا الها واحد. واحد جل وعلا
20:29ولا يعبدوا هذه الاصنام فتعجبوا من هذا وقالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب هذا هو الحق الا يعبد الا واحد لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. ما يصلح الكون بالهين ابدا
20:55الواحد يأمره ثاني ينهى ما تستقيم الاحوال توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله. يعني الافعال التي تصدر من الله توحيد الالوهية انتبه له وهذا هو موطن الخلاف والشقاق عند المشركين مع الموحدين
21:30ان نوحد الله جل وعلا بافعالنا توجهنا اليه عبادتنا له. صلاتنا له. صيامنا له. صدقتنا له اعمالنا كلها نقصد بها وجهه تبارك وتعالى من قصد وجه الله ووجه غيره اشرك. ومن اشرك كفر
22:07والله جل وعلا غني عن الشرك اي عمل يعمله العبد لله ولغيره فهو للغير ليس لله منه شيء لا يقبل الله شيء لان الشرك محبط للعمل كله توحيد الالوهية ان نوحد الله بافعالنا. يعني ما يصدر من
22:37من افعال نتوجه بها الى الله جل وعلا وحده لا شريك له من توجه الى الله والى غيره حبط عمله. وصار لا قيمة لعمله وقدمنا الى ما امنوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته
23:07وشركة انا اغنى الشركاء عن الشرك يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي يقبل ما كان في شراكة. ما يقبل العمل الا اذا كان له وحده ان نوحد الله بافعالنا. النوع الثالث ان نوحد الله باسمائه
23:36في وصفاته نصف الله جل وعلا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نأتي باسماء واوصاف لله تبارك وتعالى لم ترد في الكتاب ولا في السنة
23:58لان الاسماء والصفات توقيفية يعني ما هي مبنية على الاجتهاد او مبنية على الاستحسان مبنية على ما راق في نفس المرء يقول هذا اسم طيب يصلح لله يقول اسماء الله وصفاته توقيفية فيما ورد في الكتاب او السنة فقط ولا ثالث له
24:28ما يرد اسماء لله جل وعلا بالاجماع. لا ما دام ما في كتاب ولا سنة ما يكون وهذا معنى قول العلماء رحمهم الله اسماء الله وصفاته توقيفية يعني يتوقف على
24:48ما ورد في الكتاب والسنة من جرد الله من اسمائه وصفاته ما وحد بتوحيد الاسماء والصفات. من شبه صفات الله جل وعلا بصفات خلقه ما وحد الله باسمائه وصفاته من مثل صفات الله بصفات خلقه ما وحد الله في اسمائه وصفاته
25:25فتوحيد الاسماء والصفات الايمان بما ورد في الكتاب والسنة من اسماء الله وصفاته من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تحريف من قال الله سميع بلا سمع فقد ابطل الاسم ايش معنى السميع بلا سمع؟ قال بهذا بعض المبتدعة بصير بلا بصر
26:00كيف يكون بصير بلا بصر؟ ما يرى تعالى الله انني معكما اسمع وارى يقوله لموسى وهارون عليهما السلام اننا نخاف ان او ان يطغى يخاف ابونا من فرعون قال لا تخافا انني معكما اسمع
26:27ما يقول لكما وارى ما يصدر جل وعلا من مثل سمع الله بسمع المخلوقين وقد حرف ما امن بتوحيد الاسماء والصفات والتحريف والتشبيه والتمثيل والتعطيل تعطيل نفي ينفي الاسم والصفة
27:07او ينفي الصفة ويثبت الاسم. فيقول سميع اسم بلا سمع لا يسمع. تعالى الله ما يكون سميع الا بسمع ولا بصير الا ببصر. ولا قدير الا بقدرة اذا الايمان بالله الايمان والاعتقاد والتصديق
27:38بانواع التوحيد الثلاثة. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية الاسماء والصفات. توحيد الربوبية ان نوحد ربنا بانه الفاعل وحده توحيد الالوهية ان نوحد ربنا بما يصدر منا من افعال يعني عبادتنا تكون له وحده
28:11وما يترتب عليها توحيد الاسماء والصفات ان نوحد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى من غير تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تأويل. نجتنب ما ثبته اهل البدع الرحمن على العرش استوى
28:46سواء كما قال صرف استوى اذا استولى تحريف تحريف قل للكلمة عن مواضعه. لان الله جل وعلا يقول استوى. فيأتي المعطل المحرف يقول استولى استولى وهل كان قبل ذلك ما استولى على العرش؟ العرش في ملك غير الله فاستولى الله عليه تعالى الله
29:16واستوى غير استولى ولكن البر من امن بالله اي عمل يعمله العبد بدون ايمان بالله لا ينفع. فان كان فيه نفع للغير فالله جل وعلا لا يضيع عنده عمل عامل. ان كان فيه نفع للغير فالله يثيب عليه
29:51في الدنيا والا في الاخرة فلا لان الله جل وعلا يثيب الكافر المحسن الرفيق بالمسلمين المتعاون معهم يثيبه متى في الدنيا الصحة والعافية والمال والجاه وما يعطيه الله جل وعلا من نعم الدنيا
30:21لا يذهب العرف بين الله والناس. فالله جل وعلا لا يضيع عنده معروف. لكن لا يخلو ان كان المعروف لوجه الله جل وعلا خالص مع ايمان بالله فالله يثيب عليه في الدنيا والاخرة. وان
30:41شوفوا هذا لغير الله احسان للناس فالله جل وعلا يثيب عليه مقابل ما نفع الاخرين يثيب عليه في الدنيا والمشرك والكافر ما يبقى له ثواب في الدار الاخرة ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر
31:13اليوم الاخر من موت الانسان الى ان يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار نار النار هذا يسمى اليوم الاخر. لانه الذي يلي الدنيا وقيامة كل شيء شخص بحسبه من مات فقد قامت قيامته
31:43انتهى من الدنيا لان اليوم الاخر الاخر الاخر الاخر الاخرة والاخرة سميت اخرة لانها تلي الدنيا فالمرء في الدنيا فاذا انتهى من الدنيا انتقل الى الاخرة. فالايمان بما بعد الموت
32:03ركن من اركان الايمان. وهو من الامور المغيبة عن العباد. ما يدرك بالحس وانما تدرك بالسمع. لا السمع الحاسة وانما ما اتى من الله جل وعلى او اتى رسوله صلى من رسوله صلى الله عليه وسلم يعني التصديق الجازم
32:33بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله من بعد الموت. من الايمان باليوم اخر الايمان بنعيم القبر وعذابه. وان القبر روضة من رياض الجنة وحفرة من حفر النار وان الملكان الملكين منكر ونكير يسألان العبد يوم
33:03يسألان العبد في قبره وان المؤمن يفسح له في قبره وينور له ويفتح له باب الى الجنة. وان الكافر والفاجر يظيق عليه في قبره ويشتعل عليه نارا. ويفتح له باب الى النار
33:23وان البعث حق وانه وان الله يبعث من في القبور وان الناس يجتمعون في عرصات القيامة. وفي عرصات القيامة الحوظ الموروث للنبي صلى الله عليه وسلم ترده امته ويزاد عنه اقوام يصرفون ويمنعون
33:53خالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا. وان الميزان حق توزن به الاعيان ومن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خلفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون
34:23وان الصراط حق منصوب على جهنم ويمر الناس عليه على قدر اعمالهم. منهم من يمر كلمح البصر. ومنهم من يمر كالبرق. ومنهم من كاجاوز الخيل ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يهرول ومنهم من يحبو حبوا
34:53ومنهم المكردس والعياذ بالله في نار جهنم وان الخلق كلهم يمرون على النار في قوله تعالى وان منكم الا واردها اه كان على ربك حتما مقضيا. وان هذا الورود يختلف هو المرور على الصراط
35:24لان الصراط منصوب على متن جهنم ادق من الشعر واحد من السيف. وعليه كلاليب تخطف الناس من امرت بخطفه وان المؤمنين في الجنة والكافرين في النار. وان من دخل الجنة لا
35:55خذ ومنها وان من دخل النار من الموحدين يخرج منها بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وبشفاعة الانبياء والرسل والملائكة والشهداء والعلماء والافراط الذين هم الاولاد الصغار الذين ماتوا قبل الحلم. يشفعون لابائهم وامهاتهم
36:25اذا مات الاباء والامهات على التوحيد يشفع لهم ابنائهم اولادهم وان الشفاعة من الله جل وعلا هو الذي يشفع من شاء في من شاء ولا تطلب الشفاعة من المخلوق ما تطلبها من النبي وانما تطلبها من الله
36:55فتقول اللهم لا تحرمني شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم شفع اي انبيائك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم لا تحرمني شفاعة افراطي. اولادك الصغار الذين ماتوا قبل الحلم تسأل الله جل
37:19وعلى ان يشفعهم فيك. فمن دخل الجنة لا يخرج منها. ومن دخل نار نوعان موحدون ارتكبوا كبائر من كبائر الذنوب ما تابوا منه اما من تاب قبل الممات فالله جل وعلا يتوب عليه. لكن مات مصر على كبيرته
37:49على الزنا على السرقة على شرب الخمر. على الكبائر هذا تحت المشيئة ان شاء جل وعلا عفا عنه بفظل اعماله الحسنة وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء حاسبه عذبه في النار لاعماله السيئة ثم مآله بتوحيده الى الجنة. النوع الثاني
38:19من اهل النار المشركون الكفار هؤلاء لا يخرجون منها ابدا ما يخرجون من النار ولا يدخلون الجنة الا ان كان الجمل في ثقب الابرة فممكن ان يخرج الكافر من النار. الجمل المعروف يمكن يدخل في ثقب الابن
38:49هذا مستحيل. والله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به دون ذلك لمن يشاء. فالموحدون درجات واصناف منهم المؤمن التقي. هذا الى الجنة. ومنهم المؤمن الفاسق ان تاب قبل موته لحق باولئك. غفر الله له ذنوبه. التوبة
39:29تجب ما كان قبلها. وان مات على فسقه فامره الى الله جل وعلا. ان شاء غفر له وان شاء بالنار ثم اخرجه منها وادخله الجنة. الكافر هذا لا يدخل الجنة ابدا
39:49ولا يخرج من النار. ولا يغفر الله له ابدا. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالايمان باليوم الاخر يعني الايمان بما سيكون بعد الموت مما جاء في الكتاب والسنة
40:19يجب الايمان به كل ما جاء في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة فيجب على مسلم ان يؤمن به يصدق به الايمان بالله واليوم الاخر والملائكة الايمان بالملائكة انهم خلق من من خلق الله جند من جند الله جل وعلا. عباد من عباد الله
40:58مكرمون. كرماء لهم فضل فهم معصومون عن السيئات ولا تخطر على بالهم يفعلون ما يأمرهم الله جل وعلا به. وهم موكلون من قبل الله جل وعلا بوظائف متعددة. لكل واحد من
41:38انهم وظيفة ما يتجاوزها فجبريل عليه السلام بالوحي هو الرسول رسول الوحي بين الله جل وعلا وبين انبيائه ومنهم الموكل بالقطر. ومنهم الموكل بالنبات ومنهم الموكلون بقبض الارواح. ومنهم الموكلون بكتابة الحسنات. لبني
42:18ادم ومنهم الموكلون بكتابة السيئات لبني ادم ومنهم الموكلون بحفظ بني ادم عما لم يقدر عليهم. يحفظه مما لم يقدر عليه يقول مثلا بعض الناس فلان سلم باعجوبة سلم لان الله سلمه ما كتب عليه هذا الشيء بينما هو كتب على غيره فمن
42:59المسلم بامر الله معه ملائكة تحفظه. ومنه المقدر عليه هذا الشيء يتخلى الملك الملك يرفع يديه يبعد عنه. لان هذا شيء مقدر. ما يستطيع رده ملائكة كرام يقول صلى الله عليه وسلم يجتمعون معكم
43:29في صلاة العصر وصلاة الفجر. فيصعد الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو اعلم. كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون. ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون في هاتين
43:59صلاة الفجر وصلاة العصر. يستلم هؤلاء من هؤلاء. وهؤلاء من هؤلاء يجتمع الفريقان في صلاة الفجر ثم الذين باتوا يصعدون ويستلم اهل النهار. فاذا كان العصر حضر الجميع فيصعد الذين وجدوا في النهار ويبقى اهل الليل يستلمون
44:36فاستحيوهم وانزلوهم منزلة هم اللائقة بهم لا يطلع منكم على منكر. تستحي ان يطلع عليه ابوك. او اخوك او عمك استحي من الملائكة. استحي من الله جل وعلا واعلم ان الملائكة عليهم السلام يلتمسون الخير لك. ويحاولوا ان يثنوا عليك
45:15ولهذا قال بعض العلماء من كان يثني بالخير من بني ادم ففيه شبه من الملائكة لان الملائكة يقولون اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون يذكرون الخير والا قد اطلعوا على كثير من المساوئ فمن كان فيه خير من بني ادم ويثني بالخير
45:45في شبه من الملائكة يستر الزلات ويذكر الحسنات. ومن كان بخلاف ذلك ففيه شبه من الشياطين هم الذين يذكرون المساوي ويدفنون الحسنات ويتناسونها والملائكة كرام كاتبون. وكلهم الله جل وعلا بامور
46:15يقومون بها خير قيام. ومنهم الركع والسجد. ومنهم المسبحون لله ومنهم الذاكرون لله بكل وظيفة. ولا يعلم عددهم الا الله جل وعلا. وما يعلم جنود ربك الا هو سبحانه تعالى واعطى الله جل وعلا منهم ما اعطاهم من القوة
46:55جبريل عليه السلام وصفه ربه بانه للقوة المتين. قوي ومن قوته عليه السلام انه اقتلع قرى قوم لوط وكانت سبع مدائن بطرف جناحه من الارظ السفلى ورفعها حتى وصلها الى السماء. ثم قلبها بامر
47:25لله جل وعلا وجعل الله جل وعلا ملائكة النار تسعة عشر والله جل وعلا قادر على ان يجعله واحد وان يجعلهم مئات الملايين الاف الملايين. وانما اعدهم جل وعلا بهذا العدد فتنة
48:05وابتلى وامتحان فيؤمن البعض ويكفر البعض. وجبريل عليه السلام يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم احيانا على صورته التي خلقه الله جل وعلا رآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورته التي خلقه الله عليها مرتين مرة في الارض ومرة رآه في السماء
48:35ليلة المعراج. له ست مئة جناح قد سد الافق. واحيانا تأتي في صورة رجل من رجالات العرب. دحية الكلبي. يأتي ويجلس بجوار النبي صلى الله عليه وسلم ويتخاطب واياه وما يشك جليسهم الاخر ان هذا دحية الكلب
49:05وجاء كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه على شكل رجل شديد بياض الثياب. شديد سواد الشعر. لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه من الصحابة رضي الله عنهم
49:25احد وجاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم تتعجبون من اين هذا؟ ما هذا مسافر؟ ولا هذا غريب ولا نعرفه من سكان المدينة لان سكان المدينة معروفون. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يجيبه
49:45ويتأدبون الصحابة رضي الله عنهم ما يقولون من هذا يا رسول الله؟ لا. يسألون عم ما يهمهم من امور دينهم لكن يسألون من باب الاستطلاع او كذا لا حتى يخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر رضي
50:05الله عنه فلبثت مليا يعني وقت طويل. فقال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم كم امر دينكم؟ يسأل ليجيب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يسمعون ولا هو يسأل ويعرف لانه قال له صدقت
50:25قال فعجبنا له يسأله ويصدقه انه عالم فهو يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم باشكال اقدره الله جل وعلا عليها. وصعودهم ونزولهم من الى الارض وصعودهم من الارض الى السماء بلمح البصر
50:55فالايمان بالملائكة على ما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم احد اركان الايمان الملائكة والكتاب بالكتاب الجنس. يعني كل كتاب انزله الله جل وعلا من السماء. فمن الكتب من يجب الايمان بها
51:25اجمالا ومنها ما يجب الايمان بها تفصيلا. فيجب علينا الايمان بالكتب التوراة والانجيل والزبور والقرآن. اجمالا ثم يجب علينا الايمان بالقرآن تفصيلا. ثم يجب علينا الايمان بصحف ابراهيم وموسى اجمالا
52:02وان الله جل وعلا تكلم بهذه الكتب وبلغها جبريل عليه السلام لرسل الله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين والقرآن كلام الله منه بدأ واليه يعود وليس بمخلوق بل هو صفة من صفات الله جل وعلا. تكلم الله جل وعلا به كما يشاء. ولا نصف كلام الله
52:39وبانه مثل كلامنا يتكلم الله جل وعلا به على الكيفية والصفة التي يعلمها تعالى ولا نعلمها. والنبيين الرسل. والملائك الرسل والانبياء. والانبياء نوعان نبي الرسول ونبي ليس برسول. والانبياء كثر
53:19بالالاف والرسل اقل عددا. وكل رسول نبي وليس كل نبي رسول. ادم عليه السلام نبي وليس برسول. محمد صلى الله عليه وسلم نبي رسول ابراهيم عليه السلام نبي رسول. نوح موسى عيسى
54:04وغيرهم الرسل جاء انهم بعدد اهل بدر ثلاث مئة وبظعة عشر والانبياء بالالاف انه قد يوجد في الزمن الواحد والمكان الواحد عدد من الانبياء. والنبيين الايمان بالانبياء بانهم بلغوا عن الله جل وعلا ما امرهم به
54:44وانهم صادقون وانهم مصدقون ويجب تصديقهم من الخلق وانهم هم ليس لهم حق في العبادة. فهم عباد لا يعبدون. ورسل من الله لا يكذبون. فمن كذبهم فقد كفر. ومن وجعل لهم شيئا من انواع العبادة فقد كفر. وانما ينزلون منزلتهم
55:24التي انزلهم الله جل وعلا. كما قال عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما اطرت النصارى ابن انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله عبد لا يعبد ورسول لا وكذب صلوات الله وسلامه عليه والنصارى اطروا ابن مريم يعني
55:54علوا وطغوا فيه رفعوه فوق منزلته التي انزله الله جل وعلا. هو عبد الله ورسوله لا قال الهوه مع الله ومنهم من جعله ابن الله ومنهم من جعله الاله ومنهم من جعله ثالث ثلاثة
56:14وكلهم ضالون واليهود عليهم لعنة الله تطرفوا واساءوا وبالغوا في الاساءة في حق عيسى عليه السلام قالوا ابن بغي والمسلمون توسل قالوا هو عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه
56:48ومن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. فلا بد مع الايمان
57:08محمد صلى الله عليه وسلم الايمان بجميع النبيين. وتصديق جميع الانبياء وهذه الامة شهداء الله جل وعلا يوم القيامة مع الانبياء على اممهم. الله جل وعلا يسأل النبي وهو اعلم
57:28هل بلغت قومك؟ فيقول نعم. فيقول لقومه هل بلغكم؟ فيقول ما جاءنا من بشير ولا نذير. ينكرون فيقول الله جل وعلا وهو اعلم للنبي من يشهد معك فيقول امة محمد فيستشهدون فيشهدون فيقال ما
57:48وقد تأخرتم عنهم فيقولون بلغنا نبينا صلى الله عليه وسلم ان الانبياء كلهم بلغوا اممهم. والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.