شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 121
0:01قال الشهادة ومن روى بالغا مسلما عدلا وقد تحمل صغير الله قده كافرا او فاسقا قبل وهي صفة تحمل على ملازم التقوى والمروءة وترك الكبائر. ومما غيبة ونميمة. والرزائل بلا بدعة مغلظة
0:41بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى فصل الرواية اه اراد المؤلف رحمه الله بهذا الفصل ان نفرق بين الخبر بالرواية والخبر بالشهادة يقول الرواية اخبارنا عن عام لا يختص بمعين
1:02هذه الرواية اخبار عن عام لا يختص بمعين فيقول مثلا قال النبي صلى الله عليه واله وسلم كذا حدثني فلان بكذا عن فلان عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:19لا يختص بمعين لانه حكاية حاء حتى لو فرض ان القضية قضية معينة فانه لا لا ينفي ان يكون ذلك رواية فلو ان احدا روى حديثا فيه قصة جرت لشخص معين
1:38فهي رواية وليست بشهادة فرواية حديث عمر ان ابنه طلق زوجته وهي حائض هذا هذا هذه الرواية في قضية معينة وهو عبد الله ابن عمر ومع ذلك نسميها نسميها رواية
2:00لانها اخبار عن قصة وقعت وقد يكون تكون الرواية اخبار عمان عام قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وقال من من استيقظ فليستنفذ ثلاثا وما اشبه ذلك هذه عام
2:20قال ولا ترافع فيه ممكن عند الحكام يعني الرواية ما فيها فراغ والشهادة فيها ترافع يترافع الخسمان الى القاضي ثم يدلي احدهما بالشهود قال وعكسه الشهادة الشهادة اخبار عن خاص
2:46يختص بمعين ويمكن فيه الترافع الى الحكام ويشترط في الشهادة ماذا يشترط في الرواية؟ كما سبق منها انه لا يقبل شهادة الا الرجال الا ما استثني واما الرواية فيقول فيها
3:08الرجال والنساء ثم قال ومن شروط راو عقل واسلام وبلوغ وظبط وعدالة ظاهر وباطن كم هذه عقل واسلام وبلوغ وظبط وعدالة خمسة شروط فقوله عقل ضده الجنون فالمجنون لا تقل روايته
3:42لانه لا حكم لقوله ولا لفعله ايضا واسلام فالكافل لا تقبل روايته اداء لانه متهم وبلوغ فالصغير لا تقبل روايته اداء فان تحمل كبيرا واداها صغيرا لم تصح ان تحمل كبيرا واداها صغيرا
4:15لم تصل طيب ان تحمل صغيرا واداها كبيرا صحتك المسيئة طيب اذا الاسلام شرط للاداء لا للتحمل البلوغ شرط ايضا للاداء لا للتحمل فلو تحمل صغيرا وادى كبيرا قبلت روايتهم
4:39وضبط الظبط هو ان يضبط ما ما روى بقلبه او بقلمه يعني الكتابة ومعنى الظبط الا يخطئ كثيرا فيما فيما نقل وليس المعنى ان لا يخطئ ابدا لانه لا يمكن لاحد ان لا يخطئ ابدا
5:06لكن الا يخطئ كثيرا والخطأ في الرواية ثلاثة اقسام القسم الاول من غلب خطأه على صوابه فهذا لا يقبل لانه سيء ايها الحفظ والثاني من غلب صوابه على خطأه غلبة ظاهرة
5:29بحيث لا يخطئ الا واحد في المئة هذا ضابط تم الظبط الثالث من غلب صوابه على خطأه لكن ليس بتلك الغاية مثل كثيرة فهذا خفيف الظبط والرابع من استوى خطأه وصوابه
5:53فهذا لا ظبط عنده اذا الظبط هو ان ترجح ان يرجح جانب الاصابة على جانب الخطأ فان ترجح كثيرا فهو تام الظبط وان ترجح قليلا فهو خفيف الظبط وان لم يترجح
6:13ها هو سيء الحفظ وهو ايضا درجات طيب اه ظبط وما معنى الضبط؟ الضبط ان يؤدي ما تحمله على الوجه الذي تحمله هذا الصوت ان يؤدي ما تحمله على الوجه الذي تحمله
6:36قال وعدالة وعدالة وهي في اللغة الاستقامة وسيأتي تعريفها في اصطلاح في كلام المؤلف لكن ظاهرا وباطنا يعني يشترط ان يكون عدلا ظاهرا وباطنا فان كان عدلا ظاهرا فاسقا باطنا
6:59لم تقبل روايته يعني في الظاهر يظهر للناس انه رجل ملتزم تقوم بالواجبات ويدع المحرمات لكن في الباطن ليس كذلك فان روايته لا تقبل مثال ذلك رجل يتظاهر بالصلاة لكن بلغنا من خبر مؤكد
7:23انه في بيته يشرب الخمر فهذا عدل ايش ظاهرا لا باطن فلا تقل رواية ثم قال ومن روى بالغا مسلما عدلا ومن روى بالغا مسلما عدلا وقد تحمل صغيرا ضابطا او كافرا او فاسقا قبض
7:53طيب هنا ذكر ان من تحمل وهو كافر او تحمل وهو فاسق او تحمل وهو صغير ثم ادى بعد الكبر وبعد الاسلام والعدالة فانه يقبل طيب ومن تحمل مجنونا ثم ادى عاطلا
8:20ليش؟ اليس كالصغير اذا بلغ لا لان المجنون لا تمييز له والصغير له تمييز وقد تحمل صغيرا ضابطا او كافرا او فاسقا قبل ولكن الصغير لابد ان يكون في سن يمكنه التحمل
8:44واختلفوا بالسن الذي يمكن ان يتحمل فيه فقيل سبع سنوات وقيل اخل والصواب انه اقل وان الانسان قد يمكنه التحمل وله اقل من سنوات ومنه حديث محمود بن ربيع قال عقلت مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي يعني ماء مجه في وجهه
9:12وانا ابن خمسة سنين وانا من خمس سنين بعد هذا فيمكن ان يتحمل وهو ابن خمسين ثم قال المؤلف وهي صفة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة وترك الكبائر
9:35والرذائل بلا بدعة مغلظة هي اي العدالة صفة راسخة في النفس اي ثابتة في النفس تحمل اي تحمل الانسان على ملازمة التقوى والمروءة وترك الكبائر وعلى هذا فالصغائر اذا لم يصر عليها
10:03لا تخرجوه عن وصف العدالة ولهذا قال تحمل على ملازمة التقوى وان يكون دائما متقيا لكن الصغيرة لا يفسق فيها بمجرد الفعل فلا تكون خادمة للتقوى كذلك تحمل على ملازمة المروءة
10:24والمروءة شيء فوق التقوى لان التقوى في حق الله والمروءة فيما بين الناس وما هي المروءة قال العلماء المروءة فعل ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشيبوا مثل ان يسير مع الناس كسيرهم
10:47بهدوء وطمأنينة وثياب معتادة نعم هذي مروءة اما اذا خالف ما عليه الناس فهذه ليست ليست مروءة لو خرج للناس مثلا اصلا وهو ممن اعتادوا آآ لباس الغتر خرج اصلع
11:11نعم وخرج مدلع يعني فاتن جيبه وخرج معه عصا يخبط به الارض نعم وقام يمشي بالناس فهل يعتبر هذا مروءة او لا اذا قال انا ما فعلت محرم هل هذا حرام
11:35ليس حراما لكنه مخالف لمروءة لمخالفة عادة الناس نعم طيب خرج الى الناس تمشي في الاسواق ناسفا غسلته على كتفه رافع رأسه يلتفت بغير انتظام ومعه فسكس ينجم نعم هل هذا مروءة ولا غير مروءة
12:03ها غير مرقد خلاف مع انه لو قال لنا هل هذا حرام قلنا ليس حرام لكنه خلاف المروءة هذا لا يجملك ولا يزنك عند الناس بل بالعكس يدنسك ويشيب وان كان هو نفسه وليس حراما
12:23فاذا لا بد في العدالة من شيئين صلاح الدين واستعمال المروءة فصلاح الدين ان يقوم بالواجبات لاداء الفرائض وان لا يفعل كبيرة ولا يصر على صغيرة وثم قال وترك الكبائر
12:46يعني تحمل النفس على ترك الكبائر والكبائر جمع كبيرة وهي كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة سواء حد في الدنيا او عيد في الاخرة او نفي ايمان او لعنة
13:05او غضب كل ذنب رتب الشرع عليه عقوبة خاصة فانه كبيرة مثل الزنا واللواط وشرب الخمر الربا ومنه غيبة ونميمة ومنها منها اي من الكبائر غيبة ونميمة والغيبة هي ذكرك اخاك
13:26بما يكفر من وصف الخلق او وصف خلقي او جيل فان كل هذا غيبة فلو قلت لفلان القصير فلان الاعمى فلان الاعرج فلان الطويل جدا وما اشبه ذلك فهذا يعتبر
13:49غيبة لانك ذكرت اخاك بما بما يكره طيب فان كان فيهما ما ذكرت فهذه غيبة وان لم يكن فيما ذكرت فهذا بهتان. وغيبة ايضا