استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 28- سورة الأعراف | من الأية 158 إلى 162

0:00اني رسول الله اليكم جميعا. جميعا. وش محلها من الاعراب؟ حال من ماذا حال من الظمير التي هي الميم رسول الله اليكم جميعا. الذي له ملك السماوات والارض الذي اسم موصول محلها من الاعراب محلها من الاعراب
0:40لا هي محلها اولا قبل النصب والجر صفة صفة للاسم الكريم قل يا ايها الناس اني رسول الله رسول الله اليكم جميعا. الذي له ملك والارض له ملك السماوات والارض هذه ماذا يكون محلها من الاعراب؟ صلة
1:20صلة الموصولة. الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو. بيان للصلة يحيي ويميت بيان لما قبلها فامنوا بالله ورسوله الفاء هذي وش نسميها؟ والجملة بعدها الماء الفاء الفاء تفريعية فاء التفريع فاء من
2:00بالله ورسوله النبي الامي. ما المراد بالنبي الامي؟ محمد صلى الله الله عليه وسلم الذي يؤمن بالله وكلماته الذي يؤمن بالله وكلماته. هذه صفة لمن صفة للنبي الامي. فانه يدعوكم الى ما هو
2:36مؤمن به واتبعوه لعلكم تهتدون. ما المراد هنا المراد به التحقيق لان كل ترج في القرآن فهو تحقيق يعني ان فعلتم ذلك تحقق لكم ما بعد لعل لعلكم تهتدون لعلكم تفلحون. اذا فعلتم ذلك اهتديتم اذا فعلتم ذلك
3:12افلحتم قوله جل وعلا ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. لما فذكر الله جل وعلا ما قصه عن بني اسرائيل من تعنتهم وعنادهم. وعدم للحق واعراضهم عنه وهم يرون ايات الله ظاهرة بينة
3:56يرون ما يستوجب عليهم الايمان والتصديق لكنهم كانوا يعاندون. ويردون الحق ولا يقبلونه. كانوا بهذه الصفة كلهم ام اغلبهم واكثرهم؟ بل اكثرهم وفيهم من هو مهتد فيهم من هو يقبل الحق ولا يرده. فيهم من يدعو
4:33من الخير والصلاح والهدى فيهم من يرشد الناس الى ما فيه صلاحهم وبين جل وعلا هؤلاء بقوله ومن قوم موسى امة يهدون بالحق به يعدلون ليس كل بني اسرائيل يرد الحق ولا يقبله بل في
5:07من هو يقبل الحق ويؤمن به ويعمل به ويدعو اليه قوموا به وهم هؤلاء ومن المراد بهؤلاء اهم اناس امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام واتبعوه وعملوا بشرعه واقتفوا اثره حال بعثته وبعد ذلك ام المراد بهم؟ عبدالله بن
5:49سلام الذي امن بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه على دين اليهودي الذين قبلوا الدين الاسلامي وصدقوا محمدا صلى الله عليه وسلم واتبعوه اهم سبق من الاسباط الذين هم الاثني عشر
6:17انفردوا عن بني جنسهم وابتعدوا عنهم وعبدوا الله وحده لا شريك له ثلاثة اقوال للمفسرين رحمهم الله. فقيل هم جماعة امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام واتبعوه وعملوا بشرعه فليس كل بني اسرائيل تكبر عن الحق ورده
6:56وفي هذا بيان من الله جل وعلا بان من عرف الحق وامن به واتبعه اثني عليه بذلك ولا يضيره اما جماعته وبني جنسه رد الحق لا يظيره ما دام هو متمسك بالحق. فاثنى الله
7:29الله جل وعلا على جماعة من بني اسرائيل في زمن موسى وبعده تمسكوا بالحق وقيل المراد هم من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم كعبدالله ابن سلام واخيه وجماعة اخرون من اليهود امنوا وهم ليسوا بكثرة
8:01ورد بعض المفسرين هذا القول لان الذي امن من بني اسرائيل من بمحمد صلى الله عليه وسلم قلة الذي امن من اليهود من قوم موسى قلة والامة تدل على الكثرة. واجيب عن هذا بان
8:30الامة تطلق على من تمسك بالحق واتبعه وعمل به وان كانوا قلة وان كان واحدا كما قال الله جل وعلا ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفة وهذا قريب من الصواب والله اعلم
9:03ويكون في هذا ترغيب لمن رد الحق من اليهود زمن بعثته صلى الله عليه وسلم فقد امن عبد الله ابن سلام وجماعة معه امنوا النبي صلى الله عليه وسلم فاثنى الله عليهم ذلك ولعل فيه ترغيبا لاخرين لعل
9:33لهم يؤمنوا ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. وقيل الى المراد بهؤلاء من الاثني عشر. لما كفر قومهم وقتلوا انبيائهم ادعى هؤلاء السبت ربهم جل وعلا بان يباعد بينهم وبين الاخرين
10:08ففتح الله لهم نفقا في الارض فساروا فيه وخرجوا على بلاد الصين وعاشوا هناك يعبدون الله وحدة وهذا قول ضعيف. وان نقل عن بعض المفسرين لكن لا وليقاومون امة يعني جماعة. يهدون بالحق. يعني يرشدون الناس بالحق
10:48لان الهداية تطلق بمعنى الدلالة والارشاد وبه يعدلون اي بالحق يحكمون. ويعملون. فهم يدعون الى الحق ويعملون به ويحكمون به. ومن قوم موسى امته يهدون بالحق وبه يعدلون. سم بالله
11:24اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون قال الامام ابن قصي رحمه الله تعالى يقول الله تعالى مقبلا عن بني اسرائيل ان منهم طائفة
11:44يتعبدون يتبعون الحق ويعدلون به كما قال تعالى ومن اهل الكتاب امة قائمة يخلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون في هذه الايات التي يذكرها الامام ابن كثير رحمه الله
12:04بيان لشيء من الايات التي اثنى الله جل وعلا بها على طوائف من اهل الكتاب. فمنهم مهتد. ومنهم ظال. فمن اهتدى اثنى الله جل وعلا عليه بالهداية وعمله بالحق ومدحه بذلك. وقال تعالى وان من اهل الكتاب لمن وان من اهل الكتاب
12:36من يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين. خاشعين لله لا يشترون بايات الله في ثمن قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم. ان الله سريع الحساب. وقال تعالى الذين اتيناهم
12:56الكتاب من قبله هم به يؤمنون. واذا يتلى عليهم قالوا امنا به. قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا
13:16الاية وقال تعالى الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به. الاية قال تعالى ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا. ويقولون سبحان ربي
13:36حين ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للعزقان يبكون ويزيدهم خشوعا. وقد ذكر ابن جرير في تفسير خبرا عجيبا فقال حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثنا حجاج عن ابن جليج قوله ومن
13:56قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. قال بلغني عن بني اسرائيل لما قتلوا انبيائهم وكفروا كان مسند وكانوا اثني عشر سبتا تبرع سبتم منهم مما صنعوا واعتذروا وسألوا الله عز وجل ان
14:16بينهم وبينهم ففتح الله لهم نفقا في الارض فصاروا فيه حتى خرجوا من وراء السين فهم هنالك مسلمين يستقبلون قبلتنا. قال ابن جريج قال ابن عباس فذلك قوله وقلنا من بعده
14:36اسرائيل اسكنوا الارض. فاذا جاء وعد الاخرة جئناكم لفيفا. يعجينا بكم لفيفا. ووعد الاخرة عيسى ابن مريم قال ابن جريج قال ابن عباس الساروا في الصرب سنة ونصف وقال ابن عيينة عن صدقة
14:56ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. قال قوم بينكم وبينهم نهر من شهد. يقول الله جل وعلا وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما. هذه الايات اتقدم تفسيرها في سورة البقرة بشيء من التقديم والتأخير في ترتيبها. والا فجميع الفاظها
15:34قد تقدم ولا مانع من الكلام عنها عليها باختصار وعلينا الرجوع اليها في تفسير سورة البقرة وقطعناهم بمعنى فرقناهم وقسمناهم اثنتى عشرة اسباطا امما كانوا اثنتي عشرة امة. كل سبت امة وحدهم. والاسباب في
16:08بني اسرائيل كالقبائل في العرب. فكل سبط ينتسب الى اب واحد. واولاد يعقوب الذي هو اسرائيل هم اثنى عشر لكل ولد منهم فكل واحد منهم اب لسبط من هؤلاء الاسباط الاثني عشر
16:37وقطعناه من اثنتي عشرة اسباطا امما. اثنتي معدود لمؤنث ام لمذكر؟ معي نعم معدود لمؤنث عدد هذا مؤنث ام مذكر هذا مؤنث اثنتي لان المذكر اثنى والمؤنث اثنتين اثنتي عشرة اسباطا اسباط جمع سبق
17:21والسبط مذكر او مؤنث. مذكر. اثنتي عشرة اسباطا امما. امما جمع امة والامة مذكرون مؤنث مؤنث اذا وقطعناه من اثنتى عشرة. للمؤنث واسباط جمع وهو مذكر وتمييز العدد اذا كان اقل من عشرة
18:08يكون جمعا عشرة فما دون تقول عشرة الرجال وسبعة رجال وخمسة الاف. وستة الاف فتمييز العدد من العشرة فاقل يكونوا جمعا. ومن العشر ما فوق العشر يكون مفردا. تقول اثنا عشر
18:42رجلا ولا تقول اثنا عشر رجالا سبعة عشر كتابا ولا تقولوا كتبا اثنا عشر رجلا واثنتي عشرة امرأة فتمييز العدد مما فوق العشرة يكون مفردا. وهنا فوق العشرة وجاء تمييزه مذكرا مجموع
19:27وتمييز الاثنين يكون مؤنثا ويكون مفردا اذا اسباطا اهي تمييز لاثنتي عشرة ام لا الصواب لا. وانما تمييز الاثنتي عشرة هو دل عليه السياق ودل عليه ذكر الامم فيما بعد. ماذا يكون؟ اثنتي عشرة
20:01امة وكل امة سبقا وقطعناهم اثنتي عشرة امة وهذه الامم اسباطا ودل على التمييز المحذوف هو ذكر الامم فيما بعد. واوحي الى موسى اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر. لما
20:51عاقب الله بني اسرائيل بعنادهم وعتوهم وعدم قبولهم بالحق حكم الله عليهم بالتيه اربعين سنة. يتيهون في الارض. تأديب فكانوا في هذه الاربعين سنة تائهين حول بلاد لا يهتدون الى البلاد ولا يدخلونها. تابع الله جل وعلا عليه
21:32نعمه وهو معاقبا لهم بالدين فحينما طلبوا الماء من موسى اوحى الله جل وعلا اليه ان اضرب بعصاك الحجر. وتقدمت لنا اقوال رحمهم الله على المراد بهذا الحجر اهوى اي حجر ام حجر بعينه
22:04وجده ام نزل عليه على اختلاف في ذلك اهو اي حجر يضربه ينفلق منه اثنتا عشرة عينا ام هذا حجر معين؟ الله اعلم. وانما اخرج الله جل وعلا لبني اسرائيل من الحجر اخرج لهم وجعل لهم
22:34اثنتي عشرة عين. كل جماعة وكل سبط لهم عين لا يشاركون الاخرين فيها لان لا يحصل التزاحم والتقاتل فيما بينهم. لانه اذا كلما كثر رواد الماء كثر النزاع والشقاق بينهم. فجعل جل وعلا بني الرجل الواحد لهم عينا يشربون منها. لا
23:03سيزاحمون ولا يزاحمون وهل هذا الحجر كبيرا او صغيرا او هل هو كرأس الثور او نزل على موسى او انه حجر من اي الاحجار كان الله اعلم بذلك. فانما هذا معجزة
23:26لموسى عليه الصلاة والسلام ونعمة من الله جل وعلا لبني اسرائيل. هنضرب بعصاك حجر فانبجست. انبجست بمعنى انفجرت وخرجت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كل سبط من الاسباط
24:02اثني عشر علم عينه فلا يزاحم على العيون الاخرى. وظللنا عليهم قمامة هم في التيه يسيرون في الارض ما يستقرون وما بنوا وما ضللوا فارسل الله جل وعلا عليهم الغمامة وهو السحاب الخفيف فظللهم عن حر الشمس
24:36وضللنا عليهم الغمامة وانزلنا عليهم المن والسلوى. هذا الماء من الحجر والظل من الغمام ظلل الله عليهم بالغمام والطعام هو المن واللحم هو السلوى المن شيء ينزل على الشجر في كل يوم
25:24من طلوع الفجر الى طلوع الشمس. وقد ذكر المفسرون رحمهم الله في صفته ونوعه اقوالا كثيرة قيل هو نوع اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل ينزل كالطل على الشجر
25:53فيأخذون منه ما يكفيهم يومهم ومن اخذ زيادة على ذلك فسد في اليوم الثاني فلا ينفع. لا ينفع الا في نفس اليوم. الا يوم الجمعة فيأخذون منه ليوم الجمعة ويوم السبت. لان يوم السبت يوم عيدهم لا يشخصون فيه لعمل
26:22فجعله الله جل وعلا يبقى من يوم الجمعة الى يوم السبت. يقتاتونه وقيل هو خبز رقاق وقيل هو ما يتيسر لهم بدون كلفة ولا مشقة من اي طعام وانزلنا عليهم المن
26:55طعاما لهم والسلوى نوع من الطير صغار يأتيهم فيصيدونه بسهولة ويسر فيمسك الرجل الطير فان وجده سمينا ذبحه. وان وجده ضعيفا ارسله ثم عاد اليه في اليوم الثاني طيور صغيرة
27:28بحجم العصافير وتسمى يسمى نوعها السماني او السمان طيور صغيرة بقدر العصافير يأخذ منها الرجل كفايته في يومه بسهولة ويسر وان اخذ اكثر من ذلك واستبقاه فسد وما نفع. وفي اليوم الثاني تأتيهم كذلك
28:04فادر الله عليهم الرزق والنعم في حالة انه عاقبهم جل وعلا بالدين فهو جل وعلا يجود وينعم على من عصاه ولا تقتصر نعم الله في الدنيا على من اطاعه فقط
28:33بل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب والاخرة عند ربك للمتقين يقول الله جل وعلا لهم كلوا من طيبات ما رزقناكم. كلوا من طيبات ما رزقنا انعم الله عليهم بهذه النعم وامرهم ان يأكلوا منها ويشكروا الله جل وعلا. يقول سبحانه
29:08وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. المرء ايا كان اذا عصى الله هل يكونوا ظلم الله؟ هل ظر الله شيئا هل نقص ما عند ما عند الله؟ هل نقصت عزة الله وجلاله وكبرياؤه؟ لا والله
29:33المرء اذا عصى من ظر ومن ظلم ما ظر الا نفسه وما ظلم الا نفسه وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون انعم الله عليهم بهذه النعم العظيمة التي لا يدركها الاثرياء المترفون في المدن والقرى
30:01وهم في البرية في التيه لا يدركها اولئك ولا تحصل لهم ومع ذلك تضجروا وقالوا لموسى عليه الصلاة والسلام لن نصبر على طعام واحد. فادعوا لنا يخرج لنا من بقلها وقسائها وفومها وعدسها وبصلها. ما
30:28صبروا على هذا هذه النعم العظيمة التي انعم الله بها عليهم ما شكروا الله عليها وقاموا بحقها وحمدوا الله وتابوا الى الله من معاصيه بل تضجروا من هذه النعمة وملوها وسئموها وسألوا اشياء تافهة لا قيمة لها كما قص الله
30:55جل وعلا ذلك في سورة البقرة. طلبوا اشياء البصل والثوم وغيرها بدل المن والسلوى الذي هو الذ طعام واحسنه. وما بعدم هنا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فكل من عصى الله جل وعلا فقد ظلم نفسه
31:39وذرأ نفسه وعلم نفسه وهو لن يظر الله شيئا وان قيل لهم اسكنوا هذه القرية. ما المراد بالقرية بيت المقدس لما انهى الله جل وعلا ما حكم عليهم به من التيه في الارض؟ وامرهم بدخول بيت المقدس من باب معين
32:15عينه لهم موسى عليه الصلاة والسلام ويروى ان سقف الباب نزل فدانا حتى يدخل المرء مطأطئا رأسه متذللا خاضعا بالفعل وقائلا ذلك قولا حطة. امروا ان يدخلوا سجدا يعني مطأطئي رؤوسهم تذللا لله واعترافا بذنوبهم وان يقولوا بلسان
32:55حطة يعني خطايانا. ويقول بعض المفسرين ان هذا الباب موجود الى الان يعرف في بيت المقدس في القدس يسمى باب حطة والله اعلم. يعني هو الذي دخل بنو اسرائيل. ما تقيدوا بهذا دخلوا يزحفون على ادبارهم
33:23ويقولون حبة في حنطة او شعرة في حنطة تحكما وردا للحق. ردا لما قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام عن ربه بدل ما يدخلون مطأطئي رؤوسهم خاضعين سجدا كما قال الله دخلوا يزحفون زحفا. جعلوا هذا
33:53سارهم على الارض وهم يزحفون يقولوا حطة يعني اذا قلتم ذلك وفعلتم ذلك اذا فعلتم دخلتم سجدا وقلتم هذا القول غفر الله لكم جل وعلا خطاياكم. الله جل وعلا يكلف عباده بما
34:23به من عبادات ليغفر لهم. اذا قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم يعني من اي المأكولات شئتم كلها حلال لكم. وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم نغفر لكم خطيئاتكم
34:53هنا خطيئاتكم وفي سورة البقرة خطاياكم زيدوا المحسنين. المذنب اذا تاب يغفر الله جل وعلا له والمحسن يزيده جل وعلا طاعات. يزيده درجات باب طاعة يزيده في الثواب المسيء اذا تاب ورجع الى الله غفر له. والمحسن اذا تاب
35:37يزيده جل وعلا ثوابا. وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني لا استغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة. وفي حديث اخر اني لاتوب الى الله في اليوم
35:57مائة مرة فمن تاب الى الله ان كان محسنا زاده الله جل وعلا وان كان مسيئا غفر الله له فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم. بدلوا ما قيل لهم. بدلوا القول
36:27وبدلوا الفعل. بدلوا القول بان قالوا حبة حنطة. او غير ذلك من الالفاظ الواردة عنهم. وبدلوا الفعل من ان يدخلوا سجدا يعني ركوعا متذللين خاضعين دخلوا يزحفون على اشتائهم. فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم
36:57وفي هذا دلالة على ان ليس كلهم ظلمة بل فيهم من ظلم وفيهم من اقتفى اثر موسى واطاعه فيما قال له. فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون. فارسل الله عليهم العذاب بعدما لم يرعوا ولم
37:27توبوا الى الله ارسل الله عليهم الرجس الذي هو العذاب تعذيبا لهم. والله جل وعلا يمهل عباده اذا لعلهم يتوبوا اليه لعلهم يرجعوا لعلهم يندموا على ما فعلوا فاذا لم يفعلوا اخذهم جل وعلا
37:47عزيز مقتدر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.