تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | سورة التوبة من الآية (128) إلى (129).
0:00والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. في
0:31هذه الاية والتي بعدها يمتن الله جل وعلا على عباده بمنة عظيمة وهو ارساله محمد صلى الله عليه وسلم رسولا من عنده وهم يعرفون نسبه ويعرفون نشأته فهو عليه الصلاة والسلام
1:05خيار من خيار ارسله جل وعلا رسولا من جنسهم ولم يرسله ملكا لا يستطيعون التخاطب معه ولا التفاهم معه ولا يفهمون عنه وانما ارسله من جنسهم وبلغتهم ويعرفون صدقه وامانته
1:40وما اتصف به من الصفات الحميدة قبل ان يبعث عليه الصلاة والسلام وقبل ان يأتي بما ارسله الله جل وعلا به يقول تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم لقد اللام
2:07لقد موطئة للقسم يعني مشعرة في قسم والله او كما قدره بعض المفسرين رحمهم الله وعزتي وجلالي لقد جاءكم رسول من انفسكم وقد للتحقيق والرسول هو من اوحى الله جل وعلا
2:42اليه بشرع وامره بتبليغه فرق بينه وبين النبي فالنبي من اوحى الله اليه بشرع ولم يأمره بتبليغه والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه فكل رسول نبي وليس كل نبي
3:20رسول وكل رسول فهو نبي وكثير من الانبياء عليهم الصلاة والسلام ليسوا برسل هل هم انبياء فقط لقد جاءكم رسول من انفسكم من انفسكم القراء السبعة رحمهم الله يقرأونها من
4:06انفسكم بضم الفاء من انفس من انفسكم وهناك قراءة قارئها يقرأ من بفتح الفاء يعني من اجلكم واعظمكم من انفسكم يعني من جنسكم منكم واحد منكم من انفاسكم يعني من افخركم واجلكم
5:18والخطاب في قوله جل وعلا لقد جاءكم رسول من انفسكم الكاف جاءكم من انفسكم قيل للعرب وقيل للناس عامة للعرب يعني انه عربي منكم واحد منكم روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال ما من قبيلة من قبائل العرب
6:00الا ولدت النبي صلى الله عليه وسلم وقبائل العرب من عدنان والنبي صلى الله عليه وسلم من عدنان ومن قحطان الذين هم العرب العاربة النبي صلى الله عليه وسلم اخوال امه
6:37الانصار الاوس والخزرج والاوس والخزرج من العرب العاربة من قحطان فهو من جميع العرب سواء كانوا من عدنان او من قحطان وقيل الخطاب للناس عامة عربهم وعجمهم فهو خطاب للناس جميعا
7:31في انه صلى الله عليه وسلم واحد منهم يعني من الناس ولم يأتي مخالف مباين للانس ان جاء ملك او غير ذلك وانما جاء من بني ادم من الانس من انفسكم اي العرب
8:05او من انفسكم اي الناس واحد من جنسكم ورجح بعض المفسرين العموم ليعم الناس كلهم فقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم عزيز عليه جديد عليه يشق عليه
8:43ما يعنتكم اي يشق عليكم فهو يلتمس عليه الصلاة والسلام لكم اليسرى والسهولة ويدعوكم الى اليسر ولا يحب المشقة عليكم كما وصفه جل وعلا ربه بقوله بالمؤمنين رؤوف رحيم عزيز عليه ما عنتم
9:23شديد عليه ويشق عليه ما يعندكم اي يحرجكم ويشق عليكم فهو يلتمس اليسر والسهولة لكم ولا يحب المشقة عليكم عزيز عليه ما عنتم. ما هذه يصح ان تكون مصدرية ويصح ان تكون موصولة بمعنى الذي
10:00عزيز عليه الذي يعنتكم ويشق عليكم او عزيز عليه ما عنتم يعني عزيز عليه عنتكم وحرجكم ومشقتكم فما المصدرية هي التي تسبك هي وما بعدها في مصدر عزيز عليه ومشقتكم
10:41وفي الاعراب عزيز عليه ما عنتم يصح ان تكون عزيز صفة لرسول لقد جاءكم رسول من انفسكم موصوف بانه عزيز عليه ما عنتم ويصح ان تكون جملة اسمية مستقلة عزيز
11:16خبر مقدم وما عنتم مبتدا مؤخر وما يأنسكم يشق عليه ويعز عليه عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم مثلها من حيث كونها او جملة مبتدأ خبر حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
11:54متصف صلى الله عليه وسلم بصفة الرحمة بالمؤمنين والرأفة وهي اخص بالمؤمنين رؤوف رحيم يقول بعض السلف ما جمع الله لنبي من الانبياء صفتين من صفاته جل وعلا لواء محمد صلى الله عليه وسلم
12:27قال الله جل وعلا ان الله بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال جل وعلا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. حريص على ايصال النفع اليكم
12:57حريص على نفعكم في الدنيا والاخرة حريص على ما فيه سعادتكم وفوزكم وهو صلى الله عليه وسلم اجتهد واتعب نفسه في تبليغ رسالة ربه ونفع الناس عامة حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
13:32الحرص عام لكنه في هاتين الصفتين لا بكل الناس وانما بالمؤمنين فقط حريص على الناس كلهم في ان يؤمنوا ويسعد لكن رأفته ورحمته صلى الله عليه وسلم خاصة بمن المؤمنين
13:59بالمؤمنين رؤوف رحيم يقول تعالى محمد صلى الله عليه وسلم فان تولوا معرض عنك ولم يقبلوا الهدى الذي جئت به وردوا ما جئت به وعاندوا الويل لمن عاند وعارض وانت قد اديت ما عليك
14:42فتوكل على ربك واعتمد عليه وحده لا تعتمد على مخلوق غيره لا تعتمد على مخلوق ايا كان وانما اعتمد على ربك وحده جل وعلا فان تولوا فقل حسبي الله الحشد
15:10الكافي يعني يكفيني الله اعتمد عليه واتوكل عليه واعتصم به وحده وقل حسبي الله لا اله الا هو اعلان بتوحيد الله جل وعلا الالوهية التي انكرها الكفار وان امنوا بالربوبية
15:54فلا ينفعهم ذلك لا ينفعهم ايمانهم الربوبية وهم كافرون بالوهية الله والتوحيد ثلاثة انواع لا يتم توحيد المرء الا لتحقيقها توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات توحيد الربوبية لان الله جل وعلا هو الرب
16:37الخالق المحيي المميت الرازق المتصرف في الكون جل وعلا وهذا امن به الكفار وهم مؤمنون ومعترفون بان الله هو الخالق الرازق المحيي المميت المتصرف في الكون كما ذكر الله جل وعلا عنهم ذلك في ايات كثيرة من القرآن
17:10ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله الثاني توحيد الالوهية وهو افراد الله جل وعلا بالوهيته بان لا يعبد سواه ان نوحد الله بما يصدر منا من افعال تكون خالصة له وحده
17:43وهذا الذي عارض الكفار الرسل عليهم الصلاة والسلام ونفروا حينما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يعبدوا الله وحده وان يحققوا هذه الكلمة العظيمة. لا اله الا الله نظروا وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب
18:18لان عندهم الهة كثيرة ثلاثمائة وستون صنم موجودة في الكعبة يعبدها كفار قريش ازالها الله جل وعلا ومحاها بفتح مكة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والا كان فيها ثلاثمئة وستون صنم لكل قبيلة او فخذ او جماعة من العرب
18:53صنم يعبدونه من دون الله ولهذا قالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب وهو محل النزاع اليوم ان ارسل الله جل وعلا الرسل واولهم نوح عليه الصلاة والسلام
19:20الى اخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهم يدعون هما ما هم الى افراد الله جل وعلا بالعبادة وحده لا شريك له النوع الثالث من انواع التوحيد توحيد الاسماء والصفات
19:44وهو ان نوحد الله جل وعلا باسمائه وصفاته نثبت لله جل وعلا ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وننفي عن ربنا جل وعلا
20:13صفات النقص والعيب والاثبات تفصيلي يعني نتوقف للاثبات على ما ورد في الكتاب والسنة ولا نستحسن بالاثبات بان نثبت لربنا ما استحسنناه؟ لا الاثبات توقيفي نتوقف على ما ورد في الكتاب والسنة
20:47والنفي اجمالا ننفي عن ربنا جل وعلا جميع صفات النقص والعيب على حد قوله جل وعلا ليس كمثله شيء. وهنا النفي اجمالا وهو السميع البصير تفصيل فنثبت لربنا جل وعلا جميع الصفات
21:17ولا نلحد فيها ولا ننفيها ولا نتأولها ولا نشبه ربنا جل وعلا بصفات خلقه اثباتا تمثيل وتنزيها بلا يا عقيل وهناك طوائف قال في اسماء الله جل وعلا وصفاته طائفة
21:57الاثبات اثبت الصفات لكن تجاوزوا في هذا الاثبات وتعدوا الحد وشبهوا الله جل وعلا بخلقه تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا قالوا له يدك يدي وعين كعيني تعالى الله ليس كمثله شيء
22:22وهو السميع البصير فهذه طائفة قال اثبتت لكن غلت الاثبات يعني تجاوزت الحد وطائفة نفت يزعمون انهم نزهوا الله فتجاوزوا وغلوا في هذا الصفات عن الله جل وعلا قالوا لو اثبتنا له السمع
22:58لزم منه ان يكون مثل سمعنا فننفي السمع عن الله من في البصر عن الله؟ من في اليد عن الله؟ من في الوجه عن الله؟ حتى لا نشبهه بخلقه فهذه الطائفة
23:12تزعم انها نزهت وهي غلت في هذا وتجاوزت الحد وترتب على غلوها هذا نفي صفات الباري جل وعلا واهل السنة والجماعة المتبعون للمصطفى صلى الله عليه وسلم السائرون على نهج السلف الصالح
23:38من الصحابة فمن بعدهم اثبتوا ولم يشبهوا ونزهوا ولم يعطلوا قالوا نثبت لربنا جل وعلا ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلال ربنا
24:10نثبت اثباتا الى تشبيه وننزه ربنا جل وعلا عن صفات خلقه تنزيها بلا اثبات بلا تشبيه ما اثبت الله جل وعلا لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال نثبتها ونؤمن بها
24:47ونعتقدها لكن هل نشبه يقول اذا قلنا له وجه مثل وجوهنا عين كاعيننا تعالى الله ليس كمثله شيء هنسبت اثباتا بلا تشبيه ننزه ربنا جل وعلا عن صفات خلقه تنزيها بلا
25:18لان المعطلة نزهوا فتجاوزوا الحد فعطلوا الله من صفاته. تعالى الله والمشبهة اثبتوا تتجاوز الحد فشبه الله بخلقه. تعالى الله واهل السنة والجماعة اثبتوا اثباتا بلا تشبيه ليس كمثله شيء
25:51ونزهوا الله جل وعلا تنزيها الى تعطيل لم يعطلوا الله من صفاته ولم يجعلوها كصفات المخلوقين. وانما اثبتوها على ما يليق بجلاله وعظمته الله جل وعلا موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص والعيب
26:20ولا نلحد في اسماء ربنا بالانكار هنا بالتشبيه ولا بالتعويل وانما نثبت لربنا ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على ما يليق بجلاله وعظمته اذا فانواع التوحيد
26:56ثلاثة لا يتم توحيد المرء الا بتحقيقها وهو الايمان بتوحيد الربوبية بان نوحد ربنا جل وعلا بافعاله. بانه الخالق الرازق المحيي المميت المتصرف بالكون الثاني توحيد الالوهية. وهو ان نوحد الله جل وعلا بافعالنا
27:25بان نعبده واحدة نتوكل عليه وحده تخاف منه وحده نخضع له وحده ولا نعبد سواه ولا نجعل له شريكا في العبادة الثالث توحيد الاسماء والصفات وهو ان نوحد الله جل وعلا باسمائه وصفاته فنثبت له ما اثبته لنفسه او اثبته له
27:54صلى الله عليه وسلم من غير تشبيح ولا تمثيل ولا ولا تعطيل على حد قوله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير يقول الله جل وعلا فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو
28:18وحده لا شريك له هذه كلمة التوحيد العظمى التي تفرق بين المسلم والكافر من اتى بها محققا لمعناها فهو المسلم ومن انكرها فهو الكافر ولا ينفعه مع انكارها صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج ولا اي عمل من الاعمال
28:45عليه توكلت فيه تقديم المعمول وهذا يفيد الحصر توكلت عليه وقدم جل وعلا الجار والمجرور الذي هو المعمول مفيدا للحصر ان التوكل عليه وحده لقوله جل وعلا اياك نعبد وتقديم المعمول اياك
29:13يفيد الحصر اياك نعبد اي نعبدك وحدك لا شريك لك وكذا هنا عليه توكلت عليه توكلت وحده ولا اتوكل على غيره ولا اعتمد على سواه عليه توكلت فوضت امري اليه وحده
29:42واعتمدت عليه وحده وهو رب العرش العظيم هو جل وعلا رب جميع المخلوقات ولكن العرش هو اعظم المخلوقات واكبرها فهو جل وعلا ربه رب العرش وربما سواه عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
30:18والعرش هو سقف المخلوقات وهو اعظم المخلوقات وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم عظمة العرش وقال عليه الصلاة والسلام في سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام وكيف كل سماء مسيرة خمسمائة عام. يعني سماكتها
31:09وفوق السماء السابعة بحر ما بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض وفوق ذلك الكرسي والكرسي لو القيت فيه هذه السماوات العظيمة لاصبحت سبعة دراهم القيت في ترس يعني في صحن
31:38هذه السماوات العظيمة لو القيت في بالكرسي لكانت بمثابة سبعة دراهم القيت في صحن كبير لانها ليست بشيء بالنسبة لعظمة الكرسي وفوق الكرسي العرش ولو القي الكرسي في العرش لكان كحلقة من حديد ملقاة في فلاة من الارض
32:14هذا الكرسي الذي لو القيت فيه السماوات السبع فصارت كسبعة دراهم موضوعة في صحن هو نسبته للعرش كنسبة قطعة من حديد ملقاة في فلاة من الارض في حلقة من حديد ملقاة في فلاة من الارض
32:40والله جل وعلا فوق عرشه والعرش هو سقف المخلوقات. واعلى شيء في المخلوقات والله جل وعلا الخالق فوق عرشه وهو جل وعلا رب جميع المخلوقات لما في ذلك العرش اضيفت الربوبية هنا للعرش رب العرش العظيم
33:10لانه لعظمته لعظمة العرش وهو ربه وربما سواه العظيم قراءة الجمهور على انها صفة للعرش رب العرش العظيم الله جل وعلا وصف العرش بانه عظيم ويرى بعض المفسرين بان العظيم
33:47للرب جل وعلا لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم حينئذ يقرأ اذا قلنا انها صفة للرب جل وعلا تكون مقروءة للرفع وهو رب العرش العظيم صفة لله جل وعلا
34:13والجمهور على انها بالجر صفة في العرش وهو رب العرش العظيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو
34:53وعليه توكلت عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى يقول تعالى ممتنا على المؤمنين بما ارسل اليهم رسولا من انفسهم اي من جنسهم وعلى لغتهم. كما قال ابراهيم عليه السلام ربنا وابعث فيهم رسولا منهم
35:20قال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم وقال تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم اي منكم وبلغتكم كما قال جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه للنجاشي والمغيرة بن شعبة لرسول لرسول كسرى
35:46ان الله بعث فينا رسولا منا نعرف نسبه وصفته ومدخله ومخرجه وصدقه وامانته ترى الحديث وقال سفيان ابن عيينة عن جعفر عن جعفر ابن ابن محمد عن ابيه في قوله تعالى لقد
36:06جاءكم رسول من انفسكم. قال لم يصيبه شيء من ولادة الجاهلية. انه عليه الصلاة والسلام مولود من نكاح صحيح لا من سفاح جميع ولاداته صلى الله عليه وسلم كلها من نكاح صحيح لا من سباح
36:33فهو لم يصبه عليه الصلاة والسلام نكاح من نكاح الجاهلية يعني الذي هو السفاح الذي هو المحرم وانما كله نكاح صحيح فهو عليه الصلاة والسلام نشأ من نكاء صحيح كما انه مصطفى من جميع العرب
36:52كما روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم
37:12واصطفاني من بني هاشم. فانا خيار من خيار عليه الصلاة والسلام وفي هذه الاية والتي بعدها يرى بعض المفسرين بانها اخر ما نزل من القرآن والقول الاخر ان اخر ما نزل
37:33هي الاية التي في اخر ايات الربا قوله جل وعلا واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون فقيل ان اخر ما نزل هاتين الايتين وقيل اخر ما نزل قوله جل وعلا واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم
37:59توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. التي جاءت عقب الايات التي فيها التحذير من الربا قبل صفحتين من اخر سورة البقرة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين