استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 5- سورة يوسف | من الأية 35 إلى 42

0:00الايات المبينة الموضحة لقصة يوسف على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام لما ثبتت برائته لدى العزيز في انه لم يراود امرأته وانما امرأته هي التي راودته يوسف عليه السلام. قال
0:50والله جل وعلا ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الايات. ليسجننه الناس يتحدثون بمراودة امرأة العزيز ليوسف ورأى العزيز كذلك انه لا يصلح ان يبقى يوسف مع امرأته في تلك المرة حصرت المراودة منها. وربما
1:30العزم فقال الله جل وعلا ثم بدا لهم يعني بدا للعزيز ومن معه من استشاره في الامر ان يسكنوه لان في سجنه ربما يكون نسيان للناس لما حصل من امرأة العزيز
2:00ربما يكون فيه تمويه على بعض الناس انه حصل منه ما حصل وان لم يحصل منه شيء. فسجن لهذا ورب وما كان عن رغبة من الوزير في ان يسكنه ليبعده عن زوجته. لانه تيقن ان زوجته
2:30وربما تكرر المراودة فيحصل الفعل فرأوا انه من المناسب لهم في ذلك الوقت ان يسجنوه. حتى الى وقت ما. لم يحدد هذا الوقت بطول ولا قصر ولم يكن هذا السجن عقوبة لانه لا يستحق العقوبة عليه الصلاة والسلام. وفي هذا تسلية
3:10لمن سجن واوذي وعذب وهو بريء. فقد يسجن البريء النزيه في دينه وعرضه. كما سجن يوسف عليه الصلاة والسلام وان السجن لا يظير المؤمن ولا ينقص من قيمته شيء. اذا كان نزيها
3:40سالم من اذى الناس فلا يظيره السجن فكما قيل كم دخل السجن منبري؟ كثير ما يسجن المرء وهو بريء يحصل هذا في سجن يوسف عليه السلام تسليحة للاتقياء الاخيار الذين قد يسجنون وهم برآء
4:20من الذنب والعيب واللوم. وانما سجنوا ظلما. قال الله جل وعلا ودخل معه السجن فتيان. قال احدهما اني اراني اعصي خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه
4:50نبئنا بتعويله انا نراك من المحسنين الرجل الصالح الرجل التقي والمؤمن ينفع اينما كان ان كان طليقا نفع وان سجن نفع وهكذا فكثير من الاخيار سجنوا فنفعوا في سجنهم نفعا
5:30ان عظيم بتأليف الكتب في السجن. بتعليم الجاهل بالدعوة الى الله يدعو الى الله في سجنه. ينفع اينما حل دخل معه السجن فتيان. فتيان للملك الكبير الذي هو اكبر من العزيز. فرأيا في يوسف
6:10الخير والاستقامة والصلاح. فاحباه وعلامات الخير تظهر على المؤمن فرأيا رؤيا في المنام او انهما لم يريا شيئا وانما اراد ان يختبراه. واظهرا له ثبتهما وقال اعوذ بالله من محبتكما لي. فما احببني
6:50شخص الا اوذيت وعذبت من اجل محبته فاحبتني عمتي فاوذيت من اجل ذلك. واحبني ابي فالقيت في قعر البئر واحبتني امرأة العزيز فدخلت السجن من اجل محبتها. قال احد هذين الفتيين
7:30اني ارى اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه وطلب منه تعبير هذه الرؤيا. وقد كان عند الملك احدهما يتولى شرابه والاخر يتولى طعامه
8:10ثم ان الملأ خارج القصر يروى انه ما اغريا هذين الفتيين في ان يضعا السم للملك احدهما يضعه بطعامه والاخر يضعه بشرابه. واعطاهما واعطيهما المال الكثير. من اجل ثم ان صاحب الشراب
8:50ارعوى ولم يضع السم في الشراب وجاء الى الملك فقال لا تأكل من الطعام والطعام وقال للملك لا تشرب من الشراب انه مسموم فقدم صاحب الشراب الشراب للملك وقال له قال الملك له اشرب انت اولا
9:27فشرب فلم يضره فعرف انه لا سم فيه وقال وجاء صاحب الطعام بالطعام وقال له الملك كن انت اولا فابى ان يأكل لانه يعلم ان السم قد وضع فيه فامر الملك بان يعطى يؤكل منه دابة تؤكل منه
9:54تأكل من هذا الطعام فأكلت فماتت فامر بسجني الغلامين ودخل السجن مع يوسف وطلب منه تعبير الرؤيا واثنيا عليه بقولهما له انا نبئنا بتأويل هذه الرؤيا انا نراك من المحسنين
10:34من اهل الاحسان لانهما رأيا فيه الخير والصلاح والاستقامة ونحن على الضعيف ويوانس المحزون ويعمل الخير ما استطاع فرأى عليه الصلاة والسلام انهما قد عظم وانهما سيقبلان منه فاستغل الفرصة
11:10وهكذا ينبغي للمؤمن الا يدع الفرصة الحسنة تفوته فيستغل كل لحظة وكل وقت وكل حين ولا ينتظر وانما يبادر استغلال ما يرى انه ينفع فيه ويقدم النفع ما استطاع فلما رأى يوسف عليه السلام
11:43حاجتهما اليه في تعبير الرؤيا ورأى تعظيمهما له استغل الفرصة فاخبرهما عليه الصلاة والسلام عن فضله وعما تمكن فيه بتوفيق الله جل وعلا وانهما سيريان منه الشيء الكثير من النفع
12:20فقال قال الله جل وعلا قال لا يأتيكما طعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله قبل ان يأتيكما ذلكما مما علمني ربي. قبل ان تأتيكما الطعام نستطيع ان اخبركما اذا رأيتم الرؤيا
13:00اخبرتكما بتأويلها او قبل ان يأتيكم الشيء استطيع بما علمني الله ان اخبركم وذلك مما اطلعه الله جل وعلا من علم الغيب فعلم الغيب استأثر الله به لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل
13:39الا ما اطلع الله جل وعلا من شاء من عباده على شيء من المغيبات كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم فيطلع الله من شاء من عباده على ما شاء من مغيباته
14:11ولا بأس للرجل ان يخبر عن شيء مما فضله الله جل وعلا به اذا لم يكن هذا على سبيل التعاظم والترفع وانما على سبيل ان يصل الى مقصوده من الدعوة الى الله
14:35ومن اجل ان تقبل دعوته اذا عرف فضله قبلت دعوته قال ذلكما مما علمني ربي ففوض العلم الذي علمه الى الله جل وعلا وانه بايحاء منه وليس تخرص من ناحية
15:05وليس من فعل الكهان والسحرة الذين يحاولون الاخبار عن شيء من المغيبات من غير علم ولا بصيرة وانما تخرصا وليأكلوا بذلك اموال الناس بالباطل فيوسف عليه السلام قال علمي ذلك مما علمني ربي
15:33ذلكما مما علمني ربي لم قال اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون فابتعاد عن الكفر واهله سبب ان الله جل وعلا اصطفاني وعلمني بهذا العلم
16:04ذلكما مما علمني ربي اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله قد يقول قائل قول يوسف عليه السلام تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله هل كان على هذه الملة ملة من لا يؤمن
16:22بالله ثم تركها نقول لا الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون عن الوقوع فيما حرم الله واشد المحرمات هو الكفر والشرك بالله وهم لم يشركوا بالله وانما معنى الترك هنا الابتعاد عن الشيء
16:47لو لم يكن المرء في شيء ما اذا ابتعد عنه فقد تركه يعني ابتعدت عن اهل الشرك فالمبتعد عن الشرك تارك له وان لم يكن عليهم الاصل اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون
17:11على ماذا انت ما دمت تركت ملة هؤلاء القوم؟ قال واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب اتبعت ملة ابائي واصلي اصل حسن اصل عريق في الكرم والاصطفاء والاختيار من الله جل وعلا
17:43كما قال عليه الصلاة والسلام الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن نبي الله يعقوب ابن نبي الله اسحاق ابن خليل الله ابراهيم فهو عريق الاصل كريم المنشأ
18:08اتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب وملتهم هي الحنيفية السمحة هي الدين المستقيم هي الصراط المستقيم الموصل الى رضوان الله وجنته والله جل وعلا اوحى الى عبده ورسوله نبينا محمدا صلى الله عليه
18:39عليه وسلم ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ومن هذه الاية اخذ بعض العلماء ان الجد يحل محل الاب ويسمى اب
19:08وهو عند فقد الاب يأخذ الميراث كما يأخذ الاب فالله جل وعلا يسمى ابراهيم واسحاق ابوين لاسماعيل ليوسف وهما جده ووالد جده ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء
19:43ما كان لنا ما يليق بنا ان نشرك بالله من شيء اي شيء وان قل لا نشرك بالله شيئا فما كان لنا وما ينبغي لنا ان نشرك بالله وقد عرفنا الله جل وعلا وعرفنا عظمته
20:08واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له. فمن عرف الله حقا عظمه حقا وكلما كان العبد اعرف بالله كان منه اكثر خشية كما قال الله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء
20:37فالعلما اهل البصيرة والعلم والمعرفة اكثر خشية لله جل وعلا من غيرهم وكما ورد من كان بالله اعرف كان منه اخوف ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء اي شيء وان كان قليلا
21:05اي نوع من انواع الشرك وان كان قليلا فتحير للشيء المشرك به وان قل لا يقع ذلك من فضل الله علينا فضل الله علينا الذي فطرنا على الاسلام والدين والحنيفية
21:31وعلى الناس فضل الله جل وعلا على عباده عظيم والله جل وعلا فطر عباده على الحنيفية ملة ابراهيم وانما الشياطين اغتالت من اغتالت منهم عن دينه كما ورد في الحديث
21:53عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله جل وعلا خلقت عبادي حنفاء فالله جل وعلا على عباده بالحنيفية ومنهم من استمر على ما فطره الله جل وعلا عليه ومنهم
22:14من حاذ ومال عن الصراط المستقيم واتبع الهوى والشيطان ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس. ولكن اكثر الناس لا يشكرون اكثر الناس لا يشكرون هذه النعمة ولا يعترفون بها فيشركون مع الله غيره من لا يستحق شيئا
22:39كم من انواع العبادة وفي هذا دليل على انه لا ينبغي للانسان ان يغتر بالكثرة ويقول جل الناس على هذا واكثر الناس لا يشكرون وقليل من عبادي الشكور وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
23:02وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله فلا يغتر العاقل بالكثرة ولا تنظر الى من هلك كيف هلك. وانما العبرة فيمن نجا كيف نجا احرص على سبيل النجاة وان قل سالكوه
23:24قال الله جل وعلا يا صاحبي السجن اما احدكما يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان
24:01قال ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن ولكن اكثر الناس لا يعلمون لما بين يوسف عليه السلام فظله وما ميزه الله جل وعلا به من العلم والهدى
24:28وبين طريقته واتباعه لسلفه الصالح دين ابيه وجده وجد ابيه الحنيفية السمحة ورغبهما في ذلك دخل فيما يريده صلى الله عليه وسلم لما بين حسن طريقته وانتهى بين بعد ذلك
25:06سوء طريقتهم في عبادة غير الله جل وعلا فقال يا صاحبي السجن خير ام الله الواحد القهار ارباب متفرقون الهة متعددة مختلفة شجر وحجر وذهب وفضة الواح كواكب الهة متعددة
25:45لا تنفع ولا تضر لو طلبت منها النفع ما نفعك ولا يمكن ان يقع منها ظر لو عاديتها وتركتها ارباب متفرقون مختلفون متفاوتون خير ام اله واحد احد فرد صمد
26:18لا شك ان عبادة الواحد القهار الواحد الاحد النافع الضار خير وافضل. ارباب متفرقون خير الله الواحد القهار. ما تعبدون من دونه اي الواحد القهار الا اسماء سميتموها. ما تعبدون الا اسماء
26:52لمسميات مجهولة او مختلقة هؤلاء نفع فيها ولا ضر اسماء بلا حقيقة او جمادات لا تصلح عليها هذه الاسماء ولا تصلح ان تكون الهة فعبادة الواحد المتفرد بالالوهية القاهر لجميع خلقه
27:26خير وافضل ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم عبادتكم اياها لم تكن مبنية على ولا على دليل وانما اسماء سميتموها انتم واباؤكم شيء مستجد انتم سميتموه او توارثتموه عن ابائكم تقليدا اعمى
28:02انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ليس هناك حجة ولا دليل ولا برهان بصلاحيتها للعبادة فعبادتها لا فائدة فيها ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله. فالله جل وعلا هو
28:38الحاكم بين عبادة وهو المتصرف فيهم وهو الذي ينفذ حكمه جل وعلا ان الحكم الا لله فالحكم الحقيقي الكامل من جميع الوجوه لله جل وعلا وحكام الدنيا اما حكام المنفذون لما اراده الله
29:18وهؤلاء على خير ويؤجرون بعملهم واما حكام شر وسوء وانا لعباد الله ومردهم الى الله جل وعلا يحكم فيهم يوم القيامة بما شاء واراد. يعني ما الحكم الا لله امر
29:52حكم وقضى ووصى جل وعلا وارشد عبادة الا تعبدوا الا اياه. امر الا تعبدوا الا اياه فمن اطاع هذا الامر الالهي سعد في الدنيا والاخرة ومن عصى الامر الالهي شقي في الدنيا والاخرة
30:24امر الا تعبدوا الا اياه مشتمل على الحصر ذلك الدين القيم. هذا الدين المستقيم. هذا الحق هذا الصراط المستقيم لا الطرق الملتوية لا عبادة الالهة التي لا تنفع ولا تضر
30:51ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون لو علموا حقيقة العلم لما عبدوا الا الله لان من كان عنده علم ارشده الى الحق والحق في عبادة الله وحده ومن عبد غير الله
31:24كما عبده الا لخلوه من العلم النافع والمراد بالعلم العلم النافع في الدنيا والاخرة وليس مطلق العلم فقد يكون عند المرء بعض العلم الذي لا ينفعه كما اثبت الله جل وعلا للكفار
31:51شيئا من علم الحياة الدنيا في قوله جل وعلا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة غافلون العلم علم نافع في الدنيا والاخرة وعلم ضار لا ينفع صاحبه وقد يضره
32:18فالمنفي هنا عن كثير من الناس العلم النافع وقد يكون عالما علما لا ينفعه بعدما دعاهما الى الله جل وعلا ورغبهما في عبادة الله وحده ونبذ عبادة ما سواه وهكذا ينبغي لكل
32:48من سلك سبيل الانبياء والمرسلين كل من اتبع سبيل الرسل ان يدعو الى الله ولا يحتقر شخصا مهما كان وان كان خادما وان كان رقيقا. وان كان ضعيفا ادع الى الله
33:11ما استطعت ولا تترك كبيرا لكبره ولا صغيرا احتقارا له وانما المؤمن المقتدي بالرسل يدعو الى الله دائما وابدا كما قال الله جل وعلا عن عبده ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه
33:37سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا واما الاخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان. يا صاحبي السجن
34:04يجوز ان ينسب المرء الى شيء ما اي صفة تقول هذا صاحب الليل يعني صاحب قيام الليل هذا صاحب القرآن الذي اتخذ القرآن قرينا له يقرأه دائما وابدا يا صاحبي السجن يعني الموجود في السجن
34:31وقال بعض السلف بعض المفسرين معناها يا صاحبي في السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا فسر رؤياهما عليه الصلاة والسلام وابهم كل واحد من الاخر لان واحد له السلامة وسيخبره بذلك
34:58وواحد له الهلاك ولم يخبره بل جعله يتأمل لعله يكون هو السالم وصاحبه هو الهالك لم يقابله لان بانه سيهلك قال اما احدكما فيشقي ربه خمرا واحد منهم يخرج ويسقي ربه الخمر يعني يبقى حيا
35:27ويخدم سيده واما الاخر فيقتل ويصلب وتأكل الطير من رأسه قال بعض المفسرين انه لما عبر لهما هذه الرؤيا بهذا التعبير قالا ما رأينا شيئا ما رأينا رؤيا وانما اردنا اختبارك
35:53وقال لهما قضي الامر الذي فيه تستفتيان. الامر قضي وانتهى وكما ورد في الحديث وكما تقدم الدرس السابق ان الرؤيا على رجل طاهر فاذا عبرت وقعت وان تركت مرت فلا تضر
36:18وامر صلى الله عليه وسلم من رأى رؤيا حسنة ان يحمد الله ولا يخبر بها الا صديقا. ومن رأى رؤيا سيئة ان ينقلب عن شقه الذي كان نائما عليه ويتفل ثلاثا ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
36:42ولا يخبر بها احدا فانها لا تضره. فخرجا معا اما احدهما الساقي فبقي واستمر على عمله ووظيفته تقليم السقيا للملك واما الاخر فقتل وصلب فاكلت الطير من رأسه وقال للذي ظن ان ناج منه عند ربك
37:19وقال قال للذي ظن انه ناج منهما هم اثنان واحد عرف يوسف انه سينجو والاخر عرف انه هالك لا محالة فهل يوصي الناجي ام الهالك وصى الناجي عليه الصلاة والسلام واسر له
37:47وبين له انه هو الناجي وقال له اذكرني عند ربك اذكرني عند الملك قل ان في السجن غلاما سجن ظلما وقال للذي ظن علم بانه بهذه الرؤية التي فسرها علم انه سينجو
38:08ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك اخبر ربك بحالي لعله يأمر باخراج قال الله جل وعلا فانساه الشيطان ذكر ربه. لما طلب يوسف عليه السلام من احد الفتيين بان يذكره
38:37عند سيده لعله يخرجه كانه ولد في قلبه عليه الصلاة والسلام ميل الى الاستعانة بالمخلوق. ومن المعلوم ان هذه استعانة فيما يقدر عليه المخلوق. لم يطلب منه شيئا لا يقدر عليه الا الله
38:57لكن لو فوض امره الى الله جل وعلا ولم يطلب الاستعانة به لربما لم يبقى في السجن مثل ما بقي كما ورد في بعض الاثار فانساه الشيطان ذكر ربه. الشيطان انسى هذا الفتى
39:19ان يذكر يوسف لسيده بانه سجين ومظلوم نسي ذلك وما ذكر ومضى على ذلك سنوات فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين. بقي في السجن سنوات بضع البظع من الثلاثة الى التسع
39:44وماذا بقي يوسف؟ قيل بقي في السجن سبع سنين وقيل بقي اثنتي عشرة سنة وقيل بقي اربع عشرة سنة سجينة فلبث في السجن بضع سنين. لحكمة يريدها الله جل وعلا
40:06ثم انه لما اراد الله جل وعلا خروجه هيأ لذلك اسبابا فارى الملك رؤيا افزعته وطلب تعبيرها من الحاضرين ومن حوله فلم يجد من يعبره من يعبرها له فذكر الغلام الذي خرج من السجن ذكر حال يوسف وانه هو الذي يعبر الرؤيا
40:41وهذا ما سيأتينا في الايات في الدرس القادم ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.