استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01ثم قال ولا معدوم حال عدمه يعني ولا يكلف معدوم على عدمه كيف لا معدوم حال عدم ها يعني معناه انك انه الانسان قبل ان يولد هو في الاصل من اهل التكليف
0:28ولكنه قبل ان يولد ليس بمكلفا فهو معدوم فلا يكلف هذا العدم وليس المعنى ولا مكلف ولا ولا معدوما اي المكلف به معدوم. لا نفس المكلف حال عدمه ليس ليس مكلفا يعني وتكليف غير غير الموجود
0:52يعني انه لا يكلف ولو تقديرا ولا معلوم انه اذا اذا كان معدوما لا يمكن احد ان يقول انه مكلف ويعمه الخطاب اذا كلف كغيره يعني ان غير المكلف الصغير
1:10لا يكلف ولكن اذا بلغ فانه يعمه الخطاب او يقال يعمه اي يعم المعدوم الخطاب اذا كلف كغيره كيف الشرح لنا ولا معدوما ولا يكلف معدوم حال عدمه اجماعا ويعمه الخطاب اذا خلف كغيره اي كغير المعدوم من صغير ومجنون ولا يحتاج
1:36الى خطابي الى خطاب اخر عند اصحابنا. وحكي عن الاشعرية وبعض الشافعي الشافعية وحكاه الامودي عن طائفة من السلف والفقهاء وفي المسألة قول ثابت ونسب للمعتزلة وجمع من الحنفية ان المعدوم لا يعمه الخطاب مطلقا
1:53واستدل بالقول الاول وهو الصحيح بقوله سبحانه وتعالى واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ. قال السلف من بلغه القرآن فقد فقد انذر باجدار النبي صلى الله عليه وسلم
2:07وقول من قال اذا امتنع خطاب الصبي والمجنون فالمعدوم اجره ضعيف لانه فهم فهم عن الحنابلة تنجيز لانه هو اما على الحنابلة تنجيز التكليف ولم يعلم التعليق وان حكم الصبي والمجنون كحكم المأدون
2:23ومن الادلة ان قوله سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وكالامر بالوصية لمعدوم متأهل وخيفة الموصي الفوت لا اثر له ويحسن لون المأمور في الجملة باجماع العقلاء على تأخره عن الفعل مع قدرته وتقدم امره. ولانه ازلي وتعلقه بغيره جزء
2:46من حقيقته والكل ينتفي بانتفاء الجزء. وكلام القديم صفته. وانما تطلب الفائدة في سماع المخاطبين به اذا وجد. ولان التابعين والائمة لم يزالوا يحتجون بالادلة وهو دليل التعميم والاصل عدم اعتبار غيره ولو كان لنوقن. قال المخالفون تكليف
3:06ولا مكلف بحال رد رد بان هذا مبني على التقبيح العقلي ثم بالمنع في المستقبل كالكاتب يخاطب من يكاتبه بشرط وصوله ويناديه وامر وامر الموصى والواقف حقيقة وعمر وعمر الموصي والواقف حقيقة لانه لا لا يحسن نفيه. قالوا لا يقال للمعدوم ناس رد بان
3:33قال بشرط وجوده قالوا العاجز غير مكلف فهذا اولى. رد بالملأ عند عند كل قائل بقولنا بل مكلف بشرط قدرة وبلوغ وبلوغه وعقله وانما رفع عنه القلم في الحال او قلم الاثم بدليل النائم
3:50كما سمعتم في الحقيقة ان هذا من باب الجدل الذي لا خير فيه لانه من المعلوم ان المعلومة حال عدمه لا يمكن ان ان يتوجه اليه الخطاب لكن اذا وجد هل هو مخاطب بالخطاب الاول او لا
4:10نعم يرى بعضهم انه مخاطب ويرعى قوم انه ليس بمخاطب والحقيقة ان هذا خلاف يعتبر مضيعة للوقت لانه بالاجماع ان كل من ولد متجددا فان خطابات الشرع التي كانت نزلت عند وجود الصحابة
4:36تعمه ولا لا تعم بلا شك بالاجماع لا يقول لا يقول ان هذا الخطاب وجد قبل ان اولد فلا ادخل فيه نقول لان لان الشرع الدين الاسلامي فيه صفة الشمول
4:52والعموم فكل من ولد الى يوم القيامة فان الخطاب يعم اما حال عدمه فكيف يعمه كيف عمه اذا كان معدوما هل يوجه الخطاب لشخص لا يولد الا بعد الف سنة
5:11حقيقة لا لكن اذا وجدت نصوص الكتاب عامة ونصوص السنة عامة تشمل من يوجد الى يوم القيامة ولهذا قال لانذركم به تخاطب الموجودين ومن بلغ يخاطب الغائبين والمعدومين فاذا فاذا وجد الانسان
5:32اذا وجد انسان ثم بلغه النص صار مخاطبا به. اما قبل ان يوجد فان النص لا لم يبلغه حتى نقال انه مخاطب به وهذا مما مما ادخل على الامة الاسلامية
5:50من اجل النزاع فيما لا فائدة فيه لان الكل متفقون على ان من يولد من امة محمد الى يوم القيامة ها مخاطب الشريعة الاسلامية فاطمة من شريعة لكن لا يكلف الا اذا
6:07بلى ولهذا قال المؤلف ولا معدوم حال عدمه وهذا هو الصحيح مع ان الخلاف كما قلت لكم خلاف جدل فقط ويعمه الخطاب اذا كلف كغيره يعم من يعم المعدوم الخطاب اذا كلف كغيره
6:28فمثل اقيموا الصلاة لا تعم الحمل الذي سيوجد الان يعني لكن اذا وجد قلنا ان الله يقول لك واقيموا الصلاة واقيموا الصلاة. اما حال عدمه وهو في في ظهر ابيه
6:45فلا يعم الخطاب لا شك لكن اذا وجد وكلف عمه الخطاب ثم قال ولا يجب على الله شيء لا عقلا ولا شرعا لا يجب على الله شيء لا عقلا ولا شرعا يعني لا بدليل العقل ولا بدليل الشرع
7:06وهذا الكلام يحتاج الى تفصيل ان اراد المؤلف انه لا يوجب على الله شيء لا عقل ولا شرعا فهذا حق يعني معناها اننا نحن لا نوجب على الله شيئا لا عقلا ولا شرعا فهذا حق
7:29لان الله عز وجل لا يسأل عما يفعل ولانه الرب المتصرف كما يشاء فلسنا الذين نوجب على الله واما ان ان اراد لا يجب على الله بايجابه هو على نفسه
7:45فهذا خطأ لان الله اوجب على نفسه اشياء هو اوجبه كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب الله لاغلبن انا ورسلي فما اوجبه الله على نفسه فهو حق واجب واما ان نوجب نحن على الله فهذا
8:13لا يمكن فكلام المؤلف رحمه الله يحتاج الى تفصيل فاذا وهو ان نقول ولا يجب على الله بايجابنا شيء لا عقل ولا شرع. صح ها نعم ولا يجب على الله بايجابه على نفسه
8:35هذا خطأ وقد مر علينا في النونية قول ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشامل كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص
8:54والاحسان افهمتم فكلام المؤلف هنا مجملا يحتاج الى تفصيل ثم قال المؤلف تنبيه الادلة الادلة الكتاب وهو الاصل والسنة وهي مخبرة عن حكم الله والاجماع وهو مستند اليهما والقياس وهو مستنبط من الثلاثة
9:25ذكر المؤلف رحمه الله الادلة وحكم كل منها ومرتبته فقال الادلة الكتاب يعني بذلك القرآن بل وهو الاصل نعم هو الاصل اصل الادلة كلها هو القرآن لاننا لم نعلم ان السنة دليل
9:52الا بالقرآن اذا فكون السنة دليلا مبني على ايش على القرآن من يطع الرسول فقد اضاع الله ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
10:10وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهكم عنه فانتهوا كل هذه الايات تدل على ان السنة دليل دليل والسنة اصل باعتبار ما بعدها ولهذا يقول العلماء فيما يستدلون به يقول الاصل في هذا الكتاب والسنة
10:37يعني الدليل ولكن كون السنة دليلا مبني ها ال القرآن فهو الذي به عرفنا ان السنة دليل ولذلك قال المؤلف الكتاب وهو الاصل والسنة وهي مخبرة عن حكم الله نعم السنة مخبرة عن حكم الله
11:02خبر بالقول وخبر بالفعل ولهذا نقول ان السنة اما قول واما فعل واما اقرار فهي مخبرة عن حكم الله اما بالقول مثل ان يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرا فهو رد
11:21واما بالفعل بمسحه على الخفين مثلا واما بالاقرار كاقراره على اكل الضب فهذه السنة مخبرة عن حكم الله والاجماع وهو مستند اليهما الى ايش الى الكتاب والسنة الاجماع سيأتي ان شاء الله انه
11:46اتفاق مجتهد الامة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي الاجماع مستند الى الكتاب والسنة ولهذا لا تجد اجماعا الا مبنيا على نص الا مبنية على النص لكن قد يكون ظاهرا وقد يكون
12:07خفيا ويحتمل ان معنى قول المؤلف المستند اليهما يعني انه ثبت كونه جليلا بهما بهما لكن الوجه الاول اصح يعني انه لا اجماع الا على دليل من الكتاب والسنة لكن قد يكون خفيا وقد يكون ظاهرا
12:28ولهذا لا يمكن ان تجد اجماعا على شيء الا وله اصل من الكتاب او السنة لكن قد يكون خفيا والثالث الرابعة القياس وهو مستنبط من الثلاثة لان القياس في الحقيقة
12:47دليل معنوي قياس دليل معنوي اذ انه الحاق المقيص بالمقيس عليه في الحكم للعلة الجامعة بينهما وحينئذ لا يمكن ان نعرف ان الاصل الا اذا ثبت بدليل من الكتاب والسنة
13:11والاجماع فاذا وجد الحكم بالكتاب او السنة والاجماع وعرفنا علته والحقنا به ما سواه في العلة صار القياس ها مستنبطا من الادلة الثلاثة نعم ثم قال المؤلف رحمه الله نعم
13:36فصل باب الكتاب القرآن مو قل قبل قليل الادلة الكتاب شرع في تفصيل هذه الادلة فقال الكتاب القرآن القرآن مصدر كالغفران والشكران لكنه مصدر بمعنى اسم مفعول اي المقروء يعني الذي يقرأ
14:08وهو كلام الله منزل على محمد صلى الله عليه وسلم معجز بنفسه متعبد بتلاوته نعم قال وهو كلام الله وهذا باتفاق اهل السنة ان القرآن كلام الله كلم به تعالى حقيقة
14:31واذا كان كلام الله فهو غير مخلوق لان الكلام صفة المتكلم فاذا كان المتكلم غير مخلوق صار الكلام غير مخلوط طيب منزل على على من على محمد صلى الله عليه وسلم
14:52فخرج بقوله على محمد التوراة والانجيل والزبور وصحب ابراهيم وغيرها من الكتب التي ارسلت بها الرسل فانها لا يطلق عليها قرآن وانما يطلق القرآن على هذا الكتاب الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
15:15قال معجز بنفسه هذا وصف للقرآن انه معجزة بنفسه معجز يعني انه اعجز الخلق على ان يأتوا بمثله قال الله تعالى قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن
15:34لا يأتون بمثله وقوله بنفسه اشارة الى رد من قال انه معجز بالصرفة اي بان الله صرف الخلق عن معارضته ولولا صرف الله الناس عن معارضته لاستطاعوا ولكن هذا القول ضعيف
16:00والصحيح ان القرآن معجز بنفسه لا يستطيع احد ان يأتي بمثله لانه قرآن لا لان لان الغير معجوز مصروف عن المعارضة والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.