شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 70
0:01سببين سببية عقلية او عادية الظاهر ان هذه عادية لان الغيلا حيوان من القسم العادي. لكن اقول ان كان حيا فهو عالم هذي سببية عقلية لانه ما يمكن لا يمكن علم بلا حياة
0:22واستعمل لغة استعمل يعني السبب استعمل لغة في شرط لم يبقى لمسبب شرط سواه يعني ان الشرط اذا لم يبقى للمسبب شرط سواه فانه يقال له سبب لكن اصطلاح ولا لغة
0:47لغة مثال ذلك رجل صلى او اراد ان يصلي واتى بجميع شروط الصلاة. كل الشروط جاء بها الا شرطا واحدا وهو ستر العورة مثلا فهنا ستر عورته فصلى صحت صلاته ولا لا؟ صحت صلاته
1:13يصلح ان نقول ان سبب صحة صلاته ستر عورته ليش؟ لانه لم يبقى للمسبب شرط سوى هذا وقد اتى به فصح ان يطلق على هذا الشرط الذي بقي من الشروط ان يطلق عليه انه سبب لانه حصل بوجوده
1:37الوجود وهذا هو السبب ثم قال المؤلف والمانع ما يلزم المانع ما يلزم ما ذكر المؤلف تفسيره لغة مع انه ذكر تفسير السبب لغة والشرط لغة ولم يذكر المعنى ولكن نقول المانع لغة
2:08الحاجز بين شيئين الحازم بين الشيئين يسمى مانعا فكل ما يحدث بين شيئين فانه مانع لكن هو في الاصطلاح ما يلزم من وجوده العدم ما ادري ما يقول هداية الله فيما
2:29ما يلزم وش تقول فيما الذي ينهج يعني اسم موصول ولا نافعة؟ نعم اسم موصول ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه موجود ولا عدم لذاته والله اعلم
2:55هنا ها؟ العادي لا يمكن يمكن حيوان يعيش بلاغية. كيف الرسول كان لا لا لا يأكل ولا يشرب. ويواصل. القصد يمكن عقلا لان العقل معناه لا يمكن لا اية ولا غير اية. هذا العقل. يعني فما كان ما كان عادة فهو عادي. نعم
3:25وهو اما لحكم اوبوة في قصاص او لسببه كدين معمول في نشاط ونصبها ونصبها ونصب هذه لكم مقتضياتها مفيدة مفيدة مقتوياتها حكم حكم شرعي ومنه فساد وصحة وهي في عبادة سقوط القضاء
3:45وفي معاملة ترفض احكامها المقصودة بها عليها ويجمعها ترتب اثر اثر مطلوب من سعر اثر يجمعها ترتب اثر مطلوب من فعل عليه. فبصحة فبصحة عقد يترتب اثره. وعبادة اجزائها اجزاؤها
4:05وعبادة اجزاءها وهو كفايتها في اسقاط التعبد. ويختص ويختص بها وكصحة قبول والصحة شرعية كما هنا وعقلية وعقلية كانكان الشيء وجودا وعدما وعادية كمشي ونحوه وبطلان وفساد مترادفان يقابلان الصحة الشرعية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
4:35مي. قال المؤلف والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته اه بعد ان تكلم المؤلف عن الشرط والسبب والعلة ذكر الرابع القسم الرابع وهو المانع
4:54وذكرنا ان المانع في الاصل في اللغة الحاجز بين الشيئين. كالجدار والحدود بين بين الاملاك ربما اشبه ذلك. يقول ما يلزم من وجوده العدم اي عدم الممنوع ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم
5:14هذا المانع يعني الشيء الذي اذا وجد عدم به الممنوع ولكن اذا عدم قد يوجد وقد وقد لا يوجد ولهذا قال لازم من عدمه وجود ولا عدم لذاته مثال ذلك القرابة
5:38سبب من اسباب الارث. فاذا كان قريب المسلم كافرا امتنع اذا الكفر هنا ايش؟ مانع لانه لزم من وجوده العدم لازم من وجودة اي وجود كفر العدم اي عدم الارث
6:05صح ولا لا؟ نعم صح. طيب هل يلزم من عدم الكفر وجود الارث قال المؤلف لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته فلا يلزم من عدم الكفر وجود الارث لانه قد يعدم الكفر لكن يوجد مانع اخر كالرق مثلا
6:28فحينئذ وجد عدم المانع وهو الكفر ولم يوجد ايش؟ الارث لوجود مانع اخر وهو الرق الرق لان الارث يمنع منه ثلاثة اشياء. الرق والقتل وخلاف الدين فاذا وجد اذا وجد اختلاف الدين
6:49بان كان الكافر وارثا بان كان الوارث كافرا والموروث مسلما. قلنا لا ارث لوجود المانع طيب عدم الكفر ومات مسلم عن مسلم هل يثبت الارث؟ ها؟ لا ما يثبت. قد يوجد مانع ثاني. قد يكون الوارث
7:13رقيقا مملوكا والمملوك لا يرث اذا لا يلزم من عدمه ايش؟ وجود ولا عدم لكن اقول لذاته واحترز بقوله لذاته عما اذا لم يوجد الا مانع واحد فانه اذا عدم هذا المانع
7:35وجد الشيء مثاله مات رجل عن ولد مات رجل عن ولد كافر حر غير قاتل يرث ولا ما يرث؟ رجل مسلم مات عن ولد كافر حر غير قاتل. ما يرث. كذا؟ طيب
8:01لانه لازم من وجوده يلزم من وجود المانع؟ العدل. العدل. اذا لا ارث. كان الولد مسلم كان الواد مسلم فمات مسلم عن ولد مسلم حر غير قاتل يرث ولا ما يرث؟ يرث. لانه ارتفع المانع
8:28وليس هناك الا هذا المانع الذي ارتفع فثبت الارث طيب مات عن مسلم عن ولد مسلم لكنه رقيق يرثه ولا ما يرث؟ لا يرث. لا يرث. اذا لم يلزم من عدمه
8:45الوجود لم يلزم من عدمه الوجود هذا الان معدوم الكفر وهو وهو مانع ولكن لا لم يلزم من عدمه الوجوب لوجود مانع اخر. وخلاصة الكلام ان المانع هو الذي اذا وجد امتنع الشيء به
9:06واذا عدم قد يوجد وقد لا يوجد. ان لم يبق الا هذا المانع وجد. وان وجد مانع اخر امتنع بالمالع الاخر. طيب. ثم قال المؤلف فهو اما لحكمك كعبوة في قصاص او لسببه كدين مع ملك نصاب
9:27طيب المانع يقول المؤلف تارة يمنع الحكم وتارة يمنعوا السبب يمنع السبب طيب الذي يمنع الحكم كابوة في قصاص معنى ابوة في قصاص انه لو قتل الاب ابنه لو قتل الاب ابنه
9:54فهل يقتص منه ويقتل يقول المؤلف لا لوجود مانع يمنع الحكم السبب موجود الان السبب موجود وهو القتل السبب موجود وهو القتل لكن الحكم وهو القصاص لم يوجد لان من شرط القصاص ايش
10:21عدم الابوة لان من شرط القصاص عدم الابوة فكانت الابوة مانعة مانعا للسبب ولا مانع للحكم؟ ما هو السبب؟ القتل. القتل. القتل العمد العدوان هذا السبب. الحكم القصاص لكن الابوة مانعة من الحكم من القصاص
10:47على هذا لو ان الرجل كان له ابن مؤذيه مؤذي متعب فجاء يوما من الايام واضجع الولد وذبحه بالسكين. عمدا عدوانا فهل يقتل الاب؟ ها؟ لا المؤلف يقول ما يقتل
11:13الابوة مانعة من القصاص الابوة مانعة من القصاص فلا يقتل وهذا المانع مانع لايش؟ للحكم لا للسبب الذي هو القتل العمد لانه حصل قتل العمد ما معنى الحكم؟ وهذه المسألة فيها خلاف بين العلماء
11:34فمنهم من قال انه لا يقتل الاب بالابن واستدلوا باثر ونظر اما الاثر فاستدلوا بحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقاد الوالد بالولد لا يقاد الوالد بالولد
11:58وبنظر قالوا لان الوالد هو السبب في ايجاد الابن فلا ينبغي ان يكون الولد سببا في اعدامه لا ينبغي ان يكون سببا في اعدامه وذهب بعض اهل العلم الى انه اذا قتل ابنه يقتل به. اذا علمنا انه عمد عدوان
12:23نعم طيب في تعليق ثالث نسيته الان تعليل ثاني. قالوا ولانه يبعد ان يقتل الاب ابنه عمدا عدوانا فيكون ذلك شبهة استبعاد هذا الامر شبهة لانه يحتمل ان الاب اخطأ اراد ان يصلح البندق مثلا وثارت وقتلت الابن
12:50لانه بعيد ان الانسان يقتل ابنه بعيد جدا فلما كانت الشوفة موجودة كان السببا لمنع ايش؟ القصاص القصاص هذه آآ هذا دليل اثري وتعليلان نظرية وذهب بعض العلماء الى انه اذا تعمد الاب قتل ابنه تعمدا لا شبهة فيه
13:15فانه يقتل به واستدلوا باثر ونظر تدل باثر ونظر اما الاثر فعموم الادلة الدالة على ان النفس بالنفس قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس وهذا عام
13:42وقال المؤمنون تتكافئ دمائهم ويسعى بذمتهم ادناهم وهذا ايضا عام وفي القرآن الكريم ولكم في القصاص حياة كتب عليكم القصاص فقط لا الحر بالحر الى اخره ثم قال ولكم القصاص حياتي وهذا عام
14:04وهذا عام هذا دليل اثري