استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02الله عز وجل وتنقص له ان يكون الله تعالى يفعل الشيء عبثا ولهو فان قال قائل اننا نرى بعض الموجودات وبعض المخلوقات او ان شئت فقل بعض المفعولات لله عز وجل
0:24وليس لها حكمة او يأتينا تأتينا اوامر الله وليس لها حكمة فالجواب ان عدم رؤية الحكمة في المفعولات او المأمورات ليس لانتفائها ولكن لقصورنا او تقصيرنا اما اننا قاصرون عن ادراك هذه الحكمة
0:53لانها فوق مستوانا وفوق عقولنا واما اننا مقصرون لم نبحث لم نبحث عن الحكمة ولم ننقب عنها حتى نصل اليها اما ان يوجد شيء من مأمورات الله او من مخلوقات الله بلا حكمة
1:15فهذا امر مستحيل يوجد بعض الاشياء المخلوقة لا نعلم لها حكمة لكن اذا تأملتها وجدت ان لها حكمة ولنفرض هذا في اللواسر كالعقرب وشبه وفي المؤذيات كالبعوض والذباب وما اشبه ذلك
1:41يقول قائل ما الحكمة من هذا نعم تأمل تجد حكما مو حكمة حكمة واحدة اما ان تنظر للشيء نظرة سطحية وتقول والله هذا ما له حكمة هذا قصور منك او او تقصير
2:01اما قصور تأملتها عجزت ان تلقى شيئا او انك مقصر لم تتأمل ويذكر ان رجلا ان ملكا جبارا اراد ان يتحدى بعض اهل العلم وقال له ما الحكمة من خلق الذباب
2:24فقال الحكمة ان يرغم ان يرغم الجبارين امثالك لانه يقع على انفه رغما عليه نعم الذباب يقع على انفه ويطرب على انفه نعم يمكن يفرش برجليه ولا جناحيه وهو على انف هذا الرجل الجبار
2:49الذي آآ يخفض البشر رؤوسهم عند رؤوسهم عنده خوفا منه هذا جواب في الحقيقة هذا جواب لطيف ومقنع ولا غير مقنع؟ ها يعني مقنع يعني الله عز وجل يتأمل ليعرف الناس انهم اذلة
3:09ولهذا تحدى الذين يعبدون من دون الله قال ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه تعف الطالب والمطلوب
3:22المهم انك لا يمكن ان تجد شيئا بلا حكمة لكن تخفى عليه الحكمة لقصورنا او تقصيرنا والله اعلم وعلى نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى وفعله امره لا لعلة وحكمة في قول
3:44وفي قول اخر لعلة وحكمة وهذا القول هو المتعين وهو اللائق بالله سبحانه وتعالى ان يكون فعله وامره لعلة ولحكمة لكن كما اشرنا قريبا من الحكم ما هو معلوم ومنها ما ليس
4:05بمعلوم لكننا نؤمن ونشهد بان الله عز وجل لا يفعل فعلا ولا يأمر بامر الا وفي حكمة ولا ينهى عن شيء الا وفيه حكمة انظر الى الاية الكريمة التي تشير الى هذا
4:20ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى كل هذه الحكمة تقتضي الامر بها كل ما امر الله به فهو دائر بين العدل والاحسان بيت هذه القربى الاحسان الى القربى
4:41ونص عليهم باهمية حقهم وينهى ايش عن الفحشاء والمنكر والبغي كل احد يرى ان الحكمة في النهي عن هذه الاشياء اذا امر الله تعالى لابد ان يكون لحكمة وفعلها الذي هو الخلق والايجاد
5:02لابد ان يكون بحكمة واما القول بانه ليس لحكمة ولا لعلة وان مجرد المشيئة مرجح فهو قول ضعيف وفيه من تنقص الله عز وجل ما نرجو الله ان يعفو عن قائله
5:21والا في الامر خطير لانك اذا قلت ليس لحكمة ولا لعلة لزم ان يكون فعله سبحانه وتعالى لغوا وعبثا و ولعبا والله عز وجل يقول وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما
5:41لاعبين ما خلقناهما الا بالحق ايحسب الانسان ان يترك سدى ولا ادري هذا كثيرا قال المؤلف وهي وارادته ليستا بمعنى محبته ورضاه وسخطه وبغضه فيحب ويرضى ما امر به فقط
6:03وهي اي المشيئة والارادة ليست بمعنى المحبة والرضا والسخط والبغض طيب اه قوله في معنى محبته ورضاه وسخطه وبغضه فيها لف ونشر وش نوعه لأ غير مرتب ليش المحبة يقابلها
6:33البغض البغض والرضا يقابله السخط والترتيب مختلف فهو لف ونشر ايش غير مرتب وان شئت فقلت مشوش كما يقولون المشيئة ليست بمعنى المحبة ولا بمعنى الكرامة ولا بمعنى السخط ولا بمعنى الرضا
6:59لا شك فيها المشيئة تتعلق بكل ما شاء من محبوب ومكروه ومرضي ومسروط عرفت فالله تعالى شائن لكل شيء حتى الذي يبغضه فقد شاء وحتى الذي يسخط فقد شاء والذي يرضاه ويحبه ايضا
7:26قد شاء فالمشيئة عامة لكل مشاء من محبوب ومكروه ومرضي ومسخوط ولهذا لو قال لك قائل هل شاء الله عز وجل الفحشاء الجواب؟ نعم ما فيها ما فيها تقسيم المشيئة
7:53نعم شاءوا لان الله تعالى ذكر قتال المؤمنين والكافرين وقال ولو شاء الله ما اقتتلوا وذكر تخطيب المكذبين وقال لا شاء ربك ما فعلوه ولو شاء الله ما فعلوه اذا
8:09ما وقع ولو من مكروه يكره الله فهو بمشيئته فاذا قال قائل كيف يشاء ما يكره وكيف يشاء ما يبغض ما يسخطه فالجواب ان الحكمة يقتضى الدائم وقد يكره الشيء ويقع
8:32بمشيئته لكن لحكمة وغاية وغاية مثلا الكفر مكروه الى الله عز وجل مبغوض اليه بلا شك ولا لا وهو محل سخطه لماذا يقع بمشيئته لحكمة عظيمة من اجل ان تتم كلمة
8:58لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين وقد اشاره الى ذلك في قوله ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين
9:16منها ان يتبين الكافر من المؤمن لو كان الناس كلهم مؤمنين ما تميز كافر من مؤمن ولم يكن للمؤمن شيء يحمد عليه لان الامة كلها مؤمنة فهو لن يخرج عن
9:36بيئته فاذا كان كافر ومؤمن من شاء ذهب الى الكفار ومن شاء ذهب للمؤمنين حينئذ عرف المؤمن حقا عالم الجهاد هل يرفع مع كون الناس كلهم مؤمنين لا ما يرفع الا بوجود
9:54الكفار وعلى هذا فقس نعمة الله بالايمان لا يعرفها المؤمن الا اذا كان هناك ايش كفؤ كما ان نعمة الاستقامة لا يعرفها المستقيم الا اذا كان هناك فسق وهذا امر يعرفه من تدبره
10:13اذا المشيئة عامة في ايش في كل شيء فيما امر الله به ومنهى عنه فيما احبه وما كرهه فيما رضيه وما سخطه. كل شيء واقع بمشيئة الله ولهذا كان المؤمنون يقولون كلمة عامة شاملة
10:40وهي ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن طيب اذا ليست المشيئة بمعنى المحبة والرضا والسخط والبغض الارادة المؤلف اطلق ان الارادة ليست بمعنى المحبة والبغض والرضا والسخط
11:06ولكن هذا الاطلاق فيه نظر لان الارادة اما كونية واما شرعية فان كان فان كانت كونية فهي بمعنى المشيئة ليست بمعنى المحبة ولا بمعنى الكراهة ولا الرضا والسخط وان كانت شرعية
11:31فهي بمعنى المحبة فهي بمعنى محبة يريد يحب لا يريد لا يحب فكلام المؤلف رحمه الله على اطلاقه فيه نظر والصواب التفصيل فيقال ان اراد المؤلف بالارادة الارادة الكونية فكلامه صحيح
11:55لان الارادة الكونية بمعنى المشيئة وتتعلق بكل شيء بما يحبه ويرضاه وفيما لا يحبه ولا يرضاه وان اراد الارادة الشرعية فهي بمعنى المحبة بمعنى المحبة فكلامه على اطلاقه فيه نظر
12:17انتبه طيب فاذا قال قائل ايتوا لنا بدليل يدل على هذا التقسيم حتى نقتنع فنقول تستمع الى قول الله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم ما المراد بالارادة المراد الارادة الشرعية
12:40يعني يحب ان يتوب عليه وليس يريد ان يشاء وان يتوب عليكم لانه لو شاء ان يتوب علينا نعم لتاب الناس كلهم الى الله ولكن يريد بمعنى يحب وما احبه فقد يقع
12:57نعم وقد لا يقع طيب اه انظر الى قوله تعالى ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم يريد هنا بمعنى يشأ فهي كونية لان الله لا يريد شرعا ان يغوي الناس
13:20بل يريد شرعا ان يهدي الناس يبين الله لكم ان تضلوا يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم وبهذا عرفنا ان الارادة اما كونية فتكون بمعنى
13:40المشيئة لا بمعنى الامر والنهي او الرضا والسخط او الفوضى والكراهة وان كان الشرعية فهي بمعنى المحبة بمعنى المحبة والرضا فيريد كذا اي يحبه ويرضاه لا يريد كذا يعني لا يحبه
13:58ولا يرضاه وقد سمعتم الامثلة الدالة على تقسيم الارادة الى هذين القسمين فاذا قال قائل ما الفرق بين الارادة بالمعنيين الجواب الفرق اولا الارادة الكونية لا بد فيها من وقوع المراد
14:23فاذا اراد الله الشيء كونا فلابد من وقوعه الارادة الشرعية قد يقع فيها المراد وقد لا يقع طيب فرق اخر الارادة الشرعية تكون فيما احب والارادة الكونية تكون فيما احب
14:50وفيما لم يحب الارادة الشرعية اذا بمعنى المحبة والارادة الكونية بمعنى المشيئة فهذان فرقان بين الارادتين. فاذا قال القائل هل الله يريد الكفر يريده كونا لا شرعا كذا هل يريد الله الاسلام
15:17يريده شرعا ويريده كونا نعم قد يريده كونا قد يريده كونا فيسلم الانسان طيب ثم قال الملك رحمه الله عز وجل قال فيحب ويرضى ما امر به فقط صدق الله عز وجل يحب ويرضى
15:40ما امر به ويكره سبحانه وتعالى ويسخط ما نهى عنه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.