شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 29
0:00مجاورة وانما هي في الاصل البعير الذي يشتق عليه اطلق الراوية على على ايش؟ على برك الناس على ظرف المال. نعم. وانما هي في العصر البعير الذي يشتق عليه. زين
0:23الراوية الان يطلق على غرف الماء على الوعاء الذي فيه الماء يقال راوية والمراد واصلها ان الراوية هو البعير الذي يشفق عليه فهنا العلاقة هي المجاورة لان الراوية تكون على ظهر البعير
0:43فهي مجاورة له فسميت باسمه طيب ثم قال المؤلف وشرط نقل في كل نوع لا في احد يعني يشترط للمجاز او للتجوز بالكلمة عن كلمة اخرى يشترط النقل النقل عن من
1:06ليس عن الكتاب والسنة هنا ولكن عن عن اللغة يعني بحيث نعلم ان اللغة تجيز ان نعبر السبب عن المسبب او المسبب عن السبب او بالكل عن البعض او ببعض الكل
1:21لا في احد يعني لا يشترط النقل في نفس المثال المهم ان تكون لغة وجيزة ان يتجوز بالسبب عن المسبر اما ان ان نشترط ان ننقل نفس اللفظ الذي تجوزناه به فليس بشرط
1:41فانتم الفرق بين النوع وبين الاحاد. النوع مثل ان ان يرد في اللغة التجوز بالسبب ايش عن المسبب لا في احد يعني لا يشترط ان يكون هذه الصيغة المعينة قد وردت
2:03في اللغة العربية انما الشرط النوع فقط البعض عن الكل التعبير بالبعض عن الكل او بالكل عن البعض يشترط ان يوجد في اللغة هذا البعض المعين عن الكل المعين الجواز؟ الجواب؟ لا
2:23ان يعبر بالبعض عن الكل فقط مثل اعتق رقبة اعتق رقبة هذا تجوز بالبعض عن الكل يجعلون اصابعهم بالكل عن البعض فيجوز ان نعبر للكل عن البعض في غير هذا المثال
2:41ويجوز ان نعبر بالبعض عن الكل في غير هذا المثال المهم ان ان يرد في اللغة العربية تجوز لهذا النوع من من المجاز كقطع النظر عن المثال يقول وهو لغوي
2:59يعني المجاز ينقسم الى لغوي وعرفي وشرعي قال لغوي كأسد لشجاع يعني الاسد يطلق على الرجل الشجاع باعتبار ايش اللغة يتبلغ والجامع بينهما الشجاعة في كل منهما يعني اطلاق الاسد على الرجل الشجاع هذا بمقتضى
3:27اللغة اطلاق السيف على الرجل الذي يقتل الاعداء ايضا مجاز لغوي قال وعرفي عام وخاص يعني ايضا المجاز يكون عرفيا باعتبار العرف لا باللغة وهذا ينقسم الى قسمين عام وخاص
3:51مثاله في العام قال كدابة لما ذب كدابة لما دب هذا دابة لمدب ليس ليس مجازا عرفيا بل وحقيقة لغوية وما من دابة في الارض الا على الله رزقها لكنه عرفي
4:17في في شيء خاص من الدواء ما هو؟ لذوات الاربع فان ذوات الاربع يطلق عليه بالعرف اسم دابة لكن لا يطلق في العرف اسم دابة على العقرب ليش؟ لانها ليست
4:38من ذوات الارظ طيب هذا يقول انه عرفي عام شامل لكل الناس للعوام والعلماء علماء الفقه علماء التوحيد علماء النحو علماء الحساب كلهم يقولون الدابة يرون انها اسم لذوات الاربع وهي في اللغة العربية
5:01لكل مدد قال وخاف كجوهر لنفيس الجوهر يطلق على ما سوى العرب كالاجسام مثلا تسمى جواهر ولكنها في العرف يقال الجوهر للشيء النفيس مثال اخر اوضح مما قال المؤلف كلمة الفاعل
5:30الفاعل في اللغة لكل اسم لكل من قام به الفعل. لكل من قام به الفعل كل من قام به الفعل فهو فاعل فاذا قلت زيد قائم فزيد في اللغة فاعل
5:47لكنه في عرف النحويين هو الاسم المرفوع الذي سبقه عامله ففي اللغة العربية جاء زيد نقول زيد الفاعل وفي اصلاح النحويين نقول جاء زيد زيد فاعل ايضا لكن في اللغة اذا قلنا زيد قائم قلنا زيد فاعل وفي عند النحويين لا نقول زيد قائم بل نقول زيد مبتدع
6:16نسمي هذا عرفا عرفا خاصا طيب ثالث شرعي كصلاة لدعاء هذا الشرعي اذا قيل صلاة واريد بها الدعاء فهي مجال فهي مجال كيف مجاز تقول لان الصلاة في الشرع هي العبادة ذات الاقوال والافعال المعلومة المفتتة بالتكبير المختسمة
6:56بالتسليم هذه حقيقتها شرعا اذا اريد شرعا بصلاة الدعاء صارت مستعملة في مجازها صارت مستماتة في مجازها كما اننا لو اردنا بالدابة ما كل ما ذب صارت باعتبار العرف مستعملة
7:17في مجازها طيب يقول كصلاة لدعاء المجاز اذا ماشي المجال ثلاثة انواع رؤساء حقيقي قصدي لغوي وعرفي وشرعه اللغوي مثل الاسد للشجاع هذا مجاز وحقيقة الاسد ها الحيوان المفترس طيب
7:55العرفي نقول عام وخاص العرفي العام كدابة لما دب فاستعمال دابة في العرف لماذا نقول هذا مجاز واستعمالها لذوات الاربع نقول هذي حقيقة انتبهوا كلمة دابة اذا اريد بها كل
8:23كل ما دب فهي مجاز في العرف لا في اللغة واذا ولد بها ذوات الاربع فهي حقيقة في العرف لا في اللغة مجاز باللغة اذا استعملنا في العرف دابة لكل ما دب
8:40قلنا هذا مجاز ولهذا لوصيتك ان تشتري لي دابة قل يا فلان خذ اشتري دابة فاتيت بدجاجة قلت ما صوتك بهذا قال بلى لان الدابة كل مذهب وهذي الدجاجة تدب ولا لا
9:05حطه بالارض ها كذب اذا انا ما خالفت ما خالفت ما قلت فماذا يقوله الموكل تقول خالفت لان العرف عندنا ان الدابة ليست لكل ما دب استعمال دابة في كل ما دب عندنا
9:26مجال وحقيقتها عندنا في العرف ذوات الاربع ذوات الارظ حتى ايظا لو قلت لو جاءني لو جاءني بحشرة له اربعة ارجل وقال هذي هذي دابة هذه دابة يمكن نقبل قال انت لو عرف عندك ذوات الاربع
9:55يقول بعد عندنا عرف اخص لان لان كلمة دابة وان كانت في لذوات الاربع فهي ايظا تخصص بحسب مراد الموكل فاذا كان الموكل صاحب حمير عرفنا انه اراد بالدابة الحمار
10:16هذي هذا خاصة خاصة في الواقع طيب الجوهر للنفيس هو في اللغة العربية كلمة جوهر لكل نفيس لكن استعمالها في العرف الجوهر لكل جسم سواء كان نفيسا او او غير نفيسة. الصلاة في اللغة
10:38الدعاء حقيقة في الشرع الدعاء مجازا لان حقيقتها الشرعية هي ذواتك ذات الاقوال والافعال العبادة ذات الاقوال والافعال المعلومة المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم ثم ذكر المؤلف ما يعرف به المجاز ويأتي ان شاء الله تعالى
11:02بصحة نفيه يعرف يعني المجاز يعني علامات المجاز كثيرة اولها انه يصح نفيه فاذا قلت رأيت اسدا يحمل حقيبة او يحمل سيفا رأيت اسد يحمل سيفا اسد هنا مجاز يصح نفيه
11:30فيقول المخاطب هذا ليس باسد يصلح ولا ما يصح؟ يصح اذا قال هذا ليس باسد قال نعم هو ليس باسد ومن ثم قال شيخ الاسلام ابن تيمية انه لا مجاز في القرآن
11:49قال لانه ليس في القرآن شيء يصح نفيه ابدا واكبر علامات المجاز صحة النفي والقرآن ليس فيه ما يصحون فيه فلو قال قائل وجد فيها جدارا يريد ان ينقض قال هذا مجاز
12:14على قوله يصح ان نقول ان هذا الجدار لا يريد ان ينقض وهذا فيه من الخطورة ما ترون لانه نفي لما ايش؟ اثبته الله لو قال واسأل القرية قال ما يمكن يسأل القرية
12:36نقول هذا ايضا خطأ فيه نفي لما اثبته الله عز وجل فهذا من علامات المجاز هذا من علامات المجاز لانه يصح نفيه كذلك ايضا السنة المجاز يصح نفسه وليس في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام الذي يثبته ما يصح
13:02نفيه قال وبتبادل غيره لولا القرين تبادل غيره لولا القرينة يعني كلمة اسد الذي يتبادر الى الذهن انه الحيوان المفترس لولا القرينة وهو قولنا يحمل سيفا مثلا او حقيبة وليكن يحمل سيفا لانه اليق بالشجاع
13:27فاذا قلنا رأيت اسدا يحمل سيفا فان الذي يتبادر لولا كلمة يحمل سيفا ان المراد بالاسد ليش الحيوان المفترس لكن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان هذه القرينة جعلت الكلمة
13:45حقيقة في مكانها فرأيت اسدا يحمل سيفا بمنزلة رأيته شجاعا يحمل سيفا لكن عبر بالاسد لظهور الشجاعة اكثر ولانه اشد هيبة في لهذا الرجل الذي وصف بالشجاعة بواسطة انه سمي اسدا
14:08فشيخ الاسلام رحمه الله يقول ان القرائن الحالية والقرائن اللفظية تجعل الكلمة حقيقة في موضعها وحينئذ لا نقول ان في القرآن مجازا ونضرب لهذا مثلا لقوله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها
14:32قال هنا المراد بالقرية الرجال الذين يتوجه اليهم السؤال لكن عبر بالقضية كأنه يقول اسأل كل القرية لا تبقي ولا واحدة نعم كما تقول خرجت البلد معي كلها نعم فقامت البلد معه
14:51وما اشبه ذلك. المعنى اتعميم والعموم قال وقرينا اسأل تمنع ان يكون المراد بالقرية البناء بل ولا يتبادر ولا يتبادر من كلمة القرني القرية في هذا السياق لا يتبادروا منها
15:13ان المراد البناء لماذا قال واسأل بص والسؤال لا يتوجه الى القضية التي هي البناء ابدا قال اذا المتبادل الان في مثل هذا السياق ما هو ان المراد بالقرن اهلها
15:33وحينئذ تكون القرية هنا مستعملة في حقيقتها لانها لانكم تقولون ان المتبادل من اللفظ هو حقيقته والمتبادل من القرية في مثل هذا التركيب اهل القرية فيكون مستعملا في حقيقته كذلك ايضا
15:52نرجع الى مثل هذا لفظ القرية في مثل قوله تعالى انا مهلكوا اهل هذه القضية ان مهلك اهل هذه القرية القرية هنا ما المراد بها البناء البناء والمكان وليس المراد بها اهل القرية لان المعنى
16:15لو كان المراد اهلها لكان المعنى انا مهلك اهل اهل وهذا لا يستقيم فهنا تجدون قرية في مكان يتعين ان تكون لاهل القرية وفي مكان تكون للبناء والذي يعين ذلك ما هو
16:34السياق والقرينة اللفظية