شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 17
0:00قال وبكلمة الكلام يعني يراد بكلمة الكلام قال ابن مالك وكلمة بها كلام قد يؤم مثل قوله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعوه لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا
0:22انها كلمة هو قائلها واللي قالها كلمة واحدة ولا كلام كلام كيف ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلام ويراد به الكلمة بالكلام الكلمة الواحدة تسمى كلامك فيقال تكلم فلان كلاما وان كان لم يقل الا منه
0:52لو قال من يصحى نقول تكلم بكلام مع انها كلمة لو قال زيد يصلح ان اقول تكلم بكلام مع انها كلمة واحدة قال والكلم الذي لم يفلت يتناول الكلام والقول عند الاطلاق
1:11يعني قد يراد بالكلام الكلام الذي لم يفرد مثل ان قام زيد قد يراد به الكلام مع انه لم يفد وكذلك ايضا القول قال له نعم قال والقول عند الاطلاق لللفظ والمعنى جميعا
1:36كالانسان للروح والبدن يعني اذا اطلق القول فليس المراد ما يفرغ به اللسان فقط المراد به اللفظ والمعنى كالانسان اذا قلت انسان يراد به الجسم الجثة فقط او يراد به الجسم
1:56والروح نعم يقول للروح والبدن وعلى هذا فنقول ان كلام الله عز وجل يشمل اللفظ والمعنى كلامي ايضا كلام زيد كلام عمرو كله يشمل اللفظ والمعنى ولا يمكن لاحد ان يريد اللفظ دون المعنى الا ان يكون مجنونا او نائما او ما اشبه ذلك
2:23ثم قال المؤلف فصل الدلالة مصدر دلة وهي ما يلزم من فهم شيء فهم اخر هذي الدلالة يعني الدلالة هي ان يلزم من فهم شيء فهم شيء اخر مثلا انا
2:49اقول ان الوضوء لابد فيه من النية منين فهمت هذا من قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات فاذا كان يلزم من فهمه لهذا الشيء فاهم ما يترتب عليه
3:06فهذه هي الدلالة فهي ما يلزم من فهم شيء فهم اخر وهي وضعية وعقلية ورفظية واللفظية طبيعية وعقلية ووظعية وهذه كون اللفظ اذا اطلق وهم ما وضع له الى اخره
3:32الدلالة تنقسم الى دلالة وضعية كدلالة اللفظ على على معناه بحسب وضع اللغة العربية دلالة عقلية كالاستدلال في الاثر على المؤثر وبالحادث على المحدث لفظية وهي المستندة الى الى اللفظ
4:07الى الله مثلا قام زيد نفهم منها ثبوت القيام بزيد ونفهم منها ايضا ان هناك قيام وهناك زيد فنفهم ثلاثة اشياء قيام وزايد الرجل القائم وان زيدا قام يعني نسبة القيام اليه هذه دلالة ثالثة
4:34عندي يقول الوضعية كدلالة السبب على المسبب والمسحوق على وجود الشر والعقلية كدلالة الاثر على المؤثر واللفظية كالانين على المرض والسعال على وجع الصدر وهذه الطبيعية اللفظية والعقلية كدلالة الصوت
4:58الاحياء صاحبه يقول المؤلف رحمه الله اللفظية طبيعية وعقلية ووضعية المهم الان فان الدلالة انواعها كم ثلاثة الطبيعية الوضعية والعقلية واللفظية يعني اما ان يكون دلالة بحسب الوضع فدلالة المسبب
5:27على السبب يعني اذا وجدنا المسبب عرفنا السبب وجدنا مثلا هذا ان هذا القدر يغلي نعلم ان تحته نارا لو ما رأيناها لانه لا غيره الا من النار آآ الثاني عقلية
5:44دلالة الاثر ها على المؤثر فلو رأينا اثرا في هذا في هذه الارض عرفنا ان فيه مؤثرا طيب جلالة المخلوق على الخالق من هذا النوع ها؟ نعم من هذا النوع
6:03اللفظية ما كان مستنده اللفظ كدلالة قام زيد على نسبة القيام الى زيد وعلى معنى القيام وعلى معنى زيد اللفظية نقول طبعية وعقلية ووظعية يعني ان اللفظ يدل على امر طبعي
6:31وامر عقلي وامر وطني الطبع ممكن ان نقول ان كون الانسان مثلا نكح او يئن يدل على مرظته لان هذا مقتضى طبيعة المرض كحة يكون مع الانسان اه عباص وما اشبه ذلك
6:57العقلية دلالة الصوت على حياة صاحبه ولا لا سمعت واحد تكلم هذا الرجل اشهد انه حي ها من الصوف من الله لانه دل على حياة صاحبه طيب لو سمعت صوتا في حجرة مغلقة
7:23هل تستدل به على وجود شخص فيها ها نعم كان يمكن ان يكون فيها مسجل ها على كل حال الجن نعم لكن المسجل كثير طيب هل مسألة تتبرع على هذا هل نقول
7:48ان صوت المسجل كصوت الادمي يعني يغني عما يغني عنه صوت الادمي؟ ها؟ لا ولهذا لو ان احدا وظع مسجلا عند مكبر الصوت ورتب اه الاذان على الوقت وقال خلاص ابى اخلي هذا المؤذن مثل ما جا الاذان
8:12انفتح واذن يجزي ولا ما يجزي؟ ما يجزئ لان الاذان عبادة مشروعة لابد ان يقوم الانسان بها اللفظية ايضا تكون دلالة وضعية تتنازل الفاظ على معناها بمقتضى وضع اللغة دلالة الاسد على الحيوان
8:33المفترس دلالة لف الحمار على الحيوان المعروف البليد واكله هذه يقول الدلالة اللفظية الوضعية كون اللفظ اذا اطلق فهم ما وضع له وهذي اللفظية هي الغالب في الكتاب والسنة الغالب ان استدلالات العلماء رحمهم الله على على الاحكام
9:05كلها بمقتضى الدلالة اللفظية الوضعية ولهذا يقول قد مر علينا ان الحقائق ثلاث شرعية وعرفية ولغوي قال هذه كون اللفظ اذا اطلق فهم ما وضع له وهي على مسماه مطابقة
9:28وجزئه تظمن ولازمه الخارج التزام وهي عليه عقلية نعم الدلالة تكون ثلاث مطابقات ودلالة تظمن ودلالة التزامه فالمطابقة ان يدل اللفظ على المعنى الذي وضع له كله يعني على كل المعنى الذي وضع له
9:59كدلالة الدار مثلا على جميع على جميع ما فيها من الغرف والحجر والمنافع كلها تسمى دار يطلق عليها زندار دلالة تظمن ان يدل اللفظ على جزء ما مثل كلمة الدار
10:24تدل على كل حجرة او كل غرفة او كل حمام دلالة تضمه السيارة تدل على الهيكل العام دلالته مطابقة وعلى العجلات ترامب وهالماكينة وحدها تضمن الشمات العيون تظمن وهكذا الانسان
11:01دلالته على المجموعة الكلي للبدن دلال مطابقة دلالته على رأسه ويدي ورجلي وعينه دلالة تظمن على لازمه الخارج التزام وهي عليه عقلية دلالة هذا اللفظ عن اللازم الخارج الخارج عن
11:26الهيئة تكون دلالة التزام وابرز منها ان تقول البيت مثلا الدار تدل على جميع ما فيها ثلاثة مطابقة وعلى كل جزء منها وعلى ان لها بانيا دلالة التزام الباني خارج ولا داخل؟ خارج
11:52لكنه من اللازم وجود البيت الدار القائمة ان يكون لها بالي والا لما قامت تقول هذي دلالة الالتزام مثل اسم الخالق من اسماء الله دلالته على الذات وعلى الخلق مطابقة
12:09ودلالته على الذات وحدها او الخلق وحده ترمل ودلالته على العلم والقدرة دلالة التزام اي نعم قال المؤلف وهي عليه عقلية يعني دلالة اللفظ على اللازم دلالة عقلية لانها خارجة عن الوضع
12:34قال والمطابقة اعم ويوجد معها تظمن بلا التزام وعكس يعني المطافقة دلالة المطابقة اعم لانها تشمل ما لا جزء له وما له جزء وما لازم له وما لا لازم له وما له لازم
13:03يعني ان المطابقة اعم انواع الدلالة الثلاثة اذمام اللفظ الا ويدل الا معناه لكن هذا المعنى هل هو مركب بحيث نقول ان فيها دلالة تظمن او لا قد يكون مركبا وقد يكون غير مركب. فمثلا كلمة المفتاح
13:23فيها دلالة مطابقة ولا تظمن؟ مطابق فيها تظمن لا لان المفتاح لا يشتمل على الاجزاء فيقول يوجد معها تضمن بلا التزام دلالة التظمن بلا التزام يعني معناها انه قد يكون هذا السيدان على له
13:46معنى عام مرفه فيكون في مطابقة وتظمن ولكن ليس له التزام يعني ما يدل دلالة لازمة على شيء لكن هذا فيما يظهر لي قد لا يوجد لانه ولنفرض ان هذا مخلوق
14:07كل مخلوق لابد له لابد له من خالق الظاهر ان هذا من جنس ما سبق انه يقول يوجد مركب مهمل واذا به يمثله بكلام الرجل الذي يهدي الذي يهدي اذا نظرنا الى كلام من حيث هو كلام نقول هذا كلام
14:26مركب صحيح لكن لعدم القصد صار غير مرافق ان نقول هذاك انه غير مراد ولكنه مستعمل. هذا ايضا مثله عقلية و وضعية ورفظية وان اللفظية تنقسم الى دلالة تضمن ودلالة مطابقة
14:52وجلالة التزام وسبق ان المطابقة اعم لانها قد توجد بلا تظمن وبلا انتزاع وتوجد بتظمن دون التزام وتوجد الالتزام دون تدمر وكل هذه التقسيمات في الواقع لا يحتاج اليه الانسان ابدا
15:15ما يحتاج اليها عبارة عن عن تحسين شكل فقط والا فان الانسان يستدل بالشيء على الشيء ويعرف انه شامل احيانا وانه لا ليس وانه بسيط ليس له اجزاء وانه ليس له لازم عقلي
15:34وما اشبه ذلك بدون هذا التقصير لكن على كل حال نبين ان شاء الله تعالى يقول الدلالة باللفظ استعماله في الحقيقة والمجازي عندنا دلالة اللفظ غير الدلالة في اللفظ دلالة اللفظ
15:54تفهمها المخاطب اي ما يدل عليه اللفظ الدلالة باللفظ يستعملها المتكلم يعني معناه الدلالة بسبب اللفظ قد تكون بالحقيقة وقد تكون في المجال فاذا استعمل اللفظ في حقيقته قيل انها دلالة
16:17باللفظ في الحقيقة واذا سمن في مجازه قيل انها دلالة باللفظ بالمجاز والحاصل ان دلالة اللفظ غير الدلالة باللفظ لان الدلالة باللفظ معناه استعمال اللفظ في الحقيقة او المجاز ودلالة اللفظ
16:40ما يدل عليه اللفظ ما يدل عليه اللفظ الدلالة في اللفظ في جانب من في جانب من بجانب المخاطب هو الذي يستدل او يأخذ بما دل عليه اللفظ والدلالة باللفظ
16:57من استعمال المتكلم يعني تارة يأتي بالشيء قال له نعم على الحقيقة وترى نأتي بالسيدة لم على المجاز