شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 11
0:00يقول لا بالحواس ولا الاحساس الله يقول ان ان المدرك بالحواس لا يختلف وبالاحساس وكذلك الاحساس لا يختلف وهل هذا صحيح ها لا غير صحيح قطعا الحواس المدرك بالحواس يختلف
0:26المدرك بالحواس يختلف ادراك للشيء الذي رائحته قبيحة جدا ليس كادراكي للشيء الذي رائحته الذي قبح رائحته قذيفة ولا لا ها عندما يقدم لك شيء رائحته خبيثة قوي الرائحة تدركه بقوة ولا لا؟ تدركه بقوة
0:51شيء فيه خبز خفيف تدركه باقل ثم الناس ايضا يختلفون ادراكاتهم بحواسهم الانسان ما شاء الله اذا مر من عند البيت قال هذولا ما شا الله عندهم لحم مشوي يشم رائحة اللحم المشوي وهو بالسوق وذاك بالبيت
1:11وواحد يمكن لا تقدم لها قدر مغطى ما ينشف اللحم يا الله يدك انه مشوي ولا لا الاحساس يختلف ولا ما يختلف انا رأي المؤلف لا يختلف والصحيح بلا شك انه
1:25يختلف وهذا حتى الخلاف في هذا امره سهل وهين نحن نعرف باحساسنا ان نحس بالشيء احيانا ندركه جيدا ويكون احساسنا مرهق واحيانا يكون الامر بالعكس الانسان اللي فيه زكمة هل احساسك
1:44مثل ما اذا كان منها ها ابدا الانسان اللي فيه برودة باردة مرة يمكن يلمس الشيء ما يحس به لكن اذا كانت الانام الحارة يحس بالشيء ويدركه جيدا فالاحساس اذا
2:06يختلف والمدرك بالحواس يختلف بلا شك. طيب ثم قال فصل الحد لغة المنع الحد في اللغة المنع ولو قيل ما يحصل به المنع لكان اولى لانه ليس المانع نفسه ولكن ما يحصل به المنع
2:31فهذه حدود الارض مراسيم يسمى حده لانه يحصل بها ايش المنع منع تعدي احد الجرايد على الاخر حدود الله اللي هي العقوبات المرتبة على المعاصي هل هي المنع او يحصل بها المنع؟ لا
2:51يحصل بها المنع حدود الله الاوامر يحصل بها المنع ايضا فلو قيل الحد ما يحصل به المنع او ما يكون مانعا اذا كان اوضح من قولنا الحد هو المن على كل حال هو الشيء الفاصل
3:10الفاصل بين شيئين يسمى حدا نعم اما في الاصطلاح فقال هو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره هذا الحد الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره فلابد ان يكون جامعا
3:40وهذا معنى قولنا المحيط بموصوفه ولابد ان يكون مانعا وهذا معنى قولنا المميز له عن غيره فلا بد في كل حد ان يكون محيطا بالمحدود ومانعا من دخول غيره مثال ذلك
4:06لو قلت ما الانسان ما الانسان فتقول حيوان ناطق ترى الان نبي نمشي مع المناطق ما تقدرون تقولون حنا محنا بحيوان الانسان حيوان ناطق هذا الحد جامع لموصوفه محيط بموصوف
4:31ولا لا بأي كلمة بقول حيوان فان كلمة فان الحيوانية في كل ذي روح مميز له عن غيره ناطق لان كلمة ناطق يخرج البهيم فليخرج جميع الحيوانات اللي سوى الانسان
4:54ها لا لا ما هو ما هو الناقص هذا ما هو بناطق اذا نقول هذا الانسان حيوان ناطق هذا حد مميز للمحدود اه مانع لغيره محيط بالمحدود مانع لغيره طيب
5:16تقول مثلا ما الصلاة عبادة ذات اقوال وافعال معلومة مفتتة بالتكبير مفتتة بالتسليم فقولك عبادة وصف محيط جامع لكل الصلوات بل وللعبادات الاخرى وقولك ذات اقوال وافعال معلومة مفتوحة بالتكبير مقتد من التسليم
5:40هذا مميز لها عن غيرها لانك تأتي مثل للصيام تجده عبادة ولا لا لكن ليس مفتتحا بالتكبير ولا مختتما بالتسليم. نأتي للحج نجده ايش؟ عبادة لكن ليس في ليس في
6:05تكبير ليس مفتتحا بالتكبير ولا مفتتحما بالتسليمة فالوصف فالحد سواء كان حدا لمحسوس او حتى لمعقول والوصف بعد المحيط بموصوفه المميز له عن غيره طيب لو قلنا مثلا للانسان الانسان
6:34هو الحيوان محيطا بموصوفه ولا لا محيط بموصوفه يشمل جميع الانسان لكنه غير مميز له عن غيره لانه يدخل فيه كلها حيوانات كلها. طيب لو قلنا الانسان حيوان كاتب كاتب
7:03ها ليش يخرج الانسان الذي لا يكتب فهو اذا غير محيط بموصوفه لانه اخرج الانسان الذي لا يكتب طيب في الصلاة لو قلنا الصلاة عبادة ذات اقوال وافعال فرضها الله على عباده
7:31نعم معلومة التكبير مختتمة بالتسليم فرضها الله على عباده يصلح انتبهوا الصلاة عبادة ذات اقوال وافعال معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مفروضة على مفروضة على العباد هذا ما يصلح هذا الحد لا لا يصح
7:58لانه غير محيط بالمحدور وش اللي خرج منه خرج منه النفل لانك الان قيدت الصلاة بانها عبادة مفروضة مع ان الصلاة منها مفروض ومنها غير مرفوض فالمهم الان لابد ان يكون الحد
8:18محيطا بالموصوف وهذا معنى قولنا جامع مميز له عن غيره وهذا معنى قولنا مانع نعم تفوز فيها يمكن يجيب مثل الحد عندنا الان يمكن نستفيد منه ها لا عموما فائدته قليلة الحقيقة
8:40لذلك ان شاء الله من الفصل الذي يأتي فسيكون في فائدة. نعم نعم المخرج به ما سواه يصح يصح وبهذا نعرف ان العبارات التي اختارها المؤلف احيانا تكون عبارات غامضة
8:59وغيرها اوضح منها فكل لفظ احاط بمعناه واخرج به ما سواه فهو حد عرفت اذا قلنا الانسان حيوان ناطق مثلا فهو لفظ احاط بمعناه واخرج به ما سواه اذا قلنا الطهارة
9:22هي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث فهو لفظ ايش احاط بمعناه واخرج به ما سواه المؤلف قال هو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره يرحمك الله. المعنى واحد
9:42المعنى واحد لكن بعض العبارات قد تكون اوضح من بعض يقول قال المؤلف هنا وهو اصل كل علم وهو اصل كل علم ووجه ذلك ان بالحد يكون التصور لا يمكن ان تتصور الشيء الا بمعرفة حده
10:08طيب الحج هو التعريف ها اذا قال لك عرف الطهارة عرف الصلاة عرف الحج وش تجيب تجيب حدودها اذا الحج هو التعريف ايضا هذه نقطة تقرب لكم الموضوع ان الحج والتعريف اللي عرفه الشيء
10:28يقول المؤلف ان اصل انه اصل كل علم لان الحد تعريف للمحدود والتعريف بالشيء يستلزم تصوره والحكم على الشيء فرع ان تصوره هذا وجه كون الحد اصل كل علم اصل كل علم
10:48لانك لا يمكن ان تحكم على شيء بنفي او اثبات او صحة او فساد الا بعد تصوره. التصور التام هو الحد ولهذا قال انه اصل كل علم انه اصل كل علم
11:06افهمتم السبب طيب لماذا لان الحد يكون به تصور محدود والحكم على الشيء فرع ان تصوريه. اذا فهو الدرجة الاولى للاحكام اثباتا او نفيا فلهذا قالوا انه اصل كل علم
11:27قال وشرط ان يكون مضطردا وهو المانع منعكسا وهو الجامع شرطه ان يكون مضطردا الاضطراب يقول المؤلف انه المانع وهو الذي يمنع من دخول غير المحدود في الحد الذي يمنع
11:52من دخول المحجور غير المحدود في الحج وان يكون منعكسا يقول وهو الجامع الذي الذي يمنع من خروج شيء من افراد المحدود عن الحد فالجامع والمانع متعاكسان المانع هو الذي يمنع
12:13من دخول غير المحدود في الحج والجامع هو الذي يمنع من خروج شيء من افراد المحدود عن الحد اي انه يجمع جميع الافراد جميع افراد المحدود فلا يخرج منها شيء
12:32مثال ذلك قال قائل في حد الانسان انه الحيوان الماشي انه الحيوان الماشي هل هذا مضطرب ها مضطرين ولا لا غير مغترط لانه لا يمنع من دخول غير المحدود في الحد
12:55اذا قلت ان الانسان هو احيانا ماشي دخل فيه البهائم البهائم لانها حيوان تمشي فلا يكون مانعا فلا يكون مانعا المانع هو المضطرد على رأي المؤلف طيب اذا قلت الانسان
13:18حيوان اه ذو لحية مثلا يصح هذا ولا لا ليش لانه ليس جامع اذ انه يخرج به كل انسان لا لحية له وهذا لا يصح هذا لا يصح لابد ان يكون الحج
13:45ماء جامعا مانعا طيب المانع يقول كلما وجد الحد وجد المحذوف كلما وجد الحد وجد المحدود لانه اذا كان مانعا من دخول غيره فانه يلزم اذا وجد الحد ان يوجد
14:06المحدود ولو كان غير مانع لكان يوجد الحد ولا يوجد المحدود كذلك الجامع كلما وجد المحدود وجد كلما وجد المحدود وهو وهو الانسان وجد الحد ولكن بعض العلماء عكس القضية في مسألة الجامع والمانع
14:27قال ان جامع هو الذي يجمع جميع الافراد افراد المحدود هو الذي يجمع جميع الافراد المحدود فكلما وجد المحدود وجد الحد والمانع بالعكس المعنى بالعكس والذي ذهب اليه البعض هو الصحيح
14:53لانك اذا لان الحد اذا لم يكن جامعا لجميع افراد المحدود لم يكن مضطردا اليس كذلك واذا لم يكن مانعا لم يكن منعكسا لانه اذا جاء العكس لم يمنع من دخوله
15:10على كل حال المعنى يعني بدل من هالكلمات التي كلها ان نقول لابد ان يكون الحد مشتملا على جميع افراد المحدود وان يكون مانعا من دخول غير المحدود فيه لانه
15:30ان لم يجمع جميع افراد المحدود صار ناقصا وان خرج به شيء فخرج به شيء من افراد المحدود صار ايضا ناقصا لاننا زدنا فيه وصفا لا نحتاج اليه اه وصلت ان شاء الله ما يوضحه اكثر