استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 9- سورة الرعد | من الأية 41 إلى 42

0:00يحكم لا معقب لحكمه والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب في هذه الاية الكريمة وما بعدها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم حينما تألم صلى الله عليه وسلم
0:36من عدم استجابة كفار قريش بدعوته صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يخبره لان ما عليه قد اداه وما بقي وهو الى الله جل وعلا ولم تقصر قد اديت ما عليك
1:23وما بقي يقول الله جل وعلا الينا وقد توعدناهم للعذاب في ايات سابقة توعدهم الله جل وعلا بقوله لهم عذاب في الحياة الدنيا والعذاب الاخرة اشق وايات اخر سابقة نبين
2:06ما توعدهم الله جل وعلا به من العذاب وكأنهم لجهلهم استمعوا العذاب وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعجل لهم ما وعدهم به من العذاب استنبطوا ذلك وطلبوا التعجيل جهلا منهم وحمق وتعنت
2:47والله جل وعلا يخبره ان العذاب الذي توعدهم الله جل وعلا به واقع وليس مرتبطا بذاتك يا محمد ليس مرتبطا بك يريك الله جل وعلا شيئا من عذابهم وقد يتوفاك الله
3:21قبل ان يريك عذابهم والعذاب الذي توعدهم الله جل وعلا به واقع وقدره ووقته محدد عند الله جل وعلا وقد نطلع على شيء منه في الدنيا وقد يتوفاك الله بعد
3:57تبليغ الرسالة قبل ان ترى عذابهم الذي اليك قد اديته وما الى الله جل وعلا فهو محدد وانا نريينك بعض الذين عندهم او لتوفينك فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب ما نرينك
4:40ما هذه ليست شرقية ولا موصولة ويعبر عنها بعض العلماء لقولهم صلة تأدبا مع القرآن ولا يقولون زائدة وبعضهم يقول زائدة وليس معنى ذلك انها زائدة لا معنى لها وانما انها لم تكن اسم موصول
5:03وليست من الاسماء التي لها معاني في القرآن وانما هي صلة جيء بها لتحسين الكلام وقد تدل على معنى الله جل وعلا اعلم به وتحليل الكلمة وان نري نريك وان نريك
5:42او لا توفينك ان اريناك شيئا من عذابهم او توفيناك قبل ان تراه فانما عليك البلاغ الذي عليك قد اديته ولم تقصر فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب التعذيب والمحاسبة الى الله جل وعلا
6:23عليك تبليغ الرسالة وقد بلغت ما امرت به ولقد بلغ صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين بلغ الرسالة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين وصلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
6:55واما نريينك بعض الذين نعدهم من العذاب وقد اراه الله جل وعلا شيئا من عذابهم وذلك في وقعة بدر وفيما بعدها ونصره الله ونصر الله جل وعلا له ودخوله مكة
7:23فاتحا منصورة عليه الصلاة والسلام ثم تفضله صلى الله عليه وسلم على ورؤساء مكة لقوله عليه الصلاة والسلام وهو واقف بباب الكعبة خطيبا وهم يستمعون له ما تظنون اني فاعل بكم؟ يعني لما قدمتم من الاعمال السيئة
7:58قالوا اخ كريم وابن اخ كريم وقال عليه الصلاة والسلام تكرما منه اذهبوا فانتم الطلقاء وقد اراه الله جل وعلا شيئا من عذابهم ونصره عليهم وايده جل وعلا فاننا عليك البلاغ وعلينا الحساب
8:33ولم يروا ان نأتي الارض ننقصها من اطرافها اولا يروا كثيرا ما يأتي حرب العطف الفاء والواو الاستفهام عودة الاستفهام فحرف العطف يكون عاطف على مقدر دخل عليه الاستفهام وتقدم لنا
9:20مثل ذلك قريبا عمو ولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها في هذا ولو للكفار بعدم استجابتهم محمد صلى الله عليه وسلم مع وجود الادلة القاطعة على صدقه عليه الصلاة والسلام
10:11ولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها نأتي الارض ننقصها من اطرافها الشرك والكفر يقلمها نقضي عليها شيئا فشيئا تدخل القرى واحدة اثر الاخرى الدين الاسلامي ويضمحل الشرك والكفر
10:59اليس هذا دليلا قاطعا على تأييدنا لمحمد صلى الله عليه وسلم وان امره في ظهور ويوشك ان يدخل عليهم فاتحا فلا يبقى دار مشركة اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها
11:41تدخل الديار الاسلام تباعا ولم يبقى الا زارهم مكة يوشك ان تفتح وفي هذا الزام لهم بالاعتراف بمحمد صلى الله عليه وسلم وان امره ظاهر لا محالة بتأييد من الله جل وعلا
12:22ينقصها من اطرافها يعني تدخل في الدين الاسلامي واحدة بعد الاخرى وهذا قول جمع من المفسرين رحمهم الله ولعله الذي يشهد له سياق الاية وقبلها وما بعدها وقال بعض العلماء
12:52العرب من اطرافها العلماء والخيار وقال بعضهم نقص الارض خراب القرى او خراب بعضها ووجود العمران في بعضها الاخر والسياق يشهد في التفسير الاول لان الاستفهام توبيخ لكفار مكة يوضحون
13:31على تأخرهم عن الدخول الدين الاسلامي وعن استجابتهم عدم استجابتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم ينقصها من اطرافها قال بعضهم الاطراف ويراد بها العلماء والخيار والاشراف ونقصها نقص الأرض ليس
14:05في ذهاب بعض الارض وانما بذهاب الخيار والله يحكم لا معقب لحكمه يعز من يشاء جل وعلا ويول من يشاء جل وعلا يظهر من شاء ويقضي على من شاء فهو جل وعلا
14:40الفعال لما يريد والله يحكم يقضي بما شاء جل وعلا لا معقب لحكمه المعقب هو الذي يتتبع الشيء بعد وجوده فيقره او يقر بعضه وينفي يعني يتتبعه يلقي عليه نظرة
15:19هل هو صالح او غير صالح هذا المعقب والله جل وعلا لا معقب لحكمه لا احد يرد ما حكم الله جل وعلا به ولا احد يستطيع ان يزيد على ما حكم به ولا احد يستطيع ان ينقص
15:42عما حكم الله جل وعلا به والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب يحاسب عباده على اعمالهم بسرعة فمن يستحق الثواب يثيبه جل وعلا ومن يستحق العقاب يعاقبه ان لم يعفو جل وعلا عنه
16:18وهو سريع الحساب في محاسبته لعباده يقول الله جل وعلا وقد مكر الذين من قبلهم ولله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقب الدار وسيعلم الكافر
16:53لمن عقب الدار قراءة اخرى سبعية يقول تعالى وقد مكر الذين من قبلهم كفار قريش ارادوا المكر النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا وان يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك
17:28ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وان يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك هم تشاوروا واجتمعوا سرا كيف يفعلون النبي صلى الله عليه وسلم اجتماعه في دار الندوة وحضور الشيطان معهم
17:58ماذا يفعلون؟ لانهم رأوا من يتبعه عليه الصلاة والسلام وان امره في ظهور نتشاور قال بعضهم نرمي به في السجن ونغلق عليه الابواب ولا نطعمه ونسقيه الا قليلا حتى يموت في سجنه
18:35وقال الشيطان لهم ليس هذا برأي يكثر اتباعه ويخرجوه رغم انوفكم لكن انظروا في امر غير هذا تقضون به عليه قالوا ننفيه في الارض ان ظهر وصار له شأن وعز وتمكين
19:14فهو ابننا وصاحبنا واحد منا هلك في البرية او اتاه من يقتله اشترحنا منه وقال الشيطان اللعين هذا ليس برأي اذا خرج اثر على الناس الا ترون حلاوة منطقه وحسن كلامه وكذا وكذا
19:46يؤثر على الناس بكلامه ثم يتبعه فيأتي اليكم فاتحا مقاتلة ليس هذا وقال ابو جهل عليه لعنة الله الرأي عندي هو ان يجتمع عشرة من فتيان قريش كل فتى من فخذ
20:12من قريش ويعطى كل واحد منهم سيفا لا يترصدون له فاذا خرج من داره ليلا ضربوه ضربة رجل واحد يتفرق دمهم بالقبائل فلا يعرف من الذي قتله بعينه بنو هاشم
20:34ونعطيهم ما شاءوا من المال وقال ابليس اللعين الرأي ما يقول هذا الفتى هذا الرأي لانه يرى في هذا الخلاص من محمد صلى الله عليه وسلم اما الامور الاخرى الاولى ليس فيها حرص
20:55هذا فيها خلاص نهاية الرأي ما يقوله الفتى فاتفقوا على هذا واعطوا عشرة من الشبان كل واحد سيف وترصدوا له وهم يرونه في فراشه عليه الصلاة والسلام مع قوة الباب ينظرون عينيه في فراشه
21:24فلما خرج عليه الصلاة والسلام معه الله جل وعلا القى الله جل وعلا عليهم النعاس والنوم كلهم واخذ عليه الصلاة والسلام شيئا من التراب وذره على رؤوسهم ومشى وخرج عليه الصلاة والسلام في طريقه للهجرة
21:53ظنوا انهم احكموا هذا المكان وانهم يريدون بذلك القضاء عليه على محمد القضاء النهائية وعلموه بالخلاص منه الله جل وعلا معه انقذه منهم ومر عليهم وهم يرونه اولياء لكنه مر عليهم فنم
22:24يتحركوا وذر على رؤوسهم التراب وعبر من بينهم عليه الصلاة والسلام يقول الله جل وعلا هنا وقد مكر الذين من قبلهم يعني ليس المكر خاص بهؤلاء كفار قريش بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ لا
22:48هذه سنة الله في خلقه الكفار يريدون المكر الخديعة برسل الله وانبيائه والله جل وعلا مع رسله ومع انبيائه ويحفظهم ويمنع عنهم الكفار فليس مكر كفار قريش بك الوحيد من نوعه
23:21او هو الاول حتى يستغرب وهم مسبوقون الى ذلك وقد مكر الذين من قبلهم المخلوق اذا اراد ان يمكر بمخلوق ممكن يخفي عنه ما يريد ويظهر له المحبة والالفة حتى يخدعه
23:49لانه يخفى عليه الامر لكن مخلوق يريد ان يمكر في مواجهة فعل الخالق جل وعلا واطلاعه هذا محال وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا. المكر الحقيقي الذي يطيح
24:15المنكور به هو مكر الله جل وعلا في من اراد سبحانه وتعالى ان يمكر به والمكر فعل وليس كل الافعال يشتق لله جل وعلا منها صفاته ونقول الله جل وعلا يمكر باعدائه
24:47ولا نشتق من هذا الفعل صفة لله جل وعلا ولا يقال جل وعلا الماكر وانما يقال يمكر ولا تغلق هكذا الا باضافتها الى من ينكر به يمكر باعدائه اذكروا جل وعلا لاوليائه. يعني في صالحهم
25:20ولله المكر جميعا المكر الذي يطيح بالممكور به هو المكر الذي يصدر من الله جل وعلا لاعدائه حقيقة ولله المكر جميعا. لم يعلم ما تكسب كل نفس لانه جل وعلا
25:54يعلم ما تكسب كل نفس المخلوق اذا اراد ان يمكر باخر يختفي عنه بشيء ما ثم ينفذ ما اراد من اراد ان يقتل شخصا مقبلا اختفى عنه واطلق عليه عنه لاجل الا يرى حتى يقرب منه
26:21اقضي حاجته منه او يسوق يستجر حتى يوقعه في الهلكة هذا فعل مخلوق بمخلوق لكن الله جل وعلا يعلم كل شيء لا تخفى عليه خافية السر عنده علانية وما هو ادنى من السر؟ حديث النفس عنده علانية جل وعلا
26:47والى وسوست نفس المرء له بامر من الامور علمه الله جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونعلم لا توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور
27:16يعلم ما تكسب كل نفس جل وعلا ما دام انه جل وعلا يعلم ما تكسب كل نفس كما يستطيع احد ان يمكر جل وعلا ولا باولياءه ما يستطيع لان الله جل وعلا يرى المطلع عليه ويعلم
27:43في نفسه يعلم ما تكسب كل نفس. يعني ما تفعله كل نفس من خير وشر او خداع او عمل صالح شيء طيب يؤجر عليه او شيء خبيث يأثم به لا تخفى عليه خافية جل وعلا
28:07اذا المكر يصلح اين مخلوقين فيما بينهما اما مكر مخلوق في جانب الخالق جل وعلا هذا عاقبة المكر تعود اليه كما قال الله جل وعلا وان يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
28:32يعني يحبسوك او يقتلوك او يخرجوك ينفوك من بلادهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ويقول جل وعلا ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون انظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين
29:05فتلك بيوتهم حاوية بما ظلموا وسيعلم الكفار لمن عقب الدار لا يعلم وسيظهر الامر فيظهره الله جل وعلا من تكون العاقبة له هم كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم اذى شديدا
29:38وضيقوا عليه وعلى اصحابه بحكمة يريدها الله جل وعلا ثم خرج الصحابة رضوان الله عليهم واحدا تلو الاخر مهاجرين مستخفيه وخرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بهجرته الى المدينة عليه الصلاة والسلام
30:04والصحابة رضي الله عنهم هاجروا هاجر اولهم هجرة الى الحبشة ثم هاجروا الى المدينة ويظل الكفار بذلك انهم يخرجون المسلمين وان الدار مكة تبقى له وتستمر دار كفر فليس الامر كذلك
30:35وسيعلم الكفار لمن عقب الدار. هذا القول قبل فتح مكة وعيد من الله جل وعلا للكفار وبشارة للمؤمنين بان العاقبة لهم وسيعلم الكفار او الكافر اي كافر او كافر بعينه
31:00ابي جهل بعموم اللفظ لا بخصوص السبب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.