استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 3- سورة الإنفطار | من الأية 13 إلى 19

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمدلله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الابرار لفي نعيم يصلونها يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله
1:00هذه الايات الكريمة هي خاتمة سورة الانفطار جاءت بعد قوله جل وعلا بل تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. الايات
1:34يقول الله جل وعلا بعدما حذر الكفار من تكذيبهم بالبعث وما يترتب على ذلك من تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والشرك بالله بين جل وعلا مآل الناس يوم الدين
1:58هلا بل تكذبون بالتين الذي هو يوم الجزاء والحساب يوم القيامة بين مآل الناس يوم الدين وذلك ان الناس يتميزون فريق في الجنة وفريق في السعير وهي السعادة الحقيقية او
2:24الخذلان العظيم والعياذ بالله فالناس في الدنيا ينال منها البر والفاجر وقد يعز فيها الفاجر والكافر وقد يهان فيها المؤمن لانها ليست بدار بقاء. ولا دار قرار وانما هي دار عمل وابتلاء وامتحان
2:55يبتلي الله جل وعلا عباده بالخير كما يبتليهم بالشر يبتليهم بالنعم كما يبتليهم بالمصائب يبتليهم بما اعطاهم من المال والولد وبما اعطاهم من العقول والتمييز. وبما من العلم والجاه وبما اعطاهم من متاع الدنيا ومما ينفع في الدار الاخرة
3:28كله يبتلى به العبد يبتلى بعلمه هل يستفيد من هذا العلم فينجح فيه في الدار الاخرة ام يكون علمه حجة ووبالا عليه والعياذ بالله اما في الدار الاخرة ففيها شقي وسعيد لا ثالث لهما
3:54بين ذلك جل وعلا ليكون العاقل على بصيرة من امره يعرض نفسه على عمل هؤلاء او يعرض نفسه على عمل هؤلاء وينظر قهوة من المتبعين للنبي صلى الله عليه وسلم
4:14الاخذين بكتاب الله وسنة رسوله العاضين عليهما بالنواجذ فليستبشر وليسأل الله جل وعلا الثبات والزيادة من فضله ام هو مقصر في هذا؟ فليستدرك ما دام في دار المهلة والعمل وليسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد
4:42يقول تعالى ان الابرار لفي نعيم اكد ذلك بمؤكدات وهي ان المؤكدة والجملة الاسمية والخبر لا فيه دخول اللام على الخبر ان الابرار لفي نعيم والابرار الاخيار من هذه الامة
5:08هم من وصف الله جل وعلا في قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة
5:36الصلاة واتى الزكاة الاية هؤلاء اصحاب البر فيعرظ الانسان نفسه والبر الشيء الذي هو عمل خير صالح كما قال صلى الله عليه وسلم والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة
6:01والبر الوالدين اثنى الله جل وعلا عليه وامتدح البارين في كتابه العزيز وامتدحهم صلى الله عليه وسلم وبين انه ما من شيء اجدر من ان يعجل الله ثوابه في الدنيا
6:22من بر الوالدين وما من شيء اجدر من ان يعجل الله عقوبته في الدنيا من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم فالبر الخير والصلاح والعمل الصالح ان الابرار الذين سلكوا طريق البر والعمل البار الصالح
6:45لا في نعيم لا في نعيم اي منعمون منعمون لا يبعسون لا يجوعون لا يعطشون لا يعرون لا يمرضون لا يصيبهم شيء من الاذى ابدا لانهم في نعيم وعد الله جل وعلا انهم في نعيم
7:08ومن كان في نعيم الاخرة لن يصيبه اذى بخلاف المرء في الدنيا فقد ينعم فترة ويعذب اخرى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار الذين هم الكفار ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة
7:37الفاجر هو الكافر بالله قال بعض المفسرين لا يصح ان يطلق الفجور على صاحب المعصية لان صاحب المعصية ليس من اهل النار المخلدين فيها وصاحب المعصية مع التوحيد معاله الى الجنة
8:01والله جل وعلا يقول هنا وان الفجار لفي جحيم بمؤكدات كالمؤكدات السابقة ان الجملة الاسمية ودخول اللام لام الابتداء على الخمر وان الفجار لفي جحيم وجحيم الجحيم اسم من اسماء النار
8:26كأن سائلا يسأل ويقول مثلا متى هذا هم الان في الدنيا في نعمة وفي جاه واموال واولاد وتصرف وامر ونهي وقهر وغير ذلك والله جل وعلا قال وان الفجار لفي جحيم. اخبر جل وعلا بقوله يصلونها يوم الدين
8:54هو الان يصلونها يوم الدين الوعد امام يوم الدين يوم الجزاء والحساب في الدنيا دار امتحان ودار ابتلاء للعباد وقد يبتلى بها البر والفاجر وقد ينال منها الفاجر الشيء الكثير
9:18ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء لكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب يصلونها يوم الدين. يوم الجزاء والحساب
9:34يصلونها وفيها ما قال جل وعلا يدخلونها او يلجونها قال يصلونها والصلي معروف هو عرظ ما يراد آآ شويه بالنار على النار يعني تقليبه وتأتيه النار من جميع جهاته وليس من جهة واحدة
9:57يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين بعض كفار قريش قالوا فيما بينهم ان محمد يتوعدنا بالنار واخبرنا ان عليها تسعة عشر ملائكة النار تسعة عشر يقول واحد منهم انا اكفيكم عشرة الا تكفوني اثنين
10:28نضربهم يمينا وشمالا ونخرج من النار التي يتوعدنا بها محمد والاخر يقول انا اكفيكم سبعة عشر لانه اعطي قوة وشدة اكفيكم سبعة عشر الا تكفوني اثنين يا قريش؟ قالوا بلى اذا كفيتنا سبعة عشر
10:51الاثنين خلهم لنا الجهل عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون حبب اليهم تعذيب الفجرة من بني ادم كما حبب لبني ادم الطعام والشراب وملائكة
11:16ما يقاس قدرتهم وقوتهم ما دام جبريل على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام اقتلع قرى قوم لوط بطرف جناحه من تخوم الارض السفلى ورفعها الى ان اوصلها الى قرب السماء
11:36سمع اهل السماء صياح ديكتهم ونباح كلابهم ثم قلبها مجموعة قرى مدن ملأى اقتلعها بطرف جناحه قال الله جل وعلا وما هم عنها بغائبين يعني ما يستطيعون الخلاص منها ولا يستطيعون الاختفاء ولا يستطيعون الهروب
12:02يصلونها في ذلك اليوم ولا يستطيعون الخلاص منها لان الملائكة تسوقهم رغم انوفهم وما هم عنها بغائبين. ثم ان الله جل وعلا بين هذا اليوم وانه يوم عظيم. يشيب فيه
12:23يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأنه يغنيه ما احد يلوي على احد وذلك اليوم مواقف عظيمة متعددة اليوم في السويس اوقات يتعارفون ويتحدثون
12:46واوقات يفر كل واحد ممن يعرفه اوقات يذهل كل انسان عن الاخر واوقات يكون المرء مسرورا يرفع صحيفته بيمينه ويقول ها هم اقرأوا كتابي فيه الخير الايمان بالله والاعمال الصالحة مسطرة يسر بها ويفرح
13:09هاؤم اقرأوا كتابية اني ظننت اني ملاق حسابيا. يعني موقن بالبعث هذا عمل لوجه الله جل وعلا والدار الاخرة فهو موقن بالبعث فوجد الاعمال فعمل الاعمال الصالحة فوجدها في صحيفته
13:28فيعظم الله جل وعلا ذلك اليوم فيقول وما ادراك ما يوم الدين؟ يوم عظيم ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم عظيم هذا كله لتهويل ذلك اليوم وتعظيمه والله جل وعلا
13:50يحول ذلك اليوم للعباد ليعملوا لاجله يكون المرء على بصيرة ان الامر هائل وان الامر صعب ايحسب الانسان ان يترك سدى وكما نوه عن يوم الدين ايات كثيرة من كتابه بالتكرير مثل قوله جل وعلا القارعة ما
14:14قارعة وما ادراك ما القارعة ثلاث مرات القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة وقال تعالى الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة ويوم عظيم ومن نجا في ذلك اليوم سعد السعادة الابدية
14:40وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ ذلك يوم عظيم يوم لا تملك نفس لنفس شيئا الدنيا تأتي لابيك وتستفزعه في امر من الامور فيفزع لك
15:01تأتي لاخيك تأتي لجارك تأتي لمعلمك تأتي لصديقك تطلب الشفاعة من هذا فيشفع لك تطلب النفع من هذا فينفعك تطلب القرض من هذا فيقرضك تطلب العطاء من هذا فيعطيك. لان الله جعل للعباد في الدنيا شيئا
15:24وسلبهم ذلك في الدار الاخرة فلم يجعل لهم من الامر شيء والامر يومئذ لله وحده قد يقول قائل اليس هناك شفعاء اليس النبي صلى الله عليه وسلم يشفع اليس الافراط يشفعون
15:46اليس العلماء يشفعون اليس الصالحون يشفعون؟ يقال بلى لكن ما يملكون الشفاعة مباشرة ولا تطلب منهم مباشرة وانما الله جل وعلا يأذن للشافع في ان يشفع فيمن رضي الله قوله وعمله
16:13رضي الله قوله وعمله يعني موحد لان الكافر ليس له نصيب في الشفاعة الموحد يأذن الله جل وعلا في ان يشفع له الشفعاء لان الموحد يكون واقع في شيء من المحرمات
16:34تارك لشيء من الواجبات فيأذن جل وعلا في الشفاعة لمن رضي قوله وعمله في الدنيا يأتي الشفيع مباشرة يدخل على الامير يدخل على القاضي يدخل على من يريد الشفاعة عنده مباشرة
16:56ويطلب منه ما يريد ويذكر له ما يريد من تفضيل او عطاء او منع او آآ تخفيف عقوبة او نحو ذلك لكن في الدار الاخرة ما احد يشفع الا باذن الله
17:14ولا يشفع المرء مباشرة الا بعد ان يأذن الله ويكون المشفوع له قد رضي الله قوله وعمله يعني موحد ولا ما يخلو من معصية والنبي صلى الله عليه وسلم قال شفاعتي لاهل الكبائر من امتي
17:36ومن مات على التوحيد له نصيب من الشفاعة لان الله جل وعلا يأذن للشفعاء في ان يشفعوا وعلينا ان نعلم اننا لا نطلب الشفاعة من المخلوق ابدا في امور الاخرة
17:54ما يصح ان نأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ونقول اشفع لنا يا رسول الله. لا ولا ان نطلب من الصالحين الشفاعة ولا ان نطلب من الاولياء الشفاعة ولا ان نطلب من الافراد وهم الاولاد الذين ماتوا صغار
18:13يشفعون لاوليائهم لكن لا تطلب منهم الشفاعة مباشرة وانما تطلب الشفاعة ممن يملكها في ذلك الموقف وهو الله وحده فتقول اللهم لا تحرمني شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
18:34اللهم لا تحرمني شفاعة عبادك الصالحين اللهم لا تحرمني شفاعة افراطي اولادك الصغار الذين ماتوا دون البلوغ تسأل الله جل وعلا ان يشفعهم فيك وهكذا اذا صلينا على الفرج نقول اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيعا مجابا
19:04ندعو لوالديه وندعو لهم بان لا يحرموا من شفاعة فرطهم هذا بان الميت الصغير دون الحلم ما عليه ذنوب ولا يحاسب ما يقال مثلا اللهم اغفر له وارحمه وانما يدعى لوالديه فيقال اللهم اجعله فرطا
19:31لوالديه وشفيعا مجابا. اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيعا مجابا والمؤمن يسأل الله جل وعلا الشفاعة ولا يسألها من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من الصالحين ولا من العلماء ولا من الاولياء ولا من الصحابة
19:56رضي الله عنهم ولا من اي مخلوق وانما هي تسأل من الله جل وعلا يوم لا تملك نفس اي نفس تنكير اي نفس محمد صلى الله عليه وسلم افضل الخلق يقول عليه الصلاة والسلام بعدما دعا بطون قريش وعمم
20:23يا بني هاشم يا عباس بن عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله ودعا بطون بني بطون قريش وقال انقذوا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا
20:43ما يصح ان يتكل الواحد منهم يقول الرسول يشفع لي الرسول ما نفع عمه ابا طالب ولا عمه ابا لهب ما نفعهم لما ماتوا على الكفر الا ما جاء من تخفيف العذاب عن ابي طالب عنايته بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في النار
21:10يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت. يعني في امر الدنيا اعطيك لا اغني عنك من الله شيئا يوم لا تملك نفس لنفس هذا فيه تنبيه لمن يتعلقون بالقرابات او يتعلقون بالاولياء او يتعلقون بالشهداء او يتعلقون بالصالحين
21:39ويظنون انهم ينفعونهم لا والله الا بعد اذن الله جل وعلا لهم وهم لا يملكون الشفاعة مباشرة وانما الله جل وعلا يعطيهم ذلك ويأذن لهم في ان يشفعوا من شاء ولا يشفعون لكل احد
22:00ما يشفعون لابائهم الكفار ولا لامهاتهم الكفار وانما يشفعون لمن رضي الله وله عمله ولا يشفعون الا لمن الطابعة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. اي شيء ما احد يملك
22:25يزيد في حسنات امرئ او يخفف من سيئاته او يتحمل عنه شيئا ابدا كل واحد مسؤول عن نفسه ولا ينفعه والد ولا مولود يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزيه والد عن ولده ولا مولود هو جاره
22:52عن والده شيئا. ان وعد الله حق. فلا تغرنكم الحياة الدنيا. ولا يغرنك اقسم بالله الغرور يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ. يومئذ المراد بيومئذ يوم القيامة الامر لله وحده
23:18الدنيا اعطى الله جل وعلا من شاء من عباده امرا ونهيا وعطاء وحرمان وغير ذلك من امور هي التي يتصرفون فيها لكن الامر في ذلك اليوم لله وحده ينفرد بذلك جل وعلا دون من سواه
23:41فلا يجوز التعلق باي مخلوق كائنا من كان من اجل ان ينفع في ذلك اليوم لا وانما يتعلق المرء بالله وحده ويتقرب الى الله جل وعلا بتوحيده المرء اذا وحد الله جل وعلا سعد. وان قل عمله
24:03واذا خلا من التوحيد والعياذ بالله هلك وان اتى بما اتى به من الاعمال كما قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اعمال ظاهرها
24:24صلاح لكن لم تكن خالصة لوجه الله ما نفعته او معها الكفر والشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يخبر تعالى عما يصير الابرار اليه من النعيم
24:48وهو الذي اعطى الله عز وجل ولم يقابلوا بالمعاصي وقد روى ابن عساكر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما سماهم الله الابرار لانهم بر الاباء والابناء
25:09ثم ذكر ما يصير اليه الفجار من الجحيم والعذاب المقيم ولهذا قال تعالى يصلونها يوم الدين اي يوم الحساب والجزاء والقيامة وما هم عنها بغائبين لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة
25:33ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون الى ما يسألون من الموت او الراحة ولو يوما واحدا وما ادراك لونها فيها قراءتان يصلونها بالتخفيف ويصلونها بالتشديد والبناء للمجهول. البناء لنائب الفاعل
26:01وما ادراك ما يوم الدين تعظيم لشأن يوم القيامة ثم اكده بقوله تعالى ثم ما ادراك ما يوم الدين ثم فسره بقوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا اي لا يقدر احد على نفع احد ولا خلاصه مما هو فيه. الا ان يأذن الله لمن يشاء
26:32يا رضا ونذكر ها هنا حديث قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعني لا احد يستطيع ان يشفع عند الله جل وعلا الا باذن الله تبارك وتعالى
26:51يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. اي لا يقدر احد على نفع احد ولا خلاصه مما هو فيه. الا ان اذن الله لمن يشاء ويرضى ونذكرها هنا حديث يا بني هاشم انقذوا انفسكم من النار. لا املك لكم من الله شيئا
27:15وقد تقدم في اخر سورة الشعراء ولهذا قال والامر يومئذ لله كقوله تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار وكقوله الملك يومئذ الحق للرحمن وكقوله ملكي مالك يوم الدين قال قتادة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله
27:48والامر والله اليومئذ لله ولكنه لا ينازعه فيه يومئذ احد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.