الكافي لابن قدامة المقدسي | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 37- باب صفة الصلاة 4
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى ويستحب ان يجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه
0:28وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه فيما روى ابو حميد ان النبي صلى الله عليه وسلم جافى عضديه عن ابطيه ووصف البراء سجود النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يديه بالارض
0:49ورفع عجيزته. رواه ابو داوود الكلام على اركان الصلاة وتقدم انها خمسة عشر ركنا وتقدم الكلام على الفصل الاخير ثم يخر ساجدا ويطمئن في سجوده وهذان هما الركنان الثامن والتاسع
1:21السجود الثامن والاطمئنان فيه التاسع في حال السجود يقول رحمه الله ويستحب ان يجافي عبديه عن جنبيه العضدان تجافيهما عن الجنب فلا يرص عضديه الى جنبيه وانما يجافيهما يعني يبعدهما عنه يسيرا
1:59وبطنه يجافي بطنه عن فخذيه يعني ما يرص فخذيه على بطنه يجتمع وانما يجافي بعظها عن بعظ يبعد بعظها عن بعظ وفخذيه عن ساقيه. فلا يظغط على الساقين بان يظغط عليهما ليوصلهما الى الفخذين
2:29وانما يجافي ويبعد كل واحد عن الاخر لما روى ابو حميد الذي نقل لنا صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جفاء عضديه عن ابطيه ووصف البراء سجود النبي صلى الله عليه وسلم
2:58فوضع يديه على الارض يديه بالارض ورفع عجيزته يعني رفع اليتيه لاجل ان يتجافى الفخذان عن البطن ويتجافى الساقان عن الفخذين ويستحب ويستحب ان يضم اصابع يديه بعضها الى بعض
3:29ويضعهما على الارض حذو منكبيه ويرفع مرفقيه ويكون على ويكون على اطراف اصابع قدميه ويثنيها نحو القبلة لما روى ابو حميد ان النبي صلى الله عليه وسلم وضع كفيه حذو منكبيه
3:50وفي لفظ سجد غير مفترش ولا قابضهما واستقبل باطراف رجليه القبلة وفي رواية فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب
4:18صحيح متفق على معناه ويستحب ان يضم اصابع يديه بعضها الى بعض اصابع اليدين لا يفرجهما هكذا يجعل كل اصبع بعيدة عن الاصبع الثانية. يظم بعظها الى بعظ. وليس معناه قبظ يقبظها لا
4:42وانما يضم بعضها يعني يقارب بعضها من بعض. ويجعلها متجهة نحو القبلة ويضعهما على الارض حذو منكبيه يعني مقابل منكبيه فلا يمدهما امام رأسه ولا يؤخرهما يجعلهما حذو صدره وانما يجعلهما في الوسط حذو منكبيه. يعني بسمت المنكبين
5:23ويرفع مرفقيه. اذا وضع يديه على الارض لا يبسط الذراع على الارض وانما يرفعه ليرتفع المرفق ويكون على اطراف اصابع قدميه اطراف الاصابع ويثنيهما نحو القبلة يعني يكون الارض يجعل بطون اصابع رجليه على الارض
5:59ويكون طرف الاصابع متجه الى القبلة يعني لا يدليهما هكذا يجعل الاصبع متكئ على الارض الظفر على الارض مثلا؟ لا وانما يكون على الارض بطن الاصبع وتكون اطراف الاصابع باظفارها متجهة الى القبلة
6:30يحصرها يثنيها يعني بدل ما تكون للرجل هكذا متدلية يكن يبسط بطون الاصابع على الارض واطراف الاصابع متجهة الى القبلة هكذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى ابو حميد ان النبي صلى الله عليه وسلم
6:58وضع كفيه حلو منكبيه يعني في حال السجود وفي لفظ سجد غير مفترش يعني ما افترش ذراعيه وانما وضع الكفين ورفع الذراعين ولا قابضهما واستقبل باطراف رجليه القبلة استقبل باطراف رجليه يعني في الاصابع استقبل بها القبلة. يعني ما جعل الاصابع متدلية على الارض وانما جاء اهلها
7:38متجهة الى القبلة وجعل بطن اصابع رجليه هو الذي على الارظ واستقبل باطراف رجليه القبلة وفي رواية فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه يعني مهوب على قدميه على صدور قدميه صدر القدمين هو ما كان
8:10باطن اصابعه وهو ساجد. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فليعتدل يعني يرفع نفسه ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب. لان الكلب اذا وقع في الارظ بسط ذراعيه
8:34النبي قال توضع الكفين على الارض والذراعان مرفوعتان حديث صحيح متفق على معناه قوله متفق على معناه يعني انه ان لفظه ليس هكذا في الصحيحين لكن معناه كذا. نعم ويقول سبحان ربي الاعلى
9:01وحكمه حكم تسبيح الركوع في عدده ووجوبه بما مضى ويقول حال سجوده سبحان ربي الاعلى يقول وحكمه حكم التسبيح هذا وعدد التسبيح كتسبيح الركوع في عدده. يعني ادنى الكمال ثلاث
9:26والمجزي واحدة ووجوبه قولان روايتان كما تقدم قيل انه واجب لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوها في سجودكم وقيل ليس بواجب لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمها المسيء في صلاته
9:53فان اراد السجود فهوى على وجهه توقعت جبهته على الارض اجزأه لانه قد نواه وان انقلب على جنبه ثم انقلب فمست جبهته الارظ ناويا للسجود اجزأه وان لم ينوي لم
10:14يجزئه ويأتي بالسجود بعده السجود المجزئ منه ان تمس جبهته الارظ مع السجود على سبعة اعظم هذه العبارة يقول اذا نوى السجود وسقط اجزأه فان سقط بدون نية السجود سقط على الارض بدون نية السجود ما اجزأه
10:54فان اراد السجود فهوى على وجهه يعني سقط على وجهه بدون اختياره ووقعت جبهته على الارض اجزأه لانه نواه لكن لو قبل ان ينوي السجود خرش سقط بدون اختياره سقط بدون اختياره
11:21فقال خله سجدة وقع على الارض وقال سبحان ربي الاعلى مثلا نقول لا هذا ما يجزيك لانك حال الهوي لم تنوي السجود فيجب ان ترتفع وتقوم وتسجد ان الهوي مقصود
11:46واضح فان نوى السجود لكن فقط هنا وهنا السجود صح لكن سقط قبل ان ينوي السجود نقول ما يكفيك هذا لا بد ان تقوم وتهوي ساجدا اصل ثم يرفع رأسه مكبرا
12:11ويعتدل جالسا وهما الركن العاشر والحادي عشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم للاعرابي ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم يرفع رأسه من السجود مكبرا ويعتدل جالسا يجلس وهما الركن العاشر والحادي عشر. ما هما العاشر والحادي عشر
12:47الجلوس بين السجدتين والاعتدال فيه لو جلس بدون اعتدال جاء بركن وذهب عنه ركن فلا بد من الجلوس والاعتدال. ولذا قال ثم يرفع رأسه مكبرا ويعتدل جالسا وهما الجلوس مع الاعتدال
13:15الركن العاشر والحادي عشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم للاعرابي المؤلف رحمه الله مرة قال هنا الاعرابي واحيانا يقول للمسيء في صلاته وهي قصة واحدة سواء قلنا للاعرابي او للمسيء في صلاته لان الاعرابي هو المسيء في صلاته
13:41ثم ارفع يعني من السجود حتى تطمئن جالسا يعني جلوس مع اطمئنان ويجلس مفترشا يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى لقول ابي حميد في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ثنى رجله اليسرى وقال
14:09عاد عليها ثم اعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وينهي عن وينهى وينهى عن عقبة الشيطان. وينهى عن عقبة الشيطان. رواه مسلم
14:35ويجلس الجلسة بين السجدتين مفترشا يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى يعني صفة الجلوس بين السجدتين الكاملة الحسنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها والا فكيف ما جلس اجزأه والحمد لله
15:07لكن احسن صفة هي جلسة النبي صلى الله عليه وسلم يجعل رجله اليسرى فراشا لاليتيه يعني يجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويجعل بطون اصابع رجله اليمنى الى الارض واطراف اصابع رجله اليمنى الى القبلة
15:40لقول ابي حميد ابو حميد رضي الله عنه نقل لنا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كاملة والمؤلف رحمه الله اتى بكل جملة من نقل ابي حميد في موطنها ما سرد لنا الحديث كامل كله والا ابو حميد رواه الحواديث
16:05كاملا لكن المؤلف رحمه الله كلما يأتي بفقرة او ركن او مسنون ينقل لنا ما رواه ابو حميد في هذا الموطن لقول ابي حميد في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ثنى رجله اليسرى يثنيها ويجلس عليها
16:33وقعد عليها ثم اعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه يعني ركد استقر على هذه الجلسة وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى كقول ابي حميد سواء بسواء
16:57وينصب اليمنى وينهى عن عقبة الشيطان عقبة الشيطان يفسرها بعض العلماء بالاقعاء والاقعاء للعلماء فيه تفسيران احدهما انه يجعل بطون اصابع رجليه الى الارض وينصب قدميه ويجلس عليهما يجعل بطون اصابع الرجلين على الارض
17:36وينصب الرجلين القدمين ويجلس عليهما هذا تفسير من تفسيرات عقبة الشيطان والاقعاء وبعض العلماء يقول الاقعا المنهي عنه غير هذه الجلسة هذه الجلسة وردت في بعض الاحاديث والتي كان الامام احمد رحمه الله يقول انا لا اجلسها ولا انهى من جلسها
18:10هذي التي ينصب قدميه ويجلس عليهما. يعني مثل جلسة المستعجل لانه مستعجل اسرع له يقوم والاقعاء التفسير الاخر وهو الاقرب والله اعلم انه مثل اقعاء الكلب يجعل اليتيه على الارض
18:34لا على قدميه لا على عقبيه يجعل اليتيه على الارض وينصب رجليه يجعل بطون رجليه الى جهة القبلة. ويرفع ركبتيه قريبة من جلسة المحتبي الذي يرفع ركبتيه ويربط ساقيه مع فخذيه مع ظهره
19:06هذي جلسة المحتبي وهذه الاقعاء اقرب ما يكون وهو الذي والله اعلم نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم واما التفسير الاول للاقعاء فهو الذي ورد في بعض ان في بعض السنة ان العبادلة رضي الله عنهم كانوا يجلسونها. ولذا قال الامام احمد انا لا اجلسها ولا انهى
19:34من يجلسها الايقاع او عقبة الشيطان يكون على الارض وينصب ساقيه وفخذيه يوقفهما وتكون ركبته اعلى وتكون بطون قدميه الى جهة القبلة يعني كانه جلس على اليتيه وعلى عقبيه ويسن ان يثني اصابع اليمنى نحو القبلة
20:12لما روى النسائي عن ابن عمر انه قال من سنة الصلاة ان ينصب القدم اليمنى واستقباله باصابعه باصابعها القبلة ويسن ان يثني اصابع اليمنى نحو القبلة مثل ما تقدم لنا في الجلسة
20:34حالة السجود حان السجود قلنا يجعل بطون اصابع رجليه الى الارظ اطرافها نحو القبلة. كذلك اذا نصب رجله اليمنى رجله اليسرى مفترشة تحت ورجله اليمنى منصوبة بطون اصابعها الى الارض
21:00واطراف اصابعه الى القبلة والعقب فوق منصور لا مطروح وانما مرتفع هذا هو النصب وهذا هو الافظل وهو الذي قال عنه ابن عمر رضي الله عنه السنة ان ينصب القدم اليمنى
21:23واستقباله باصابعها القبلة ويكره الاقعاء وهو ان يفرش قدميه ويجلس على عقبيه بهذا فسره احمد لحديث ابي حميد وعائشة وعن احمد انه قال لا افعله ولا اعيب من فعله. العبادلة كانوا يفعلونه
21:50وقال ابن عباس هو سنة هو سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم. يعني هذا التفسير للاقعاء هذا يظهر والله اعلم عدم كراهيته لكن الاقعاء المنهي عنه هو ما تقدم انه يجعل اليتيه على الارض وينصب القدميه ويجعل بطونه
22:15نحو القبلة ويرفع ركبتيه وينصب فخذيه وساقيه نعم ويقول ربي اغفر لي لما روى ابو حذيفة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي. رواه النسائي
22:39ويقول بين السجدتين رب اغفر لي. والواجب مرة وعدنا الكمال ثلاث مثل قول سبحان ربي الاعلى وسبحان ربي العظيم لما روى حذيفة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول بين السجدتين
23:00رب اغفر لي رب اغفر لي. يعني لم يقلها مرة وانما كررها رواه النسائي. نعم. والقول في وجوبه وعدده القول في تسبيح الركوع. نعم وان قال ما روى ابن عباس
23:20قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني فلا بأس رواه ابو داوود. يعني ان قال رب اغفر لي وكررها فحسن
23:38وان قال اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني فحسن. لانها وردت كلها واذا قال ربي اغفر لي ولوالدي فحسن لان الله جل وعلا قال ان اشكروا لي ولوالديك. فاذا دعا لنفسه دعا لوالديه فحسن
24:03نعم اصل ثم يسجد السجدة الثانية كالاولى سواء وفيها ركنان ثم يرفع رأسه مكبرا لحديث ابي هريرة ثم يسجد السجدة الثانية كالاولى. يعني بصفتها سواء بسواء يقول وفيها ركنان. هنا ما عدهما
24:30لانها مكررة عما سبق ليست الثانية عشرة والثالثة عشرة لا هذه ستأتي لان هذه مكررة عن السجدة الاولى. وهو لن يعد الاركان التي في الصلاة كلها وانما عد ما تكرر يعني عد الاولى منها ثم ما تكرر تبعا لها
25:00فاعد قراءة الفاتحة في الركعة الاولى مثلا وهي في الركعة الثانية ركن وفي الركعة الثالثة ركن. وفي الركعة الرابعة في الصلاة الرباعية ركن. لكنها عدها من عدد الخمسة عشر ركن عدها
25:19واحد لانها متكررة وكذلك السجود والاعتدال والركوع والرفع منه وهكذا ولذا قال ثم يسجد السجدة الثانية وفيها ركنان ما هما الركنان السجود والطمأنينة وهل يجلس للاستراحة فيه روايتان ثم يرفع رأسه مكبرا يعني بعد السجدة الثانية
25:49نعم وهل يجلس للاستراحة فيه رواية احداهما يجلس اختارها الخلال لما روى ما لك ابن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهظ. رواه البخاري بمعناه
26:11وصفة جلوسه مثل جلسة الفصل لما روى ابو حميد في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه ثم نهض حديث صحيح
26:32هذه تسمى جلسة الاستراحة جلسة الاستراحة تكون بعد الركعة الاولى وقبل القيام للركعة الثانية وبعد الركعة الثالثة وقبل القيام للركعة الرابعة هذا موطنها وهل هي تستحب او لا تستحب روايتان
27:01الرواية الاولى تستحب لما روى مالك ابن الحوينة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض. يجلس جلسة خفيفة وجلوسه فيها كالجلوس بين السجدتين وكالجلوس للتشهد الاول
27:23في هيئته الا انها خفيفة والرواية الثانية انه لا يجلس. ويرى بعض العلماء انها حسب الحاجة ان كان الرجل كبير او مريض او في حاجة الى هذه الجلسة ليستريح فيجلس. وان لم يكن في حاجة اليها فلعل
27:44اولى ان ينهض ويقوم. ثم ان جلس جلسة خفيفة فعند القيام للركعة الثانية او الرابعة لا يكبر لان التكبيرة مضت عند النهوض من السجود نعم وقال الخلال روى عن احمد ما لا احصيه كثرة رواه عن احمد من لا احصيه. روى عن احمد من لا احصيه
28:17انه يجلس على اليتيه وقال الامدي يجلس على قدميه ولا يلصق اليتيه بالارض يجلس على قدميه يعني يجعل قدميه على الارض ولا يجعل اليتيه على الارض يعني جلسة خفيفة كالاستعداد للقيام
28:41والرواية الثانية لا يجلس بل ينهض على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه لما روى ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهض على صدور قدميه. رواه الترمذي وفي حديث وائل ابن حجر
29:04واذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. وفي لفظ واذا نهض نهض على ركبتيه. واعتمد على فخذيه رواه ابو داوود ولا ولا يعتمد بيديه على الارض لما ذكرنا الا الا ان
29:24الا ان يشق الا ان يشق ذلك عليه لضعف او كبر الرواية الثانية انه يقوم مباشرة من السجود ينهض. مباشرة ثم كيفية النهوض ينهظ على صدور قدميه ويعتمد على ركبتيه
29:45ولا يجعل يديه على الارض للنهوض الا ان احتاج الى ذلك فلا فلا مانع من كأن يكون كبير السن او ثقيل الجسم او مريظ فيعتمد بيديه على الارض فلا بأس. وان استغنى عن ذلك فاعتماده على ركبتيه او لا وعلى صدور قلبه
30:11ولا يكبر لقيامه من جلسة الاستراحة. لانه قد كبر لرفعه من السجود عند من يقول انه يجلس ينسى خفيفة للاستراحة لا يحتاج الى تكبير عند القيام منها لانه قد كبر عند
30:31القيام من السجود لا في الصلاة فصل ثم يصلي الركعة الثانية كالاولى لقول النبي صلى الله عليه وسلم للاعرابي ثم اصنع ذلك في صلاتك كلها الا في النية والاستفتاح لانه يراد لافتتاح الصلاة
30:56وفي الاستعاذ وفي الاستعاذة روايتان احداهما يستعيذ لقول الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فيقتضي ان يستعيذ عند كل قراءة والثانية لا يستعيذ لما روى ابو هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نهض من
31:25الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. ولم يسكت رواه مسلم ولان الصلاة جملة واحدة فاذا اتى بالاستعاذة في اولها كفى كالاستفتاح فان نسي هذا في اول الصلاة اتى بها في الثانية والاستفتاح بخلاف ذلك نص عليه
31:52ثم يصلي الركعة الثانية الاولى يعني اذا كمل الركعة الاولى وقام ما صفة الركعة الثانية؟ قال كما تقدم سواء بسواء الا لماذا؟ النية الركعة الاولى مع تكبيرة الاحرام مصحوبة بنية الدخول في الصلاة
32:17هنا النية سابقة موجودة والاستفتاح اذا قام للركعة الثانية لا يستفتح مرة ثانية. لان الاستفتاح في اول الصلاة فقط استفتاء عبارة مدخل للصلاة في اولها ثم اذا استفتح في اولها فلا يستفتح بعد ذلك
32:41لانه يراد الافتتاح الصلاة. وفي الاستعاذة روايتان الاستعاذة اذا قام قائما هل يقول في الركعة الثانية؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب ام يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فقط روايتان
33:07من قال يستعيذ لان الله جل وعلا قال فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وانت قمت لتقرأ وقبل ان تقرأ استعذ بالله من الشيطان الرجيم. هذه رواية الرواية الثانية يقول لا
33:26اذا قمت فاقرأ لان الصلاة جزء واحد انت استعذت في الاول في الركعة الاولى فلا يحتاج ان تستعيذ في الركعة الثانية الا ان عرفت انك نسيت الاستعاذة في الركعة الاولى فاتي بها الان. لان هذا موطنها
33:46بخلاف الاستفتاح فلو نسيته في الركعة الاولى لا تأتي به في الركعة الثانية فرق بين الاستعاذة والاستفتاح اولا الاستفتاح لا يكون الا في الركعة الاولى حتى ولو نسيته في الركعة الاولى لا تأتي به في الركعة الثانية
34:09الاستعاذة قولان روايتان رواية انك تأتي بها في الركعة الاولى وفي الركعة الثانية لانك تأتي بها عند القراءة وانت تريد القراءة في الركعة الاولى وتريد القراءة في الركعة الثانية فاتي بها عند القراءة
34:26الرواية الثانية تقول لا الصلاة جزء واحد. فانت استعذت في الركعة الاولى فلا تستعيذ في الركعة الثانية. تقول انا الاستعاذة في الركعة الاولى يقول اذا كنت نسيت الاستعاذة في الركعة الاولى فاتي بها في الركعة الثانية لانها تشرع عند
34:46وانت تريد القراءة نعم اصل ثم يجلس مفترشا لقول ابي حميد في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا جلس في الركعة الاولى جلس على اليسرى ونصب الاخرى لا فاذا جلس في الركعتين
35:10فاذا جلس في الركعتين جلس على اليسرى ونصب الاخرى وفي لفظ دفترش رجله اليسرى واقبل بصدر اليمنى على قبلته صحيح ويستحب ان يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. نعم ثم يجلس مفترشا. يعني اذا اتى بالركعة الثانية كملها كما تقدم
35:37يجلس مفترشا. معنى الافتراش انه يجعل رجله اليسرى فراشا لاليتيه. يعني يجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويجعل بطون اصابعها الى الارظ واطراف طابعها الى القبلة هذا الافتراش وينصب الاخرى واقبل بصدر اليمنى على قبلته
36:14صحيح ويستحب ان يضع نعم ويستحب ان يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى مبسوطة مضمومة الاصابع مستقبلا باطرافها القبلة او يلقمها ركبته. ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى يعقد الوسطى مع الابهام عقد ثلاث وخمسين. ويشير بالسبابة عند ذكر الله تعالى. ويقبض
36:46الخنصر والبنصر لما روى ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ثلاثا وخمسين واشار بالسبابة رواه مسلم. نعم ويستحب حال الجلسة هذه التي هي للتشهد الاول
37:08او التشهد اذا كانت الصلاة ركعتان فقط اذا كانت الصلاة ركعتين يجعل يده اليسرى مضمومة الاصابع بمعنى متلاصقة مبسوطة ممدودة اطرافها الى القبلة ويجعلها على فخذه هكذا او يلقي مها ركبته. يعني يجعلها كذا
37:42يمسك كأنه يمسك الركبة باليد وتكون مضمومة الاصابع لا مقبوضة وانما مضمومة فرق بين مضمومة ومقبوظة مقبوظة هكذا مضمومة هكذا مضمومة متقارب بعظها الى بعظ وهي ممدودة ويجعلها على فخذه. واما بالنسبة لليد اليمنى
38:07ويقبض منها الخنصر وهو الاصبع الصغير والمنصر وهو الذي يليه هكذا ويعقد الابهام مع الوسطى ويشير بالسبابة ويجعلها بمثابة اثنين وخمسين اثنين او ثلاثة ويعقد ثلاثة وخمسين يعني يجعلها هكذا يظم
38:36الاصبعين الخنصر الصغير والذي يليه ويقرن يحلق الابهام مع الوسطى ويشير يرفع السبابة ويشير بها عند ذكر الله هنا قال رحمه الله يشير بها عند ذكر الله. بعض العلماء قال يشير بها عند التشهد
39:03وبعض العلماء كما جرى عليه المؤلف هنا قال يشير بها عند ذكر الله والفرق واضح عند ذكر الله اذا قال التحيات لله اشار بها والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله. يشير بها
39:27وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله يشير بها واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وهكذا عند ذكر الله جل وعلا يشير بها
39:46القول الاخر انه يشير بها عند الشهادتين. عندما يقول اشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا رسول الله. والجميع اشارة الى وحدانية الله جل وعلا خلافا لما يفعله بعض الاخوة تجده يحركها باستمرار
40:05وهذا خلاف السنة انما هي تحرك عند ذكر الله او عند الشهادتين ويجعلها على فخذه او على ركبته لا حرج. نعم ووضع يده اليمنى رواية ابن عمر ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثا وخمسين
40:33واشار بالسبابة. رواه مسلم. نعم وان يبسط الخنصر والبنصر لما روى ابن الزبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى
40:53على فخذه اليسرى واشار باصبعه السبابة يدعو ووضع ابهامه على اصبعه الوسطى يدعو والقم كفه اليسرى ركبته. رواه مسلم وفي لفظ كان يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها ولا يحركها رواه ابو داود. الرواية الثانية هذه صفته
41:20انه يبسط الخنصر والمنصر ويحلق الابهام مع الوسطى ويشير بالسبابة. يعني هذه الخنصر والمنصر مبسوطة على الرجل. بدل ما هي مقبوضة في الرواية الاولى كلاهما جائز وورد فيهما الحديث يبسطهما ويحلق
41:44هكذا ويرفع الابهام وهذه فيها عسر لمن لم يتعود ان اخذنا بالرواية الاولى تثنى الاضحنصر والمنصر ويحلق الابهام مع الوسطى ويرفع الابهام ولا يحركها بس يشير بها الى اعلى عند الوحدانية
42:06عند توحيد الله جل وعلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين