استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 12- سورة فصلت من الآية (46) إلى الآية (48).

0:04وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من نكمامها
0:39وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه ويوم يناديهم اين شركائي قالوا شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيض هذه الايات الكريمة في سورة وصلت
1:12يقول الله جل وعلا عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد هذه جاءت بعد قوله جل وعلا ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم
1:40وانهم لفي شك منه مريب وقضي بينهم كل بحسب ما قدم ثم بين جل وعلا ذلك بقوله من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها الله جل وعلا غني عن العباد
2:16وعن اعمالهم فهو جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وكما ورد في الحديث القدسي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
2:43ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكه وقال في اخره لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد
3:09فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك في ملكي الا كما ينقص المخيط اذا البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. الذي وفقه للعمل الصالح فوجد
3:36الثواب الحسن ومن وجد غير ذلك يعني ثوابا سيئة عقوبة فلا يلومن الا نفسه هو الذي قصر دعي للايمان فابى دعي للطاعة فابى صار الكفر على الايمان اختار المعصية على الطاعة فلا يلوم الا نفسه
4:02وهنا يقول جل وعلا من عمل صالحا فلنفسه عمل العبد يعود اليه اعمل اذا عملت خيرا قصدت الثواب من الله جل وعلا واذا عملت سوءا حصلت على ما قدمت هو عملك
4:35ومن اساء يعني عمل السيئات الكفر والضلال والوقوع في المحرمات فعليها يعني على نفسه ولا يضر الله شيئا ولا يضر غيره ولا تزروا وازرة وزر اخرى إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه
5:09وابوه الكافر الذي مات على الكفر والضلال والعياذ بالله نوح عليه الصلاة والسلام من افضل الرسل واحد اولي العزم من الرسل صلوات الله وسلامه عليه وابنه الذي مات على الكفر والعياذ بالله
5:33قل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين. قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين
5:50ولما قال نوح عليه السلام ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك ولده ولده لصلبه انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح. عمل سيء عمل فاجر
6:11اهلك اهل الايمان واما اهل الكفر والضلال فلا الله جل وعلا يقول تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم
6:31ولا تزر وازرة وزر اخرى كل انسان عمله له اعمل الصالحات يدخرها الله جل وعلا لك في الدار الاخرة. انت تعمل لنفسك اذا اجتهدت في الاعمال الصالحة في الصلاة والصيام وطاعة الله جل وعلا فانت تجمع لنفسك
6:57اذا اهملت وضيعت فرطت من عمل صالحا فلنفسه من اسمه شرط وعمل صالحا فعل الشرط ولنفسه ومن اساء كذلك فعليها وما ربك بظلام للعبيد ما ربك بظلام وما الله يريد
7:40ظلما للعباد يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تعلموا لا يظلم احد احدا الظلم عاقبته وخيمة ونتيجته سيئة وعقوبته شديدة عند الله جل وعلا وما ربك بظلام؟ قد يقول قائل
8:18واللام هذه صيغة مبالغة يعني ما ربك بكثير الظلم وشديد الظلم وعظيم الظلم. لكن الظلم البسيط قد يحصل. تعالى الله لا قل هذه ليست صيغة مبالغة على بابها هذي يسميها العلماء
8:42النسبة واللام يعني ليس بصاحبه ظلم ولا بظلم ابدا. لا قليل ولا كثير وما الله يريد ظلما للعباد. ما يريد الظلم جل وعلا يريد ذلك فلا يحصل ابدا منه جل وعلا
9:05وانما هذه الصيغة صيغة النسبة كما تقول مثلا بقال يعني هو اكثر الناس في البقالة؟ لا لكن هذا الرجل نسب الى بقالته وهذا خباز وهذا تمار وهكذا هذه الصيغة ليست صيغة مبالغة وانما هي صيغة نسبة. يعني لا ينسب الظلم
9:37الى الله جل وعلا. وما ربك بظلام العبيد وقال جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد ولم يقل للناس دلالة على ان الخلق كلهم عبيده جل وعلا ولو على سبيل الفرض
10:01محال لو حصل ظلم لاحد فانهم ملك لله. عبيده وتحت تصرفه وقهره جل وعلا لكنه جل وعلا لا يريد ذلك ولا يظلم الناس شيئا. وكما ورد لو عذب الخلق لعذبهم وهو غفور
10:21خير ظالم لهم من عمل صالحا فلنفسه وترغيب العمل الصالح عملك لاحد غيرك وانما لك نجتهد ثمراته لك ومن اساء عليها اساءتك لا يتحملها غيرك لا يتحملها الا انت. فارفق بنفسك
11:05او اشدد عليها او اظلمها واشد انواع الظلم هو الشرك بالله وهو ليس بظلم لله لان الله جل وعلا لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية. وانما هو ظلم للعبد نفسه
11:30العبد يظلم نفسه اذا اشرك بالله ظلم نفسه واساء الى نفسه وعذبها بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى من عمل صالحا فلنفسه اي انما يعود نفع ذلك على نفسه نفع ذلك على نفسه
11:58ومن اساء فعليها اي انما يرجع وبال ذلك عليه وما ربك بظلام للعبيد اي لا يعاقب احد الا بذنب ولا يعذب احد الا بعد قيام الحجة عليه وارسال الرسل اليه
12:18لا يعذبهم جل وعلا وهم يجهلون الامر ولا يعلمون بل تقام الحجة والله جل وعلا اقام الحجة على العباد بان ارسل الرسل وانزل الكتب ووهب العقول العاقل لا يعذب مرفوع عنه القلم غير مكلف
12:45اهل الفترة امرهم الى الله جل وعلا عليهم الحجة في الدار الاخرة والله اعلم جل وعلا بمن يطيع منهم ومن يعصي الله جل وعلا لا يعذب عبدا من العباد الا بعد ان يقيم الحجة عليه. كما قال الله جل وعلا
13:09وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ثم قال تعالى اليه يرد علم الساعة يرد علم الساعة اليه تقديم الجار والمجرور قال العلماء يفيد الحصر اليه لا الى غيره لو قيل يعلم الساعة نعم نقول يعلم الساعة لكن قد يعلمها
13:46ولكنه قال جل وعلا اليه يرد علم الساعة اي مسؤول يسأل عن الساعة يرد علم ذلك الى عالمه وهو الله جل وعلا افضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم مسؤول
14:13وافضل الملائكة يسأل متى الساعة فيقول عليه الصلاة والسلام ما المسؤول عنها باعلم من السائل ما عندي منها علم كما انه ليس عندك منها علم لو قال عليه الصلاة والسلام لا ادري
14:39اذا قلنا يحتمل ان جبريل يدري كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم لانه يريد الجواب منه. لا قال ما المسؤول باعلم من السائل كلنا واحد لا ندري على الساعة الساعة علمها عند الله جل وعلا
15:01اليه يرد علم الساعة اي سؤال يصدر عن الساعة فيرد الجواب الى الله جل وعلا ورد في الحديث ان سبب نزول هذه الاية ان كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان كنت صادق بانك رسول كما تزعم
15:24اخبرنا متى قيام الساعة متى قيام الساعة علمنا عن هذا اذا كنت صادق في الرسالة قال الله جل وعلا اليه يرد علم الساعة الساعة لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل
15:46وكما قال الله جل وعلا ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث لا يعلمها الا الله جل وعلا ان الله عنده علم الساعة اليه جل وعلا يرد علم الساعة احاط بكل شيء علما جل وعلا
16:13وهذا التأكيد لقوله وما ربك بظلام للعبيد يعني علمه احاط بكل شيء ما يمكن ان يعاقب احد وهو لا يستحق العقوبة ابدا لانه احاط بكل شيء علما بنو ادم قد يعاقب
16:37الحاكم من لا يستحق العقوبة وقد يكرم من يستحق العقوبة لانه لا يدري ما في القلوب ولا يعلم ما خفي عليه عليه الصلاة والسلام يقول وهو الذي ينزل عليه الوحي انما انا بشر
17:03ولعل بعظكم يكون الحن بحجته من بعظ احسب انه صادق فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذه انما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها احسب انه صادق لعل بعظ الخصماء يكون اقوى بالحجة
17:24يخاصم ويجادل ويأتي باشياء انها تدل على صدقه فيظن الحاكم انه صادق والحقيقة انه بخلاف ذلك لانه لا يعلم الغيب بخلاف العلم المنسوب الى الله جل وعلا فهو على الحقيقة والواقع
17:51اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها من ثمرات وفي قراءة من ثمرة وما تخرج من ثمرات تأمل هذا الاشجار البراري والبلدان والبساتين والقريب والبعيد بانواعها بسمارها
18:29يعلمها جل وعلا كل شجرة في الدنيا بثمرها يعلمها الله جل وعلا وما يخرج الثمر الا بعلمه وما تخرج من ثمرات من اكمامها مع هذه الاولى وما تخرج من ثمرات من الثانية
19:28الاستغراق للاستغراق للاستغراق واستكمال جميع الاشجار بثمارها وما تخرج من ثمرات من اكمامها من الثانية ابتدائية لان الثمر يخرج من بكسر الكاف او الكم بضم الكاف وما تخرج من ثمرات من اكمامها
20:12والكم وعاء الثمرة اي نوع من انواع الشجرة قد يكون ورق وقد يكون كافور مثل النخل وقد يكون ليف وقد يكون زهور انواع هذه الاكمام وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى
20:50كل انثى في العالم امرأة حيوان عشرة اي شيء ليس المراد الانثى من بني ادم فقط وما تحمل من انثى من استغراقية هذه ما تحمل من انثى ولا تظع الحمل فيها باذنه جل وعلا
21:29ووضع هذا الحمل ومتى يخرج باذنه جل وعلا قد يكون الحمل ايام قد يكون اشهر قد يكونوا سنين كله بعلم الله جل وعلا امرأة لستة اشهر ويعيش باذنه تعالى وامرأة
21:56لاربع سنين مدة حملها اربع سنين يمكث في بطن امه ويخرج حيا كل هذا باذن الله جل وعلا والحيوانات منها ما هو شهر وشهران وايام والى اخره كل هذا بعلمه جل وعلا
22:22وما تحمل من انثى الذكر يعلو الانثى لكن يعلوها مرات متكررة لا يكون في هذا العلو نتاج باذنه تعالى مرة يكون فيه نتائج وليس على سبيل الصدفة وانما هو بامر الله جل وعلا اذا اراده جعل له فائدة
22:53واذا لم يرده فلا ينفع كما قال الله جل وعلا افرأيتم ما تؤمنون انتم تخلقونه ام نحن الخالقون وقدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين وما تحمل من انثى اي انثى
23:17ما من بني ادم فقط ولا تضع حملها الا بعلمه جل وعلا يعلم ذلك وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين
23:40يعلمه جل وعلا وهو مكتوب ومقدر قبل ان يخلق الله الخلق جل وعلا وهذه الايات الكريمة فيها اثبات علم الله جل وعلا واحاطته بكل شيء الصغير والكبير والحقير والعظيم يعلمه جل وعلا
24:12اليه يرد علم الساعة اي لا يعلم ذلك احد سواه كما قال صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر لجبريل وهو من سادات الملائكة حين سأله عن الساعة فقال ما المسئول عنها باعلم من السائل
24:34وكما قال تعالى الى ربك منتهاها. اي الساعة الى ربك منتهاها هو الذي يدري متى تكون وحده وقال لا يجليها لوقتها الا هو. لا يجليها لا يظهرها اي الساعة في وقتها ويعلمها حقيقة متى تكون الا
24:57جل وعلا وما تخرج من ثمرات من اكمامها. من ثمرات فيها قراءتان من ثمرة ومن ثمرات ومن هذه كما عرفنا انها للاستغراق والجمع في ثمرات تعدد الانواع التي يخرج منها الثمرات على اختلاف اشكالها والوانها
25:29وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمك اي الجميع بعلمه لا يعزف عن عمله لا يعزف عن علمه مثقال ذرة في الارض امامها
25:46في اكمام الثمار يقال لها كم مدخل ومخرج اليد من الثوب يقال له قم بضم الكاف وغلاف الثمرة يقال له كم وقد يقال في غلاف الثمرة كذلك قم بضم يعني
26:17لعله يصح فيه الظم والكسر. واما مخرج اليد فلا يقال له الا هم بالظم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء الذرة لو كان هناك شيء اصغر من الذرة
26:44ذكره الله جل وعلا وقد قال تعالى وما تسقط من ورقة الا يعلمها وقال جلت عظمته يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار
27:07وقال وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير. ان ذلك على الله يسير سهل ميسور جل وعلا ليس كالبشر كلما كثر التكليف شق عليه
27:29بل ذلك كله عليه سهل ميسور جل وعلا ويوم يناديهم اين شركائي اذكر يا محمد تفارق قريش ونحوهم ممن كفر بك ذلك اليوم العظيم خوفهم اياه يوم يناديهم الله جل وعلا على رؤوس الاشهاد
28:07اين شركائي اين من جعلتموهم لي شركاء في العبادة اطلبوا النفع منهم من هم شجر او حجر او صنم او انسان مخلوق صالح او طالح اين هم ينفعونكم اليوم ذلك اليوم الذي يقول الله جل وعلا لمن الملك اليوم
28:40لله الواحد القهار يوم يناديهم اين شركائي؟ سؤال توبيخ وتقريع ولو اين هم احضروهم ينفعونكم ويشفعون لكم قالوا اذن يعني اعلمناك بمعنى اعلم ما منا من شهيد لا نحن ولا من عبدنا
29:18كلنا لا نشهد بان لك شريك الان لكن لا ينفع هذا هذا الشهادة اليوم قالوا اذنناك ما منا لا نحن ولا من عبدنا ما منا من شهيد كل تبرأ من الاخر
29:42تبرع العابد من المعبود وتبرأ المعبود من العابد اتمنى العابد لو ردوا الى الدنيا ليتبرأ منهم لكن هيهات ما منا من شهيد وظل عنهم غاب وذهب وفقد في وقت احوج ما يكون اليه لا ينفع
30:14هو عبده طوال عمره لعله ينفعه عند الله قال الله جل وعلا انهم قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله يريدون منهم ان يشفعوا لهم عند الله وهم متى يحتاجونهم يوم القيامة
30:33لكنهم في هذا الوقت ظل بعضهم عن بعض وظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. يجأرون اليهم. يسألونهم ان لا والعزة ومن اتى الثالثة الاخرى والمشركون المتأخرون يدعون فلانا وعلانا
30:58من عباد الله الصالحين او ممن لا يعرف له صلاح ولا فساد او ممن هو جماد لا يسمع ولا يبصر ولا يعيب شيئا وظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل
31:17وظنوا الظن هذا قال العلماء ظنوا بمعنى علموا علم علموا لانهم عاينوا والمرء اذا عاين عاين العذاب وينادى ليقذف فيه ظنوا ما لهم من محيض قال بعض العلماء رحمهم الله هذا الظن
31:59انهم لا يزالوا ما دخلوا النار الى الان الظن الشيء المترجح عند الانسان لا شك في شيء لكن احدهما ارجح من الاخر قال ظني انه قد مات مثلا اذا كان لا يدري ميتا او حي لكن يغلب على
32:26علمه انه ميت. قال ظني انه ميت او يقول ظني انه حي اني ما علمت متوقع موته لكنه ما هو متأكد وجانب الحياة عنده اقوى. ظني انه كذا وظنوا ما لهم من محيص
32:45غلب على ظنهم انهم لا محيص لهم وانهم سائرون الى العذاب. لكنهم لا يزالون عندهم شيء من الامل والرجاء يظنون انهم لو دخلوا النار انهم سيخرجون منها لانهم ما ايسوا من الخروج من النار الى الان
33:05ثم يؤيسون فيما بعد ويتيقنون انهم مستمرون ويوم يناديهم اين شركائي يوم القيامة ينادي الله المشركين على رؤوس الخلائق اين شركائي الذين عبدتموهم معي قالوا اذناك ما منا من شهيد
33:35اي ليس احد منا اليوم يشهد ان معك شريكا وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل ذهبوا فلم ينفعوهم وظنوا ما لهم من محيص المشركون يوم القيامة وهذا بمعنى اليقين
33:57الظن بمعنى اليقين يقول ابن كثير رحمه الله ما لهم من محيص اي لا محيد لهم عن عذاب الله لقوله تعالى ورأى المجرمون النار فظنوا انهم واقعوها اي يعني علموا ذلك. نعم
34:18ولم يجدوا عنها مصرفا اي لا محيص لهم لا مهرب يا هرب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.