سبل السلام شرح بلوغ المرام |شرح العلامة عبدالرحمن العجلان |83- كتاب الطهارة |باب الغسل وحكم الجنب 11
0:00تميم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله
0:18الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد تختلف ايدينا فيه من الجنابة. متفق عليه وزاد ابن حبان وتلتقي ايدينا. عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت
0:38تخبر عن نفسها. اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد تختلف ايدينا فيه من الجنابة. متفق عليه. زاد ابن حبان وتلتقي ايدي وفي رواية يبادرني فاقول دع لي دع لي. وابادره فيقول
1:08في هذا الحديث فوائد. اولا الرجل وزوجته في من اناء واحد في مكان واحد. فالرجل يرى من زوجته جميع بدنها. والزوجة ترى من زوجها جميع بدنه وان اغتسال المرأة من الاناء مع الرجل لا يؤثر على الماء لانه جاء في الحديث
1:44يتوضأ الرجل بفظل طهور المرأة. وهذا ليس بفظل طهور. هذا مشاركة وان ادخال المتوضئ والمغتسل يديه في الاناء ما يسلب الماء فورية بل يبقى طهورا حتى وان كانا على جنابة. وهذا الاناء اناء صغير. جاء عنه
2:14انه مما يشرب به من قدح يقال له الفرق. يتسع لصاعين من الماء وقيل يتسع لثلاثة اصع. صاعان من الماء يغتسل منها رجل والمرأة دل على انتقاص وتقليل ماء الوضوء والاغتسال حتى وان كان
2:44عن جنابة لانه فرق بين ان يكون الاغتسال للتبرد او للنظافة او للجنابة فالذي للجنابة لابد ان يعم جميع البدن. بخلاف ما كان للتبرد فلو لم يعم جميع البدن فلا بأس. وكذلك اذا كان للنظافة لو لم يعم
3:04البدن فلا بأس يغسل به الاماكن التي هي يتحرى فيها العرق والوسخ وما ليس فيه عرق ولا وسخ ما يلزم غسله. بخلاف الاغتسال عن الجنابة فهو يعم. لا بد ان يعم جميع البدن. ومن المعلوم انه جاء في احاديث
3:24ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ من المد ويغتسل بالصاع. المد هو ملء كفي الرجل مجتمعتين متوسط الخلقة. الرجل متوسط الخلقة التي ليست يديه كبيرة وليست صغيرتين. متوسط. هكذا يعني هذا ما يأخذه ما تأخذه اليدان معا يقال له مت. والصاع
3:54معروف هو اربعة امداد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بملئي الكفين اربع مرات يغتسل به من الجنابة وهذا الاناء قيل يتسع لصاعين يعني صاع للنبي وصاع لعائشة. اربع حفنات بالماء
4:14الاغتسال. وقيل ثلاثة اصع يعني كل واحد يكون نصيبه صاع ونص. اربعة اربع اخذات ومعها اثنتين يعني ست غرفات بماء من الماء بملئ كفي الرجل ودل على ان مس الرجل لزوجته
4:34اثناء الاغتسال انه لا يؤثر في نقض الوضوء. لانها تختلف ايديهم والاناء صغير فتدخل يديها فاذا رفعتها ادخل يديه. وفي رواية تلتقي ايدينا يعني تجتمع تلتقي تتماس ايدينا هو مدخل يديه وهي رافعة يديها. والا فالاناء صغير قد لا يتسع ليديهما معا. وفيه
5:04في حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. وحسن معاشرته لامهات المؤمنين رضي الله عنهن. حتى وان كانت عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة في تلك السن فهو يتلطف بها صلى الله عليه وسلم. ويعاشرها المعاشرة الحسنة. ويغتسل واياها من
5:31ماء واحد تقول دع لي دع لي ويقول دع لي دع لي كما ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله في فتح الباري على هذا لان هذا الحديث متفق عليه فهو صلى الله عليه وسلم يعاشر امهات المؤمنين بالحسنى
5:51ويتلطف بهن وفيه فضل امهات المؤمنين رضي الله عنهن فنقلن لنا مال النبي صلى الله عليه وسلم في بيته التي لا يطلع عليها الصحابة رضي الله عنهم ما يطلع عليه
6:11الرجال اغتساله صلى الله عليه وسلم هو وعائشة ما يطلع عليه الا هو وعائشة عليه الصلاة والسلام. فضل عائشة وامهات المؤمنين عموما نقلن لنا الفقه والاعمال التي كان يعملها صلى الله عليه
6:31داخل بيته وهي الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وهي احب نسائه اليه الخلاف بين العلماء رحمهم الله اهي افضل من خديجة؟ ام خديجة افضل منها؟ والجمع بينهما ان لكل واحدة منهما فضيلة ما ادركتها الاخرى. فعائشة رضي الله عنها ما ادركت
7:01ادركتها خديجة رضي الله عنها وقامت بها. وخديجة رضي الله عنها فات عليها فضائل ما ادركتها كما ادركتها عائشة رضي الله عنهما. فمن تعرض لامهات المؤمنين او لبعضهن بالسب فقد اذى نفسه وسب نفسه واذى النبي صلى الله عليه وسلم في اهله. فهو عليه الصلاة والسلام
7:31لا يرضى ان يتعرض لاهله وما تعرض اهل النبي صلى الله عليه وسلم الا منافق. لانه يجب ان نحبه هم بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم. وما ابغضهم او تعرض لهم بالسب او بالاذى الا منافق كما
7:51حصل من عبد الله ابن ابي ابن سلول وامثاله من المنافقين في قصة الافك. تعرضوا لعائشة رضي الله عنها وبرأها الله جل وعلا من فوق سبع سماوات قرآنا يتلى الى يوم القيامة. فمن تعرض لامهات المؤمنين او لبعضهن
8:11فقد ضر نفسه وهو لا يضرهن شيئا. لان الله جل وعلا قد رضي عنهن وهن النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة. فكيف يزعم انه يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:31ويؤذيه في اهله عليه الصلاة والسلام. والواجب محبتهن وموالاتهن ومحبتهن بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية بن حبان تلتقي وتلتقي ايدينا هذي فيها زيادة انها تتماس تلتقي في الاناء او في اعلى
8:54يعني هو يدخل يديه وهي ترفعها او هو يرفعها وهي تدخلها. فتماس الايدي وزيادة فهمت من هذه الرواية. وفي قوله من قولها رضي الله عنها من الجنابة يعني ان هذا
9:14مثال واجب. اغتسال من الجنابة وليس اغتسال تبرد او نظافة او نحو ذلك. وانما هو من ومن هذه يعبر عنها العلماء رحمهم الله بانها من بيانية. بيان لهذا الاغتسال ما هو
9:34فهو اغتسال من الجنابة والله جل وعلا بين ان للزوج ان ينظر من ينظر جميع بدن زوجته وللزوجة كذلك ان تنظر جميع بدن زوجها في قوله تعالى هن لباس لكم وانتم لباس لهن. والله جل
9:58يقول والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون وعنها اي عائشة رضي الله عنها قالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد تختلف ايدينا فيه
10:29اي في الاغتراف منه منه من الجنابة بيان لنغتسل متفق عليه. زاد ابن حبان وتلتقي اي تلتقي اي فيه وهو دليل على جواز اغتسال الرجل والمرأة من ماء واحد في اناء واحد. والجواز هو الاصل. وقد الحديث في البخاري
10:49برقم مئتين وواحد وستين. الجزء الاول من فتح الباري. نعم وهو دليل على جواز اغتسال الرجل والمرأة من اناء واحد في اناء واحد. والجواز هو الاصل. وقد سلف الكلام في هذا
11:05تباب المياه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفي هذا جاء في بعض روايات البخاري رحمه الله من قدح يقال له الفرق والقدح اناء شرب يعني ليس
11:22كبير اناء شرط. يعني يشرب به المجموعة من الناس. العدد القليل. والصواب انه صاعان او ثلاثة اصعب ويستحب تقليل الماء للاغتسال حتى ولو كان الانسان كما فقال الفقهاء رحمهم الله على نهر جار. فما يكثر
11:51استعمال الماء حتى ولو كان على النهر. ويقلل لان بعض الوسوسة تتسلط على الانسان من استعمال كثرة الماء استعمل كثرة الماء تسلط عليه الشيطان لانه يخرج عن السنة فيتسلط عليه الشيطان. ولهذا
12:11قال العلماء الغسلة الواحدة مجزية. والغسلتان افضل من من الواحدة والثلاث افضل من الاثنتين والزيادة على الثلاث شرف. يعني اسراف ومجاوزة للحج. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا
12:31محمد وعلى اله وصحبه