استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16نعم. طيب بارك الله فيكم مثلا تصاريح عدة سنوات هل يكفي اذان واحد؟ اي نعم نعم ايه الصلاة والمقضيات والمجموعات في صلاة واحدة ولهذا في الجمع ما كان الرسول يؤذن مرتين
0:37تقول ان لم نأخذ بظاهر حديث من ترك صلاة العصر يحبط عمله ويكون المقصود حبوط العمل الماظي دون المستقبل ولا يلزم من ذلك كفر الغلط لان المراد حبوط الماضي حتى القائلين بانهم حروف كفر
0:53الماضي اما المستقبل فاذا تاب تاب الله عليه هذا فقرة تعتبر لاغية فهل نقول انه بالنظر الى قوله تعالى وما ما ان تقبل نفقاتهم الا وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله
1:09الاية والى تفسير حديث من اتى عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة لا ما فيها تصدقت متى اعرافا فسأله لم تقبل له صلاة اربعين يوما اما اذا صدقه فانه قد كفر بما انزل على محمد
1:33بان تجزئه دون ثبوت الثواب فكذلك في قوله حبط عمله اي ثواب عمله دون الاجزاء اذا بطل الثواب فيما مضى انا لم يفلت لكن في كلام ذكره لي خالد المصلح
1:53ابن القيم في كتاب الصلاة حاضر يقرأها عليكم الاخ مصطفى حبوب اعمال تانية في الصلاة ايش ها بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمة الله عليه
2:25في كتابه كتاب كتاب الصلاة فصل حبوط اعمال تارك الصلاة واما المسألة الرابعة وهي قوله هل تحبط الاعمال بترك الصلاة ام لا؟ فقد فقد عرف جوابها مما تقدم وانا نفرض هذه المسألة بالكلام عليها بخصوصيتها فنقول
2:48اما تركها بالكلية فانه لا يقبل معه عمل كما لا يقبل مع الشرك عمله فان الصلاة عمود الاسلام كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الشرائع كالاطناب والاوتاد ونحوها
3:08واذا لم يكن للفسطاط عمود لم ينتفع بشيء من اجزائه فقبول سائر الاعمال موقوف على قبول الصلاة فاذا ردت ردت عليه سائر الاعمال وقد تقدم الدليل على ذلك واما تركها احيانا فقد روى البخاري في صحيحه من حديث بريدة قال قال
3:30رسول الله صلى الله عليه وسلم بكروا بصلاة العصر فان من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. وقد تكلم قوم في معنى هذا فاتوا بما حاصل له بما لا حاصل له. قال المهلب
3:46معناه مضيعا لها متهاونا بفضل وقتها مع قدرته على ادائها حبط عمله في الصلاة خاصة اي لا يحصل له اجر المصلي في وقتها ولا يكون له عمل ترفعه الملائكة وحاصل هذا القول ان من تركها فاته اجرها ولفظ الحديث ومعناه يأبى ذلك ولا يفيد حبوط العمل قد ثبت
4:16قد ثبت وفعل. نعم يا شيخ. ايش ولا ولا يفيد ولا يفيد حبوط عمل قد سبع ولا يفيد حبوط عمل قد ثبت وفعل. فعل قد ثبت وفعل وهذا حقيقة الحبوط في اللغة والشرع. ولا يقال لمن فاته ثواب عمل من الاعمال انه قد حبط عمله وانما يقال
4:43اجر ذلك العمل فقالت طائفة يحبط عمل ذلك اليوم لا جميع عمله فكأنهم استصعبوا حبوب الاعمال الماضية كلها بترك صلاة واحدة وتركها عندهم ليس بردة تحبط الاعمال تحبط الاعمال فهذا الذي استشكله هؤلاء هو وارد عليهم بعينه في حبوط عمل ذلك اليوم
5:09والذي يظهر في الحديث والله اعلم بمراد رسوله ان الترك نوعان ترك كلي لا يصليها ابدا فهذا يحبط العمل جميعه وترك معين في وترك معين في معين فهذا يحبط عمل ذلك اليوم
5:29نعم يا شيخ وترك معين في يوم معين فهذا يحبط عمل ذلك اليوم فالحبوط العام في مقابلة الترك التام والحبوط المعين في مقابلة الترك المعين فان قيل كيف تحبط الاعمال بغير الردة؟ قيل نعم قد دل القرآن والسنة والمنقول عن الصحابة ان السيئات
5:55الحسنات كما ان الحسنات يذهبن السيئات. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى وقالتا وقال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم بعض
6:15اه كجهر بعضكم لبعض لبعض. نعم. كجهر بعضكم لبعض ان تحبط امالكم وانتم لا تشعرون. وقالت عائشة لام زيد بن ارقم اخبري زيدا انه قد ابطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب لما باع بالعينة
6:35وقد نص لما باع بالعينة وقد نص الامام احمد على هذا فقال ينبغي للعبد في هذا الزمان ان يستدين ويتزوج الا ينظر الى ما لا يحل فيحبط عمله وايات الموازنة في القرآن تدل على هذا فكما ان السيئة تذهب بحسنة تذهب بحسنة هذا ان نصنع
7:02جيد هل ينبغي ان يستدين في هذا الزمان يشير الى ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يرشد الذي لم يجد ولا خاتم من حديد الى ان يستدين
7:18فكأن تقيل الامام احمد رحمه الله في قوله في هذا الزمان فالاجابة عن هذا الحديث لان هذا الحديث وارد على قول الامام احمد قال كيف تقول يستدين والرسول عليه الصلاة والسلام لم يرشد هذا الرجل الى الاستدانة
7:41كان هذا القيد متضمنا للجواب هذا يقول فيه جملة معترضة جزاكم الله خير نعم فكما ان السيئة تذهب بحسنة اكبر منها فالحسنة فالحسنة يحبط اجرها يحبط اجرها بسيئة اكبر منها
8:06فان قيل فاي فائدة في تخصيص هذا الجواب ايش الموازي الجواب المواثق يعني ان سيئة ترك صلاة العصر قابل الحسنات الماضية فتحبطها فان قيل فاي فائدة في تخصيص صلاة العصر بكونها محبطة دون غيرها من الصلوات. قيل
8:36الحديث لم ينفي الحبوط بغير العصر الا بمفهوم لقب وهو مفهوم ضعيف جدا وتخصيص العصر للذكر لشرفها من بين الصلوات ولهذا كانت هي الصلاة الوسطى بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:55الصحيح الصريح ولهذا خصها بالذكر في الحديث الاخر وهو قوله الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله اي فكانما سلب اهله وماله فاصبح بلا اهل ولا مال. وهذا تمثيل لحبوط عمله بتركها كانه شبه اعماله الصالحة
9:15بانتفاعه بها وتمتعه بها بمنزلة اهله وماله فاذا ترك صلاة العصر فهو كمن له اهل ومال فخرج من بيته لحاجة وفيه اهله وماله فرجع وقد اجتيح الاهل وقد اجتيح الاهل والمال
9:35فبقي وترا دونهم وموتورا بفقدهم. فلو بقيت عليه اعماله الصالحة لم يكن التمثيل مطابقا فصل والحبوط نوعان عام وخاص فالعام حبوب الحسنات كلها بالردة والسيئات كلها بالتوبة والخاص حبوط السيئات والحسنات بعضها ببعض
10:00وهذا حبوط مقيد جزئي. وقد تقدم دلالة القرآن والسنة والاثار واقوال الائمة عليه. ولما كان الكفر والايمان كل منهم كل منهما يبطل الاخر ويذهبه. كانت شعبة كل كل واحد منهما لها تأثير في اذهاب بعض شعب الاخر
10:22فان عظمت الشعبة اذهبت في مقابلتها شعبا كثيرة وتأمل قول ام المؤمنين في مستحل العينة انه قد ابطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف قويت هذه الشعبة
10:38التي اذن الله فاعلها بحربه وحرب رسوله على ابطال محاربة الكفار فابطل الحراب المكروه فابطل الحراب المكروه الحراب المحبوب كما يبطل كما يبطل محاربة اعدائه التي يحبها محاربته التي يبغضها
11:01والله المستعان خلاصة الكلام ان الشيخ رحمه الله يقول اذا تركت صلاة العصر تركا مطلقا حبط كل عمله وان تركها يوما حفظ عمل ذلك اليوم ثم بين ان الحبوط هبوط موازية
11:23اي ان عظم هذه السيئة تحبط الاعمال الصالحة بالموازنة لا بالردة ثم ذكر امثلة من القرآن على ان الهبوط لا يصل الى حد الردة مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى والابطال بمعنى الاحباط
11:46وكذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجرونه بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وهذا كلام جيد فتح الله به عليه فنسأل الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع
12:05والاعمال الصالحة نعم هذا كتاب الصلاة لابن القيم مشهور موجود في مجموعة الحديث صفحة اربعة وستين فاخذنا الحريص على هذه نعم اي نعم بلى ما يخرج ما يخرج لان قوله من ترك صلاة العصر
12:33ظهر الاطلاق ما يصلي ابد يبطل عمله كله كل عمل هذا الذي ذكره الشيخ الرسول صلى الله عليه وسلم خلقت الصلاة على نعم. صلاة العصر. وش الموازنة كيف ان يثقل الصلاة على المنافقين ايه على المنافقين
13:10لان لانها تأتي بالليل والمنافق غالب صلاته هي مراءة وفي الليل ما يراه احد فيثقل عليه انه يذهب يصلي لذلك الوقت ما في كهرباء ليلها كنهاره لكن صلاة الفجر وصلاة العصر
13:33يعني يشتركان في في في فضله ويختلفان فقوله ان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها اشترك في هذا في هذه الفظيلة ان المحافظة عليهما سبب
13:51برؤية الله عز وجل ولكن صلاة العصر اكثر اكثر خصائص وفظائل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.