استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس ( 11 ) | الوصية الكبرى لابن تيمية | الشيخ خالد المشيقح دروس الشيخ المشيقح

0:00والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد اللهم اغفر لشيخنا ووالدينا والحاضرين والسامعين والسامعات قال المصنف رحمه الله تعالى ولم يكن احد اذ ذاك يتكلم في يزيد ابن في يزيد ابن معاوية ولا كان الكلام فيه من الدين
0:28ثم حدثت بعد ذلك اشياء فصار قوم يظهرون لعنة يزيد ابن معاوية وربما كان غرضهم بذلك التطرق الى لعنة الى لعنة غيره فكره اكثر اهل السنة لعنة لعنة احد بعينه
0:44فسمع بذلك قوم ممن كان يتسنن فاعتقد ان يزيد كان من كبار الصالحين وائمة الهدى وصار الغلاة فيه على طرفي نقيض. هؤلاء يقولون انه كافر زنديق وانه قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:03وقتل الانصار وابنائهم بالحرة ليأخذ بثأر اهل بيته الذين قتلوا كفارا مثل جده مثل جده لامه مثل جده لامه عتبة ابن ربيعة وخاله الوليد وغيرهما. ويذكرون عنه من الاشتهار بشرب الخمر واظهار
1:20الفواحش اشياء واقوام يعتقدون انه كان اماما عادلا هاديا مهديا. وانه كان من الصحابة او اكابر الصحابة. وانه كان من اولياء الله تعالى وربما اعتقد بعضهم انه كان من الانبياء. ويقولون من وقف في يزيد وقفه الله على نار جهنم. ويروون عن الشيخ حسن
1:43ابن علي انه كان كذا وكذا وليا ومن وقفوا فيه وقفوا على النار ومن وقفوا فيه وقفوا على النار لقولهم في يزيد وفي زمن الشيخ حسن زادوا اشياء باطلة نظما ونثرا. وغلوا في الشيخ علي وفي يزيد باشياء مخالفة. لما كان عليه الشيخ
2:06الكبير قدس الله روحه فان طريقته كانت سليمة لم يكن فيها من هذه البدع وابتلوا بروافض عادوهم وقتلوا الشيخة الشيخ حسنا وجرت فتن لا يحبها الله ولا رسوله بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم
2:26ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:49واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لما تكلم الشيخ رحمه الله تعالى عن الاقتصاد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:09وفي ال البيت استطرد الكلام عن الاقتصاد في يزيد ابن معاوية رحمه الله تعالى وانما تطرق الشيخ رحمه الله تعالى في وصيته لهذه الجماعة الى الاقتصاد يزيد لان من هذه الجماعة من غلا في يزيد ابن معاوية رضي الله تعالى عنه
3:49لان يزيد ابن او نعم لان هذه الجماعة تنتسب الى بني امية ويزيد بن معاوية من بني امية او طوائف من هذه الجماعة غنت يزيد وقابلهم اخرون فجفوا في يزيد
4:16فذكر الشيخ رحمه الله تعالى الاقتصاد فيما يتعلق بيزيد بن معاوية ثم بعد ذلك ذكر ان يزيد ابن معاوية يشتبه بعمه يزيد ابن ابي سفيان وفرق الشيخ رحمه الله تعالى
4:35بين يزيد بن معاوية وبين يزيد ابن ابي سفيان كما سيأتي بيانه الحديث هنا عن يزيد ابن ابي معاوية ذكرنا مناسبة كلام الشيخ رحمه الله تعالى عن يزيد ابن ابي معاوية في هذه الوصية لهذه الجماعة. لان من هذه الجماعة
4:58من غنى في يزيد ابن ابي معاوية لان هذه الجماعة انتسب او تنتسب الى بني امية الناس يزيد ابن معاوية رحمه الله تعالى طرفان ووسط الطرف الاول غلوا في يزيد بن معاوية
5:21فقالوا بانه امام امام هاد مهدي ومنهم من يقول بانه ولي من اولياء من اولياء الله بل زعم بعضهم انه نبي من انبياء الله ويقولون من وقف في يزيد وقفه الله في النار
5:50يعني من وقف في حق يزيد وتعظيمه وقفه الله ان فهؤلاء غلوا في يزيد كما سمعنا منهم من قال بانه امام منهم من قال بانه ولي من اولياء الله ومنهم من زعم
6:12انه نبي من انبياء الله الطائفة المقابلة يفهم يزيد رحمه الله فقالوا بانه كافر وانه زنديق وقالوا بانه قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه وقتل الانصار وابناء الانصار
6:43في في وقعة الحرة الحارة قتل الانصار وابناءه لانه لقائده في ان يستبيح المدينة ثلاثة ايام. وحصل ذلك كما اشار الشيخ رحمه الله تعالى فقالوا لانه قتل حسين بن علي
7:05وقتل ايضا الانصار وابناء الانصار واستباح اموالهم ودماءهم وفروجهم وانما فعل ذلك ليأخذ مثال جده عتبة ابن امية جده عتبة بن امية قتل في غزوة بدر وكذلك ايضا ليأخذ خاله الوليد ابن عتبة
7:38فجده لامه لامه قتبة بن امية وكذلك ايضا خاله الوليد ابن عتبة قتل في معركة بدر ولكي يأخذ بثأرهم قتل الحسين وقتل الانصار وابناء الانصار في المدينة فقالوا بانه كافر وبانه زنديق
8:01وبانه يفعل الفواحش وبانه يشرب الخمر هؤلاء غلوا يزيد رحمه الله تعالى الاقتصاد في يزيد ما عليه اهل السنة والجماعة وقالوا بان يزيد ليس نبيا ولا وليا ولا هاديا مهديا
8:30ولا اماما من ائمة المسلمين وانما هو ملك من ملوك المسلمين يحب ولا يسب لا يحب ولا يسب لا يحب ولا يسب معنى ذلك انه لا يحب محبة الصالحين ولا يسب لا يشتم ولا يلعن
8:58وانما هو ملك من ملوك المسلمين وحصلت منه بعض السيئات وبعض الموبقات والله سبحانه وتعالى يغفر له بحسناته فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له
9:27وكان قائد هذا الجيش يزيد ابن معاوية رحمه الله تعالى وكان مع هذا الجيش ابو ايوب الانصاري ويزيد بن معاوية تولى الخلافة بعد موت ابيه معاوية ابن ابي سفيان معاوية
9:47تولى الخلافة بعد ان تنازل عنها الحسن البصري الحسن بن علي ثم بعد ذلك بعد معاوية تولاها ابنه يزيد ابن معاوية ويزيد ابن معاوية ليس صحابيا وانما هو وانما ولد في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه
10:14وليس كافرا كما تقول الطائفة التي جفت فيه وليس مظهرا للفواحش ولا يشرب الخمر وانما هو ملك من ملوك المسلمين له حسناته وله سيئاته واما ما ذكروا من انه قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه فان هذا لا يصح
10:40او ان رأس الحسين حمل اليه وانه نكت بالقضيب على ثناياه فهذا كله لا يصح الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنه ومن معه خرجوا على يزيد فجرد يزيد جيشا
11:03في قتال من خرج عليه بقيادة عبيد الله ابن زياد تخلى عنه من معه الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنه تخلى من معه فكانت هزيمته فقتله عبيد الله بن زياد
11:24ولما ذكر ليزيد ان الحسين قتل لم يرضى بذلك. لكن لم يظهر انكاره لهذا ولم يرظى بقتله وقال ارضى من طاعة اهل العراق دون مقتل الحسين لكن يؤخذ عليه انه لم ينكر
11:50قتلى الحسين رضي الله تعالى عنه ولم يأخذ بثاره واما بالنسبة لوقعة الحارة وانه اذن باستباحة المدينة ثلاثة ايام فهذا حصل فان اهل المدينة خلعوا خلافة يزيد لان يزيدا كما تقدم
12:15تولى الخلافة بعد ابيه معاوية خلعوا خلافة يزيد بقيادة عبد الله بن مطيع وقد نهاهم بعض بعض الصحابة عن ذلك ابن عمر رضي الله تعالى عنه وامره وامروهم بالتسليم وعدم الخروج
12:35لان الخروج على الولاة والائمة فيه مفاسد عظيمة لكنهم لم ينتهوا تجرد يزيد رحمه الله جيشا اخضاع اهل المدينة لامرته حاصروا المدينة وطلبوا منهم وطلبوا منهم السمع والطاعة مدة ثلاثة ايام كما ذكر يزيد
13:05فان لم يسمعوا فقد اباحها لهم. فدخلوا المدينة وحصل منهم فساد عظيم. فهذا مما ينقم على يزيد فالذي ينقم على يزيد اولا انه لم ينكر قتل الحسين هو لم يقتله
13:22ولم يأخذ بثأره وكذلك ايضا ما يتعلق بوقعة حارة واستحلال المدينة اه اه وله كما ان هذه من سيئاته الا ان له حسنات ولعل الله عز وجل لو نسأل الله سبحانه وتعالى
13:44ان يغفر له بحسناته وكما تقدم قول النبي صلى الله عليه وسلم اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له وكان قائد هذا الجيش يزيد بن معاوية اه اه رحمه الله تعالى نعم
14:02الله اليكم وهذا الغلو في يزيد من الطرفين خلاف لما اجمع عليه اهل العلم قول الشيخ رحمه الله تعالى فكره اكثر اهل السنة لعنة احد بعينه لان لان المعين من اهل السنة ما يلعن لانه قد يتوب
14:23قد يتوب ويتوب الله عز وجل عليه. لكن اللعن على سبيل العموم هذا جائز ولا بأس به فان يزيد ابن معاوية ولد في خلافة عثمان ابن عفان رضي الله عنه. ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان من الصحابة باتفاق العلماء. فهذا رد على من قال
14:45قال بانه صحابي. من باب اولى من قال بانه نبي او قال بانه ولي فهو ولد رحمه الله في خلافة معاوية في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح. وكان من شبان المسلمين ولا كان كافرا ولا زنديقا. وتولى بعد ابيه
15:10فيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم. وكانت وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه وجرت في امارته امور عظيمة احدها احدها مقتل الحسين رضي الله عنه. نعم هذا مما يؤخذ عليه. كما تقدم
15:34الاقتصاد في امر يزيد ان يقال بانه ملك من ملوك المسلمين ليس كافرا ولا زنديقا ولا صحابيا ولا اماما ولم يكن مظهرا للفواحش ولم يكن شرابا للخمور. كما يقول اعدائه
15:55وانما هو ملك من ملوك المسلمين له حسناته وله سيئاته. والذي ينقم عليه ما يتعلق بقتل الحسين. وما بوقعة الحارة وهذا الرجل فيه شهامة وفيه كرم وحصل على يديه خير كثير
16:15من فتوحات المسلمين. نعم وجرت في اماراته امور عظيمة احدها مقتل الحسين رضي الله عنه. وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا اظهر الفرح بقتله. ولا نكت بالقتل على ثناياه رضي الله عنه
16:32ولا حمل رأس الحسين رضي الله عنه الى الشام. لكن امر بمنع الحسين رضي الله عنه وبدفعه عن الامر ولو كان بقتاله. فزاد النواب على امره وحظ الزم وحظ الزم
16:48وحظ وحظ اشر الشمر ذي الجيوش على قتله لعبيد الله بن زياد اعتدى عليه عبيد الله ابن زياد فطلب منهم الحسين رضي الله عنه ان يجيء الى يزيد او يذهب الى الثغر مرابطا. الحسين
17:07رضي الله تعالى عنه قبل ان يخرج نهاه بعض الصحابة كابن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهم عن الخروج لكنه خرج قضاء الله وقدره نعم مم وحظ الشمرذي الجيوش على قتله لعبيد الله بن زياد. فاعتدى عليه عبيد الله بن زياد فطلب منهم الحسين رضي الله عنه ان يجيء الى يزيد
17:39او يذهب الى الثغر مرابطا او يعود الى مكة فمنعوه رضي الله عنه الا ان يستأشر لهم. وامر عمر ابن سعد بقتاله فقتلوه مظلوما له ولطائفة من اهل بيته رضي الله عنهم. وكان قتله رضي الله عنه من المصائب العظيمة
17:57فان قتل الحسين وقتل عثمان قبله كان من اعظم اسباب الفتن في هذه الامة. وقتلهما وقتلهما من شراء هما من شرار الخلق عند الله ولما قدم اهلهم رضي الله عنهم على يزيد ابن معاوية اكرمهم وسيرهم الى المدينة
18:17وروي عنه انه لعن ابن زياد على قتله وقال كنت ارضى من طاعة اهل العراق بدون قتل الحسين. لكن مع هذا لم لم يظهر منه انكار على قتله. والانتصار له والاخذ بثأره
18:31كان هو والانتصار له والاخذ بثأره كان هو الواجب عليه. فصار اهل الحق يلومونه على تركه للواجب. مضافا الى امور اخرى هذا مما يؤخذ عليه رحمه الله انه لم ينكر
18:47او لم يظهر او انكر لكن لم يظهر انكاره على قتل الحسين ولم يأخذ بثأره هذا الامر الاول الذي يؤخذ عليه كان هو الواجب عليه فصار اهل الحق يلومونه على تركه للواجب مضافا الى امور اخرى. واما خصومه فيزيدون عليهم الفرية اشياء
19:11واما الامر الثاني فان اهل المدينة النبوية نقض بيعته واخرجوا نوابه واهله فبعث اليهم جيشا. نعم نقضوا البيعة بقيادة عبد الله بن مطيع وقد نهاهم ابن عمر رضي الله تعالى
19:31عنهما عن ذلك لكنهم لم يسمعوا لابن عمر رضي الله تعالى عنه جرد يزيد جيشا لقتالهم فان اهل المدينة النبوية نقضوا بيعته واخرجوا نوابه واهله فبعث اليهم جيشا وامره اذا لم اذا لم يطيعوه بعد ثلاث ان يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثا
19:57وصار عسكر في المدينة النبوية ثلاثا يقتلون وينهبون ويفتضون الفروج المحرمة. ثم ارسل جيشا الى مكة المشرفة فحاصروا مكة. وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة. وهذا من العدوان الذي الذي فعل بامره
20:15الذي يؤخذ عليه هذان الامران الامر الاول انه لم يظهر انكاره للقتل الحسين ولم يأخذ بثأره والامر الثاني ما يتعلق بوقعة الحارة وانه اباحها في عسكره وحصل من الفساد ما حصل
20:36نعم ولهذا كان الذي عليه معتقد اهل السنة وائمة الامة انه لا يسب ولا يحب قال صالح بن احمد بن حنبل قلت لابي ان قوما يقولون انهم يحبون يزيد قال يا بني وهل يحب يزيد احد يؤمن بالله واليوم الاخر
20:56فقلت يا ابتي فلماذا لا تلعنه؟ قال يا بني ومتى رأيت اباك يلعن احدا وروي عنه قيل له اتكتب الحديث عن يزيد بن معاوية؟ فقال لا ولا كرامة. اوليس هو الذي فعل باهل المدينة ما فعل
21:13فيزيد عند علماء ائمة المسلمين ملك من الملوك لا يحبونه محبة الصالحين واولياء الله ولا يسبونه فانهم لا يحبون لعنة المسلم المعين. لما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا كان يدعى حمارا وكان يكثر
21:35الخمر وكان كل ما اوتي به الى النبي صلى الله عليه وسلم ضربه فقال رجل لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به الى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فان
21:50يحب الله ورسوله ومع هذا فطائفة من اهل السنة يجيزون لعنه. لانهم يعتقدون انه فعل من الظلم ما يجوز لعن فاعله. وطائفة اخرى ترى محبة لانه مسلم تولى على عهد الصحابة وبايعه الصحابة ويقولون لم يصح عنهما نقل عنه
22:11وكانت له محاسن او كان مجتهدا فيما فعله والصواب هو ما عليه الائمة. مع انه لا يخص بمحبة ولا يلعن انه لا يحب محبة الصالحين ويحب المحب هو يحب محبة عامة كعموم المسلمين
22:31لكن لا يخص بمحبة لا يحب محبة الصالحين ولا يسب يعني لا يخص بالسب واللعن والشتم كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى انه لعله يغفر له بما له من الحسنات
22:56نعم. احسن الله اليك والصواب هو ما عليه الائمة من انه لا يخص بمحبة ولا يلعن ومع هذا فان كان فاسقا او ظالما فالله يغفر للفاسق والظالم. لا سيما اذا اتى بحسنات عظيمة
23:14وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له واول جيش غزاها كان اميرهم يزيد ابن معاوية. وكان معه ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه
23:32وقد يشتبه يزيد ابن معاوية بعمه يزيد ابن ابي سفيان فان يزيد ابن ابي سفيان كان من الصحابة وكان من خيار الصحابة وهو خير ال حرب وكان احد امراء الشام الذين بعثهم ابو بكر رضي الله عنه في فتوح الشام. يعني يزيد ابن ابي سفيان
23:50هو عم يزيد ابن ابي معاوية ويزيد ابن ابي سفيان اسلم في عام الفتح لما فتحت مكة اسلم ابو سفيان يزيد ابن ابي سفيان واخوه معاوية ابن ابي سفيان هؤلاء الثلاثة
24:08من مسلمة الفتح عما يزيد ابن معاوية رحمه الله فانه ليس من الصحابة يزيد ابن ابي سفيان من الصحابة لكن يزيد ابن معاوية لم يولد الا في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه فهو من التابعين
24:27وليس الصحابة احسن الله اليكم وكان احد امراء الشام الذين بعثهم ابو بكر رضي الله عنه في فتوح الشام. ومشى ابو بكر في ركابه يوصيه مشيعا له فقال له يا خليفة
24:43رسول الله اما ان تركب واما ان انزل. فقال لست براكب ولست بنازل. اني احتسب خطايا هذه في سبيل الله. نعم ولهذا قال الشيخ يزيد ابن ابيك سفيان من خيار ال حرب
24:58ابو بكر رضي الله تعالى عنه لما خرج في فتوح الشام مشى في ركابه يعني ماسك في ركابه وقال يا خليفة رسول الله اما ان تركب او انزل. فقال لست براكب
25:19وانا انت نازل اني احتسب ان تكتب خطاياي في سبيل الله وتوفي رضي الله تعالى عنه في خلافة عمر تولى عمر اخاه معاوية على الشام لما توفي يزيد كان على الشام
25:36فقال لست براكب ولست بنازل اني احتسب خطايا هذه في سبيل الله فلما توفي بعد فتوح الشام في خلافة عمر ولى عمر رضي الله عنه مكانه اخاه معاوية وولد له يزيد في خلافة عثمان ابن عفان
25:59وقام معاوية بالشام الى ان وقع ما وقع فالواجب الاقتصار في ذلك والاعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به فان هذا من البدع المخالفة لاهل السنة والجماعة فانه بسبب ذلك اعتقد قوم من الجهال ان يزيد ابن معاوية من الصحابة وانه من اكابر الصالحين وائمة العدل وهو خطأ بين. نعم
26:23خاصة في هذا الاقتصاد في يزيد والتوسط في امره لا غلو ولا جفاء لا نقول لانه كافر او زنديق وانه يفعل الفواحش ويشرب الخمور ولا يقال بانه امام مهدي من اولياء الله او انه من الصحابة او انه من الانبياء وانما يقال بانه
26:53مالك من ملوك المسلمين لا يسب ولا يشتم نعم لا يحب ولا يسب وفيه من الشهامة والكرام والكرم. وقد اخذ عليه ذلك الامران العظيمان ما يتعلق بقتل حسين لم يظهر انكار قتله. وما يتعلق باستباحة المدينة في وقعة الحارة
27:20اخذ عليه هذان الامران العظيمان والله سبحانه وتعالى يغفر له بما قدم من حسنات نعم اصل وكذلك التفريق بين الامة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
27:40قبل ان يقال للرجل انت شكيلي او قرفندي ان هذه اسماء باطلة ما انزل الله بها من سلطان. وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في الاثار المعروفة عن سلف الائمة
27:54لا شكيلي ولا قرفندي والواجب على المسلم اذا سئل عن ذلك ان يقول لا انا شكيلي ولا انا قرفندي هذه مسألة مهمة وهي ان تسمية الناس وتفريق الناس باسمى ما انزل الله بها من سلطان
28:15من الامور المحدثة في الدين وهي سبب للتفرق والاختلاف فلا يجوز ان يمتحن المسلمون بمثل هذه الاسماء باسمى ما انزل الله بها من سلطان انت كذا وانت كذا وهذا اخواني وهذا كذا الى اخره
28:39هذه اسماء ما انزل الله بها من سلطان ولا يجوز ان يمتحن المسلمون بمثل هذه الاسماء واول ما حصل مثل ذلك تفريق الناس تصنيفهم في مثل هذه الاسماء اول ما حصل
28:59عندما حدثت بدعة القول بخلق القرآن امتحن المعتزلة المسلمين بمثل هذه الاسماء الواجب ان يقول ان يقول المسلم انا مسلم انا متبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
29:20هذا هو الواجب. اما ان يفرق المسلمون ويصنفون ويقسمون. وهذا كذا وهذا كذا فهذا كله من تفريق المسلمين وايقاع التحزبات بينهم والعداوة والبغض الى اخره وهو من منهج اهل البدع
29:44وليس من منهج اهل السنة والجماعة. ولهذا الشيخ رحمه الله تعالى ذكر مثل هذا الامر المحدث في دين الله عز وجل والادلة على ذلك كثيرة يعني سيشير الشيخ رحمه الله تعالى
30:03ما يتعلق بوجوب الاتحاد وعدم التفرق والاختلاف والخلاف الخلاف شر الله عز وجل قال الله سبحانه وتعالى قال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال سبحانه وتعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
30:25لست منهم في شيء طالب مسعود رضي الله تعالى عنه الخلاف شر فيجب على المسلم آآ ان يتجنب مثل هذه التسميات وهذه التصنيفات وهذه التفريقات بين المسلمين. واذا وجد من اخيه شيئا ينكره عليه
30:47يفزع الى مناصحته الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وخاصتهم اما ان يفرق المسلمون ويمتحنون بمثل هذه التسميات التي ما انزل الله بها من سلطان
31:09فهذا كله سبب حدوث البغضاء والشحناء والظعف والوهن وعدم البركة في الوقت والعمل الى اخره. قال ابن المبارك رحمه الله تعالى اذا اراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل واغلق عنه باب الجدل
31:33اذا كان الشخص يعمل ويقدم وينشر دين الله سبحانه وتعالى اعلم ان الله سبحانه وتعالى اراد به خيرا. اما اذا كان همه الجدل والقيل والقال والحديث بالناس الى اخره فهذا قد مكر به
31:52والواجب على المسلم اذا سئل عن ذلك ان يقول لا انسك الي ولا قرفندي. بل انا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله قد روينا عن معاوية بن ابي سفيان انه قال
32:07عبد الله بن عباس رضي الله عنه فقال انه سأل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فقال انت على ملة علي او ملة عثمان فقال لست على ملة علي ولا ملة ولا على ملة
32:20عثمان بل انا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من فقه ابن عباس رضي الله تعالى عنه في الدين فان النبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس
32:33رضي الله تعالى عنهما قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ولهذا آآ آآ هو ترجمان القرآن رضي الله تعالى عنهما فقال ابن عباس انا لست على ملة عثمان ولا لست على ملة علي انا على ملة
32:56رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي ان يكون عليه المسلمون ان يكون المسلم متبعا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يقول انا مسلم وعلى كتاب الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما هذه التصنيفات فهذا
33:18محرمة ولا تجوز وهي منهج اهل بدعة منهج المعتزلة هم الذين امتحنوا المسلمين بمثل هذه التصنيفات عندما حدث القول بخلق القرآن واذا رأى المسلم اخي شيئا يكره فليبادر الى نصيحته. فالدين النصيحة
33:38نعم اذا كان عنده شيء من الامور الكبار ولم ينتهي فانه يحذر منه. عنده مثلا عقيدة الرفض عنده عقيدة الجهمية عنده عقيدة المرجية الذين يقولون الايمان انما هو المعرفة بالقلب كما تقدم لنا
33:54الجهمية الذين ينكرون الاسمى والصفات كان في مثل هذه المسائل كبار فهو يناصح يوجه ويستعان بالغير في اذا في مناصحته اذا لم ينتصح في عظم هذه البدعة الكبيرة تكون عنده
34:16فانه يحذر منه اما اذا كان الشخص على منهج اهل السنة والجماعة ولكن خالفه في المنهج او نحو ذلك ثم بعد ذلك تطلق عليه هذه الاسماء ويفرق المسلمون هذا كله
34:34من مداخل الشيطان وطرقه وساوسه وهو مفاسده عظيمة لا تخفى على الجميع وكذلك كان كل من السلف يقولون كل هذه الاهواء في النار. ويقول احدهم ما ابالي اي النعمتين اعظم. على ان هداني الله للاسلام او ان جنبني هذه الاهواء
35:00والله تعالى قد سمانا في سمانا في القرآن المسلمين والمؤمنين وعباد الله. نعم كما قال تعالى كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ان المسلمين والمسلمات هكذا اللي جاءت في القرآن
35:21كما ذكر المؤلف رحمه الله سمانا الله المسلمين المؤمنين عباد الله تسميات الاخرى هذه ما انزل الله بها من سلطان فلا نعدل عن الاسماء التي سمانا الله بها الى اسماء احدثها قوم وسموها هم واباؤهم
35:44ما انزل الله بها من سلطان بل الاسماء التي قد يصوغ التسمي بها مثل انتساب الناس الى امام كالحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي او الى شيخ كالقادر والعدوي ونحوهم او مثل الانتساب
35:59او مثل الانتساب الى القبائل كالقيسي واليماني والى الامصار كالشامي والعراقي والمصري فلا يجوز لاحد ان يمتحن منه. يعني يقول الشيخ رحمه الله ان الانتساب الى امام من الائمة كأن يقول انا حنبلي
36:17او انا شافعي او حنفي او مالكي هذا جائز ولا بأس به التقليد تقليد في اللغة وضع القلادة في العنق. واما في الاصطلاح فهو الاخذ بقول الغير بلا حجة هذا التقليد
36:40انما يكون له انما يصير له المسلم بشروط الشرط الاول الا يتبين له الحق اذا تبين له الحق من الكتاب والسنة فانه يجب عليه ان يأخذ بما دل عليه الدليل
36:58ولا يجوز له نعم لا يجوز له ان يأخذ بقول امام من الائمة وهو يخالف قول الله او قول رسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين
37:18فيشترط للتقليد الا يتبين الحق لا يتضح الدليل اذا وضح الدليل وجب الاخذ به الشرط الثاني الا يعتقد ان هذا الامام الذي يأخذ بقوله يجب متابعته بعينه لأ بل يجب متابعته
37:43لكونه لا يتمكن من عبادة الله عز وجل الا عن طريق التقليد الشرط الثالث الا يتخذ هذا يعني كونه اخذ بقول هذا الامام الا يتخذ الا يبني على ذلك التعصب لهذا الامام
38:10معاداة من اخذ بقول امام اخر فان ادى هذا الى الموالاة والموالاة والمعاداة والتعصب في هذا الامام فان هذا لا يجوز فاذا انتسب الى هذا احد هؤلاء الائمة لكونه لا يتمكن
38:38من معرفة دينه الا عن طريق التقليد كما هو عليه عامة كثير من الناس فان هذا جائز ولا بأس به لكن اذا كان يعرف الدليل او يتمكن من معرفة الحق بالدليل فهذا هو الواجب عليه. كما ذكرنا ايضا لا يجوز ان يعتقد انه يجب متابعة
38:58هذا الشخص او هذا الامام بعينه وانما يتابع لما معه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وايضا الا يتخذ هذه المتابعة دينا يعادي عليه ويوالي ويتعصب يعادي الاخرين الى اخره
39:18كذلك ايضا الانتساب الى الطرق الانتساب القادر او العدوي ونحوهم الى اخره. وهذا من تنزل الشيخ رحمه الله تعالى مع هذه الجماعة. وكما تقدم لنا ان هذا منهج من مناهج الدعوة
39:35تلطف المدعو والتنزل معه في بعض مصطلحاته ولا في ان مثل هذه المصطلحات لم تكن عند السلف. لكن خلاصة في ذلك ان الانتساب الى مثل هذه الطرق اذا لم يترتب على ذلك محظور شرعي
39:53لم يترتب على ذلك بدع او شركيات فان هذا جائز ولا بأس به. اما الانتساب الى القبائل وكذلك ايضا الى الامصار قبائل اليماني او القيسي او الامصار كالشامي والعراقي والمصري
40:08عنا هذا ايضا جائز لكن دون ان يكون هناك تعصب او ان يبني على ذلك موالاة او معاداة لغيره الى اخره وانما يقصد من هذه الانتسابات هو التعريف ان يعرف بنفسه فقط
40:25والا فالاصل ان يكون انتسابه الى الاسلام والى ما سماه الله عز وجل به فسماه الله بالمؤمن والمسلم بعبد الله وباتباعه للكتاب والسنة الله اليكم لا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها ولا يوالى بهذه الاسماء ولا يعادى عليها
40:49من اكرم الخلق عند الله اتقاهم من اي طائفة كان واولياء الله الذين هم اولياءه هم الذين امنوا كما قال الله عز وجل في سورة الحجرات يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر
41:06وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم الانتساب للشعوب الانتساب للقبائل الانتساب للانصار هذا لا بأس به اذا كان المقصود بذلك التعارف يعرف انه من هذه القبيلة او من هذه البلد
41:27ونحو ذلك اما اذا كان يبني على ذلك موالاة ومعاداة وتعصبات فان هذا محرم ولا يجوز. ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقد اخبر سبحانه ان اولياءه هم المؤمنون المتقون قد بين المتقين في قوله تعالى
41:49ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة
42:10واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. اولئك الذين صدقوا واولئك اولئك هم المتقون والتقوى هي فعل ما امر الله به وترك ما نهى الله عنه. اعمال التقوى فعل ما امر الله عز وجل به وترك ما نهى الله عز وجل عنه
42:33هذا من اجمع ما قيل في تفسير التقوى والولي كل من كان مؤمنا تقيا فهو لله عز وجل ولي. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون
42:52فليست الولاية خاصة بطائفة من الطوائف او الولاية هي ان يكون ذلك كبر المسبحة او طول الاكمام او نحو ذلك. الولاية الله عز وجل بينها في سورة يونس الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لا بد من هذين
43:22الوصفين اذا اجتمع فهو ولي من اولياء الله وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حال اولياء الله وما صاروا به اولياء في الصحيح عن ابي هريرة ففي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه الولاية تكون بالتقوى والتقوى تكون بفعل الاوامر واجتناب النوءة وقد ذكر
43:45المؤلف رحمه الله اية البقرة وتسمى باية البر ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الى اخر الاية ثم ذكر هذا الحيث القدسي يبين المؤلف رحمه الله تعالى طريق التقوى لان الولاية تكون بالتقوى
44:04التقوى انما تكون بامتثال الاوامر واجتناب النواهي. نعم. هم ففي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة. وما تقرب الي عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل
44:30حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها فبه يسمع معنى هذا الحديث القدس الشريف معناه ان الله سبحانه وتعالى
44:50اذا تقرب الى الله عز وجل باداء الفرائض والنوافل فان الله سبحانه وتعالى يسدده في سمعه ويسدده في بصره ويسدده في بقية جوارحه من يديه ورجليه الله سبحانه وتعالى يسدده ويوفقه ويحفظه ويعصمه بهذه الجوارح
45:12السمع بالبصر باليدين بالرجلين ولهذا قال فب يسمع وبي يبصر وبيبطش الى اخره يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي
45:32عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته. ولابد له منه. نعم هنا وصف الله سبحانه وتعالى بالتردد الله سبحانه وتعالى يوصف بالتردد على وجه يليق بجلاله وعظمته بخلاف
45:51تردد العبد تردد العبد مبني او بناء على الجهل وعدم المعرفة اما الله سبحانه وتعالى فانه يتردد لكن هذا التردد يليق بجلاله وعظمته ومعنى هذا معنى هذا التردد ان عندنا ارادتين
46:12الارادة الاولى ارادة كونية قدرية وهي ارادة الموت. الله سبحانه وتعالى اراد الموت لكل مخلوق كل نفس ذائقة الموت هذي ارادة كونية قدرية والارادة الثانية قال لك واكره مساءته ان الله سبحانه وتعالى لا يريد
46:36مساءة عبده لان عبده يكره الموت والله سبحانه وتعالى لا يريد مساءته عندنا ارادتان لله سبحانه وتعالى غلبت احدى الارادتين الاخرى فارادة الموت غلبت ارادة او ان الله سبحانه وتعالى لا يريد مساءة عبده
46:57هذا هو معنى التردد الموجود في هذا الحديث القدسي سبق ان ذكرنا ان الحديث القدسي هو ما كان عن الله سبحانه وتعالى لفظا ومعنى بخلاف الحديث النبوي فان الحديث النبوي هو ما كان على الله سبحانه وتعالى معنى لا لفظا
47:16وسبق ان ذكرنا الفرق القدسي وبين الحديث وبين القرآن ان القرآن محفوظ بخلاف الحديث القدسي وان القرآن يتعبد بتلاوته بخلاف الحديث القدس وقد ذكر ايضا ان القرآن لا يمسه الا المطهرون بخلاف الحديث القدسي. فانه يجوز ان يمسه المحدث
47:42قد ذكر في هذا الحديث ان التقرب الى الله تعالى على درجتين احداهما التقرب اليه بالفرائض ان التقرب الى الله سبحانه وتعالى بالفرائض هو افضل ما يتقرب به الى الله عز وجل
47:59تلحظ على بعظ الناس انه يعتني بالنوافل اكثر من اعتنائه بالفرائظ وهذا خطأ صحيح ان المسلم يعتني بالفرائض لان افضل ما يتقرب الى الله عز وجل به هو الفرائض قرظ العين ثم بعد ذلك
48:17ارض الكفاية اما كون بعض الناس يقدم الفرائض تجد انه يعتني في الفرائض اكثر من عنايته بالنوافل اكثر من عنايته بالبرائض هذا غير صحيح والثانية هي التقرب الى الله بالنوافل بعد اداء الفرائض
48:34الاولى درجة المقتصدين الابرار اصحاب اليمين والثانية درجة السابقين المؤمنين. كما قال الله تعالى ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون. تعرف في وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم. ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
48:56قال ابن عباس رضي الله عنهما يمزج لاصحاب اليمين مزجا ويشربه المقربون صرفا او صرفا قد ذكر الله في هذا المعنى في عدة مواضع من كتابه وقد ذكر الله هذا المعنى في عدة مواضع من كتابه فكل من امن بالله ورسوله واتقى الله فهو من اولياء الله
49:18والله سبحانه قد اوجب موالاة المؤمنين بعضهم لبعض. واوجب عليهم معاداة الكافرين. الدرجات ثلاث درجة السابقين هؤلاء فعلوا الفرائض والمستحبات وتركوا المكروهات المقتصدون اقتصروا على الفرائض لم يفعلوا المستحبات ولم يتركوا المكروهات
49:40المفرطون قصروا فيما اوجب الله عز وجل عليه وقد ذكر الله هذا المعنى في عدة مواضع من كتابه فكل من امن بالله ورسوله واتقى الله فهو من اولياء الله. والله سبحانه قد اوجب موالاة المؤمنين بعضا
50:00لبعض واوجب عليهم معاداة الكافرين. فقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اللوازم كلمة لا اله الا الله الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله
50:20وموالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين هذه واجب من واجبات الدين وموالاة المؤمنين تكون بمحبتهم ونصرتهم والقيام بحقوقهم موالاة المؤمنين تكون بمحبتهم ونصرتهم والقيام بحقوقهم ومعاداة الكافرين تكون بالبراءة منهم وما هم عليه من الكفر
50:53وبغضهم وعداوتهم والبعد عنهم معاداة الكافرين تكون بالبراءة منهم ومما ومما هم عليه من الكفر وبغضهم وعداوتهم والبعد عنهم. قد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى اما بالنسبة لحقوق المؤمنين هذه الشيخ يذكر شيئا منها
51:16بالنسبة لمعاداة الكفار ذكر العلماء رحمهم الله رحمهم الله تعالى صورا للبراءة من اهل كفر منها عدم محبتهم واتخاذهم اصدقاء وثانيا عدم تمكينهم من اظهار شعائرهم الدينية في بلاد المسلمين وثالثا
51:41عدم تمكينهم من بناء معابدهم في بناء المسلمين ورابعا عدم تهنئتهم في اعيادهم الدينية وخامسا عدم التشبه بهم فيما يختص بهم وقال تعالى ايضا كذلك ايضا اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين. هذه الموالاة
52:07هذه موالاتهم. اما التولي الموالاة محرمة والتولي هذا كفر مخرج من الملة والتولي هو محبتهم لاجل دينهم محبتهم لاجل دينهم اسرتهم او نصرتهم ومساعدتهم على المسلمين محبة لظهورهم هذا هو التولي الذي هو كفر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.