المجلس ( 4 ) | شرح الوصية الكبرى لابن تيمية | الشيخ خالد المشيقح دروس الشيخ المشيقح
0:00ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمد حي على الصلاة حي الله اكبر لا اله الا الله قال المؤلف رحمه الله تعالى ومثل الايمان باليوم الاخر وما فيه من الثواب والعقاب. كما اخبر عن ايمان عن ايمان من تقدم من مؤمنين
1:30به حيث قال ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ومثل اصول الشرائع كما ذكر في سورة الانعام والاعراف وغيرهم وغيرهن من السور المكية من
1:50بعبادته وحده لا شريك له. وامره ببر الوالدين وصلة الارحام والوفاء بالعهود والعهد في المقال. والعدل في المقال الميزان والميكال واعطاء السائل والمحروم وتحريم قتل النفس بغير الحق. وتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. وتحريم الاثم
2:10والبغي بغير الحق وتحريم الكلام في الدين بغير علم. مع ما يدخل في مع ما يدخل في التوحيد من اخلاص الدين لله والتوكل على الله والرجاء برحمة الله والخوف من الله والصبر لحكم الله. والقيام لامر الله وان يكون الله ورسوله احب الى العبد من اهله وماله والناس اجمعين. نعم
2:30الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يقول الشيخ رحمه الله ومثل الايمان باليوم الاخر. يعني من اصول الايمان التي يتفق عليها الرسل ومما يدخل في مسمى الاسلام بالاسم العام الايمان باليوم الاخر
2:50ايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما يكون بعد الموت. كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فكل ما يكون بعد الموت من سؤال الملكين ومن نعيم القبر وعذابه
3:10البعث والصراط والحوظ والحساب وتطاير الصحف والمرور على الصراط والجنة والنار والميزان الى اخره كل ما يكون بعد الموت فالايمان به داخل بالايمان باليوم الاخر. نعم. قال وما فيه من الثواب والعقاب؟ الثواب للمؤمنين اه المطيعين والعقاب للعاصين والكافرين
3:40كما اخبر عن ايمان من تقدم من مؤمن الامم به حيث قال ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصالحين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
4:00زنون قال لك ومثل اصول الشرائع كما ذكر في سورة الانعام والاعراف وسبحان وغيرهن من السور المكية من من امره بعبادته وحده لا شريك له وامره بر الوالدين الى اخره. كما تقدم لنا ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يتفقون على
4:30اصول الايمان وكذلك ايضا يتفقون على اصول الاخلاق التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى بر الوالدين هذا يتفق عليه الانبياء وهو داخل في مسمى الاسلام بالمعنى العام بر الوالدين صلتهما وصلة الرحم
4:50صلة الارحام صلة الارحام آآ هذه آآ مرجعها الى العرف يعني من هو الرحم الذي يوصل وما آآ ماهية الصلة؟ هذا كله جاء مطلقا فيرجع فيه الى العرف. قال لك والوفاء
5:10اه اه بالعهود يعني اتمام العهد وعدم نقضه والعدل في المقال واه توفير الميزان عدم بخس الميزان والمكيال واعطاء السائل والمحروم. السائل هو الذي يسأل محروم هو الذي يتعفف. قيل السائل هو الادمي والمحروم هو الحيوان وتحريم قتل النفس بغير حق
5:40قتل النفس المعصومة هذا يحرم قتلها ويشمل المسلم والمعاهد والذمي والمستأمن وتحريم فواحش ما ظهر منها وما بطن وتحريم الاثم المعصية والبغي بغير حق ظلم الناس بغير حق وتحريم الكلام في الدين بغير علم. تكلم في الدين بالحلال والحرام عن جهل هذا
6:10كله محرم مع ما يدخل في التوحيد من اخلاص الدين. اخلاص الدين شرط من شروط صحة العبادة وهو ان يعلق المسلم قلبه بالله عز وجل لا ان يعلق المسلم قلبه بالله عز وجل
6:30اه دون ان يلتفت الى المخلوق او الى عرظ من اعراظ الدنيا الفانية. قال والتوكل عليه توكل الله عز وجل وهو اه الاعتماد على الله عز وجل في جلب النفع ودفع الظر مع فعل الاسباب. قال واه
6:50اه الرجاء لرحمته الطمع في رحمة الله عز وجل والخوف الفزع من الله سبحانه وتعالى اه والصبر لحكم الله الصبر على طاعة الله الصبر عن معصية الله الصبر على على اقدار الله المؤلمة والقيام لامر الله وان
7:10يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. الان القيام اه اه لامر الله يعني القيام بما امر الله عز وجل امتثال امر الله عز وجل واجتناب نهيه سبحانه تعالوا ان يكون الله ورسوله احب الى العبد من اهله وماله والناس اجمعين. هذه التي ذكر المؤلف رحمه الله
7:40هي جزء من رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي الاسلام بالمعنى العام هذا هو الامر الاول وكما تبين لنا ان هذا يشتمل على اصول الايمان واعلى هذه الاصول هو توحيد الله عز وجل ويشتمل على
8:00اصول الاخلاق التي ذكر المؤلف من بر الوالدين وصلة الارحام وتحريم الفواحش وتوفية الميزان الان الى اخره ثم بعد ذلك شرع آآ بين المؤلف رحمه الله تعالى الامر الثاني بين المؤلف رحمه الله تعالى
8:20الامر الثاني مما يدخل في رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو ما ميز به الامة من الشرائع والعمليات العادلة المستقيمة التي ليس فيها اثار وانا اغلال ولا ليس فيها اثار ولا اغلال ولا عنت وانما هي في مقدور المكلف
8:50فتلخص ان رسالة نبينا اشتملت على هذين الامرين العظيمين الامر الاول الاسلام بالمعنى العام الامر الثاني الاسلام بالمعنى الخاص وهو ما تضمنته من هذه الشرائع العادلة قيمة والعقائد الصحيحة التي ليس فيها اثار وليس فيها اغلال وليس فيها عنت او
9:20عيسى او لا يكون تحت مقدور المكلف. قال واما الثاني يعني مما اختص به اختصت به رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما انزل الله من السور المدنية من شرائع دينه ومن سنة الرسول
9:40صلى الله عليه وسلم فانه سبحانه وتعالى انزل عليه الكتاب والحكمة. الحكمة المراد بها السنة وكما ان الله عز وجل اذا ان الله عز وجل اذا قرن الحكمة بالكتاب فان المراد
10:00الحكمة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال وامتن على المؤمنين بذلك. وامر ازواج نبيه بذكر ذلك. فقال وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم. وقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم
10:20رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وقال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات والحكمة. فقال غير واحد من السلف الحكمة هي السنة. نعم. فالحكمة اذا جاءت مقروءة بالكتاب فالمقصود بها
10:40سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال لان الذي يتلى او لان الذي كان يتلى في بيوت ازواجه رضي الله عنهن سوى القرآن هو سنته صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال صلى الله عليه
11:00وسلم الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه. قال حسان ابن عطية كان جبريل عليه الصلاة والسلام ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل بالقرآن يعلمه اياه كما يعلمه القرآن. كما قال الله عز وجل ان هو الا وحي يوحى
11:20القرآن وحي والسنة وحي والفرق بين القرآن والسنة ان آآ ان القرآن لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى. واما السنة فمعناها من الله سبحانه وتعالى اما لفظها فهو من النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث القدسي لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى
11:50الا ان الفرق بين القرآن وبين الحديث القدسي ان القرآن متعبد بتلاوته. واما الحديث القدسي فليس متعبدا بتلاوته. والفرق الثاني ان القرآن محفوظ. واما الحيث القدسي فهو خير محفوظ قد يدخله آآ التحريف والكذب الى اخره. لكن الله سبحانه وتعالى قيظ لهذه
12:20امة علماء بينوا صحيح الحديث من سقيمه. آآ كذلك ايضا كما ان الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته واما القرآن فانه يتعبد بتلاوته. الحديث القدسي وافق القرآن بان لفظه ومعناه آآ بان لفظه ومعناه آآ من الله سبحانه وتعالى بخلاف السنة. فان السنة
12:50معناها من الله سبحانه وتعالى لكن لفظها من النبي صلى الله عليه وسلم. قال وهذه الشرائع التي هدى الله بها هذا النبي وامته مثل الوجهة. يعني مثل التوجه الى الكعبة يعني الى آآ بيت الله الحرام وكذلك ايضا قال لك والمنسك اما
13:20هو اه العبادة ويدخل في ذلك الذبائح. نعم يدخل في هذه في هذا الذبائح ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. يدخل في اه ذلك الهدي يدخل في ذلك الاضحية. اه يدخل في ذلك العقد
13:40الى اخره قال وذلك مثل الصلوات الخمس في اوقاتها بهذا العدد. يعني التوجه الى آآ بيت بيت الله الحرام هذا مما جاء في هذه الشريعة. كذلك ايضا هذه الذبائح نعم بهذه المسميات انما كانت
14:00في هذه الشريعة يعني اراقة الدم الله سبحانه وتعالى متعبد به في كل امة في كل امة صلاة ونسيك. لكن بهذه المسميات انما هي انما هو جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
14:20كذلك ايضا الصلوات الخمس بهذا في هذه الاوقات وبهذا العدد وكذلك ايضا القراءة والركوع والسجود واستقبال الكعبة هذه شرائع اه اه جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اختص بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
14:40قال رحمه الله ومثل فرائض الزكاة ونصبها التي فرضها الله في اموال المسلمين من الماشية والحبوب والثمار والتجارة والذهب ومن جعلت له حيث يقول انما الصدقات للفقراء مساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغانمين وفي سبيل الله. وابن السبيل فريضة من الله والله عليم
15:10حكيم يعني فرائض الزكاة آآ الاموال التي تجب فيها الزكاة تكاد مشروعة في هذه الامة وفي الامم السابقة. لكن الاموال الزكوية هذا مما جاء به نبينا محمد صلى الله الله اعلم بكيفية الزكاة في الامم السابقة لكن اه اه في هذه الامة فرائض الزكاة الزكاة تجب في الذهب والفضة
15:40تجب في السائمة تجب في الخارج من الارض تجب في عروظ التجارة كذلك ايظا نصب هذه الزكاة نصاب الذهب والفظة اه نصاب الفظة عشرون دينارا نصاب نصاب الذهب عشرون دينارا اصاب الفظة مئة درهم
16:00اه النصابة السائمة الابل اقلها خمس الى اخره هذا مما اختصت به هذه الامة. اه كذلك ايضا الحبوب والثمار الى اخره نصابها خمسة اوسق وايضا ما هي ما هو الذي تجب فيه الزكاة من الحبوب والثمار هذا موضع
16:20كلام العلماء هذا مما اختصت به هذه الامة كذلك ايضا مصارف الزكاة كما جاءت كما جاء في سورة براءة آآ انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم. وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. فريضة من الله والله عليم حكيم
16:40هذا مما اختصت به هذه الامة. كذلك ايضا يقول المؤلف في بيان مما يدخل في النوع الثاني مما تتضمنته رسالته نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال ومثل صيام شهر رمضان ومثل حج البيت الحرام
17:00ومثل الحدود التي حدها لهم في المناسك. صيام رمضان الصيام مشروع. في هذه الامة وفي الامم السابقة. لكن الذي اختصت به هذه الامة هو صيام شهر رمضان. كذلك ايضا الحج بهذه الكيفية
17:20وهو اداء هذه النسكانه وشروطه الى اخره. هذا مما اختصت به هذه الامة. وقالت مثل التي حدها لهم في المناسك ومثل المواريث. نعم من يرث كم نصيب الزوج وكم نصيب
17:40الزوجة كم نصيب الام آآ نصيب الاولاد الى اخره هذا مما اختصت به هذه الامة كذلك ايضا يقول لك المؤلف رحمه الله تعالى العقوبات. يعني العقوبات موجودة في هذه الامة وفي الامم السابقة. العلماء يقولون بان الرجم رجم
18:00الزاني المحصن هذا مما تتفق عليه الشرائع السماوية. يعني الشرائع السماوية يتفقون على رجم الزاني المحصن لكن هناك عقوبات اختصت بها هذه الامة يعني كيفية العقوبة كيفية السرقة يعاقب عليها الزنا
18:20عاقب عليه الى اخره. حتى الخمر محرم عندهم لكنهم هم يستحلونه. يستحلونه لكن كيفية العقوبات ومقادير العقوبات هذا مما اختصت به هذه الامة وقال لك مثل المبايعات ومثل السنن التي سنها لهم من الاعياد
18:40المبايعات وشروط البيع الى اخره. هذا مما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. قال لك ومثل السنن التي سنها له من الاعياد والجمعات والجماعات في المكتوبات والجماعات في الكسوف
19:00وصلاة الجنازة والتراويح الى اخره. يعني ما سنه آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم من الاعياد يعني ما شرع مشروعية آآ صلاة العيدين وكذلك ايضا اه اه صلاة الجماعة والجمعات الى اخره صلاة الجمعة هذه من خصائص هذه
19:30امة كذلك ايضا الجماعة في الكسوف والاستسقاء وصلاة التراويح والجنازة الى اخره هذه يقول لك المؤلف حصول الجماعة في الكسوف والجماعة في الاستسقاء والتراويح وصلاة الجنازة الى اخره يقول لك هذه
19:50مما اختصت به هذه الامة. قال لك وما سن لهم في العادات من المطاعم والملابس والولادة والموت المطاعم من باب العادات لكن جاء الشارع بكثير من الاداب اداب المطاعم واداب المشاكل
20:10ان اذا اذا اكل احدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه فان الشيطان يأكل بشماله فيشرب بشماله اه اذا لبستم وتوظأتم فابدأوا بميامنكم الى اخره هذي كلها من اداب المطاعم والمشارب الملابس الى اخره. كذلك ايضا والولادة يعني ما يشرع عند ولادة المولود من ذبح العقيقة وحلق الرأس
20:40اه التصدق بوزنه فظة واختيار الاسم الحسن الى اخره. قال لك والموت كذلك ايظا ما يشرع اذا مات الميت من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه هذه الشرائع والاحكام مما جاءت في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال ونحو ذلك من السنن والاداب والاحكام التي هي حكم الله
21:10ورسوله بينهم في الدماء والاموال والاوضاع والاعراض والمنافع والابشار. ما يتعلق في الدماء. من قتل القاتل وكذلك ايضا سواء كانت الجناية آآ على النفس او فيما دون النفس النفس كقتل قاتلة او فيما دون النفس
21:30فيما دون النفس قطع اليد اذا قطع يد شخص فانه تقطع يده الى اخره فيقول لك المؤلف رحمه الله تعالى هذه كلها جاءت في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
21:50وهذه يعني لا يمنع ان تكون اشياء منها جاءت في آآ السنن الماضية لكنها في الامم السابقة لكنها تخالف هذه السنة تخالف هذه السنة في آآ تخالف ما جاء في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
22:10في بعض الشروط ببعض الكيفيات ببعض المقادير وان كان بعضها قد يوجد او قد وجد آآ آآ في السابع كما قال الله عز وجل وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن
22:30والجروح قصاص هذي وان كانت موجودة توجد في الامم السابقة ايظا هي موجودة في هذه الامة لكنها الف آآ في شيء من آآ مقادير آآ في شيء من شروطها وكذلك ايضا آآ فيما يتعلق بمقادير قروش الجنايات
22:50الى اخره قال لك والاموال نعم كذلك ايضا فيما يتعلق في الاموال اه حكم الله ورسوله بين الناس بالاموال وان ضمان المتلفات وانه اذا اتلف مالا اه فانه يجب يجب عليه ضمانه كذلك ايضا الاضلاع والاعراض والمنافع والابشار يعني
23:20الاعراض ان القاذف آآ يجلد الحد الى اخره وكذلك ايضا ما يتعلق الابظاع اه ما يتعلق الاوظاع اه اما يكون ما يتعلق بالاوظاع يعني حكم الله بين الناس ان البضع آآ الاصل فيه التحريم الا بالزواج والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما
23:50ايمانهم فانهم غير ملومين. كذلك ايضا يقول لك المؤلف رحمه الله تعالى والمنافع يعني المنافع حكم الله عز وجل آآ ورسوله بين الناس في المنافع آآ ما يتعلق بالاجارة ونحو ذلك
24:10الى اخره وان كانت كما ذكرت هذه الاشياء ان كان يوجد منها شيء في الامم السابقة الا انها تختلف في هذه الامة بما هو اصلح لها آآ من التقييد ببعض آآ الشروط التي تدفع آآ ما قد يوجد بسبب هذه
24:30عقود من الخلاف والشحناء والخصام الى اخره. قال وغير ذلك من الحدود والحقوق الى غير ذلك مما شرعه لهم على اللسان رسوله صلى الله عليه وسلم. فبين المؤلف رحمه الله تعالى ان هذا
24:50ان رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اشتملت على هذين الامرين العظيمين. الامر الاول الاسلام بالمعنى عام وهو ما يتضمن وصول الايمان واعلاها التوحيد والايمان بالله وملائكته وكتبه الى اخره. والامر الثاني ما يتعلق
25:10اصول الاخلاق واما الاسلام بالمعنى الخاص فكما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم من هذه اه الاعتقادات الاعتقادات الصحيحة والشرائع المستقيمة العادلة التي ليس فيها اثار ولا اغلال ولا تدخل المكلف في غير مقدوره. قال
25:40رحمه الله تعالى وحبب اليهم وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم فجعلهم متبعين لرسوله صلى الله عليه وسلم وعصمهم ان يجتمعوا على ضلالة كما ضلت الامم قبلهم اذ كانت كل
26:00امة اذا ظلت ارسل الله تعالى اليهم رسولا. نعم حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم كما قال الله عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون فضلا من الله
26:20والله عليم حكيم. ان شاء الله نواصل بعد الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل
26:44ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اه نكمل
27:04كل شيء قليلا من متن وصية كبرى ثم بعد ذلك ان شاء الله في رسالة الحسبة. مم. قال المؤلف رحمه الله تعالى وحبب اليهم وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم فجعلهم متبعين لرسوله صلى الله عليه وسلم وعصمهم ان يجتمعوا على ضلال
27:34انا كما ظلت الامم قبلهم اذ كانت كل امة اذا ضلت ارسل الله تعالى سولا اليهم. قول المؤلف رحمه الله تعالى وحبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم كما تقدم في سورة الحجرة
27:54قرأت قول الله عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. واتقدم ان مذهب اهل السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى
28:14له على عباده المؤمنين نعمة دينية. خلافا لما يقوله القدرية المبتدعة وقال وعصمهم ان يجتمعوا على ضلالة. ايضا من خصائص هذه الامة انها لا على ضلالة وقد جاء في الحديث وان كان فيه ضعف لا تجتمع امتي على ضلالة لكن يدل لهذا
28:44ام يدل لي هذا ان اجماع هذه الامة حجة واذا كان اجماعهم حجة فانه امتنع ان تجتمع على ضلالة ويدل يدل على ان اجماع هذه الامة حجة قول الله عز وجل لا خير
29:04في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
29:24نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. قال ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبينه الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. فهذا دليل على ان اجماع هذه الامة حجة وايضا اه
29:44تقدم قول الله عز وجل وكذلك جعلناكم امة وسطا. لتكونوا شهداء على الناس. ولا تكونوا الامة شهيدة على الناس الا اذا كان اجماعها حجة. وورد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال ما رآه المسلم
30:04حسنا فهو عند الله حسن. وكذلك ايضا قال لك وعصمهم ان يجتمع على ضلالة كما ظلت الامم قبلهم اذ كانت كل امة اذا ضلت ارسل الله تعالى رسولا اليهم هذه الامة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم. وهو خاتم الانبياء والمرسلين. ولا تزال طائفة من هذه الامة
30:34على الحق منصورة حتى تقوم الساعة. الله سبحانه وتعالى امتن على هذه الامة وخصهم بان حفظها عن الظلال بخلاف الامم السابقة فان الله سبحانه وتعالى يبعث لها الرسل يبعث الرسل الى اممهم. ثم بعد ذلك يحصل لهم ظلال. وانحراف
31:04عن ما جاءت به الرسل فيبعث الله عز وجل من الانبياء من يجدد هذا الدين يدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كانت بنو اسرائيل تسوء اسهم الانبيا كلما هلك نبي خلفه نبي غيره. فهذه الامة عصمها الله عز وجل من الضلال
31:34بخلاف الامم السابقة فانه يعروها لم تكن معصومة. يلحقها الانحراف عما جاءت به الرسل يبعث الله عز وجل من يجدد رسالة الرسول السابق من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. قال رحمه الله تعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم
32:04خاتم الانبياء لا نبي بعده. فعصم الله امته ان تجتمع على ضلالة. وجعل فيهم من تقوم وبه الحجة الى يوم القيامة. ولهذا كان اجماعهم حجة. جعل فيهم من تقوم به الحجة الى
32:24يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى. قال لك اه كما كان ولهذا كان
32:44انا اجماع ام حجة كما كان الكتاب والسنة حجة. فالادلة الشرعية الكتاب والسنة والاجماع والقياس اتفاق القياس باتفاق الائمة الاربع خلافا للظاهرية. ولهذا امتاز اهل اهل الحق من هذه امة والسنة والجماعة عن اهل الباطل الذين يزعمون انهم يتبعون الكتاب ويعرضون عن سنة رسول الله
33:14صلى الله عليه وسلم وعما مضت عليه جماعة المسلمين. يعني في هذه الجملة يبين المؤلف رحمه الله تعالى ان اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية انها انفردت عن بقية النحل. باتباع الكتاب والسنة
33:34خلافا لما عليه اهل الكلام واهل بدعة كما سيأتينا ان شاء الله. وسيضرب المؤلف رحمه الله تعالى امثلة لذلك يضرب وسطية اهل السنة والجماعة فيما يتعلق باسماء الله وصفاته. وسطية اهل السنة والجماعة فيما
33:54يتعلق افعال الله عز وجل. وسطية اهل السنة والجماعة فيما يتعلق باسماء الدين. هذي كلها سيتكلم سلم عليها المؤلف رحمه الله تعالى قول المؤلف رحمه الله تعالى الكتاب القرآن حجة وكذلك ايضا السنة حجة يدل له قول الله عز وجل
34:24اطيعوا الله واطيعوا الرسول. قال الله عز وجل ان كنتم تحبون الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم نعم واشار المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الى طائفة من الخوارج
34:44يسمون بالقرآنيين. فانهم ينفون حجة سنية النبي صلى الله عليه وسلم. ويرون ان الحجة هو القرآن فقط وهذا لا شك انه باطل وترده يرده اجماع اه اهل السنة والجماعة ويرد كما تقدم ذكرنا من
35:04ايات قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليه بالنواجذ الى اخره قال فان الله في كتابه امر باتباع سنة رسوله صلى الله عليه
35:24سلم ولزم سبيله وامر بالجماعة والائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف. الله سبحانه وتعالى امر باتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدم قول الله عز وجل واطيعوا الله واطيعوا الرسول وايضا
35:44قول الله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. وكما تقدم في سورة ال عمران قول الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. وقال تعالى في سورة
36:04اذا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما. والله سبحانه وتعالى امر بالائتلاف ونهى عن الاختلاف. وسيأتي
36:24المؤلف رحمه الله سيذكر المؤلف رحمه الله تعالى من مناهج اهل السنة والجماعة هو الائتلاف والاتحاد وعدم الاختلاف وان تسمية الناس باسمى لم ينزل الله عز وجل بها سلطانا انه من البدعة. واول ما حصل امتحان الناس ببعض الاسماء عند عندما حصلت بدعة القول
36:54بخلق القرآن عندما حصلت البدعة القول بخلق القرآن امتحن المعتزلة الناس ببعض الاسماء وصنفوا وفيها بعض الناس اه اه سموهم باسماء الى اخره فامتحنوا فيها المسلمين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما سيأتينا رد عليهم والمتأمل المتأمل لشرائع
37:24الاسلام من العبادات والمعاملات والاخلاق يجد انها تحث على خلاف وعدم الاختلاف. فمثلا في العبادات كلنا نجتمع في مثل هذا المسجد تحت امام واحد نتربى اقتدائنا به على عدم مخالفتنا له نركع بركوعه ونكبر بتكبيره ونسجد بسجوده
37:54نتربى على عدم الفرقة والاختلاف. كذلك ايضا في الزكاة يعطي الغني شيئا من ماله لاخيه الفقير فيستل ما قد يجده في قلبه فتتولد المحبة والاتحاد. مثلها الصيام اذا صام وامسك عن الطعام
38:14الطعام والشراب وجد الم الجوع فتذكر اخوانه الفقراء فواساهم فحصلت المحبة والاتحاد وقل مثل ذلك ايضا في الحج وهذا الاجتماع العظيم الذي يحصل به اتحاد المسلمين وقل مثل ذلك ايضا في
38:34قل مثل ذلك ايضا في المعاملات لا يبيع على بيع اخيه ولا يشتري على شرائه ولا يسوم على سومه ولا يخطب على خطبته لان هذا كله يولد الافتراق والاختلاف. الشريعة اذا تأملت شرائع الشريعة وجدت ان من اعظم مقاصد الشريعة هو
38:54اه الاتحاد وعدم الاختلاف وعدم الافتراق. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما قيل له اه ان ما رضي الله تعالى عنها تم الصلاة والمسافر يقصر. فاسترجع ابن مسعود فقيل له لو قصرت؟ قال الخلاف شر. ومع ذلك
39:14تابعهم تابعه في الاتمام مع انه يرى القصر لكنه لا يريد الخلاف والشقاق. وسيشير الشيخ رحمه الله تعالى الى شيء من هذه المسألة العظيمة. قال وقال تعالى نعم وقال تعالى
39:34واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. حبل الله عز وجل هو دينه وما جاء به من الشرع قال فمعنى قوله تعالى فمعنى قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا يعني تمسكوا به ولا تتفرقوا وحبل الله عز وجل هو دينه وما جاء ما جاء به من الشر
40:04قال وقال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
40:24هذه الاية فيها امر باخلاص العبادة واقامة الصلاة وايتاء الزكاة نعم انا رحمه الله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. نعم المهم في هذه الايات التي اوردها المؤلف رحمه الله تعالى ما تقدم من ان اعظم مقاصد
40:54الشريعة هو الاتفاق وعدم الاختلاف والتفرق لان التفرق والاختلاف شر هو سبب للوهن والضعف والهزيمة وتسلط الاعداء. فالواجب علينا ان نتحد قال نفترق وان نلتف حول من والله من ولاهم الله عز وجل امرنا من الامراء والعلماء في ذلك الخير
41:24البركة. قال تعالى قال المصنف وقال تعالى في ام الكتاب اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى
41:44ضالون هذه السورة العظيمة آآ الفاتحة وهي القرآن والسبع المثاني جمعت معاني ما في القرآن. نعم جمعت معاني ما في العلماء يقولون القرآن جمع معاني الكتب السابقة. والفاتحة جمعت معاني
42:14ما في الكتب السابقة. بل يقولون بان قول الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين. هذا هذه جمعت معاني ما في القرآن وما في القرآن جمع مع الكتب السابقة لانه كما
42:34قدم لنا كما تقدم لنا ان رسالة الرسل انما هي بعبادة الله وحده بافراده سبحانه وتعالى بالعبادة. اياك نعبد واياك نستعين. واه تقديم ما حقه التأخير يدل على الحصر. فدل ذلك على حصر العبادة لله سبحانه وتعالى. والاستعانة انما تكون
43:04لله سبحانه وتعالى. قال لك فامر في ام الكتابة التي لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في في الفرقان مثلها. والتي اعطيها نبينا صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش. والتي لا تجزئ
43:24صلاة الا بها ان نسأله ان يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم كاليهود ولا الضالين كالنصارى. وصراط الله المستقيم هو دينه سبحانه وتعالى وما جاء من شرعه
43:44كما تقدم الضالون هم كل من عبد الله عز وجل على ضلالة ويدخل فيهم النصارى ومن فسد من عباد هذه الامة المغضوب عليهم هم اليهود وهم كل من عصى الله عز وجل على علم. ويدخل فيهم اليهود ومن فسد
44:14فمن علماء هذه الامة نعم. قال قال رحمه الله فان النبي صلى الله عليه وسلم روي عنه من وجوه متعددة رواها اهل السنن اهل السنن آآ ان هي الكتب التي صنفت عن ابواب السنن الكتب التي صنفت
44:44الابواب وقوله المسانيد هي الكتب التي صنفت على اسماء الصحابة كالامام احمد وابي داود والترمذي وغيره انه قال ستفترق هذه الامة على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة
45:04وهي الجماعة وفي رواية من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. نعم في هذا ذم الافتراق. والاختلاف الثناء بالمدح على الاتحاد والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الفرقة يعني هذه الفرق
45:34اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانها بانها كلها في النار. الا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من امثلة هذه الفرق التي كفرها اه العلماء رحمهم الله تعالى غلاة القدرية. غلاة القدرية الذين ينفون مرتبة العلم ومرتبة الكتاب
46:04ويقولون بان الامر انف. او هؤلاء وجدوا في اواخر عهد الصحابة رضي الله تعالى عنهم كابن عباس وابن عمر وابي سعيد وعبادة ابن الصامت وكفرهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ومن امثلة ذلك من امثلة ذلك
46:24الجهمية الذين ينفون اسماء الله وصفاته فقد كفرهم العلماء رحمهم الله تعالى وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان خمسمائة من العلماء كفروا الجهمية وحكموا عليهم بالكفر ومن امثلة ذلك
46:44اه الذين يقذفون عائشة بما برأها الله عز وجل منه او يقذفون امهات المؤمنين بما برأها الله عز وجل منه او انهم يسبون الصحابة وكما سيأتينا في سب الصحابة وان من سب الصحابة كلهم او جلهم بما يطعن
47:04في دينهم او عدالتهم فان هذا ردة وكفر. كذلك ايظا من سب الصحابة من سب من تواترت النصوص بفظله من الصحابة كالشيخ بما يطعن في دينه او عدالته بان هذا كفر مخرج من الاسلام. وقول النبي صلى الله عليه وسلم
47:24اه تفترق هذه الامة اه على اه اثنتين وسبعين فرقة الى اخره. هذا الحديث اختلف فيه العلماء لما رحمه الله تعالى على مسلكين. المسلك الاول مسلك العد. ذهبوا يعدون. يقولون هذه الفرق هي فرقة كذا وفرقة
47:44قد كذا وفرقة كذا الى اخره وعددوا اذا رجعت الى شروحات الحديث تجد ان بعض العلماء جعل يعدد هذه الفرق. نعم يعدد هذه الفرق وانها فرقة كذا وفرقة كذا الى اخره هي التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه
48:04سلم انها في النار. والمسلك الثاني عدم الحد. وانما عدم العد وانما الحد. يعني الفرق التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها في النار الا آآ ما كانت على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
48:24هذه الله اعلم بها يعني من هي وما وما صفتها وما تكون هذه تكون في مجموع. نعم. هذي تكون في مجموع الزمن. لكن كونها تحدد في وقت دون وقت اه او في مكان دون مكان هذا لا تحدد وانما هناك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الفرق وانها
48:54ستوجد لكن كونها يحكم بانها الفرقة الفلانية الى اخره هذا لا يحكم به آآ وهذا هو هذا المسلك هو المسلك الصواب في آآ هذا الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال وهذه الفرقة الناجية اهل
49:14اهل السنة وهم وسط في النحل. كما ان امة الاسلام وسط في الملل. فالمسلمون وسط في انبياء الله ورسله وعباده الصالحين لم يغلو فيهم كما غلت النصارى حيث اتخذوا احبارهم ورهبانهم احبار هم
49:34العلماء والرهبان هم العباد اربابا من دون الله. هنا شرع المؤلف رحمه الله تعالى في ضرب الامثلة على سطية اهل الاسلام بين الملل. ثم بعد ذلك سينتقل الى ضرب الامثلة
49:54على وسطية اهل السنة والجماعة بين اللحى. فهنا المثال الاول فيما يتعلق وسطية اهل الاسلام في الانبياء عليهم الصلاة والسلام اه اهل الاسلام وسط بين الامم فيما يتعلق بانبياء الله عز وجل ورسله. يؤمنون بجميع الانبياء
50:24اهل الاسلام يؤمنون بجميع الانبياء. ويعزرونهم يعظمونهم ويوقرونهم. ويحترمونهم وينزلونهم منازلهم. وانهم يتفاضلون عند الله عز وجل. منهم اولو العزم من الرسل ومنهم دون ذلك. يعني منهم اول عزيز من الرسل ومنهم دون ذلك. ولم يتخذوهم اربابا. لم
50:54ارفعوهم فوق منزلتهم. نعم لم يرفعوهم فوق منزلهم. هذا هو دين اهل الاسلام. انهم يؤمنون بجميع الرسل فالكفر بواحد من الرسل كفر بجميع الرسل. قال الله عز وجل كذبت قوم قوم نوح المرسلين
51:14انهم كذبوا نوحا فقط. لان تكذيب نوح تكذيب لجميع الرسل. فاهل الاسلام يؤمنون الرسل يعظمونه يوقرونه يحترمونه اه ان لا ايتخذونهم اربابا من دون الله. لا يرفعونهم فوق منزلتهم التي انزلهم الله عز وجل اياها
51:44تفاضلون منهم اولو العزم من الرسل ومنهم من دون ذلك. هذا هي عقيدة اهل الاسلام. اما بالنسبة النصارى فكما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان النصارى غلوا في الانبياء فاتخذوهم اتخذوا احبارهم آآ نعم قال المؤلف آآ بالنسبة للنصارى اتخذوا احبارهم ورهبان
52:14انهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. غلوا في المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام السلام منهم من يقول انه الله ومنهم من يقول ابن الله ومنهم من يقول
52:34ثالث ثلاثة منهم من يعتقد انه حل فيه جزء من الاله ولهذا يقولون بان المسيح فيه جانبان. جانب لاهوتي وجانب ناسوتي. ناسوتي اه النسبة الى الناس الجانب لاهودي نسبة الى الاله فيقولون حل فيه جزء من الاله. فالنصارى غلوا في عيسى ابن
53:04مريم عليه الصلاة والسلام كما تقدم منهم من يقول بانه الله منهم من يقول بانه ابن الله منهم من يقول بانه ثالث ثلاثة منهم من اه اه يعتقد انه حل فيه جزء من الاله. اليهود جفوا في انبياء الله عز وجل
53:24كما ذكر المؤلف رحمه الله ولا جفوا كما جفت اليهود فكانوا يقتلون الانبياء بغير حق ويقتلون الذين بالقسط من الناس وكلما جاء امر السور بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. فاليهود اه
53:44قتلوا الرسل. فريقا من الرسل يقتلونه وفريقا يكذبونه. هؤلاء جفاء والنصارى قلوا. اما اهل السنة والجماعة فهم وسط لا جفاء ولا غلو. يؤمن نبي الرسل جميعا يعزرونهم يعظمونهم يحترمونهم لم يرفعوهم فوق منزلتهم الكفر بواحد
54:14منهم كفر بجميع الرسل. اما بالنسبة للاتباع فكما تقدم بان شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ما تقدمها من الشرائع فالعمل على ما يوجد في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
54:34قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن ذلك ان المؤمن يتوسط في المسيح فلم يقولوا هو الله ولا ابن الله ولا ثالث ثلاثة كما تقول النصارى ولا كفروا به وقالوا على مريم بهتانا عظيم حتى جعلوه ولد
54:54باغية كما زعمت اليهود بل قالوا اه بل قالوا هذا عبد الله ورسوله وكلمة والقاها الى مريم كما العذراء البتول وروح منه. اهل الاسلام توسطوا في المسيح عليه الصلاة والسلام. فيقولون المسيح
55:14هو رسول من رسل الله عز وجل هو من اولي العزم من الرسل. اه اه يقولون بانه عبد الله ورسوله وكلمته الى مريم وروح منه انه خلق بكلمة الله عز وجل كن. الله عز وجل قال كنفخ
55:44الملك في درع مريم عليه الصلاة والسلام بهذه الكلمة فحملت بالمسيح. فهو رسول من لله عز وجل وكلمته القاها الى مريم وروح منه يعني روح مبتدأة من الله عز وجل. روح مخلوقة مبتدأة من الله عز وجل. النصارى يقول الروح
56:14ان هذي تبعيضية يعني من الله. وهذا لا شك انه باطل. ونظير ذلك قول الله عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في في ارض جميعا منه من هذه تستبعدية. فالسموات والارض هذه ليست بعضا من الله عز وجل
56:34اهل الاسلام كما سلف عبد عبد الله ورسوله كلمته القاها الى مريم روح منه يعني من هذه مبتدأ روح مخلوقة مبتدأة من الله عز وجل. حصل تكون عيسى عليه الصلاة والسلام بكلمة كن
56:54التي نفخ بها اه الملك في جيب مريم فحملت اه بهذا الرسول الكريم. واما اليهود فانهم جفوا في حق عيسى عليه الصلاة والسلام فادعوا انه ابن زنا ان امه باغية وهموا بقتله. ومكتوب عليهم عند الله عز وجل شرعا ودينا انهم قتلوه
57:24وان لم يتمكن منه كونا وقدر كونا وقدرا لم يتمكنوا منه. لكن شرعا ودينا مكتوب عليهم عند الله عز وجل انهم قتلوه. فهم لا يرون انه رسول وانما هو يقولون بانه ولد زنا وانا
57:44ان امه باغية وهم بقتله ومكتوب عليهم عند الله عز وجل شرعا ودينا انهم قتلوه وان لم يتمكنوا من ذلك كونا وقدرا. نقف على هذا ان شاء الله نكمل غدا ولا نقرأ في