شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 159
0:01الاعتدال عنه وقفا على هذا قال المؤلف رحمه الله تعالى والاعتدال عنه والجلوس بين السجدتين يقول الشارح ان قول الماتن الاعتدال عنه يغني عنه قوله والجلوس بين السجدتين لانه لا يتصور جلوس بين السجدتين الا باعتدال
0:26من السجود واضح وعلى هذا فنقول انه يغني عنه كما قال الشافعي لكن قد يقول قائل ان الاعتدال ركن بنفسه والجلوس ركن بنفسه لان لانه قد يعتدل لسماع صوت مزعج
0:51قد يعتدل لسماع صوت مزعج يقوم يعني باين اختياره باينة نية ثم يجلس فهنا حصل اعتدال بدون نية ثم بعده جلوس مثل ما لو سقط الانسان من من القيام على الارض
1:13لما سقط بدون نية قال فاجعلوا السجود ما يصح هذا لان هذي الحركة بين القيام الى السجود لم تكن بنية ومثله الرفع فالظاهر ان الاولى ابقاء كلام الماتن على ما هو عليه
1:32اي ان نقول الاعتدال والجلوس حتى يكون الانسان ينوي الاعتدال بانه قام من السجود من اجل ايش من اجل الجلوس طيب الجلوس بين السجدتين ركن من اركان الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم
1:53للمسيء في صلاته ثم ثم ارفع يعني من الجلوس من السجود حتى تطمئن جالسا حتى تطمئن جالسا فهذا دليل على انه لابد منه وقول المؤلف الجلوس لم يبين كيفيتهم وقد سبق لنا كيفيته في باب
2:19صفة الصلاة فاغنى عن اعادته قال المؤلف والطمأنينة في الكل الطمأنينة في الكل ليش الكل هناك فينكم؟ في كل ما سبق من الاركان الفعلية لابد من الطمأنينة والاطمئنان معناه الاستقرار
2:44ولهذا قالوا ان الطمأنينة هي السكون وان قل ودليل ركنية الطمأنينة في في هذه الاركان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علم الرجل كان يقول له في كل ركن
3:02حتى تطمئن حتى يطمئن فلابد من استقرار وطمأنينة ولكن ما حد الاطمئنان الذي هو ركن قال بعض اهل العلم السكون وان قل حتى وان لم يتمكن من من الذكر الواجب
3:25حتى وان لم يتمكن من الذكر الواجب وقال بعض اهل العلم وهو الاصح الطمأنينة بقدر الذكر الواجب لابد ان يطمئن بقدر الذكر الواجب فمثلا في الركوع يطمئن بقدر ما يقول سبحان ربي العظيم
3:45مرة ولا اكثر؟ مرة واحدة بالاعتدال منه بقدر ما يقول ربنا ولك الحمد السجود بقدر ما يقول سبحان ربي الاعلى للجلوس بقدر ما يقول ربي اغفر لي وهكذا فاذا قال الانسان هل يظهر فرق بين القولين بين قولنا السكون وان قل وبين قولنا السكون بقدر الذكر واجب
4:15قلنا نعم لانه لو لو سكن سكونا قليلا لا بقدر ذكر الواجب ونسي ان يقول الذكر الواجب ثم استمر في صلاته فعلى القول بان الطمأنينة هي السكون وان قل تكون صلاته صحيحة لكن يجب عليه
4:38سجود السهو لترك الواجب وعلى القول بانه لابد ان يكون بقدر الذكر الواجب نعم نقول صلاته تكون غير صحيحة لانه لم يستقر بقدر الذكر الواجب ولهذا فصل بعض الفقهاء فقال بقدر الذكر الواجب لذاكره
5:03والسكون وان قل لمن لمن نسيهم مدري معلوم هذا ولا لا ها ها طيب هل لدينا رأيان كالطمأنينة التي هي ركن منهم من قال انه يجب ان تكون هذه الطمأنينة بقدر ذكر الواجب سواء ذكر او ما ذكر
5:26يعني سواء قال الذكر او ما قاله لابد ان تكون بقدر الذكر الواجب الواجب في الركوع سبحان ربي العظيم بالرفع منه ها ربنا ولك الحمد لان سمع الله لمن حمده هذي في الانتقال ما هي بعد الرفع
5:41طيب في السجود سبحان ربي الاعلى في الجلوس بين السجدتين ربي طفل لي لا بد ان ان يطمئن بقدر هذا الذكر عرفتم الان؟ طيب سواء كان ذاكرا له ام ناسي
5:57القول الثاني انها السكون وان قل يعني لو سكن بقدر لحظة وان كان لا يمكنه الا ان يقول سبحان فقد ادى الركن فقد ادى الركن عرفتم هذا؟ طيب اذا جاءنا رجلا يسألانه احدهما يقول انا
6:23اطمأننت بقدر قول سبحان ربي العظيم في الركوع فصلاته صحيحة على القولين على قولين والثاني يقول اطمأننت في الركوع بقدر ان اقول سبحان ربي فقط ثم رفعت على القول بانها السكون وان قل
6:49تكون يكون قداد الركن وعلى القول الثاني لم يؤدي الركن واضح؟ طيب فيه رأي اخر يقول اذا كان ذاكرا للقول للذكر الواجب واحسن قول للقول عشان ما تلبس عليه اذا كان ذاكرا للقول الواجب
7:12الطمأنينة بقدره وان نسي فيكفي السكون وان قل يكفي اقل سكون عرفتم وعلل ذلك بانه اذا كان ناسيا للذكر الواجب سقط عنه سقط عنه القول الواجب اذا نسيه ووجب عليه سجود السهو
7:35وان كان ذاكرا لهذا القول بطل صلاته بتعمد تركه بتعمد تركه فيكون بطلان الصلاة لتعمد الترك ولكونه لم يطمئن الطمأنينة الواجبة والاصح ان الطمأنينة لابد ان تكون على اقل تقدير بقدر القول الواجب
8:03في الركن هذا اقل تقدير وهي مأخوذة من من اطمأن اذا تمهل واستقر فكيف نقول لشخص لما رفع من الركوع قال سمع الله لمن حمده الله اكبر. كيف نقول هذا مطمئن؟ وين الطمأنينة
8:22كيف نقول لواحد لما رفع من السجود قال الله اكبر الله اكبر يعني سكن وان قل لحظة سكن لكن ما اقدر الطمأنينة. لابد من طمأنينة استقرار الصحيح ان اقل ما نقول فيها
8:37انها بقدر بقدر الواجب طيب الطمأنينة اه الدليل حديث مسني في صلاته والحكمة من ذلك ان الصلاة عبادة بادر يناجي الانسان فيها ربه فاذا لم يطمئن فيها صارت كانها لانها لا علم
9:03ترت كأنها لئن ويذكر ان بعض اهل العلم اجتمع بامير يرى مذهب من لا يوجب الطمأنينة ولا يوجب قراءة الفاتحة ولا يوجب التكبير بلفظه فقال يا ايها الامير انك تقلد المذهب الفلاني
9:30قال نعم قال ساريك الصلاة في هذا المذهب وبعد ذلك انت حر قال طيب ثم قال الله اجل الله اجل بدل؟ الله اكبر ثم قال ثم نظر ثم نظر هذه اية
10:00وهي متيسرة واقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم ركع بدون تكبير ثم رفع بدون تسبيح وبدون سمع الله لمن حمده وبدون طمأنينة ثم سجد بدون تكبير وبدون تسبيح وبدون الطمأنينة
10:23ثم اخذ يتحرك هذه الحركة بسرعة وفي النهاية عند اراد عندما اراد ان يسلم احدث نعم قال هذي الصلاة لانهم يرون ان السلام اطلاق من محظور وهو السلام عليكم هذا خطاب
10:44فيقول اذا اتى باي مبطل للصلاة فقد خرج من الصلاة هذا اختار المبطل اللي يعني فاحدث حدثا له صوت ثم انصرف قال هذي الصلاة الامير اقتنى كان من من ان هذا مثل لا ينبغي ان يتمشى عليه
11:09فاقول اذا كان اذا وجد صلاة ليس الا في في طمأنينة كيف تكون صلاته كيف يمكن ان يقال هذا الرجل وقف بين يدي الله يناجي الله عز وجل ثم يوسع هذه السرعة العظيمة
11:22هل نحن متعبدون بان نأتي بحركات مجردة لا والله لو كانت الصلاة مجرد حركات واقوال لخرجنا منها بدون فائدة تذكر يعني خرجنا منها بمجرد ابراء الذمة فقط اما ان تعطي القلب
11:44حياة ونورا فهذا لا يمكن ان ان تأتي ان يأتي ذلك بصلاة ليس فيها طمأنينة والنبي عليه الصلاة والسلام قال الصلاة نور نور في ايش القلب والوجه والهداية والقبر نور على اسمه
12:05هي كلها نور فهل نحن اذا انصرفنا من صلاتنا نجد نورا في قلوبنا اذا لم نجد فالصلاة فيها نقص بلا شك ولهذا يذكر عن بعض السلف انه قال من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر
12:20لم تزده من الله الا بعدا لانه ما صلى لو صلى الصلاة الحقيقية للزم ان تنهاه عن الفحشاء والمنكر لان الله يقول واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
12:36هذا خبر من الله مؤكد بان فاذا صليت صلاة لا تجد قلبك منتهيا عن الفحشاء والمنكر فاعلم انك لم تصلي الا صلاة تبرأ بها الذمة ولذلك كما تشاهدون الانسان يدخل في صلاته ويخرج
12:57منها كما هو ما يجد اثرا واذا من الله عليه يوم من الايام وصار قلبه حاضرا اه اطمئن وتمهل وتدبر ما يقول ويفعل خرج على خلاف ما دخل وجد اثرا ووجد طعما
13:18يتطعمه ولو بعد حين يتذكر تلك الصلاة التي كان فيها حاضر القلب مطمئنة فالحاصل الطمأنينة لابد منها هي روح الصلاة في الحقيقة هي والخشوع نعم فلو انتشرنا هذا الواجب الامور قال لي الصلاة
13:39صحيح ما نشر لكن فيها ميثاق كما قلت اجراء الذمة رأوا الذمة لكن الكمال ما ندري نعم بان الطمأنينة فيما غير ذكر الواجب نعم لا هو هو لا بد ان
14:06حنا قلنا الطمأنينة بقدر الذكر الواجب ما في طمأنينة الا باستقرار لا ما ما يقال جلس هذا اجي ا استاذ نعم ثم نسي على الاول انه سجود السهو لانه لم يقل الكتاب المعين الذي اي نعم
14:42ايه ما لكن الذكر الاخر في غير موضعه لا يفيده