استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يقول هذا التشهد الاول ثم يقول ثم يقول كاين التشهد في التشهد الاخير لانه لما فصل لان المؤلف لما فصل وقال ثم يقول دل على ان ما يقال بعد ثم
0:21لا يقال في التشهد الاول وعلى هذا فلا يستحب ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول لا يستحق وهذا هو الذي مشى عليه المؤلف وهو ظاهر السنة
0:39وهو ظاهر لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بن مسعود وابن عباس الا هذا التشهد فقط وقال ابن مسعود كنا نقول قبل ان يفرض علينا التشهد وذكر التشهد الاول فقط
0:59ولم يذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فلا يسن ان يصلي الانسان على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول لانه لو كان سنة لكان الرسول عليه الصلاة والسلام يعلمهم اياه
1:18تاخد واما قولهم يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك اذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فهو سؤال عن الكيفية وليس فيه ذكر الموضع وفرض بين ان يعين الموضع
1:36او تبين الكيفية ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف هذا التشهد ثم ذكر الحديث انه كان كأنما يجلس على الرف
1:58يعني الحيارة محماة من شدة تعجيري وهذا الحديث وان كان في سنده نظر لكن هو ظاهر السنة اي انه لا يزيد على هذا واظنه في صحيح ابن خزيمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتشهد في هذا
2:17الجلوس ولا يدعو وقوله لا يدعو يشمل الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بالتعوذ من عذاب جهنم وعذاب القبر ومع ذلك لو ان احدا من الناس صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع
2:35ما انكرنا عليه لكن لو سألنا اي ما احسن كل الاقتصار على التشهد فقط ولكن لو انه صلى فلا فلا يؤمر بالاعادة او ينهى عن هذا الشيء لانه زيادة خير
2:52وفي احتمال وان كان ضعيفا انه يصلى عليه في هذا المكان ثم يقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم على ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد
3:14قال ثم اللهم صلي على محمد اللهم معناها يا الله لكن حذفت منها ياء النداء وعوض عنها الميم فوضوا عنها الميم وفيها الميم في الاخر تيمنا بالبداءة باسم الله عز وجل
3:40وكانت ميما ولم تكن جيما ولا ولا حاء ولا خاء لان الميم ادل على الجمع ولهذا تجتمع الشفتان فيها فكأن الداعي جمع قلبه على ربه ودعا فقال اللهم وعليه نعرب اللهم
4:09نقول الله منادى مبني على الضم لمحل الاصل ومعنى الله اي ذو الالوهية بتقولوا هي هلأ الذي يألم كل من تعبد له سبحانه وتعالى صلي على محمد وعلى ال محمد
4:34قوله صلي على محمد قيل ان الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين الدعاء فاذا قالوا صلت عليه الملائكة يعني استغفرت له واذا قال صلى عليه الخطيب يعني
5:02دعا له واذا قال قيل صلى عليه الله يعني رحمه وهذا مشهور بين اهل العلم لكن الصحيح خلاف ذلك وان الصلاة اخص من الرحمة ولذا اجمع المسلمون على جواز الدعاء بالرحمة لكل مؤمن
5:29واختلفوا هل يصلى على غير الانبياء ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لم يكن بينهما فرق اذا كان كما نصلي كما ندعو لفلان بالرحمة نصلي عليه وايضا فقد قال الله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
5:52فعطف الرحمة على الصلوات والعطف يقتضي؟ المغايرة فتبين بهذا بدلالة الاية الكريمة استعمال العلماء رحمهم الله للصلاة في موضع والرحمة في موضع على ان الصلاة ليست هي الرحمة اذا فما هي
6:15احسن ما قيل فيها ما ذكره ابو العالي رحمه الله ان صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه في الملأ الاعلى ثناءه عليه في الملأ الاعلى اللهم صلي عليه اثني عليه في الملأ الاعلى
6:33فاذا قال قائل هذا بعيد من اشتراط اللفظ هذا بعيد من اشتقاق اللفظ الصلاة في اللغة دعا طلب في اللغة دعاء ليست الثناء الجواب على هذا ان الصلاة ايضا من الصلة
6:54من الصلة ولا شك ان الثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الملأ الاعلى من اعظم من اعظم الصلات من اعظم الاصطلاح لان ساعة الانسان قد يكون احيانا
7:07يعني اهم عند الانسان من كل مال الذكرى حسنة طلع عظيم صلة عظيمة وعلى هذا فالقول الراجح ان الصلاة يعني او تعني الثناء عليه في الملأ الاعلى فانت اذا قلت اللهم صلي على محمد اي
7:30اثني عليه في الملأ الاعلى اي عند الملائكة المقربين وقوله على محمد على محمد قد يقول قائل لماذا لم يقل على النبي او على نبيك محمد وانما ذكره باسمه العلم فقط
7:53فكيف نجمع بين هذا وبين قوله تعالى لا تجدوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضهم بعضا فالجواب ان هذا من باب الخبر والخبر اوسع من الدعاء يعني اوصى من ان تدعوه باسمه
8:14فجاز ان يكون بلفظ محمد وعلى ال محمد يعني وصل على ال محمد وال محمد قيل انهم اتباعه على دينه لان ال الشخص كل من ينتمي الى الشخص كل من كل من ينتمي اليك فهو من اله
8:38سواء انتماء اليك بنسب او انتماء اليك بحمية ومعاهدة وموالاة او انتمى اليك باتباع كما قال الله تعالى ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فيكون اله هم اتباعه على دينه
9:01وقيل ال النبي صلى الله عليه وسلم القرابة القرابة والقائل في ذلك خص القرابة بالمؤمنين يعني المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم فخرج بذلك سائر الناس وخرج بذلك كل من كان كافرا من
9:26قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فيقول هذا القائل اله اله المؤمنون من قرابته المؤمنون من قرابته ولكن الصحيح الاول وان الالة هم الاتباع نعم لو قرن الال بغيره فقيل على محمد واله واتباعه
9:52صار المراد بالال المؤمنين من قرابته نعم وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم كما صليت على ال ابراهيم كما صليت الكاف هنا الكاف هنا للتشبيه او للتعليم ولننظر فاكثر العلماء
10:24يقولون انها للتشبيه يقولون انها للتشبيه وهؤلاء فتحوا على انفسهم ايرادا يحتاجون الى الجواب عنه وذلك لان القاعدة ان المشبه دون المشبه به وعلى هذا فانت سألت سألت الله صلاة
10:58دون الصلاة على ال محمد على ال ابراهيم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.