شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 111
0:00وقوله ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد هل يشاء الله من شيء بعد الجواب نعم لان السماوات والارض تطوى وتزول ثم تأتي الجنة والنار فهو اعم من بقاء السماء والارض
0:26ملء السماوات ومن الارض وملء ما شئت من شيء بعد مما لا يعلمه الا الله في بعض روايات مسلم وملء ما بينهما وملء ما بينهم وهذا نص على ما بينهما
0:47ولو حذفت لكان قوله ملء السماوات وملء الارض مغنيا عنه ولهذا يذكر الله تعالى انه خلق السماوات والارض في ست ايام ويذكر احيانا انه خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام
1:04ملء السماوات او ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد من يقول هذا يقوله الامام والمنفرد لقول المؤلف ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط قال هو مأموم
1:27يعني ان المأمون يقول في رفعه في حال الرفض ربنا ولك الحمد اما الانعام والمنفرد فيقول في رفعه سمع الله لمن حمده لمن حمده اذا المأموم يقول في رفعه ربنا ولك الحمد
1:50قال فقط هذه بمعنى فحسب يعني لا يزيد على ذلك لا يزيد على ذلك فيقتصر على هذا ويقف ساكتا الدليل الدليل قوله صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا
2:15ربنا ولك الحمد ولكن عند التأمل نجد ان هذا القول ضعيف وان المأموم ينبغي ان يقول كما يقول الامام والمنفرد يعني يقول بعد رفعه ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض
2:39وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فجعل قول المأموم ربنا ولك الحمد
2:57معادلا لقول الامام سمع الله لمن حمده والامام يقول سمع الله لمن حمده في حال الرفع فيكون المأموم فيقول ربنا ولك الحمد اما بعد القيام فيقول ملء السماوات الى اخره
3:13لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي فهذا هو القول الراجح في هذه المسألة ان المأمون يقود كما يقول الامام والمنفرد بعد رفعهما وعرفت وجه ترجيح جيت اني اترجح بامرين الامر الاول
3:34ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل قول المأموم ربنا ولك الحمد بازاء قول الامام سمع الله لمن حمده وهذا حين الرفع الوجه الثاني قوله صلى الله عليه وسلم صلوا
3:50كما رأيتموني اصلي فان هذا يشمل المأموم كما يشمل الامام والمنفرد وعلم من كلام المؤلف ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وهو كذلك فاذا قال قائل ما الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم صلوا
4:15كما رأيتموني اصلي وقد كان يقول سمع الله لمن حمده فالجواب على هذا سهل وهو ان قوله صلوا كما رأيتموني اصلي عام واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
4:31هذا خاص والخاص يقضي على العام فيكون المأموم مستثنى من هذا العموم بالنسبة بقول سمع الله لمن حمده فانه يقول ربنا ولك الحمد فقط وظاهر كلام المؤلف انه لا يزيد على هذا الذكر الواجب
4:55بعد القيام من الرف ابعد من الركوع ولكن صحيح انه انه يزيد ما جاءت به السنة مثل اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت
5:17ولا ينفع ذا الجد منك الجد وعلى هذا فالظاهر ان المؤلف حذف هذه الجملة اقتصارا او اختصارا ها وفي الحقيقة فيه احتمال في احتمال ان يكون اقتصارا او اختصار ان كان اختصارا فالمعنى ان المؤلف
5:41اقتصر على بعض الذكر الوارد واذا كان اختصارا فالمعنى ان المؤلف رأى لا يقال سواه يقتصر على هذا ولكن الذي يظهر انه اقتصار انه حذفها اختصارا لان المقام مقام ذكر
6:02والذكر ينبغي ان يذكر كل ما ورد فيه الا ان يدعي مبدعا ان المؤلف يرى انه ان هذا الكتاب المختصر باختصار على كل حال لا يهمنا ما اراده المؤلف الذي يهمنا ان السنة
6:21ان يقول الانسان ما ورد في هذا مما زاد على كلام المؤلف قال ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط ولم يذكر المؤلف رحمه الله ماذا يصنع بيديه بعد الرفع من الركوع
6:38هل تعيدهما على ما كانت عليه قبل الركوع فيضع يده اليمنى على كفه على ذراعه اليسرى او يرسلهما فالمنصوص عن الامام احمد رحمه الله ان الانسان يخير بين ارسالهما وبين وضع اليد اليمنى على ذراع اليسرى
7:06وكأن الامام احمد رحمه الله رأى ذلك لانه ليس في السنة ما هو صريح في هذا فقال الانسان المخير وهذا كما يقول بعض العلماء في مثل هذه المسألة الامر في ذلك
7:24واسع ان شاء ارسل وان شاء وضع ولكن الذي يظهر من السنة ان السنة هو وضع اليد يمنى على ذراع الجثة لعموم حديث سهل ابن سعد الثابت في البخاري كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة
7:49فانك اذا اخذت بعموم هذا الحديث في الصلاة ولم يقل في في القيام تبين لك ان القيام بعد الركوع يشرع فيه الوقت لان الصلاة الذان فيها حال الركوع تكون على
8:13الركبتين وفي حال السجود على الارض وفي حال الجلوس الفخذين وش بقي حال القيام هذا القيام يشمل ما قبل الركوع وما بعد الركوع فيضع الانسان يده اليمنى على يرعاه نفسه
8:34وهذا هو الصحيح نعم خيرا طيبا مباركا فيه ها قول حمدا كثيرا طيبا اي نعم هذا ايضا ما ما ذكره المؤلف مع انه قد ثبتت في السنة في اقرار الرسول عليه الصلاة والسلام للرجل
8:54الذي قال ذلك نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم السؤال يقول ما لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه اي نعم هذه المراقبة باغي نديرها لوجهك لماذا كهذا الاكثار من الحمد يعني النبي
9:20كان ينقص طويلا. ايش؟ اقول هذي كتاب ولله الحمد النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف قرآن طويلا. نعم. فلا نقول يعني ان الانسان يحمل كما يشاء ما جاءت به السنة وما نمتلك. نعم
9:32يعني مثلا اذا اذا كان في صلاة تطال فيها الاركان مثل الركوع والقيام باعداده والسجود والجلوس يكرر الحمد يأتي بالوارد ويكرر ما شاء مثلا لربي الحمد اللهم لك الحمد وما اشبه ذلك. طيب يا شيخ في وجه ثالث ان المأمون يقول مثل المنفل مثل الامام
9:56اذا قلت اه النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني رأيتموني يصلي في وجهه يا شيخ ما نقول القاعدة ان المأمون الاصل ان المأموم يفعل مثل الامام الا ما جاء الدليل بتخصيص
10:08نعم ما في شك هذا هو الاصل كل مصلي كل مصلي امام او مهموم او منفرد ذكر او انثى يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم نعم. هل يجوز ان يرسل الاذكار بقوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
10:27حمدا كبيرا طيبا مباركا فيه ملئ السماوات الظاهر انه لا بأس به لان الاول بلقاء الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا بفعله لكن كونه يبدأ بما جاء لما جاء في السنة صريحا ان الرسول احسن
10:43اي نعم يا احمد في هذه من الزيادات التي لا تنبغي لغة اي نعم يعني يقارن الالفاظ الواردة في الاذكار ينبغي المحافظة عليها نعم ايش نعم. ان شاهدنا الرجل يرسل
11:08اما على على مذهب الامام احمد فالامر على السعي لا نقول ضع ولا لفظع ولا ارسم لكن على ما رجحناه ينبغي ان ان ندله لان بعض الناس قد يغتر بكلام بعض العلماء الذين انكروا هذا انكارا عظيما. يعني انكروا الوظع
11:30وزعموا انه بدعة فيبين له لانه يخشى ان يعتقد ان ان الوضع بدعة يكون في هذا خطر عليه نعم حديث ابي هريرة رضي الله عنه وامه قال كنا قال النبي عليه الصلاة
11:52سمع الله لمن حمده قلنا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد نعم فماذا يجاب عنه هذا اجتهاد منه مخالف لان الرسول عليه الصلاة والسلام لان الرسول قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا
12:09ربنا ولك الحمد مع ان الامام يقول ربنا ولك الحمد بالاتفاق ايه هذا هذا مثل قول ابن مسعود رضي الله عنه كنا نقول بعد موت الرسول السلام على النبي بعد قوله السلام عليك ايها النبي
12:24بدل قوله السلام عليك ايها النبي ولا شك ان هذا من فعل ابن مسعود رضي الله عنه ليس عن عن جميع الصحابة لان عمر بن الخطاب خطب على المنبر يعني مين بقى الرسول
12:36وامر بالتشهد وقال قولوا السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته صريح اي نعم نعم