شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 101
0:00يا ايها النبي لما تحرموا ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم هذا هو فصل الخطاب في هذه المسألة التي تنازع تنازع الناس فيها لكن هناك شيء معين من الذنوب
0:16لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم منه وهو الكذب والخيانة لان لانه لو قيل بجواز ذلك عليه لكان في ذلك قدح دي رسالته عليه الصلاة والسلام فلا يمكن ان يقع منه
0:33كذلك ايضا معصوم مما مما يخل باصل العبادة واصل الاخلاق كالشرك وكسفاسف الاخلاق مثل الزنا وشبه هذا لا شك انه معصوم منه عليه الصلاة والسلام لكن الخطايا التي بينه وبين ربه
0:56هذه قد تقع منه ولكنها خطايا صغيرة تكفر وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قلت ذلك لان بعض العلماء رحمهم الله قالوا ان كل شيء وصف النبي صلى الله عليه وسلم نفسه به من الذنوب فالمراد ذنوب امتي
1:23لا ذنبه هو لانه هو لا يذنب وكل خطيئة اظافها لنفسه فالمراد قضايا امتي ولا شك ان هذا قول فيه غلب اذا كان الله قد استغفر لذنبك وللمؤمنين ان هذا فان العطس يقتضي المغايرة
1:48وليس في ذلك اي قتل لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقع منه بعض الذنوب الصغيرة ولكنه لا يقر عليها ثم هو مغفور له مغفور له وما اكثر ما يكون الانسان
2:03بعد المعصية خيرا منه قبله كثير من الاحيان او كثيرا من الاحيان يخطئ الانسان يقع في المعصية ثم يجد من قلبه انكسارا بين يدي الله عز وجل وانابة الى الله
2:23وتوبة اليه حتى ان ذنبه يكون دائما بين عينيه واذا رأى نفسه انه مطيع وانه من اهل الطاعة صار عنده من العجب والغرور وعدم الانابة الى الله ما يفسد عليه امر دينه
2:41فالله عز وجل حكيم قد يبتلي الانسان بالذنب ليصلح حاله كما يبتلي الانسان بالجوع لتستقيم صحته فالله عز وجل له الحكمة هل حصل لادم الاجتباء قبل الذنب او بعد الذنب ها؟ ثم اجتباه ربك
3:07بعد ان اذنب وتاب اجتباه روحي فتاب عليه وهدم انظر الى الى حال الذين تخلفوا في غزوة الابوك ماذا حصل لهم لا شك انه حصل له من الايمان ورفعة الدرجات
3:27وعلو المنزلة ما لم يكن قبل ذلك هل يمكن ان تنزل ايات تتلى الى يوم القيامة في شأنهم لولا انه حصل منهم ذلك ثم تابوا الى الله ها لا فالمهم
3:44ان الانسان لا يعصم من الخطأ ولكن الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون كما اشرنا مما اشرنا اليه ومعصومون من الاقرار على الصغائر بل لا بد ان يتوبوا منها. طيب بقية الاستفتاحات
4:06تكون طويلة تكون طويلة يقولها الانسان في صلاة الليل لانها محل التطويل ويقولها ان شاء اذا صلى وحده اما اذا صلى في الجماعة فقد يشق على الجماعة ان يبقى الامام ساكتا في بعض الاستفتاحات الطويلة
4:28واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح بما اخبر به ابا هريرة وهو يصلي بالجماعة فهو صلى الله عليه وسلم خير اسوة لنا يقول المؤلف رحمه الله ثم يستفتح فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك
4:48ثم يستعيذ فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان شاء قال اعوذ بالسميع العليم او بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه والاستعاذة هذه مأمور بها للصلاة ولا للقراءة
5:12للقراءة اذ لو كانت للصلاة لكانت تلي تكبيرة الاحرام او قبل تكبيرة الاحرام ولكنها للقراءة وقد قال الله عز وجل فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فامر الله تعالى بالاستعاذة
5:32من الشيطان الرجيم عند تلاوة القرآن ليكون الشيطان بعيدا عن قلب المرء وهو يتلو كتاب الله حتى يحصل له بذلك تدبر تدبر القرآن وتفاهم معانيه والانتفاع به يعني هناك فرقا بين ان تقرأ القرآن وقلبك حاضر وبين ان تقرأه وقلبك لاهي
5:55اذا قرأته وقلبك حاضر حصل لك من معرفة المعاني والانتفاع بالقرآن ما لم يحصل لك اذا قرأته وانت قافل وجرب تجد فلهذا شرع الاستفتاح اه شرعات لقد تقدم الاستعاذة على القراءة في الصلاة
6:19وخارج الصلاة ومعنى اعوذ بالله اي التجأ اليه واعتصم به لأنه سبحانه وتعالى هو الملاذ وهو المعاد اقول هو الملاذ وهو الميعاد فما الفرق بينهما قال العلماء الفرق بينهما ان اللياذ لطلب الخير
6:47والعياذ بالله للفرار من الشر وانشدوا على ذلك قول الشاعر يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به مما احاذره لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يفيضون عظما ان تجابروا
7:11فهذا الفرق بين لاذ بالله وعاذ بالله وقول من الشيطان الرجيم الشيطان اسم جنس يشمل الشيطان الاول الذي امر بالسجود لادم فلم يسجد ويشمل ذريته طيب وهو من شطن اذا بعد
7:40او منشاط اذا غضب والمعنى الاول انه من شطن هو الاقرب ولذلك لم يمنع من الصرف لان النون فيه اصلية واما الرجيم فهو فعيل بمعنى راجم وبمعنى مرجوم لان فعيلا تأتي بمعنى فاعل وبمعنى مفعول
8:10فمن اتيانها بمعنى فاعل سميع بسيط عليم والامثلة كثيرة ومن اتيانها بمعنى مفعول جريح وقتيل وكسير وما اشبه ذلك فالشيطان رجيم بالمعنيين فهو مرجوم بلعنة الله والعياذ بالله وطرده وابعاده عن رحمته
8:39وهو راجم غيره في المعاصي فان الشياطين تؤز اهل المعاصي الى المعاصي الزمن طيب ثم ثم يقرأ الفاتحة هاه الدولة ثم يستعيذ ثم يبسمل يقول بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة
9:07كما تقرأون تتضمن جارا ومجرورا وصفة وموصوفة الجار هي لا قلبك والمجرور والصفة لله الرحمن الرحيم والموصوف الله طيب ومضاف ومضاف اليه اسم مضاف الى لفظ الجلالة هذه البسملة لا بد ان تكون متعلقة بشيء
9:51لان كل حرف جر لابد ان يتعلق بشيء كما قال الناظم لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي ايظا ولعل
10:15فهنا الباء لابد ان تتعلق بشيء واحسن ما قيل في متعلقها انه فعل مؤخر فعل مؤخر مناسب للمقام فاذا كنت تسمي على قراءة بالتقدير بسم الله اقرأ واذا كنت تسمي على اكل
10:43بسم الله وعلى شرب بسم الله اشرب وعلى وضوء بسم الله اتوظف طيب هنا الان نقرأ البسملة لنقرأ الفاتحة فيكون التقدير فيها بسم الله اقوى واما الله فهو علم على الرب عز وجل
11:07واصله من اله لكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال واله بمعنى مألوف والمألوف هو المعبود محبة وتعظيما واما الرحمن فهي اسم من اسماء الله وهي من حيث الاعراب صفة وهو ذو الرحمة الواسعة
11:33الواصلة لجميع الخلق والرحيم تعيين من من الرحمة ايضا لكن روعي فيها الفعل دون الصفة كيف البعد عن الصفة؟ لان الرحمة وصف والفعل ايصال الرحمة الى من الى المرحوم طيب
12:00يقول بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف سرا يبسمل سرا يعني اذا كانت الصلاة جهرا اما اذا كانت الصلاة سرية فانه سوف يسر في البسملة وفي القراءة فقوله سرا يعني ان انه لا يسمعها المأمومين
12:32وان كان يشعر بالقراءة وذلك لان اكثر الاحاديث الواردة الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على انه كان يقرأها سرا فلقد قيل ان كل حديث ذكر فيه
12:51الجهر بالبسملة فهو ضعيف فهو ضعيف واذا كان يقرأها سرا قال المؤلف وليست من الفاتحة ليست الظمير يعود على من؟ على اي شيء؟ البسملة ليست من الفاتحة بل هي اية مستقلة
13:17يفتتح بها كل سورة من القرآن ما عدا ما عدا براءة فانه ليس فيها بسمة اجتهادا من الصحابة لكنه اجتهاد بلا شك مستند الى توقيف كيف ذلك لاننا نعلم لو نزلت البسملة
13:40بين الانفال وبراءة لوجب بقاؤهم لان الله يقول انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فلما لم نجدها علم ان اجتهاد الصحابة كان موافقا للواقع اليس كذلك لانه لو كانت اية اية من القرآن بين الانفال وبراءة لوجب بقاؤه ولا يمكن ان ان تزول